ادم بغضب شديد: إيه اللي أنا شفته دا كله؟ انطقي! حور بذهول وصدمة: أدم أنا... أدم بغضب: ولسه هتتبرري؟ كان سيرفع يده عليها ولكنه أمسك نفسه. حور بصدمة: نظرت له بعيون حادة وخالية من أي تعابير، معقول يرفع يده عليها؟ وكان سيضربها لأول مرة. أدم بصوت مخيف: صدقيني هحاسبك بعدين على خيانتك ليا دي. ومشى من أمامها، ثم دور على ورد في غرفتها فلم يجدها. وبينما كان سيذهب، رأى منديلًا على الأرض، أمسكه وشمّه من بعيد.
أدم بصدمة: دا دواء تخدير. يانهار أبيض، ورد اتخطفت. حور خرجت بسرعة لتلحق أدم وتفهمه أنه سوء تفاهم، ولكنها رأت من الأعلى سعاد واقعة على الأرض ومراد يجلس بجانبها. حور بصدمة: ماما! ونزلت بسرعة، مراد إيه اللي حصل لماما؟ مين عمل فيها كده؟ مراد بدموع: أنا جيت لقيتها كده، مش هرحم اللي عمل فيها كده. حور: قوم بسرعة، شيلها نوديها المستشفى، نلحقها. قوم يلا. وفجأة سمعوا أدم من الأعلى. أدم: ورد اتخطفت يا مراد.
كلمة نزلت على مراد وحور كأنها قالب ثلج. ونزل بسرعة وزق حور وقال لها: إياكي تلمسي أمي، ابعدي. وإياكي تيجي، سامعة؟ لأني مش هرحمك يا حور، فاهمة؟ أدم: يلا يا مراد بسرعة على المستشفى. مراد كان غير واعٍ لما يحدث من ناحية والدته بين الحياة والموت، وزوجته التي اختطفت. وركبا بسرعة وذهبا إلى أقرب مستشفى. أدم بزعيق: ترولي بسرعة! الممرضات بسرعة خفن وأخذنها وأدخلنها إلى غرفة العمليات وبدأوا يخيطون الجرح.
عند أدم ومراد، واقفان بالخارج وخائفان أن تذهب سعاد منهما كما ذهب والدهم. ومراد كان واقفًا وسيجن. كيف اختطفت ورد؟ وغمض عينيه بتعب. بالتأكيد حور ستتصرف. بالتأكيد لن يتركها، سينقذها. وكان ينتظر والدته أن تتحسن ليتمكن من البحث عنها. أدم كان واقفًا، حزينًا لأن والدته في خطر، وخيانة حور له، واختطاف ورد أيضًا. كل ذلك حمل كبير على كتفيه، ولم يكن يعرف ماذا يفعل. عند حور.
حور جالسة على الأرض، مذهولة مما سمعت. أختها اختطفت، وسعاد بين الحياة والموت، وأدم رآها مع رجل وافتكر أنها تخونه. واتصدمت أكثر عندما صدق أدم كل ذلك، وكان سيرفع يده عليها. حور قامت من على الأرض بقوة. حور بقوة: صدقني سأجلبك لو كنت تحت الأرض، لن أتركك. وأنت، لن أرحمك. وركبت السيارة واتجهت إلى بيت اللواء شريف. وصلت عند بيته وخبطت على الباب، واللواء فتح الباب. اللواء شريف باستغراب: حور.
حور بدموع: ورد اتخطفت يا سيادة اللواء. وفجأة أغمي عليها. اللواء شريف: حور! وشالها وأدخلها. وفجأة ريم تخرج من غرفتها وترى حور. ريم بقلق: مالها حور يا بابا؟ شريف: هاتي برفان بسرعة يا ريم. ريم: حاضر. ودخلت جابت برفان بسرعة. شريف أخذ منها البرفان وبدأ يشمم حور. حور تتأفف وتقوم ببطء. شريف: أنتِ كويسة يا حور؟
حور بحزن: أبداً يا سيادة اللواء. أختي مخطوفة، ولا أعلم أين هي. وأمي سعاد كانت غارقة في دمها وأخذوها إلى المستشفى. لا أعرف ماذا أفعل. أول مرة أكون عاجزة هكذا. شريف: أنا أعرف أن صقر الدخلية لا يعجز عن شيء. وأعرف أنك ستنقذين أختك، وأن مدام سعاد ستخف وستكون بخير، صحيح؟ انتظر، سألبس وأجي معاك عشان نشوف كاميرات الفيلا ونقدر نشوف مين اللي عمل كده في مدام سعاد واللي خطف ورد.
حور بتفكير: بالتأكيد اللي كان عايز يقتل ماما سعاد هو اللي خطف ورد. وبعدين فكرت في سرها وقالت: وأكيد هو كمان اللي عايز يفرقني عن أدم. شريف: دا شيء أكيد. ودخل يلبس. ريم باطمئنان: متقلقيش يا حور، كل حاجة هتتحل. وأختك ورد شجاعة وهتقدر تنقذ نفسها، متنسيش إنها صقر الدخلية، صح؟ حور ابتسمت: صح يا حبيبتي. ريم: أنا كمان هلبس وهجي معاكوا، ممكن أساعدكوا بحاجة؟ حور بتفهم: تمام يا ريم.
