بدأت المهمة. "جهزين يا عساكر، مهمة هتبدأ. جهزوا نفسكم وجهزوا أسلحتكم، يلا." كلهم صرخوا بصوت عالي، ما عدا الممرضات، عشان هيفضلوا مكانهم لحد ما يرجعوا تاني، عشان يحضروا معقمات وأدوية، عشان لما ييجوا يقدروا يعالجهم. فآدم ومراد اتحركوا بعربية ضد الرصاص. وجيش ركب عربيات تانية، ومتجهين على مكان موجود فيه إرهابيين عشان يخلصوا عليهم.
وحور وورد واقفين مع الممرضات عشان يجهزوا كل حاجة بكامل، عشان يقدروا يعالجوا المصابين بسرعة قبل ما يتعرضوا للتعب أكتر. ورد وحور قاعدين على الأرض لحد ما الجيش يرجع. ورد: "متزعليش يا حور، هو واحد معندوش دم أصلاً ولا ذوق. واخد مقلب في نفسه." حور: "لأهلنا رمونا في ملجأ يا ورد. لي معشناش زي بقيت أطفال مع أهلهم؟ كبرنا لوحدنا ومحدش رَبَّانا."
ورد: "دا قدرنا يا حور. وكده كده إحنا أصلاً مش عايزينهم. كفاية إننا سوا وكل شيء بنعمله بدون ما حد يقف في طريقنا." حور: "عندك حق، بس كان نفسي يكون لينا أب وأم. بس يلا، سيبك. خلينا مستنيين الجيش لحد ما ييجي." وناموا على كتف بعض، يعني كسند لبعض. نيجي عند آدم ومراد. مراد: "آدم، سمعني، حول." آدم: "سامعك، حول." مراد: "خلي قوة اللي معاك تجهز، لأن قربوا خلاص يوصلوا عندك." آدم: "كلو جاهز، متقلقش. حول."
مراد: "تمام يا أخويا، خلي بالك من نفسك." آدم: "متقلقش يا أخويا، خير ان شاء الله وهننتصر." وفجأة واحد من العساكر اللي مع قوة آدم قال لآدم: "محضر رائد، في ناس جاية بـ 4 عربيات علينا." آدم: "لما أقولك اضرب، أنت وزمايلك اضرب." عسكري: "تمام يا فندم." "1، 2، 3، اضرب! عساكر بدأت تضرب بالأسلحة اللي معاها. وإرهابيين بدأوا يضربوا من عندهم. كمية عساكر ماتت وناس من إرهابيين ماتت.
وعند آدم، في ناس طلعت عليهم. وآدم كان ذكي وعارف إنهم هيطلعوا عليه. هو وعساكره قدروا يقتلوا كلهم. وفي 20 واحد جه إرهابيين بدون أسلحة. وكمان قوة مع آدم أسلحتهم خلصت برضه. وآدم أسلحته خلصت. بعدين بدأوا يتعاركوا. وآدم كان مبدع وقدر يضربهم كلهم، هما وقوة اللي معاه. وبكده آدم انتصر عليهم. نيجي عند مراد. في 3 عربيات جات عليهم. لاكن كان معاهم أسلحة أكتر من أسلحتهم. ففضلوا يضربوا كتير لحد ما مراد كلم آدم على لاسلكي.
مراد: "آدم، سمعني، حول." آدم: "سامعك، حول." مراد: "تعالى عندي بسرعة. أسلحتنا خلصت، عمالين يضربوا علينا نار وناس عمالة تموت. الحقنا يا آدم." آدم ركب بسرعة وكلم بقيت عساكر تانية اللي هاجموا لوحدهم الأول. "يجوا على مراد." كله اتجه لمراد. ومن ذكاء آدم وقوة اللي معاه، قدروا يقتلوا اللي بيضربوا نار من ضهرهم. وبل فعل، جيش انتصر على الأعداء. راح مراد راح على آدم وحضنه. مراد: "شكراً يا أخويا، بجد أنقذت حياتي أنا واللي معايا."
آدم: "شكراً على إيه؟ يلا، أنت أخويا ولازم أحميك." طبعاً، كله خلاص راح. جميعهم منتصرين. بس طبعاً كل واحد منهم متعور في إيده وفي رجله. ناس اللي ماتت شهداء، دفنوهم في الصحراء وقرأوا فاتحة عليهم. وبقيت جيش رجع على مقر الخيم تاني. وي ورد وي حور قاموا على طول. وبقيت ممرضات على كل واحد مصاب وأخدوا وعالجوا.
طبعاً مراد حب ورد هي اللي تعالجه. بس حور راحت لواحد تاني تعالجه. بعدين ممرضة تانية أخدت آدم وبدأت تعالجه. وبقيت المصابين، كل ممرضة بتعالجهم. بس ممرضة اللي كانت بتعالج آدم مكنتش عارفة تضمله أوي. فا راحت قالت: "ثواني يا فندم، وجاية." راحت دخلت لـ خيمة حور. قالت لها: "حور، لو سمحت، ممكن طلب؟ حور وهي بتعالج عسكري بيكلمها: "قولي."
قالت لها: "ممكن تروحي لـ رائد آدم عشان في جروح مش عارفة أوي أضدمها، وأنتِ عارفة أكتر مني. ممكن؟ وأنا هشوف العسكري دا وأهتم بيه." فا طبعاً حور اترددت شوية وقالت لها: "ماشي." بعدين حور دخلت لـ آدم لقت صدمة. نيجي عند مراد وورد. مراد: "اسمك إيه لو سمحت؟ ورد بصت عليه وقالت: "لـ إيه؟ هتطلع لي بطاقة؟ مراد قال لها: "ليه بتتكلمي كده؟ ورد: "لأن أكيد أسلوبك زي أخوك بالظبط."
راح ضحك وقال لها: "لا يا ستي، متقلقيش. أنا عكس آدم خالص. أنا مرح، لاكن هو عصبي أوي ونرفوز." ورد ضحكت غصب عنها. وهو سرح في ضحكتها. "قد إيه هي جميلة." فا ورد انتبهت إنه سرح فيها. راحت قرصته في دراعه. راح صوت: "آعععععع! ورد: "لـ كده؟ مراد: "عشان تتعوض. متبصش كتير." راحت قالت: "مين قال إني سرحت فيكي؟ أنا ببص وراكي." راحت بصت له بغيظ. نيجي عند آدم وحور. حور انصدمت لأن آدم كان قاعد بنطلون بس.
راحت فهمت إن في جروح عند دراعه وفي بطنه وضهره. فا دخلت ولسه هتقعد قالها: "استني. فين ممرضة تانية؟ حور ردت قالت: "راحت للمريض تاني، وأنا جيت بدالها. لأن في حاجات مش هتعرف تعملها لك." آدم رد: "يعني أنتِ اللي هتعرفي؟ حور ردت قالت: "هتشوفي دلوقتي." وفعلاً بدأت تعقم جرح وتخيط مكانه. وهو بيتألم بس مبين لها إنه عادي. وهي عارفة إنه بيتألم وبيكدب ويظهر إنه عادي. بس قالت في سرها: "متكبر أوي ومغرور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!