وصلوا للمديرية وكانت حور لسه نايمة على كتف آدم. اتخنق آدم: هي مبتشبعش نوم ولا إيه؟ ورد: لو حضرتك كنت كبرت دماغك امبارح ومخليتهاش تعمل 100 ضغط مكانش زمانها نايمة، لأنها نايمة من تعب أصلًا. آدم: اتغاظ أوي لأن الاتنين لسانهم طويل أوي. مراد: حب يلطف الجو، قال لآدم: طب يلا بقا ننزل عشان سيادة اللواء شريف منير هينفخنا. يلا. آدم: عمال يصحّي حور. حور! حوووووووووور! حور: إيه؟ في إيه؟ عربية ولعت؟
كله مات على نفسه من الضحك. آدم كمان ضحك بس كتم ضحكته. حور: بصت لآدم بغيظ. في حد يصحّي حد كده؟ آدم: بقالك 6 ساعات نايمة على كتفي، إيه مشبعتيش؟ حور: أنا نمت على كتفك؟ آدم: أيوه. حور: تصدق رجلك ناشفة يا أخي، جبتلي صداع. ورد ومراد: سايحين ضحك، مش قادرين. آدم: اتغاظ أوي. طب يلا انزلوا عشان مرتكبش جريمة دلوقتي فيكم. الكل نزل. صاروخ: أنا فصلت ضحك، مش قادرة.
آدم: قفل عربية ونزل وراح وراهم. وبقية العساكر لسه قاعدين في عربياتهم. وبقية الممرضات لسه في ميكروباص مستنين أمر من حد كبير يقولهم إنزلوا. بعدين مجهول 1 فضل مراقبهم، امتى هينزلوا وقاعد مستني. بعدين ورد وحور منبهرين بالمديرية، قد إيه واسعة وكبيرة وحاجة فخمة. مراد وآدم لاحظوا عليهم إنهم أول مرة ييجوا مكان زي ده. وفعلاً دي أول مرة لورد وحور ييجوا مديرية القاهرة. الأربعة دخلوا مكتب لواء شريف منير. والأربعة وقفوا جنب بعض.
الأربعة في فم واحد: أهلاً يا فندم. آدم ومراد مستغربين إزاي ورد وحور عرفوا يؤدوا تحية، مع إنهم ممرضين، ما يعرفوش أوي عن حاجات تخص الشرطة وحاجات زي دي. آدم: قال: إنتوا عرفتوا إزاي تؤدوا تحية؟ حور وورد: اتلجلجوا في كلامهم. ورد: ردت بسرعة: من الأفلام اللي بنتفرج عليها. مراد وآدم: قالوا: تمام. لواء شريف: أنتوا بقا حور وورد؟ مراد: قال: أنت تعرفهم يا سيادة اللواء؟ سيادة اللواء: رد قال: مين ميعرفهمش؟
دول من أحسن ممرضات اللي في مدينة نصر. لواء شريف: قال: أنتوا الأربعة هيبقى لكم أحسن تكريم في مصر، لأنكم عملتوا بجهد. وإنت يا آدم ومراد، بجد كل مرة ببقى فخور بيكم بجد. وطبعًا حور وورد مبهورين بيكم، من إنكم قدرتوا تشوفوا معظم المصابين على طول. فخور إن مصر لسه فيها شباب ترفع راس زيكم. الأربعة كانوا مبسوطين جدًا من كلامه وقد إيه كلامه فرحهم. طبعًا آدم متعود على الكلام ده، بس يبان إنه مغرور.
لواء شريف: روحوا ارتاحوا في مكتب آدم دلوقتي، عقبال ما أشوف بقية زمايلي عشان نعمل حفلة ليكم. وطبعًا نودي الممرضات وبقية العساكر فنادق يرتاحوا فيها لحد ما الحفلة تتم. وطبعًا ليكم لبس هدية من المديرية. طبعًا آدم ومراد متعودين على ده ديمًا، فمنسبالهمش عادي. بس بصوا على حور وورد اللي كانوا مبسوطين إنهم هيتكرموا. مراد: فرحان عشان هيقدر يقعد مع ورد في مكتب آدم.