وريم دخلت لبست على طول بسرعة، واللواء شريف لبس هو كمان، وركبوا سيارتهم. واتجهوا إلى فيلا الشافعي. ودخلوا غرفة الأجهزة ورجعوا الكاميرات في المكان اللي كانت فيه سعاد، وشافوا الشخص وهو يطعنها بالسكين، وحاولوا يشوفوا بسرعة مين هو، ولكن للأسف لم يكن ظاهرًا وجهه ولا وجه معاذ حتى. شافوا شكلهم من الخلف فقط.
حور حفظت شكلهم كويس. وبعدين حاولوا يشوفوا الكاميرا اللي عند ورد، شافوا معاذ وهو يدخل غرفة ورد، ولكن أيضًا من ظهره، وشافوه وهو يحمل ورد. حور بدموع: ورد أختي. اللواء بحزن: أنتِ اللي هتقومي بالمهمة دي يا حور، ولوحدك كمان. أنتِ اللي هترجعي أختك، وأنا واثق من دا. ريم: بس إزاي يا بابا؟ وأدم ومراد مش هيساعدوها؟ اللواء: أدم ومراد مشغولين دلوقتي بوالدتهم. حور بتفكير وهي ترى الكاميرا اللي عند باب خلفي من الفيلا. وترى وجه معاذ.
حور بفرحة بسيطة: أخيرًا شفت وشك. شريف: أنا هروح أشوف مدام سعاد أنا وريم، وأنتِ تابعي، وعارف إنك هتلاقيها. حور: تمام يا فندم. وطمني على ماما سعاد. ريم: مش هتيجي الأول تشوفيها وترجعي تاني؟ حور افتكرت كلام أدم وزعلت جدًا. حور بتهرب: لا، أنتوا طمنوني عليها بس. شريف حس أن فيه حاجة بينها وبين أدم، ولكنه لم يتدخل. ومشى هو وريم. حور بسرعة جابت اللاب توب وصورت صورة معاذ وحطتها على اللاب توب، وبحثت عن صورته، ولاقت سجلات عنه.
وإن اسمه معاذ الأبياري، صاحب أكبر شركة مقاولات في أمريكا، ودرس في كلية الهندسة في جامعة خاصة. حور فضلت تشوف صوره، وأخذت صورة منهم عشان تقدر تعرفه لما تشوفه. حور بتفكير: يبقى أكيد أخد ورد على أمريكا. وفكرت يكونوا لسه في الطيارة، بس افتكرت أنه غني، وأكيد أخدها في طيارة خاصة. حور: حان الوقت أني أجهز وأسافر ليها. وطلعت فوق جهزت، ولبست لبس المهمات، واتجهت إلى المستشفى عشان تطمن على سعاد قبل ما تسافر. في المستشفى.
يخرج الدكتور من غرفة العمليات. أدم ومراد بلهفة: ماما كويسة؟ الدكتور: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر، بس هتفضل في العناية المركزة لحد بكرة. أدم سجد شكرًا لله أنها بخير. مراد فرح، ولكنه حزين على ورد. ويصل اللواء وريم. أدم: إزيك يا فندم؟ أكيد حور عرفتك. شريف: أيوه، مدام سعاد بخير. مراد بلهفة: أيوه يا فندم، طمني، عرفتوا حاجة عن ورد؟ حور، لقيتها؟ أنا لازم ألاقيها، مش هقدر أعيش من غيرها. أدم بغضب: إيه اللي جابك هنا؟
مش قولتلك متجيش؟ امشي حالا. حور ببرود: مراد، ماما سعاد عاملة إيه دلوقتي؟ أدم بغضب: حور، متخلينيش أتعصب عليكي. حور تجاهلت كلامه، ومراد كان مستغرب هو واللواء وريم من أدم، متعصب ليه على حور. مراد: ماما كويسة، الحمد لله، عدت مرحلة الخطر. عرفتي حاجة عن ورد؟ لسه يا مراد و... أدم بسخرية: طبيعي متعرفيش، مانتي كنتي مع حبيب القلب ومش دريانة عن أختك وماما. حور بغضب شديد: وراحت مدياه قلم قوي. كلهم شهقوا بصدمة.
أدم بغضب شديد: و... في مكان آخر، في طيارة معاذ. معاذ بحب وهو يرى ورد كانت نائمة، وكم هي جميلة. وبعد خصلات شعرها عن وجهها برقة. بعدين افتكر أنها تزوجت وخانته. وبص عليها بشر. معاذ بشهوة شيطانية ولم يقدر أن يمسك نفسه وهجم على ورد و... في مكان آخر، في مكان تحت الأرض. يجلس شخص بشموخ، وماسك صورة حور، وضحك ضحكة شيطانية. الشخص:
تكلم بفحيح الأفعى: مش هسيبكوا تتهنوا في حياتكوا أبدًا. وأنتِ يا حور، هاخدك ليا للأبد، ومش هسيبك أبدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!