حور ونور وصلوا سينا في ساعتين. فضلت حور ونور يهزروا ويتصوروا سوا لحد ما وصلوا خيم في الصحراء، وكان فيه عساكر وضباط وكل واحد له خيمة لوحده. بعدين ورد وحور راحوا لكل واحدة خيمة بتاعتها. كان الكل نايم، وفجأة حور كانت نايمة وحست بحركة في خيمة ورد. قامت حور تتسحب واحدة واحدة، ولاقت واحد داخل خيمة ورد. راحت حور خبطت في ضهره، وورد صحت. "حور بتعملي إيه؟ "عند ورد، يلا راح قال: وانتي مالك؟ جي أطمن أشوف عايزة حاجة ولا لأ."
"حور: أنا مالي." "خدت بوكس في وشه." "قال: يابنت *** بتضربيني؟ "راح شدها من شعرها." "راحت ورد مسكت عسكري وضربته، وحور كمان، لحد ما واحد فضل يقولهم: كفاية، والله حرمت. وراح هرب على طول." "بعد كده حور قالت لورد: لمسك ولا عملك حاجة؟ "ردت ورد: لأ، ملحقش. أنتي قومتي بالواجب وزيادة." "حور: واحد مش محترم إزاي هيحارب دا؟
"ورد: دا شكله جاي واسطة، دا أكيد. لأن لما ينجحوا في المهمة دي هيتشهر وينزل على فيس زي الناس اللي بتجري ورا ترند." "بعدين الاتنين بصوا لبعض وقالوا: يلهوي، مصيبة." "جروا ورا واحد ومسكوه تاني." "قالهم: في إيه؟ "حور: عارف لو قلت لحد إننا إحنا اللي عملنا فيك كده، عارف لسانك دا هيتقطع يا حلو، سامع؟ "ورد: عارف لو قلت لحد إننا بنعرف نقاتل، يعني دفاع عن النفس، يعني مش هرحمك، سامع؟ "رد الولد: سامع، والله." "حور
وورد في نفس الوقت: يلا غور." "الولد جري." "بعدين كل واحدة راحت خيمتها." "وجي الصبح، جيش، كل يصحى يلا." "ورد وحور صحيوا على صوت جيش وممرضات وعساكر، وقال: كل واحد يجهز عشان مقدم مراد شافعي ورائد آدم شافعي هيوصلوا دلوقتي، لازم كل واحد يقف طابور." "ورد وحور قالوا لبعض: مين دول؟ أول مرة نسمع اسمهم." "راح الجيش مزعق: مش عايز كلام، يلا كله يجهز." "وفعلاً جهزوا، وكل واحد واقف طابور ومستني آدم ومراد يجوا."
"كل سمع إن فيه عربيات جاية، كل فهم إنهم وصلوا." "نحب نعرفكم، آدم شافعي خريج كلية شرطة، عنده ٢٧ سنة، قمحاوي اللون، طويل، صريم جدا وعصبي، بس طيب. مراد شافعي أخو آدم، عنده ٢٦ سنة، أصغر من آدم بسنة، أبيضاني وفرفوش، بس وقت الجد جد." "بعدين الاتنين وصلوا ووقفوا قدام جيش بكامل واقفين زي الأسود."
"آدم: ازيكم يا شباب. إحنا دلوقتي في مهمة صعبة، ويعلم هنكون راجعين ميتين ولا عايشين. لازم كل واحد يدافع عن اللي جنبه، لازم نحمي بعض. مهمة هتبدأ بعد ساعة، لازم كلو يجهز." "مراد كان طول الوقت مركز على ورد، وورد مطنشة." "حور: شكل مقدم مراد معجب فيكي باين." "ورد: اتلمي، إحنا في إيه ولا في إيه." "حور: اتلميت أهو، بس شكل رائد مغرور دا، شايف نفسه أوي." "آدم: سمعها بتقولي حاجة بصوت عالي." "راحت سكتت عشان مش عايزة ترد عليه."
"راح اتعصب: إزاي مترديش عليه؟ "قال: مش بكلمك." "راحت حور ردت: حضرتك بتكلمني أنا يا فندم؟ "قالها: اه. بكلم أمك." "راحت اتعصبت: احترم نفسك، أنت إنسان مش محترم." "راح جيش كله وقف مصدوم من حور، إزاي تقدر تكلم رائد آدم كده، دا كله بيخاف منه، إزاي هي قدرت تكلم كده." "راحت ورد قرصتها: قلت لها يا خربيتك، هتودي نفسك في داهية." "حور: مش شايفة طريقته، شايف نفسه أوي." "راح آدم وقف لحد عندها: تعالي وريا حالا."
"راحت: نعم، وراك فين؟ "راح شدها من دراعها جامد وفضل ماشي بيها لحد خيمة كبيرة بتاعته." "راح قالها: انتي فكرة نفسك مين أصلاً عشان تكلميني كده؟ "قلت له: أنا أكلم بطريقة اللي تعجبني، مش هيجي واحد زيك حضرتك يعلمني أكلم إزاي." "راح قال: واضح إن أهلك معرفوش يربوكي." "حور فجأة سكتت، لأن أصلاً حور وورد اتربوا في ملجأ وملهمش أهل." "لاقيت
نفسي بدمع وقولت: أنا فعلاً مليش أهل، بس أنت أكيد عندك أهل وعيلة وعارف يعني إيه تربية. لاكن أنا وعيت على الدنيا ولا ليا أهل ولا سند غير ورد أختي. اتربينا سوا في ملجأ وعرفنا نصرف على نفسنا ودخلنا كلية واتخرجنا واشتغلنا كذا شغلانة لحد ما وصلنا للمكانة دي لوحدنا بدون مساعدة حد. لاكن أنت يهمك إيه في كلام دا؟ عايش مبسوط باين عليك ومرتاح، مش شايف غيرك بيشقي. لاكن كبرت وأنت حاطط عينك في سما ولا همك حد."
"راحت سابته ومشيت وكانت بتعيط." "فجأة مراد دخل، وحور راحت وقفت جنب ورد، وكل الجيش لسه واقف." "ورد: في إيه؟ بتعيطي لي؟ عملك إيه؟ "حور: جرحني وقال إن أكيد أهلك معرفوش يربوكي." "ورد فهمت وزعلت هي كمان، ووقفوا زعلانين." "عند مراد وآدم." "مراد: إيه يا ابني؟ في إيه؟ بتخرجي وبتعيطي؟ عملتلها إيه؟ "آدم ساكت لأنه عارف يعني إيه وجع واحد يعيش من غير أب وأم، لأنه باباه ميت ومامته بس عايشة." "فا
راح رد على مراد: مفيش، يلا نخرج عشان نبدأ نتحرك في المهمة." "راح مراد محبش يصر عليه، وفي أي وقت هيفهم الموضوع." "بس يترا هيعتذر لي حور ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!