وصل الأربعة إلى الحفلة. كانت الحفلة قاعة كبيرة وجميلة جداً، بها مسرح كبير ليقفوا عليه ويكرموا. انبهرت حور وورد بجمال المكان. بدأ الممرضات والعساكر بالوصول، وكانوا جميعاً يقفون بانتظام بجانب بعضهم. وقفت ورد وحور، وآدم ومراد، أمام بعضهم البعض. بدأ حفل تكريم الآن. "نرحب ب سيادة وزير الداخلية: حسين محمد." بدأ الجميع في رؤيته وهو قادم مع حراس كثيرين، يصعد على المسرح ليقف بجانب اللواء وأصدقائه.
صفق الجميع بحرارة ترحيباً به. بدأ وزير الداخلية يتحدث: "اليوم أنا جئت لأحضر الحفلة التي سنكرم فيها شبابنا الذين رفعوا رأسنا، اليوم في مهمة سيناء ونجحوا نجاحاً غير عادي. أنا مبهور بكم كلكم، وخصوصاً مقدم آدم ورائد مراد." "ما شاء الله عليكم. بجد رفعتوا رأسنا." كان آدم ومراد سعيدين جداً بكلامه. "اتفضل يا مقدم آدم، اطلع على المسرح لتستلم جائزتك."
صعد آدم بكل شموخ. استلم جائزة على شكل صقر، مكتوب عليها من أسفل "وزارة الداخلية". وبعد ذلك، أحب آدم أن يتحدث على المايك. "أشكر سيادة الوزير والموجودين، وشكراً لكل من أعد هذه الحفلة. ديما في انتصار، وننتصر على أعدائنا. كلنا إيد واحدة." صفق الجميع على كلامه. نزل آدم وجلس على طاولة. "استدعاء رائد مراد." صعد مراد. استلم جائزة على شكل صقر أيضاً.
"شكراً جداً سيادة الوزير وسيادة اللواء، وأشكر على الكلام الجميل الذي قلتموه في حقنا، وأنتم سبب في أننا نصل لهذه المكانة. شكراً لكم." صفق الجميع وذهب ليجلس بجانب آدم. "نرحب بالممرضتين حور أشرف وورد أشرف. ممكن تتفضلوا هنا." نظرت حور وورد لبعضهما وهما فرحتان. صعدتا ووقفتا بجانب بعضهما. قال الوزير: "أنا فخور أن مصر لديها بنات بذكائكم وبشغلكم. بجد فخور بيكم أنتم والممرضات اللي معاكم."
كانت الاثنتان تشعران بالخجل الشديد من كلامه وهما فرحتان. كان مراد يحدق في ورد، وشعرها الكيرلي الذي على وجهها جعلها جميلة جداً، وفستانها كان جميلاً. أعطى اللواء الجائزتين للوزير، ومكتوب عليهما من أسفل "وزارة الداخلية". سلم الوزير لكل واحدة جائزتها. صفق الجميع، ولم تعرفا الكلام، لكنهما قالتا "شكراً لكم" لأنهما كانتا خجلتين جداً. نزلتا من على المسرح ثم ذهبتا إلى طاولة ليجلسوا عليها. "حور وورد، تعالوا هنا اقعدوا معانا."
وافقت ورد وحور وجلسن معهم. جلسن في وجه بعض. مراد أمام ورد، وحور أمام آدم. بدأوا في تكريم العساكر، وأخذوا ميدالية مكتوب عليها "أفضل عسكري في الجيش"، ومكتوب وراء الميدالية "وزارة الداخلية". بعد ذلك، كان كل واحد يخرج ويكرم. وبالطبع، كان هناك صحافة وتصوير. عند مراد وورد وحور وآدم: قال مراد: "بقالي أنا وآدم في الشغل ده كذا سنة. أنا ٦ سنين وآدم ٧ سنين، وديما متعودين على جوائز زي دي." طبعاً، انبهلت ورد وحور.
