نورا: نعم بنت البواب تطلع من أوائل الجمهورية، وأنا بنتي لأ. انت لازم تشوفلك حل للي بيحصل ده، دي مهزلة. يوسف: وإيه اللي بيحصل بقى يا ست نورا؟ مش دي بنتك الدلوعة حبيبة ماما اللي بتكذب ومش بتتحاسب؟ وبعدين تعالي هنا، مهزلة إيه وكلام فاضي إيه اللي بتقوليه ده؟ البنت اجتهدت وخدت نتيجة اجتهادها. على الأقل شجعي بنتك تبقى زيه. نورا: بنتي أنا تبقى زي بنت البواب؟ لأ طبعاً. يوسف: نورا، متخليناش نفتح في القديم. ماله يعني البواب؟
راجل مكافح بياكل بعرق جبينه، ربي بنته كويس ورفعت راسه. نورا: قصدك إيه يعني إني مربتش العيال كويس؟ لأ يا حبيبي، أنا عيالي متربيين أحسن تربية. وبرضه لازم يمشوا من العمارة دي، أنا مش طايقاهم. يوسف: إذا كان لابد حد يمشي، فهو إحنا مش هما. نورا: لأ طبعاً، هما إلا هيمشوا. دا حتت بواب! لا راح ولا جه. يوسف: أينعم هو بواب، بس بنته التانية على الجمهورية. أما نشوف بنت الدكتور بقى هتبقى إيه. هه، أكيد طبعاً هتدخل طب زيك بالظبط.
يوسف: أتمنى يطلع كلامك صح، بس للأسف الشديد أنا عارف اللي فيها. أحمد: أيوه، تعالي شوفي أنا جايب النتيجة من بدري وقاعد مصدوم. مني: يلهوي، دا بجد؟ طلعت من أوائل الجمهورية؟ أحمد: أيوه يا مني. هو إحنا غلطنا لما منعنا ولادنا يلعبوا معاها؟ مش يمكن كانت شجعتهم وطلعوا زيها كدا؟
مني: بص يا أحمد، إحنا مغلطناش لما منعنا ولادنا يلعبوا معاها. إحنا كأهل خايفين عليهم مش أكتر. عاوزينهم يبقوا أحسن الناس. مكناش عاوزينهم يختلطوا بأقل منهم في المستوى عشان ميتعلموش يتكلموا زيهم. أحمد: مش عارف، بس ضميري بيانبني من ناحيتها أوي يا مني. كسرت بخاطرها وزعلتها. انتي عارفة إنه مش طبعي إني أكسر بخاطر حد. مني: عارفة يا حبيبي، بس خلاص اللي حصل حصل. ولو عايز تعوضها، ممكن تجبلها هدية كويسة بمناسبة نجاحها.
أحمد: فكرة هايلة. أجبلها إيه بقى؟ بس لقيتها، أنا ممكن أجبلها فون جديد وكويس، ونعملها حفلة في الجنينة ليها ولـ سجده، ونعزم سكان العمارة. مني: فكرة هائلة. تجيب لسجده كمان فون جديد، وأنا هنزل أجيب لكل واحدة خاتم دهب شيك، وأجيب تورته ليهم. أحمد: تمام. مصطفى: ها يا فندم، قررت إيه؟ هتكلم معالي الوزير عن رجل المهام الصعبة، ولا إيه؟ عماد: أيوه يا مصطفى، هناخد الريسك. بس يا ترى معالي الوزير هيوافق؟
مصطفى: هيوافق يا فندم، طالما في مصلحة البلد هيوافق. عماد: توكلنا على الله. أنا هطلب مقابلة معالي الوزير وابنه الرائد صخر. مصطفى: تمام يا فندم، وأنا هكون على تواصل مع حضرتك بآخر التطورات. عمر: إيه ده يا أروى؟ الحَـ... أروى: في إيه يا عمر؟ عمر: بصي يا سجده، على عينيها كدا بسرعة. بصي يا هبه. نظرت سجده وهبه إلى أروى، ولكن لجمتهم المفاجأة. فهم أول مرة يروا مثل هذه الحالة. أروى: في إيه يا جماعة؟ هبه: عنيكي بتتحول!
