بدأت تعقم لي ادم جرح اللي جنب كتفه بشوية وكانت قريبة أوي من ادم وكانت متوترة جداً. وهو لاحظ ده، حاولت تخلص على طول. وبعدين لبست تشيرتُه تاني، كان لابس تيشيرت أسود وبنطلون جينز. وحور كانت لابسة طقم الممرضات، كان طقم أبيض قميص وبنطلون اللي هما طبي. وبالطوبعدين خلصت، جات تمشي، قالها استنى. فا جات تلف لاقيتُه واقف قدامها، اتخضت، كانت هتقع. راح مسكها وفضلوا سرحانين في بعض شوية.
بعدين حور فاقت وافتكرت حاجة من ماضي وجس*مها بدأ يترعش. وفجأة صرخت في وشه: "ابعد! ابعد عني! هو وقف مصدوم من تصرفها، مش فاهم حاجة. راحت طلعت بسرعة ودخلت خيمتها وفضلت ماسكة دماغها وقاعدة مترقصه وخايفة وبتعيط. نعرف بعدين إيه اللي حصل لها زمان عشان تعمل كده. نيجي عند ادم: "مجنونة دي ولا إيه؟ بقولها استنى عشان وقعت سلسلتها. يلا خليها معايا لحد ما أشوفها تاني." نيجي عند ورد: "كده خلصت ليك. ضمدت جروحك، تقدر تقوم عادي."
"مش هتقولي اسمك إيه برضو؟ قالت اسمها: "اسمي ورد." ابتسمت ومشت. مراد: "قال ورد واسم فعلاً لايق عليكي." قال في سره: "قال ورد واسم فعلاً لائق عليكي." ورد: راحت عند حور تتطمن عليها، لاقت حور قاعدة مقرفصة وبتعيط. "مالك؟ عملك حاجة تاني؟ حور: "هديت. قالت: لا بس لما كنت هقع هو مسكني ونا افتكرت اللي حصل من ٣ سنين." ورد: "فهمتها.
قالت لها: حبيبتي متقلقيش، محدش هيقدر يعملك حاجة طول ما إحنا سوا. وايد وحدة. ده حتى إحنا نقدر نكسر عضم ٢٠ واحد بقوتنا." حور: "مسحت دموعها. ضحكت: عندك حق." ورد: "قالت: اضحكي وفرفشي كده عشان شكلنا هنمشي بكرة وهنروح على مديرية القاهرة عشان معظم كل هيتكرم واحنا كمان." حور: "وعرفتي منين كلام ده؟ ورد: "سمعت وأنا بجيلك حد من عساكر قال كده." حور: "قالت: آها، يلا بركة." ورد:
"يلا نطلع نقعد مع ممرضات شوية نهزر ونأكل عقبال ما ننام." حور: "يلا." راحوا على خيمة كبيرة اللي فيها ممرضات. وفضلوا يهزروا وكلوا. وفجأة، الكل بيحب يسمع نكت حور مضحكة. وكلُه قاعد يسمعها. وفجأة، مراد كان واقف وبيسمع بيقولوا إيه. وي ادم كان واقف قدام خيمته. وشاف مراد واقف بيتصنت عليهم. ادم: "قالوا بتعمل إيه؟ مراد: "ممرضة اللي أنت زعقت سُبحان معاها عمالة تقول نكت جامدة." ادم: "بص له بقرف. قالوا: استرجل يلا." مراد: "رد
عليه: إيه استرجل دي يااض؟ راح لسه هيضربوا بعض بهزار. سمعوا حور بتجيب سيرة ادم. راح ادم بدأ يسمع. واحدة من ممرضات بتسأل حور: "هو رائد ادم ده لما كلمك لوحدك إنتِ وهو، قالك إيه؟ حور: "قالت: مع إني عارفة إنك حشرية زيادة عن اللزوم، بس هقولك. هييي." كله ضحك، حتى ادم ضحك. ومراد. حور: "ادم ده إنسان عامل زي غوريلا غاضبة." ادم: "فجأة وشه اتحول لغضب." بعدين سمع بتقول إيه تاني. بعدين قالت: "وشايف نفسه على فاضي، مغرور ورخم."
