الفصل 9 | من 18 فصل

رواية سكة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم آية حسن

المشاهدات
18
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

باب بصتله بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة يا يوسف، وإيه علاقة رامي بالإكس بتاعتك؟ يوسف: هو ده اللي هيجنني، أنا متأكد إنه هو الشخص ده اللي شفته معاها لأنه بص في عيني. وكمان إنتِ بتقولي إنه اتقدملك، يعني معنى كده إنه ساب ياسمين أو كان بيضحك عليها. رباب بحنق وتذمر: وإنت بقى إيه اللي مضايقك بالظبط؟ إنه اتقدملي ولا إنه كان بيضحك عليها؟ يوسف: أكيد الشخص ده مش كويس ومش بيحبها. رباب بغضب داخلي: ده بقى اللي يهمك، مش كده؟

يوسف كان هيرد بس هي قامت باندفاع وضيق ومشيت من قدامه وهو جري وراها. في النادي، رامي قاعد مع سوزي. رامي: دلوقتي رباب رفضتني، وإنتي وعدتيني إنك هتقنعي جوزك. سوزي: عمر موافق عليك، كله من البنت وأمها. رامي بتذمر: وأنا مالي بكل ده، وبعدين هي شايفة فيا إيه مش كويس عشان ترفضني؟ سوزي بحنق: أمها مقوياها، وعمر مش هيقدر يغصبها لأنه شايف إن دي حياتها. رامي وقف بغضب: الظاهر إني اعتمدت على واحدة فاشلة.

سوزي وقفت بضيق: رامي حاسب على كلامك، وأنا في إيدي إيه أعمل؟ رامي: لا إنتي متعمليش، أنا اللي هعمل. خد مفاتيحه وموبايله وسابها في حيرة ومشي. رباب وصلت البيت ودخلت أوضتها واترمت على السرير وهي بتبكي، وحاسة إن يوسف لسه بيحب ياسمين. القلق والخوف اللي في عيونه مكانش عشانها، كان عشان اللي بيحبها. معقول كده بعد ما سابته واتخلت عنه يطلع لسه بيفكر فيها. فضلت تشهق بحرقة ووجع.

دخلت شاهيناز لقيتها نايمة على جنبها وسامعة صوت شحتفتها. قربت منها بسرعة وعدلتها. شاهيناز بقلق: مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟ رباب حضنتها: تعبانة أوي يا ماما. شاهيناز: تعبانة إيه؟ مالك؟ رباب بصت لها بحيرة وسكتت. شاهيناز تابعت: احكيلي يا رباب، أنا أمك يا قلبي. دخلت في حضنها وهزت رأسها: هحكيلك، هحكيلك على كل حاجة.

عدى يوم واتنين ورباب متجاهلة مكالمات يوسف. ووالدتها طلبت منها متقابلوش ولا ترد عليه. أما بخصوص رامي، فهي كده كده رفضته وميهمهاش إنه يعرف واحدة أو لأ. والقرار في إيد يوسف نفسه. مريم كانت راجعة من عند صاحبتها وبهاء كان قاعد على القهوة وشافها. سند الشيشة وقام وراها. بهاء: إيه يا عسل، كنتي فين؟ مريم وقفت والتفتت له: جرا إيه يا بهاء، متلم نفسك. بهاء بخبث: منا لاممها.

مريم اتأففت ومشيت بزمجرة، وراح مسكها من إيدها عشان يوقفها. مريم سحبت إيدها بسرعة واتكلمت بعصبية: إنت مجنون ولا إيه! عارف لو مبعدتش عني أنا هقول ليوسف أخويا. بهاء ضحك بسخرية: قوليله، يعني هو يعرف يقف قصادي. يحي كان راجع وشافها بتتخانق وجري عليها: فيه إيه يا بهاء، مالك بمريم؟ بهاء بلهجة باردة: وإنت مالك يا حيلتها. يحي: مالي إزاي، فيه إيه يا مريم؟ مريم بحنق: الأخ ده عمال يعاكسني في الرايحة والجاية.

بهاء بخبث: هو أنا لسه عاكست؟ يحي بضيق: احترم نفسك يا بهاء، وخلي عندك كرامة وابعد عنها. بهاء اتعصب ومسكه من هدومه: مين ده ياض اللي معندوش كرامة! طب خد. وراح ضاربه روسية في مناخيره، صرخ بألم بعدها. مريم بخوف: يحي إنت كويس؟ الناس اتلمت عليهم. بعد شوية يوسف وصل بالمكنة وشاف الناس ملمومة وسأل ولد صغير. ولد صغير: دي أختك بتتخانق مع بهاء. نزل بسرعة يوسف وجري يشوف فيه إيه، دخل وسط الناس وشاف بهاء ماسك يحي وبينزف من مناخيره.

يوسف بيفلت يحي منه وقال بزعيق: سيبه يا بهاء. بهاء مش عاوز يسيب يحي، ومرة واحدة يوسف دفعه في صدره وقعه على الأرض. والكل انصدم من رد فعله. يوسف: حصل إيه يا يحي؟ مريم ببكاء: كان بيغلس عليا يا يوسف ويحي جه عشان يلحقني. بهاء وقف وف عينه شر، ويوسف بصله بغضب وراح مسك فيه باندفاع. وفضل يضرب فيه، مسك راسه وخبطها في الحيطة. وضرب رجله بقوة وبهاء صرخ بصوت عالي.