أحب آدم أن يغيظ حور فقال: "عمرك انتي شفتي حفلة زي دي يا حور؟ ردت حور: "لا، بس الحفلة منورة بوجودي، مش كده يا مراد؟ أحب مراد أن يغيظ آدم فقال: "طبعاً يا عيون مراد." ضايق آدم وقرصه في رجله. قال آدم باستعباط: "مالك فيك حاجة؟ قال مراد بألم وغيظ: "لا، بس شكل فيه حشرة بنت كلب قرصتني." قال آدم: "سلامتك من الحشرة." وهمس في أذنه: "وحياة أمك لما نروح البيت."
لاحظت حور أن أختها غارت، لكنها أحبت أن تفرفشها وستفهمها عندما يعودون للبيت. قالت حور وهي تهمس في أذن ورد: "هفهمك لما نروح." ابتسمت ورد لأختها وأصبحت عادية. لم يستطع مراد أن يبطل النظر إليها. كانت ورد تلاحظ ذلك وهي خجلة. كانت حور تتابع نظرات مراد، ففرقعت بأصابعها وقالت: "مراد، بتبص فين؟ قال مراد: "لا، مش ببص." قالت حور: "ماشي." نظرت حور إلى آدم، الذي كان ينظر إليها بنظرات ضيق. هي أيضاً نظرت إليه بنفس النظرات.
بدأوا في تكريم الممرضات أيضاً بميداليات مكتوب عليها "أفضل ممرضات"، ومن وراها أيضاً مكتوب "وزارة الداخلية". بعد ذلك، انتهى التكريم، وبدأ العساكر في الذهاب. وركبت الممرضات الميكروباص وذهبوا إلى منازلهم. الحفلة ما زالت شغالة، لكن كبار السن جلسوا. جلس حور وورد قليلاً. شعر آدم وحور أن هناك شيئاً غير طبيعي في المكان. رأى مراد ورد سرحانة، فقال لها: "ممكن تيجي نقعد شوية عند البسين؟ نظرت ورد إلى حور لتأذن لها.
قالت حور: "تمام، روحي." شعرت حور أن مراد شخص جيد، لأنها وافقت أن تذهب أختها معه. أحب آدم أن ينهي الخلاف بينهم ويتكلم معها بلطف. "انبسطتي النهاردة؟ قالت حور في سرها: "بسم الله، إيه الأدب اللي نزل فجأة ده." ردت حور: "آه جداً." قال آدم: "أنا اللي مخلي الديكور بتاع الحفلة يبقى كده عشان ديما يبقى فيه بهجة في المكان." شرقت حور وهي تشرب، فقالت: "أنت؟ قال آدم: "عندك مانع في ذوقي؟
قالت حور: "لا، بس مستغربة إنك مخلي مكتبك أسود، وإنك خليت الحفلة فيها ألوان حلوة. بصراحة... أحبت حور أن تغيظه: "صراحة يعني، لو كانوا خلوني أنا أقف مع العمال، كنت هخليها أحلى من كده." ضحك آدم ضحكة استهزاء: "مهو لو كان على ذوقك، كنتي هتخلي المكان قاعة أفراح، مش حفلة زي كده." أغاظت حور، وكانت لسه هتمسك فيه، بس سكتت عشان ما تعملش مشكلة، عشان فيه صحافة واقفين. عند مراد وحور:
قال مراد: "شايفك سرحانة. لو حابة نرجع لهم تاني، تعالي." قالت له: "لا عادي، بس مش بعرف أفتح مواضيع مع أي حد." قال مراد: "خلاص، هكلمك. إيه رأيك؟ قالت ورد: "ماشي." جلسوا يتكلمون كثيراً ويضحكون سوياً، وكان مراد فرحاناً أنها بدأت تتكلم معه وتضحك، ويسرح في جمال ضحكتها. وهي تلاحظ ذلك. قالت ورد لتداري خجلها، ففرقعت أصابعها ليفيق: "أنتي وأختك معندكمش غير الفرقعة دي اللي بتخض منها؟ قالت ورد: "مش توأم بقى."