انتي أكيد راكبك عفريت. أروى: ...... أسماء: يا ياسين، بقولك أروى التانية على الجمهورية، وسجده التالتة. ياسين: بطلي هزار بقى يا أسماء. أسماء: والله ما بهزر، دول عاملين هيصة هنا جامدة جداً. ياسين: يعني انتي بتتكلمي جد؟ طب اقفلي، هتاكد بنفسي. ولو طلع الخبر صح، كل واحدة عندي هيبقى ليها هديتها. أسماء: طيب سلام، انت هتروح أشوفهم. أغلق معها ياسين، ثم اتجه إلى اللاب توب الخاص به ليرى النتيجة بنفسه.
أروى: بتهزريش يا هبه، بتتحول إيه بس؟ سجده: والله زي ما بتقولك كدا يا أروى، عينك بتتحول. بقت لونها أزرق فاتح زي البحر بدل ما كانت زرقاء. أروى: بطلوا هزار بقى، هتفتح إزاي بس؟ عمر: أيوه، زي ما هبه قالت. انتي عليكي عفريت. ثم أكمل بصوت عالي: عفريت في بيتنا! يلهوي! عفريت! ضحكت أروى بشدة وبصوت مرتفع وقالت: بطل بقى يا عمر، ضحكتني. سجده: يلهوي! عينيكي فتحت أكتر. والله عليكي عفريت! وصرخت راكضة باتجاه الباب، وركض خلفها أخويها.
أروى: شكل الموضوع بجد. ثم اتجهت إلى المرآة ونظرت بها لتتأكد من صحة كلامهم، وبالفعل وجدت عينيها قد فتح لونها. يلهوي! شكل عليا عفريت زي ما بيقولوا. ولكن لحظات وكانت عيونها ترجع إلى الطبيعة مرة أخرى. أسماء: إيه يا ولاد؟ بتصرخوا لي؟ وعفريت إيه اللي بتقولوا عليه؟ سجده: أروى عليها عفريت! أه والله. هبه: عينيها بتغير لونها. أروى بتتحول.
عمر: كان على عيني يا أروى أفضل معاكي، بس انتي بتتحولي وأنا يا أختي خايف على عمري. تأكلي دراع كدا، رجل كدا، وانتِ مش واخدة بالك. أسماء: بطلوا هبل، رعبتوا البت. هي فين؟ أشارت هبه على الغرفة بيد مرتعشة وتحدثت باللغة العربية الفصحى من شدة ارتباكها: هبه: لقد تركناها تقطن في هذه الغرفة. أمي، عليك الذهاب إليها الآن ومنعها بأي طريقة من التحول إلى وحش مخيف.
أسماء: طب، اترزعوا هنا على ما أرجع، وحاولوا تظبطوا لأختكم الإعدادات بتاعتها. هبه: حسناً أمي، سننتظرك. عمر: يا أختي، اتكلمي عدل بدل ما تتحولي انتي كمان. هبه: ماذا تقصد يا عمر؟ سجده: قصده سيبك من الفصحى والبلاغة اللي قلبتي عليهم فجأة كدا، وارجعي تاني. هبه: إيه ده؟ هو أنا كنت بتكلم لغة عربية بجد؟ طب كويس، نشوف العفاريت بتاع أروى، وبعدين أقعد أنمي اللغة بقى.
عمر: اقعدي في جمب يا بت، إنك دخلتي لأروى. أنا مش سامع صوتها. تفتكروا قتلتها؟ سجده: لا، هي عضتها وسممتها زي بينظير في جودا أكبر. هبه: يخربيت الهندي اللي أكل دماغك. ممكن تكون مش عليها عفاريت وعندها قوة خارقة زي حياة في رواية زوجتي الخارقة. عمر: بس يا هبلة، يا بتاعة الروايات اللي هتاكل دماغك دي. هي أمك مش طالع لها صوت؟ ماتت من الخضة. دَلفت أسماء إلى الغرفة بقلب مرتجف خوفاً من أن يكون حديث أولادها صحيحاً. أسماء: أروى.
