الفصل 17 | من 18 فصل

رواية سكة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم آية حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,721
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سامي نزل من العمارة وشاف ناس ملمومة حوالين حد والظاهر حادثة. استغرب ودخل يشوف مين. لقاها شاهيناز غرقانة ف دمها. اتفزع بصدمة لما شافها بالمنظر ده. عمر وصل البيت ف قمة غضبه ودخل الأوضة وقفل ع نفسه. فضل يكسر ف كل حاجة حواليه. وبعدين هدي شوية وقعد ع طرف السرير بيحاول يقاوم نفسه. رباب رجعت البيت وأول ما دخلت نادت ع والدتها. رباب: مامي، مامي انتي ف الأوضة! فتحت الأوضة وملقتهاش وتليفونها رن. يوسف: وصلتي؟ رباب بقلق: أيوة.

يوسف: مالك! رباب: مامي مش موجودة وشكلها خرجت. يوسف بغرابة: طب وفيها ايه هي مش متعودة تخرج ف الوقت ده؟ رباب: مش عارفة يا يوسف أنا قلقانة أوي. يوسف: تحبي أجيلك؟ رباب: لا مفيش داعي، هتصل بيها أشوفها راحت فين.. باي. سامي وصل مع شاهيناز المستشفى وبيجروا بيها ف الطرقة وهي مسطحة ع التروللي. إياد كان خارج من أوضة الكشف الخاصة به وشاف حالة من الفوضى وعرف أن ف حادثة.

بس مشافش وش اللي نايم ع التروللي بسبب الدم اللي مغطي وش شاهيناز. دخلت أوضة الطوارئ فوراً والدكاترة دخلوا وراها. إياد الفضول والشك خلاه يروح يشوف مين. الدكاترة بيمسحوا الدم اللي ع وشها وشافها. إياد صرخ بصدمة: مااااما. بعد شوية إياد اتصل بأبوه. محاولش حتى يفهم الحادثة دي حصلت ازاي ولا فين. كل اللي همه انه يسعف والدته اللي الدكاترة مش عارفين ينقذوها. إياد بدموع: الحق ماما يا بابا بتموت.

رباب قاعدة وبترن ع والدتها والفون مقفول. القلق دخل قلبها. رباب بتوتر: لااا، أنا لو فضلت كده هتجنن. جرس الباب رن وقامت بسرعة تفتح بفرحة. ولقته يوسف واختفت فرحتها. يوسف بابتسامة: وحشتيني. رباب واضح ع وشها التوتر: وانت كمان. يوسف دخل: ايه طنط شاهيناز مجاتش؟ رباب هزت راسها بنفي وقعدت. وقعد جنبها. يوسف: متقلقيش زمانها ع وصول. التليفون رن وردت بلهفة. رباب: ألو! وتابعت بصراخ: ماااامااااا.

وصل عمر المستشفى بسرعة وخوف ودخل أوضة العمليات اللي كانوا مجهزينها وجهز نفسه. إياد دخل معاه. إياد بدموع: مش عارفين نوقف النزيف يا بابا. عمر: ششش، إن شاء الله هتبقى كويسة. عمر بدأ يعملها العملية وكل شوية يبص ع الأكسجين بتاعها اللي بيقل وجهاز القلب اللي إشارته ضعفت. عمر متوتر جدا وإياد اللي أول مرة يدخل عمليات وحاسس نفسه مدرسش طب. أمه بين الحياة والموت ومش عارف يعملها حاجة.

عمر كمان نص دماغه مشلول وبيحمل نفسه مسئولية اللي حصلها. بينهر نفسه يا ريته كان استنى يا ريته كان سمعها. يا ريت هو اللي مكانها. حبيبته بتموت بين ايديه. الجهاز بيصفر وشاهيناز بتموت منهم. معقول هتسيبه لالالا مش ممكن أبداً لازم تعيش، مش هيقدر يعيش من غيرها لا يا رب لا. نبضات القلب بتضعف الخط بيستقيم ع الشاشة.

بسرعة بعدوا كلهم وعمر ماسك جهاز الصدمات الكهربائية وقام بصعقها كذا مرة لعل وعسى القلب ينتعش، لكن للأسف مفيش فايدة. عمر بإصرار صعقها تاني وتالت. والخط استقام وإياد بيبكي ع أمه اللي راحت. الدكاترة بتبعد عمر وهو بيزقهم بجنون ومش هيستسلم لموتها. دكتور: كفاية يا دكتور عمر كفاية. عمر مش سامعهم ورمى الجهاز اللي ف ايده وفضل يضغط بكفوف ايديه ع صدرها بقوة. وبفضل ربنا النفس بدأ يرجع تاني والقلب ضرباته رجعت لوضعها الطبيعي.

عمر اتعدل وهو بيتنفس بصعوبة بالغة ورجله مشالتهوش ووقع ع الفور. وإياد جري عليه ومعاه بقية الدكاترة وخرجوه وهم ساندينه. رباب ويوسف كانوا لسه واصلين وشافوه بالوضع الصعب ده. طبعاً رباب لما لقيته كده جريت تصرخ ووراها يوسف. رباب بصراخ: بابا، ماما.. ماما حصلها ايه. عمر طلب منهم يسيبوه ع الأرض وقعد. ورباب فضلت تبكي ويوسف حاضنها. إياد بصوت متحجر: اهدي يا رباب ماما الحمد لله عدت مرحلة الخطر، ادعيلها.