قال مراد: "آه والله يا أختي." ضحكت ورد على كلمة "يا أختي". "نسيب بقى ثنائي القمر دول." "نيجي عند آدم وحور." قالت حور: "أنا زهقت. ورد اتأخرت كده ليه؟ قال آدم: "خايفة مراد ياكلها ولا إيه؟ قالت حور: "اكيد لا يعني، بس أختي وبطمن عليها. وكمان عايزة أروح، لأن عايزة أنام من تعب اللي شفته امبارح بسبب حد كده تقيل دم." فهم آدم أن كلامه عليها.
قال آدم: "فيه واحدة امبارح لو كانت اتكلمت بأسلوب كويس مع مقدمها، مكانش زمانها عايزة تنام كل شوية زي حيوان كسلان كده. كانت دلوقتي زمانها مرتاحة." قالت حور بغضب: "أنا حيوان كسلان يا آدم؟ قال آدم: "إنتي أخدتي كلامي على نفسك ليه؟ قالت حور: "تصديق بقى إنك فعلاً غوريلا غاضبة زي ما قولت." قال آدم: "لمي لسانك أحسن متلوميش غير نفسك. بعدين اتكلمي عدل، بدل ما أقوم أشُد في شعرك." كانت حور لسه هتزعق وتتكلم، ويشدوا في بعض.
حست هي وآدم أن هناك شيئاً مش مضبوط في الحفلة. (صورة: 🫣) من بعيد، مجموعة ناس يريدون اغتيال وزير الداخلية، بس مستنيين فرصة لما يقوم عشان يخلصوا عليه. وكان فعلاً فيه ناس مقنعة واقفين مستخبيين. رآهم آدم وحور، بس حور عملت نفسها مش شايفة. (صورة: 🫣) قال آدم: "خليكي هنا، وجاي حالا." قالت حور: "تمام." ذهب آدم عند الوزير وقال: "معالي الوزير، لازم حضرتك تمشي حالا. فيه مجموعة مستخبيين. لازم نمشي حالا."
صدم الوزير من كلامه. وبدأ يمشي مع آدم والحراس. مشي آدم معه لحد ما وصلوا العربية، ركب عربيته ومشي وراه مع الحراس عشان يأمن سلامته. وكان فيه 3 عربيات واقفة. الناس المقنعة ركبوا وبدأوا يتحركوا وراهم. "نايم في سابع نومة." فضل يرن عليه، مش بيرد. هو مروان. كده بدأ دور مروان من البارت ده. قال مروان: "غبي. شكله نايم دلوقتي. أعمل إيه بس؟ مسك مروان صورة بنت ثم قال: "قريب أوي هاخدك ونعيش سوا." فضل يرن عليه لحد ما يرد. عند حور:
في الحفلة، فيه ناس واقفة مستخبية على جنب عشان يختالوا اللواء. خافت حور على الموجودين وعلى سيادة اللواء، وعمالة تفكر فين أختها ومراد. لسه بتقوم، لاقت ضرب نار اشتغل. حاولت حور تجري من غير ما حد يشوفها، ووصلت عند اللواء والحراس اللي كانوا جنبه. قالت حور: "سيادة اللواء، فيه باب سري. تعرفوا تمشوا من هنا ولا مفيش؟ قال اللواء: "آه، فيه."
قالت حور: "امشوا معايا براحة، وأنتم يا حراس امشوا قدامي عشان أوصلكم لحد الباب، وعلى طول تروحوا بسيادة اللواء على بيت." حاولت حور تمشي هي والحراس واللواء من غير ما حد يشوفها. فعلاً قدرت توصل اللواء لباب خلفي ومشوا بسرعة. اطمنت حور أنهم ركبوا عربية ومشوا. حور بتلاقي حد ماسك مسدس عليها ومتجهو على رأسها. ورد ومراد سمعوا صوت ضرب نار. قاموا بسرعة يشوفوا فيه إيه. لم يجدوا حور وآدم، والناس دي دخلت كده إزاي.
