أنا اللواء عماد ذكي وعندي معاد مع معالي الوزير حسين الرخاوي وابنه الرائد صخر. بطاقة حضرتك يا فندم. عماد: اتفضل. اتفضل حضرتك، معالي الوزير في انتظارك. دلف عماد بتوتر كبير إلى مكتب معالي الوزير، وقام بأداء التحية العسكرية. حسين: اتفضل اقعد يا عماد. جلس عماد بالكرسي المقابل لصخر، ونظر إلى حسين. حسين: خير يا عماد، كنت عاوزني في أي؟
عماد: بصراحة يا فندم، عملية من أكبر وأهم العمليات في مصر، تدمير قاعدة مهمة من قواعد الجماعة. انتبه صخر جيدًا للحديث منذ أن استمع كلمة "عملية". حسين: والمطلوب يا عماد؟ ابتلع عماد ريقه وقال: الرائد صخر مطلوب بالاسم أنه يقوم بالمهمة دي. حسين: نعم، أنت عارف أنت بتتكلم عن مين، صخر ابن وزير الداخلية. أعرضه للخطر بأيدي. نظر صخر بهدوء إلى الموقف، ثم قال بصوت حاد: حدد معاد العملية وبلغني يا سيادة اللواء. نظر عماد لهما بحيرة.
حسين: بضحك، وأنت كنت مفكرني هقول كدا وأعترض؟ اممم، لا طبعًا، صخر ابني بصحيح، بس الوطن فوق كل شيء، ولو هو اللي مؤهل أنه يقوم بالمهمة دي يبقى تمام. اتفضل يا سيادة الرائد مع سيادة اللواء تاخد منه معلومات مهمة وتشتغل عليها. قام صخر من مكانه وأدى التحية العسكرية وقال: تمام يا فندم. عماد: تمام يا فندم، ويا رب دايما عند حسن ظنكم. كادوا أن يخرجوا من مكتب الوزير، إلا أن قاطعهم نداء معالي الوزير. حسين: صخر. وقف
صخر مكانه والتف عليه وقال: أوامر حضرتك يا أفندم. تجه إليه حسين وأمسكه من كتفيه قائلاً: عاوزك ترفع راسي في الوزارة، عاوز الكل يقول إن معالي الوزير حسين الرخاوي خلف راجل، ومش أي راجل، دا بطل. أمسك صخر يد والده وقبلها، ثم قال: ربنا يجعلني سبب إنك ترفع راسك وتفتخر بيا دايما يا بابا. ثم احتضنه وأكمل حديثه: أنا هروح أسلم على اللي في البيت وأحضر شنطتي وأمشي على طول. حسين: ربنا معاك يا بطل.
احتضنه صخر مودعًا إياه، ثم انصرف مع عماد إلى مقر عمله. ...... فيروز: أومال حطاها في دماغك لي يا غزل؟ ما تسيبي البنت في حالها، عملتلك أي لكل دا؟ غزل: بغل، مش فاكرين عملت أي؟ خلت بابا يعاقبني وإحنا صغيرين. هنا: بغضب، لا يا غزل، مش هي اللي خلت بابا يعاقبك، ولو ناسية أفكرك. أنتي اللي كذبتي يا غزل، أنتي اللي كنتي السبب في أننا نقطع علاقتنا بـ سجده وإخواتها، وخللتي الأستاذ ياسين يقطع علاقته بينا.
غزل: whatever. وبعدين مين ياسين اللي أنتي عاوزة علاقتنا بيه تكون كويسة؟ دي مش من مستوانا أصلًا، طالما فضل بنت البواب. وبعدين دا حتت محامي لا راح ولا جه. ياسمين: أنتي بقيتي كدا إزاي؟ إحنا ميشرفناش أننا نبقى صحابك. يلا يا فيروز.
فيروز: يلا يا سو، مش عارفة جايبة التكبر دا على أي. وبعدين المحامي اللي مش عاجبك دا من أشهر المحامين في البلد. ولو ركزتي هتلاقي بنته التالتة على الجمهورية بعد أروي على طول، أما نشوف بقي بنت الدكتور اللي مش عاجبها حد هتطلع وإيه هتجيب. غزل: في داهية كلكم، أنتوا أصلًا مش من مستوايا إني أقعد معاكم، دي أنا كنت بتكرم عليكم.
هنا: خليكي لحد ما تخسري كل اللي حواليكي زي ما خسرتيهم. وأنا هيجي يوم وتخسريني. أنتي رافعة مناخيرك فوق لي؟ ها؟ افترضا دلوقتي بابا فلس ومعتش معاه فلوس واضطرينا نعيش عيشة أروي، هتعملي أي؟ فوقي بدل ما الأوان يفوت، وساعتها هاتقولي يا ريت. يا شيخة، دا من تواضع لله رفعه. غزل: وفري نصايحك لنفسك يا حبيبتي، ولاحظي إني أكبر منك، يعني لازم تتكلمي معايا كويس أكتر من كدا. هنا: لا دا أنتي التعامل معاكي بقي محال، أنا ماشية.