كلهم قعدوا يضحكوا وهي تكلم واحدة واحدة. فضل يقرب لحد ما بقى وراها بشوية. كلهم سكتوا وهي تكلم عليه برضو. وكلهم عمالين يقولوا لها: "ههه، خلاص بقى اسكتي." وهي شغالة. فجأة ورد قالت لها: "حوووور! بس راحت قالت لهم: "حور! إنتوا ساكتين ليه وبتهمسوا؟ "كانوا ورايا." راح كله هز راسه وقالوا: "آه." حور: "إيه واقف ورايا؟ كلهم: "آه آه آه." حور: "آه. اح*يه." حور: "بصت وراه لاقيتُه واقف زي غوريلا غاضبة فعلاً."
مراد واقف فطسان ضحك على اللي بيشوفه. وسكت لما لاقى ادم اتحول وشه لأحمر جامد. حور: "قالت لادم: وشك قلب كده ليه؟ فعلاً شبه غوريلا غاضبة." كلهم ساحوا من ضحك تاني. ادم: "قال: بسسسسس! صوت رج مكان وكله اتنفض من مكانه. ادم: "بقى أنا شبه غوريلا غاضبة؟ هديكي أحلى عقاب دلوقتي. قدامك حلين: يا أفصلك من شغلك، يا تعملي ١٠٠ ضغط قدام كل عساكر وقدامنا كلنا." الكل: "انصدموا من اللي سمعوه." مراد:
"قالوا: مش لدرجة دي يا آدم. هي بتهزر برضو، مش صح؟ راح مبرق لـ حور عشان تقول إنها بتهزر. حور: "عندت. وقالت: لا مش بهزر، يحضرة مقدم مراد." ادم: "حلو أوي. قال لها: اختاري حل من اتنين." حور: "موافقة. أعمل ضغط وقدام كل." ادم: "قال تمام. تعالي بقا برا وكل يجي يلا." راح خلى واحد عسكري يجيب كل عساكر اللي قادر يقوم عادي وكل جي وقف. ورد: "راحت مزعقة لـ حور على جنب. قالت لها: إنتي مجنونة؟
أقسم بالله ما عندك عقل. هتقدري إزاي على ١٠٠ مرة ضغط؟ حور: "مش عايزة يحس إني ضعيفة، لأني مش كده يا ورد." ورد: "قالت: كلام معاكي بقى صعب. وقفت جمبيها لحد ما كله جمع ووقف." ادم: "بصوت عالي: أستاذة حور، قالت كلام عني غلط، فا لازم تتحمل غلطتها. فا عقابها هتعمل ١٠٠ ضغط بدون راحة. ابدئي حالا." وفعلاً بدأت تعمل. وجات عند ٥٠ مش قادرة تكمل. وكله زعلان عليها. بس مش هيقدروا يقفوا في وش رائد ادم، لأنه من أكبر الي ناس اللي في بلد.
فا واقف بيشوف حور مش قادرة تكمل. راح ضحك باستفزاز. قال لها: "وقفي." راحت وقفت وكانت تعبانة خالص. ادم: "قال لها: بعد كده تبقي تعرفي تكلمي مع اللي أكبر منك. ماشي يا حلوة." حور: "لسه هتكلم. راحت ورد كتمت بوقها. واخدتها على خيمة. وكانت حور مش قادرة. نامت من تعب، مقدرتش تتكلم." مراد: "قال: أختك دي عنيدة أوي. قعدت أبرق ليها وبرضو نشفت دماغها." ورد:
"هي فعلاً عنيدة، مستعدة تعمل أي حاجة، أول ما تحس إن اللي قدامها إنها ضعيفة." مراد: "بس شخصيتها قوية، ما شاء الله. وقال: إنتِ كمان شخصيتك قوية، بس كتومة شوية." ورد: "ردت. قالت: مش بحب كلام كتير. أصلاً بكبر دماغي عشان أرتاح." مراد: "قال لها: زي. ههه." ورد: "بصت له بصه. خليته اتكسف." مراد: "طب أنا ماشي بقى. رايح أنام عشان بكرة مسافرين. رايحين على مديرية عشان هنتكرم كلنا." ورد: "قالت له: ماشي. شكراً."