قال مراد: "مش عارف فين. لازم أتصرف بسرعة، وإلا ممكن يحصل مصيبة لو أي حد من الباشاوات دول حصلهم حاجة." عند حور: فضلت تمشي معه لحد ما وصلوا الحفلة تاني وقدام الكل. رأت ورد أختها، لسه هتصوت. قال مراد: "اهدوا، متقلقيش، هحاول أتصرف. استني نشوف هيقول إيه وهحاول أعمل إيه حاجة." قالت حور: "إيه؟ هتفضل حاطط مسدس على راسي كده كتير؟ قال الرجل المقنع: "اخرسي." قالت حور: "إنت بتزعقلي أنا؟ طب خد."
أعطته حور بوكس في وشه، فوقع على الأرض وأخذت المسدس منه. قالت حور: "تصدق، مكنتش أعرف إنك ضعيف أوي كده." كل هذا تحت عيون الموجودين، استغربوا مخافتش إزاي. كان مراد واقف مصدوم، إزاي عملت كده. فهمت ورد كده أن أختها هتبدأ المعركة دلوقتي. ابتسمت. كان مراد واقف مش فاهم حاجة. قال رئيس الرجال المقنعين: "واضح إنك مش خايفة مننا ولا إيه." قالت حور: "واحد بس اللي بخاف منه، هو ربنا. لاكن أخاف من شوية عرايس لعبة زيكم."
قال أحد المقنعين: "سيبني عليها يا ريس." قال رئيس الرجال المقنعين: "واضح إنك مش خايفة من اللي هيحصل لك بعد كلامك ده." قالت حور: "قبل أي حاجة، لازم الناس دي تمشي من هنا، مالهمش ذنب إنهم يحصلهم حاجة." فكر رئيس الرجال المقنعين ووافق، لأن مهمته كانت قتل اللواء، بس للأسف قدرت تهرب. قال رئيس الرجال المقنعين: "موافق." قالت حور: "تعجبني." وفعلاً، الحراس والباشاوات مشوا. لم يفضل غير 30 واحد رجل مقنع بس، ومراد وورد.
وقف مراد وورد على جنب يشوفوا الموضوع. قال مراد: "انبسطت من فكرة حور، لأن كان هيعمل كده زيها." بعدين بدأ مراد يطلع لهم، وكل السلاح اتوجه عليه. قالت حور: "إنت بتعمل إيه؟ قال مراد: "مش هسيبك لوحدك يا حور. لازم نكسر عضمهم سوا." بعدين اتجهت ورد إليهم، وكل السلاح اتوجه عليها أيضاً، ووقفوا الثلاثة مثل الأسد بجانب بعض. فلاش باك. قال مراد: "لازم أعرف دلوقتي يا ورد، إزاي حور ضربت راجل كده. قولي الحقيقة، متكدبيش."
قالت ورد: "هقولك الحقيقة. من 3 سنين واحنا بنخلي واحد يدربنا على فنون قتالية ودفاع عن النفس، عشان إحنا بنات لوحدينا، لازم نكون بندافع عن نفسنا. فهمت كده؟ قال مراد: "فهمت. آه. قولي كده بقى، عشان كده استغربت لما عملتوا تحية قدام اللواء." قالت ورد: "لأننا فعلاً شفنا ده على التلفزيون، وعرفنا نعمل زيكوا. بس كده." باك. وقفت حور أمامهم. قال واحد من المقنعين: "بقى إنتوا هتقدروا على 30 واحد علينا؟ قالت حور: "تحب تشوف؟
بس استنى، بدون أسلحة. عيب يا راجل، إنت معاك واحنا لا، تيجي إزاي؟ قال رئيس الرجال المقنعين: "سيبوا أسلحتكم. بس صدقيني هتخسري، لأن قوتك دي مش هتقدر على 30 واحد." نظرت ورد وحور لبعضهما وجلسن يضحكن. كان مراد واقف مذهول من عدم خوفها. قالت ورد وحور: "أوعوا أبداً تستخفوا بينا." بدأ القتال. 5 مرة واحدة جريوا عليها. بدأت حور تضرب واحد في رجله، والتاني في قلبه، والتالت بسرعة في جنبه، رابع بسرعة بوكس في وشه جامد، خامس في بطنه.