يوسف مسكه من ياقته: عارف لو قربتلها تاني هكسرلك دماغك تحت رجلي. ساااامع. وراح زقه على الأرض ومريم جريت عليه بفرحة وحضنته. خد يحي وأخته وطلعوا. إياد كان خارج من محل بيضحك مع هايدي ورايحين ناحية العربية. وبالصدفة مليكة كانت في الشارع وشافتهم مع بعض. عقدت حواجبها بغرابة وضيق لما شافته ماسك إيدها. وسألت نفسها إزاي زملا دول، أكيد فيه حاجة ما بينهم.

بالليل رباب راحت ليوسف لما سمعت اللي حصل. نزلت من العربية بسرعة ودخلت العمارة وبعدين طلعت عندهم. أم يوسف بابتسامة: منورة يا حبيبتي. رباب: ميرسي يا طنط، أمال يوسف فين وإيه اللي حصل؟ خرج يوسف من الأوضة وشافته، نفسها تروح تحضنه لكن بتحاول تخبي اللهفة والخوف اللي أصلاً باينين في عيونها. وف صوت نفسها. يوسف: إزيك يا رباب؟ رباب ببرود: الحمد لله. صحيح اتخانقت مع بهاء؟ يوسف: عرفتي منين؟ مريم: أنا اتصلت بيها. كريم بابتسامة

عريضة وقرب من رباب: إنتي مشوفتيش يوسف عمل فيه إيه، ده من كتر احتراف أداءه فضلنا نصوره. تحبي تشوفي؟ كريم طلع تليفونه ووراها يوسف وهو بيضرب بهاء، وهي أول لما شافته فتحت عينيها بدهشة. ده تقريباً مكانش مديه فرصة يتنفس بسبب احترافه في الضرب. حطت التليفون على الطرابيزة بلا مبالاة: يعني أعتقد إنك خدته على خوانة. يوسف رفع حواجبه، وهي اتجاهلت نظرته الساخرة. يوسف طلعت من المطبخ بعصير: اتفضلي يا حبيبتي.

رباب وقفت: شكراً يا طنط، أنا لازم أمشي. أصلاً كنت معدية من هنا بالصدفة. طبعاً هي قالت كده عشان تستمر في تجاهل يوسف. وهو بص لها بخبث وعدم تصديق. تابعت رباب بعد ما طلعت دعوة من شنطتها: دي كارت خطوبتي. يوسف انصدم وهي كتمت ضحكتها. أم يوسف بصدمة: خطوبتك!!! رباب ضحكت: بهزر يا طنط. اتنفسوا براحة وهي تابعت: دي دعوة لمسابقة. كريم خدها بسرعة: موتوسيكلات! أنا داخلها وش. رباب: طب استأذن أنا. يوسف: استني هاجي أوصلك.

وبالفعل نزل يوسف معاها لحد تحت. يوسف: ممكن أعرف مبترديش على مكالماتي ليه؟ رباب بلا مبالاة: عادي، مباخدش بالي. يوسف اتضايق من برودها: تمام براحتك. رباب ركبت عربيتها ومشيت من غير ما ترد عليه. في يوم المسابقة رباب مستنية يوسف يوصل. مليكة بحنق: رباب كدبتي عليا ليه وقولتيلي إن هايدي مجرد صديقة لإياد! وهي أصلاً حبيبته! رباب بصت لها بدهشة وارتباك: أ... مليكة إنتي...

مليكة بضيق: إنتي إيه يا رباب، حرام عليكي بجد، طب كنتي قولتيلي بدل ما أتعلق بيه بزيادة. رباب حطت إيدها على كتفها: أنا آسفة، بس مقدرتش أقولك وأنا شايفة إني بحبه. خلينا نفكر هنعمل إيه. مليكة: لا مش هنعمل، أنا خلاص شلته من دماغي. رباب: متبقيش عبيطة وتتنازلي عنه بسهولة كده. وقاطع كلامها رامي وهو داخل بمكنته ومعاه واحدة. اتقدم عليهم وسلم. رامي: هاي رباب. رباب بصت على ياسمين وتابعت: أعرفك ياسمين مديرة مكتبي.

هي كانت شاكة إنها هي. اتنهدت بحيرة ومش عارفة يوسف لما يشوفها هيعمل إيه. قاطع تفكيرها ظهوره قدامها، وبتدعي من قلبها إنه ميضعفش قصادها. يوسف: عاملين إيه؟ وبص على يمينه شاف ياسمين واقفة مع رامي وهي أول ما شافته ظهر على وشها الدهشة والذهول. شكله اتغير، لبسه، هيئته. الاتنين فضلوا باصين لبعض كل واحد بنظرة غير التاني. يوسف مش مبين أي رياكشن على وشه، على عكسها هي اللي رد فعلها واضح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...