أروى: نعم يا طنط. نظرت أسماء إلى عينيها، فكانت طبيعية ليس بها تأثير. أسماء: أكيد العيال اتجننت. ما انتي عينك زي ما هي أهي، أومال إيه بتتحول دي؟ أروى: لأ يا طنط، هما متهبلش ولا حاجة. أنا بصيت في المراية لقيتها فتحت، وبعدين رجعت تاني زي ما هي. أسماء: أنتي بتتكلمي بجد؟ أصلها تبقى متلازمة ونادرة جداً، بتغير لون العين حسب الحالة المزاجية. أروى: الصراحة مش عارفة يا طنط. أسماء: كنتي حاسة بإيه ساعة لما لون عينك اتغير؟
أروى: كنت مبسوطة أوي عشان نجحت. أسماء: طب، نستنى لو جاتلك تاني نبقى نشوف. أروى: حاضرة. أسماء: تعالي بقى نطلع العيال الخايفة اللي بره دي. أروى: تمام. غزل: إيه يا بنتي، انتي متنحة كدا ليه؟ ياسمين: أروى طلعت التانية على الجمهورية، وكمان هتطلع في لقاء تلفزيوني مع الأستاذ عمرو الليثي. غزل: انتي بتهزري يا ياسمين؟ هاتي التليفون دا كدا. ثم التقطت منها الهاتف لتنظر إليه. الثانية على الجمهورية: أروى محمد سلطان.
هنا: والله تستحق كل خير. أروى كانت بتذاكر كتير، ما كانتش بتسيب الكتاب. وأهو ربنا عوضها وكرمها من عنده آخر كرم. فيروز: أيوه فعلاً، كنت أما أنزل ألاقيها قاعدة في مدخل العمارة بتذاكر. ما كانتش بتسيب الكتاب. لولا بابا منبه عليا منتكلمش معاها، كنت روحت لها خليتها تذاكر. هنا: فعلاً والله، أنا نفسي أبقى زي أروى في يوم من الأيام. على الرغم من كل اللي حصل، إلا أنها بتتكلم معايا عادي جداً، حتى بتدعيلي.
ياسمين: أنا والله كان نفسي نتصاحب ونبقى كلنا شلة واحدة. هي أكبر مني بسنة، بس لو كنت طلبت منها حاجة كانت عملتهالي. بس من ساعة ما كنا بنلعب معاها وبابا زعلنا، أنا مش عاوزة أقرب منها عشان المشاكل. غزل: إيه؟ خلاص كلكم حنيتوا على ست أروى عشان طالعة التانية على الجمهورية؟ مش ناقص غير تشتروا هدايا وتروحوا تباركولها. هنا: وفيه إيه يعني؟ مش إنسانة زيها زينا؟ ولا هنتكبروا على خلق الله؟ بطلي الغل والسواد اللي انتي فيه دا بقى.
غزل: غل وسواد ومن مين؟ من أروى بنت البواب؟ ها ها ها، أكيد بتهزري. دي أنا مبصلهاش أصلاً. فيروز: اومال حطاها في دماغك ليه يا غزل؟ ما تسيبي البنت في حالها، عملتلك إيه لكل دا؟ غزل: بغل، مش فاكرين عملت إيه؟ خلت بابا يعاقبني وإحنا صغيرين إزاي؟ هنا: بغضب.
نورا: مهو أنا مش هنهري وأنهكت في نفسي كدا كتير. أنا عارفة إن عزل مش هتجيب مجموع. دا لو نجحت هيبقى كرم من عند ربنا. أكيد سهاد دلوقتي فرحانة وبتزغرط فرحانة ببنتها. أنا لازم أفكر في حاجة تعكر عليهم فرحتهم عشان أرتاح. يوسف: يا ترى بتفكري في إيه يا نورا؟ عارفك مش هتعدي إن أروى طلعت من أوائل الجمهورية على خير. استرها يا رب عشان مش مستعد أصلح غلطات أيها أكتر من كدا.
أنا اللواء عماد ذكي، وعندي معاد مع معالي الوزير حسين الرخاوي وابنه الرائد صخر. -بطاقة حضرتك يا فندم. عماد: اتفضل. -اتفضل حضرتك، معالي الوزير في انتظارك. دلف عماد بتوتر كبير إلى مكتب معالي الوزير، و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!