خمسة وقعوا على الأرض مش قادرين. كان مراد واقف فاتح بوقه من اللي شافه. والرجال المقنعة برقوا، استغربوا إزاي. قالت ورد: "مش قلت متستخفوش بينا ولا إيه يا رجالة؟ كلهم اتعصبوا وكلهم جريوا مرة واحدة عليهم. جهز مراد وحور وورد أنفسهم، بدأوا في ضرب كل الرجال المقنعة، وكانوا أبطال بمعنى الكلمة. قال مراد: "ما شاء الله عليكم يا بنات. إنتوا كانكم 10 رجال في بعض." حست حور أن ذراعها موجوع. قالت حور: "آه، دراعي. آه منك لله يا مراد."
قالت ورد: "إيه يا مراد؟ فيه حد يقول كده؟ قال مراد: "مقصديش. والله. ما شاء الله عليكم." ثم قال: "مكنتش أعرف إن فيه أسد جوه أنثى دي." ورد كسفت وسكتت. قالت حور: "واديك خسرت يا رئيس. مش قلت لك هتخسر؟ أهلاً بك في سجن مؤبد بإذن الله، إنت واللي معاك." كان واقع على الأرض وكان جنبه مسدس، ولسه هيقتل حور. ضابط أعطاه رصاصة في ظهره، وقع ميت. قالت حور: "الحمد لله، شكر ليك يا رب إنك أنقذتني."
مجموعة من الضباط وصلوا وأخذوا كل اللي على الأرض وحطوهم في عربية وهيتحبسوا كلهم. تأتي رسالة لحور. تفتح تشوف رسالة، بتلاقي مكتوب: "تعالوا دلوقتي، متتأخروش." قفلت حور الفون، وقالت لورد في ودنها: "يلا نمشي دلوقتي." قال مراد: "إيه؟ هتمشوا لوحدكم كده؟ تعالوا أوصلكم يلا." قالت حور وورد: "لا، روح إنت يا مراد. شكراً، إحنا هناخد تاكسي." قال مراد: "تاكسي وإنا موجود؟ مش عيب. دي في حقك." قالت حور: "معلش يا مراد، تتعوض مرة تانية."
قال مراد: "خلاص، على راحتكم. سلام." قالت حور وورد: "سلام." انتظرت حور شوية لحد ما يمشي. ركب مراد عربيته ومشي. تأكدت حور وورد أنه مشي. لاقوا عربية جاية عليهم، ركبوا العربية ومشوا فيها. وفاق "مجهول 1" بعد ما كلهم مشوا وشاف التليفون. لاقى مروان اتصل قد كده. "مجهول 1" ده دراع يمين لـ مروان. اسمه سالم. قال سالم: "يالهوي، هيقتلني." اتصل مروان تاني. قال مروان: "إنت فين كل ده؟ قال سالم: "آسف يا بيه، راحت عليا نومة."
قال مروان: "غبييييييييييي! ارجع دلوقتي، تعالي عندي." اتجه سالم إلى بيت مروان وهو خائف. عند آدم: كان آدم واقف في المستشفى عند أوضة الوزير. آدم واقف بحزن. "استوب كده." "هنعرف البارت الجاي إيه اللي حصل مع آدم والوزير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!