آدم وحور كانوا مش طايقين بعض خالص. بعدين الأربعة اتجهوا لمكتب آدم. مكتب فخم جدًا، بس أسود كله، بس في صورته متعلقة ورا مكتبه وهو لابس بدلة شرطة. كان وسيم يعني من الآخر. حور: إيه الأسود ده؟ إحنا في عزاء ولا إيه؟ آدم: مطلبتش رأيك في إني أختار لون إيه. تحبي أخلي بينك؟ حور: بصوت: أنت تقيل بشكل. آدم: سمعها راح مطنشها، لأنه زهق من كتر ما بيتخانقوا. مراد: حب يقول لورد: إيه رأيك يا ورد تشوفي مكتبي؟
راحت ورد بصت لحور إنها ممكن تروح. حور: قلتلها: ماشي، روحي. آدم وحور استغربوا من كمية الاحترام اللي بينهم. دي حاجة جميلة جدًا. مراد: فرح أوي، أخد ورد وبقى آدم وحور لوحدهم في المكتب، ويبصوا لبعض نظرات شر وضحكة مستفزة. نروح لمراد وورد. ورد: انبهرت أوي بمكتبه، كان كله لون أبيض وجميل. مراد: ده بقا يا ستي مكتبي. أنا اتخرجت بعد آدم بسنة، عشان كده هو سبقني في رتبة. هو لحق قبلي بقا رائد وأنا أقل منه برتبة، يعني مقدم.
ورد: ما شاء الله، ديمًا في نجاح. مراد: حب يفتح مواضيع معاها. مراد: قالها: أنا عندي 26 سنة، وإنتي عندك كام سنة؟ ورد: عندي 23. مراد: إيه دا، فرق بينا 3 سنين بس. ورد: قالت: أه، وأختي برضو قدي لأننا توأم. مراد: توأم؟ ما شاء الله، مكنتش أعرف إنكم توأم والله، ما شاء الله. ورد: سألته: هو ديمًا آدم كده عصبي؟ مراد:
قعد على كرسي وقال بحزن: آدم مكانش كده. وإحنا صغيرين، كان عندنا 12 سنة، كنا في أوضتنا وفجأة سمعنا صوت مامّتنا بتصوت. طلعنا قولنا لها: في إيه يا ماما؟ بتصوتي ليه؟ مامّتهم سعاد: أبوكم مات، عمل حادثة عربية، مات. من ساعتها آدم بقا واحد تاني، واخد كل حاجة على ضهره. وهو كبر بيتنا. كنا في شقة عادية وفجأة بقا واحد واحد بقينا عايشين في فيلا في مدينة نصر. وبدأت أنا وهو سوا في المشوار اللي إحنا فيه دلوقتي. ورد: زعلت عليهم جدًا.
ورد: ربنا يرحمه ويصبركم عليه. بعدين قالت: بجد انتوا ساكنين في فيلا وفي مدينة نصر؟ مراد: أيوه. بعدين سألها: وإنتوا عايشين فين؟ ورد: قلتله: برضو في مدينة نصر، بس في شقة مش كبيرة، على قدنا أنا وأختي. مراد: على قدكم إنتي وأختك؟ لي فين باباكم ومامّتكم؟ ورد:
اتكلمت بحزن: بابا وماما أصلًا منعرفش هما مين ولا عايشين ولا ميتين. ومش مهم أعرف أصلًا هما فين، لأننا وعينا على الدنيا واحنا في ملجأ سوا. اتعلمنا سوا، خلصنا ثانوي ونجحنا ودخلنا كلية تمريض عسكري سوا. وسبنا الملجأ عشان الكلية كان عارضين فيها شغل وكان مبلغ في شهر 1500. فرحنا ساعتها عشان نقدر ندفع أيجار الشقة وندفع مصاريف جامعة وكتب. وكنا حمدين ربنا ديمًا عشان كده وصلنا لحد المكانة دي اللي وصلنا لها. اتخرجنا من كلية، روحنا بيت تاني كان في أكتوبر، كان من 3 سنين. سبناه وعشنا في مدينة نصر وقدمنا على مستشفى مدينة نصر واتقبلنا بسبب خبرتنا وذكائنا.
مراد: حزين ونفس الوقت فرحان إنهم بنتين لوحدهم قدروا يتخطوا كل ده لوحدهم. مراد: قالها: فخور بيكم بجد، وإن شاء الله تلاقوا أهلكم. ورد: ردت بكل قوة: مش عايزة أعرف عنهم حاجة ولا أشوفهم أبدًا. مراد: اهدي طيب، أنا آسف. ورد: ولا يهمك، ملكش ذنب أصلًا. مراد: سألها: هو إنتوا ليه سبتوا أكتوبر وجيتوا مدينة نصر؟ ورد: اتوترت وقالت: لي الإيجار كان عالي أوي علينا، فاضطرينا نمشي. مراد: قالها: طب مكنتوا شوفوا شقة تانية أرخص؟ ورد:
قالت بتوتر: ما دورنا معجبناش، فجينا هنا مدينة نصر، حبينا نغير مكان. مراد: كلامها مدخلش عقله، بس طنش وقال ليها: ماشي، بس سؤال. ورد: في سرها: خربيت رغي أمك. مراد: قال: ما مدينة نصر شققها غالية، يعني إيجار شقة بـ 3000 في شهر. ورد: قالتله: ما شقة اللي ماجرينها بـ 3000 فعلًا، بس مرتبنا بيعلي بسبب خبرتنا في شغلنا. مراد: قالها: ماشي، أطلبلك أكل؟ قالتله: ماشي. مراد: تمام. نيجي عند آدم وحور.