رباب ببكاء راحت لأبوها وحضنته اللي بيلوم نفسه بشدة. عمر بتمتمة: أنا السبب، أنا السبب.. شاهيناز كانت هتروح بسببي. وقفت رباب وبصت لإياد باستغراب وعدم فهم. إياد قرب منه: انت السبب ازاي يا بابا، حصل ايه بينك وبين ماما. سامي كام واقف ومحبش يدخل ف الحوار عشان ميزيدش الأمور سوء. عمر: سيبوني لوحدي. رباب: بس يا با... قاطعها بزعيق: قولت سيبوني. يوسف شاورلهم بعينه يسيبوه، وبعدين خدهم وقعدوا بعيد.

وعمر بعد ما جمع اوتار نفسه دخل عندها وقعد. بعد شوية سامي راح ليهم وطلب يتكلم معاهم. سامي: أنا سامي زاهر، زميل والدتكم مدام شاهيناز واللي جبتها هنا. إياد وقف وبصله باستفسار: حضرتك شوفت ماما وهي بتعمل الحادثة! سامي: لا، بس ف حاجة حصلت غريبة واللي بسببها والدتكم نزلت من البيت واللي خلاني أنا كمان وأبوكم نبقى ف نفس المكان. التلاتة بصوا

لبعض بعدم فهم وسامي تابع: أنا جاتلي رسالة من مدام شاهيناز بتقوللي أنها عايزاني ضروري وكتبتلي عنوان شقه، أنا استغربت الحقيقة ومكنتش هروح بس قولت لازم أشوف ف ايه وروحت العنوان لقيت والدتكم هناك وبعدها جه الدكتور عمر وفهم الموضوع غلط ومستناش حتى يفهم ونزل جريت شاهيناز وراه. بعديها أنا نزلت لقيتها مرمية ف الشارع غرقانة ف دمها والناس حواليها. هو ده كل اللي حصل. رباب

قعدت وفضلت تبكي ويوسف قال: خلاص يا رباب إن شاء الله هتقوم بالسلامة. وبص ع سامي وتابع: ممكن أشوف الرسالة لو سمحت. سامي: أه طبعاً. طلع تليفونه ووراها له ولقاها من رقم غريب خد الرقم سجله عنده، وفهم ان ده ملعوب عليهم. يوسف: متشكر يا استاذ سامي.. تقدر تتفضل. سامي: يا ريت تطمنوني عليها أول ما تفوق. يوسف: طبعاً. سلم عليه وشكره بامتنان وراح قعد جنب رباب وضمها لحضنه.

عمر طول الليل صاحي جنب شاهيناز، ماسك إيدها بيسمع نبض قلبها، وراح باسها. عمر بدموع: أنا آسف يا روحي، سامحيني.. مشتاق ليكي ولحضنك، من بعدك ما دوقتش يوم راحة.. أنا السبب ف رقدتك دي، لو كنت وقفت سمعتك مكنتيش دلوقتي ف الوضع ده. فضل يبوس إيدها بلهفة ودموع: ارجعيلي يا قلبي، وعيشي عشاني. بكى بحرقة وألم وحزن، صعبان عليه نومتها دي اللي هو السبب فيها.

تاني يوم مليكة أول ما سمعت جريت ع المستشفى بسرعة عشان تقعد مع صاحبة عمرها رباب ف محنتها. مليكة شافت إياد لوحده ودخلت مكتبه ولقته ساند دماغه ع إيده. فاق ع صوتها الحاني. مليكة: إياد! رفع راسه وبصلها وع وشه الحزن والهم. مليكة: ألف مليون سلامة ع طنط، إن شاء الله يا رب تقوم بالسلامة. إياد بصوت مبحوح وضعيف: يا رب. مليكة بعفوية حطت إيدها ع كفته بطمأنينة وهو ضمها بقوة كإنه بيستمدها منها.

دخلت هايدي ع طول ولقتهم قريبين من بعض وماسك إيديها. هايدي بحنق: حلو أوي ده. مليكة سحبت إيدها بسرعة وهايدي بصت لها بازدراء. هايدي: انت قاعد تحب هنا وسايبني. إياد بزعيق: هايدي، أنا مش ناقص. هايدي بتذمر: مش ناقص ليا، لكن تمسك إيد واحدة تانية عادي. مليكة سابتهم مع بعض وخرجت بضيق. يوسف راح لـ عمر مكتبه اللي كان لسة خارج من أوضة شاهيناز. يوسف: عمي عمر ف حاجة لازم تعرفها. عمر بتعب: ايه يا يوسف.

يوسف اتنهد: الأستاذ سامي قالنا ع كل حاجة، والرقم اللي بعتله رسالة كان أ.... بصله وسكت وعمر عقد حواجبه باستفسار: كان ايه يا يوسف! عمر جه ع الفيلا بسرعة ودخل اوضته وع وشه علامات الغضب وعينه هتطق منها الشرار. لقى سوزي بتترعش ف هدومها ولما شافته جسمها اترعش من منظره بخوف وارتباك وبتبعد عنه وهو بيقرب بالراحة. عمر بهدوء قاتل: انـ.. انتي اللي كـ.. كنتي عايزة تبعديها عني!! سوزي بخوف وارتباك: عـ... عمر لو سمحت أهدى.

عمر صرخ بصوت هز الأركان: اهدى اييييييه. واتقدم باندفاع ورماها ع السرير وهي بتصرخ وفضل يضرب فيها بجنون وهي بتترجاه. مسك رقبتها وفضل يخنق فيها وهي وشها حمر ونفسها بدأ يروح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...