غزل: في ستين داهية أنتي كمان. أنا محدش أحسن مني، أنا أحسن من الكل، أنا فوق الكل. ...... خرجت أروي إليهم، بينما صرخ الجميع: عفريت! ضحكت أسماء بصخب وقالت: تعالوا يا هبل، مهي قدامك أهي زي ما هي. هبة: أه، تصدقي طلعت سليمة، معلهاش عفريت. بس أي اللي كان حاصل لعينك؟ أروي: معرفش، بس طنط أسماء بتقول متلازمة. سجدة: متلازمة إزاي يعني؟
أسماء: متلازمة بتغير فيها لون العين حسب الحالة المزاجية ليها، يعني لما تبقي فرحانة زي ما شفتوا عينيها بتفتح. الجميع بصوت واحد: واااو. سجدة: تعالوا يلا ندخل جوه بقي، طالما مفيش عفاريت. ...... مني: ها يا أحمد، اشتريت الهدايا؟ أحمد: أيوه يا مني، اشتريت لكل واحدة فون كويس. وأنتي عملتي أي؟ مني: جبت تورته كبيرة ليهم، وكل واحدة خاتم دهب، وكمان زينة نزين الجنينة على المغرب كدا. أحمد: تمام، فكرة كويسة.
ياسمين: بابا، عاوزه أحكيلك على حاجة. أحمد: خير يا حبيبتي. قصت له ياسمين كل ما حدث بالنادي من غزل وأسلوبها الغير مرغوب فيه. أحمد: وأنتي عملتي أي؟ ياسمين: قولتلها إني ميشرفنيش إنها تبقى صحبتي، ومشينا. أحمد: جدعة يا ياسمين. واحدة زيها محتاجة تربية من أول و جديد. أوماااال مدارس أي بقي اللي دخلتها؟ خليكي متواضعة يا حبيبتي. ولو عاوزة تتكلمي مع أروي وسجده، أنا معنديش مانع. فيروز: بجد يا بابا؟
أحمد: أيوه بجد، أنا اكتشفت إني كنت غلط. كلنا سواسية. وكمان إحنا ناخد من الناس الحاجة الحلوة اللي فيهم، والوحشة لا. ...... دلف ياسين إلى المنزل بسرعة ولهفة وقال: أروي، سجده، يا ولاد تعالوا هنا. اجتمع الجميع على صوته، وقالت أسماء: أي يا ياسين؟
ياسين: أنا مش مصدق نفسي، إد إيه أنا فخور بيكم انتوا الاتنين. كل واحدة تطلب اللي عاوزاه وهيجيلها. أخيرًا حققتوا حلمكم. أروي، أنا متأكد إنك هتبقي أشطر مهندسة، وسجده هتبقي أجمل دكتورة أطفال. و عقبال هبة وعمر بقي. أسماء: إن شاء الله يا ياسمين. بس يلا بقي، الغدا جاهز من بدري، وأروي كانت هتنزل خلاص. ياسين: لا تنزل أي؟ هتتغدي معانا الأول وتطلب هديتها. أروي: صدقيني يا عمو، مش عاوزة حاجة.
ياسين: لا طبعًا، أنتي زيك زي سجده بالظبط. طب أقولك، اللي هجيبه لسجده هجبلك منه. أروي: تمام يا عمو. تناول الجميع الطعام، واستأذنت أروي بالنزول. محمد: اتأخرتي كدا لي يا أروي؟ أروي: معلش يا بابا، طنط أسماء مسكت فيا أتغدى معاهم. محمد: طمنيني، عملتي أي؟ أروي: التانية على الجمهورية، وسجده التالتة. محمد: بجد يا أروي؟ أروي: أيوه بجد. احتضنها والدها بشدة فرحًا بما وصلت إليه ابنته. جاءت سهاد على صوتهم.
محمد: بلّي الشربات يا سهاد، أروي رفعت راسي وطلعت التانية على الجمهورية. أطلقت سهاد الزغاريط بغزارة وأدمعت عينيها، وأسرعت تبلل الشربات. رأت أروي الفرحة في أعين والديها، ففرحت لهذا الفرح، مما أدى إلى تغير لون عينيها. ...... عماد: اتفضل يا سيادة الرائد، دا مكتبك، ومجهز بسرير زي ما طلبت. صخر: تمام يا فندم. ملف القضية يكون بعد ساعتين على مكتبي، أكون جبت حاجتي. عماد: تمام.
اتجه صخر إلى منزله ليودع أهله ويذهب إلى مهمة جديدة. ...... نورا: شايف بتزغرط إزاي؟ بتغيظني. أنت لازم تشوفلك حل. يوسف: يا حول الله، الست فرحانة ببنتها، لي تنكدي عليهم؟ دا أنتي بقيتي لا تطاقي. وخليكي فاكرة أصلك يا نورا، ها؟ نورا: أنتي بتعايرني يا يوسف؟ يوسف: لا إله إلا الله، أنا عايرتك إمتى؟ ها؟ إمتى؟ ولا أنتي اللي بقيتي واحدة غلّوية باصة لغيرك؟ لي بقيتي كدا؟ ها؟ افتكري أهلك عايشين زيهم وأكتر كمان، أي هتتبري منهم؟
ويا ريت وقفت عليكي، أنتي خليتي بنتك نسخة مصغرة منك. لولا لحقت يزيد وهنا كانوا زمانهم زي غزل. روحي يا شيخة، منك لله. ثم تركها وغادر. نورا: بتزعقلي علشان بواب وبنته؟ لا مش هسكت. ثم ارتدت ثيابها بسرعة واتجهت إلى الأسفل. ...... صفاء: يعني أي هتروح مهمة فجأة كدا؟ صخر: يا أمي، والله فجأة كدا، أي هقول للشغل لأ. صفاء: دا أنت ابن الوزير، يعني المفروض تقول هاخد المهمة دي ومش هاخد المهمة دي. صخر: ودا يصح برضوا يا ماما؟
يلا بس يدوبك أجهز شنطتي وأمشي. صفاء: أمري لله. صعد صخر إلى غرفته، وتفاجأ بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!