حور: قاعدة بتلعب على فون، وآدم قاعد على لاب بيشوف حاجات. بيبص على حور اللي قاعدة بتضحك على تلفون. سرح في ضحكتها. حور: بصوت عالي: أخده بالها. قالت: في حاجة؟ آدم: فاق لنفسه قال: لأ، مفيش. وصوتك يبقى واطي معايا، فهمه؟ حور: قالت: لأ مش فاهمه. آدم: قالها: متستفزنيش أحسنلك. حور: قالت: وهتعمل إيه يعني؟ آدم: قام من على مكتبه وقف مقرب ليها وعمل نفسه إنه هيقبلها. حور: اتخضت.
راح قال في ودنها: مرادي، بس خوفتك مرة جاية يا ويلك، فاهمه؟ حور: وقفت مصدومة من قلة أدبه. قالت: أنت قليل أدب أصلًا. آدم: لسه هيقرب تاني. حور: بحركة سريعة من إيديها، لوت دراعه ورا ضهره. وهو استغرب إزاي عرفت تعمل حركة دي، اللي يعرفها بس اللي بيشتغل في داخلية. آدم: سيبي إيدي. حور: أوعى تستخف بيا أبدًا يا سيادة رائد. ساب إيده. آدم: سألها: إزاي عرفتي تلوي إيدي كده؟ حور بتوتر: من مسلسل كوري، عجبتني. حظي حلو إني عرفت أعملها.
آدم: شاكك فيها، لأنه مش بيصدق حد بسهولة. آدم: تمام. لسه هيكلم معاها. مراد وورد دخلوا ومعاهم الأكل. قعدوا. مراد: دخلنا في وقت غلط ولا إيه؟ آدم: مسك قلم حدفه عليه. مراد: يعم بقا، ارحمني. حور وورد ضحكوا عليه. بدأوا ياكلوا. حد خبط عليهم. آدم: ادخل. قال لهم: حضرة رائد آدم، سيادة اللواء شريف قالي أديلكم اللبس دا. وكان جايب فستانين وبدلتين. مراد: قالوا: سيبهم هنا يا عم حسن. وقام مراد إداله بقشيش حوالي 200 جنيه.
عم حسن فرح وقال: تسلم يا فندم والله. ورد فرحت بسبب إن مراد طلع كريم. حور خدت بالها وضحكت. بعدين مراد: مسك لبس وشافوه. كان فستانين لونهم أبيض بس ستان طوال محتشمين، وبدلتين سود حلوين. بعدين حور وورد دخلوا أوضة لبس، لبسوا وغيروا لبسهم، وحطوا ميك أب خفيف. لأنهم قمر أصلًا من غير ميك أب أوي، مش بيحبوا ميك اب تقيل. طبعًا هتقولوا جابوا الميك أب منين؟ كانوا واخدينه معاهم في شنطة. بعدين ظبطوا نفسهم وخلصوا.
آدم ومراد: لبسوا بدل وكانوا زي قمر. الأربعة طلعوا من أوضة لبس وخرجوا في نفس الوقت، شافوا بعض. مراد: فضل متنح في ورد، قد إيه إنها جميلة أوي. ورد: كانت شايفة إنه قمر أوي. وكانوا بيبصوا لبعض بنظرات جميلة وجذابة. أما عن حور وآدم: كان مفتون بجمالها، بس مداري ده. حور: انبهرت، بس لسه مضايقة منه. كانوا باصين لبعض بصه. كلهم فاقوا من شرودهم. واحد جه عليهم. عامل: قال: لو سمحت، الحفلة هتكون جنب نادي بتاع المديرية. آدم: تمام.
مراد وآدم عرفين مكان. ونزلوا. ركبوا. آدم ومراد قدام. حور وورد ورا. وراحوا على طريقهم للحفلة. كان بيرقبهم المجهول 1. راح كلم مجهول 2. مجهول 2: تمام يا باشا. مجهول 2: ماسك صورة بنته. هجيبك وهتبقي ملكي ومش هتضيعي مني تاني زي ما ضيعتك مني مرة. يترا ليه ورد وحور اتوتروا لما اتسألوا قدام اللواء؟ ولي ورد اتوّترت من مراد بسبب أكتوبر؟ ولي حور اتوّترت لما قالت لآدم إنها شافت حركة من تلفزيون؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!