يبدأ يوم جديد على أبطالنا. تصحى حور من نوم تلاقي دراعها وجعها أوي. دخلت ورد: عليها. "قلت لها: صحي نوم يا أختي، يلا اجهزي عشان نمشي." حور: "قالت لها: لي؟ مسكتي بوقي امبارح، كنتِ سبيني عليه." ورد: "زعقت فيها: إنتي متخلفة! عايزة تكلمي تاني عشان يعاقبك تاني؟ مالك يا حور؟ إيه اللي جرا لـ مخك؟ إنتِ أعقل من كده." حور:
"مش عارفة يا ورد، بس بيعصبني أوي ومستفز، ولحد ودلوقتي ولا اعتذر مني. فوق ده كمان خلاني أعمل ضغط. أما أوريه." راحت ورد: "قالت لها: وربنا أنا اللي هوريكي لو عملتي حاجة تاني." حور: "بي خوف مصطنع: يو خلاص مش هعمل حاجة." ورد: "قربت من حور: شاكة فيكي والله." حور: "أنا؟ إنتِ تعرفي عني كده؟ ورد: "قالت: هنشوف." حور: "هحضر حاجتي." وحضرت حاجاتها وجهزوا نفسهم. مراد: "جالهم. قال لهم: عمالين إيه؟ ورد & حور: "قالوا: حمد الله."
راح مراد كلم حور. قال لها: "بس مكنتش أعرف إنك عنيدة كده يا حور." حور: "مش لازم أبين للقدامي إني ضعيفة يا حضرة مقدم." مراد: "ضحك في سره. قال: بقى في واحدة زي دي عندك يا آدم؟ مراد: "ورد، أنا معايا عربيتي لو حبيتي تركبي أوصلك. كده كده إحنا رايحين سوا على مديرية." حور: "إيه حيلك حييلك! عمال تكلم بت كده ولا كاني واقفة خالص. وإيه تركب معاك دي؟ إنت بتهزر ولا إيه؟ مراد: "راح قال: لا مقصدتش. وإنتي لو حابة اركبي معانا."
مراد خبي عليهم إن آدم هيركب في عربية معاهم عشان عربية ادم بنزين خلص، فا هيضطر يركب مع مراد. حور وي ورد وفقوا وقالوا: "يلا." بعدين جم يركبوا. لسه حور هتركب قدام. مراد: "قال لها: لا استنى اقعدي ورا معلش. وخلي ورد تقعد قدام." حور: "غمزت لـ ورد. راحت مكسوفة وركبت قدام. وكلنا ركبنا." فـ مراد كان واقف ولسه ممشيش. راحت حور قالت: "تحب أسوق مكانك ولا إيه؟ "مشي؟ قال: "ثواني." حور: "لاقت اللي جي يركب جمبها. بتبص لاقت ادم."
حور وي ادم في بوق واحد: "نعمممم؟ حور: "إنت بتهزر يا مراد؟ ادم: "حسابنا بعدين." حور: "كانت هتنزل بس ورد منعتها." ورد: "معلش يا حور عشان خاطري." ورد: "محبتش تكسفها قدامهم. فا وافقت." وطول طريق ادم وي حور مش طايقين بعض. لكن مراد كان مبسوط أوي، لأنه حاسس حاجة بتشده لـ ورد. وي ورد بتبقى مبسوطة برضو. بعدين فجأة حور غفلت على كتف ادم حاطة راسها. راحت ورد: "شافت. قالت: انزل اركب أنا ورا عشان متضايق." ادم: "رد
قال: لا مش لازم. سيبها نايمة عليا." ادم: "حس بإحساس غريب أوي لما حور نايمة على دراعه." بس فاق من إحساسه. بعدين وصلوا لـ مديرية القاهرة بعد ٦ ساعات. مجهول ١: "وصلوا يا فندم على مديريتهم." مجهول ٢: "تمام. خليك مراقبهم." مجهول ٢: "ماسك صورة لـ واحدة وقال: مش هسيبك أبداً تضيعي مني تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!