الفصل 23 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

معاذ بش*هوه شيطانيه وبه*جم على ورد، ولسه هيشق ملابسها. ورد بتفتح عينيها وبتلاقي معاذ بيتهجم عليها، فبتض*ربه بوكس في بطنه وبعدين وشه. معاذ وقع على الأرض من قوة ضربها ليه. ورد كانت واقفة دايخة بسبب قوة المخدر، وبتلاقي تلاتة قدامها بيحاولوا يمسكوها. ورد بسرعة البرق كانت مخلصة عليهم. معاذ بصدمة: معقول اللي شايفه بعيني ده.

ورد: ولسه بتبص وراها عشان تكمل ضرب في معاذ، راح مسكها بسرعة وحط المنديل على وشها تاني، وأغمي عليها. وشالها ونيمها على كنبة، وراح يتأمل في ملامحها البريئة. معاذ بتعجب: معقول تكون بريئة للدرجة دي؟ ومن شوية كانت شرسة؟ والله لسه أيام جاية يا ورد وهعرف حاجات كتير عنك. قام معاذ، فضل يض*مد جرحه اللي على وشه، ونام جنب ورد وأخدها في حضنه، وقبّلها قب*لة خفيفة على خدها. في المستشفى.

آدم بغضب شديد: وكوّر إيده جامد وزق حور على الحيطة، وضرب إيده على الحيطة جامد. كلهم شهقوا واتخضوا جامد. حور كانت واقفة بقوة ولا خايفة منه، وكانت بتبصله بنظرات حارقة، وهو كمان كانت عينه هتطلع شرار من الغضب اللي جواه. مراد بزعيق: وزق آدم. ابعد عنها، عيب اللي أنت قلته ده، وأنتي كمان يا حور، ما كانش ينفع تض*ربي قدامنا كده.

حور بغضب: لا، مش غلطانة يا مراد. أنا بدافع عن نفسي، على قالوا كلام يمس شرفي، ولو بإيدي كنت اديته بدل القلم عشرة. آدم بغضب: ولسه بيقرب عليها. مراد بسرعة: اهدى بقى واهدّي أنت كمان يا حور. أنا مش عارف إيه اللي حصل ما بينكم، بس لازم تحلوا ده بالهداوة، مش كده؟ ومتنسوش ماما نجت من الم*وت بصعوبة، وورد مش عارفين مين اللي خاطفها.

اللواء بغضب: الأسف، أنتو مش عاملين لي أي اعتبار، وشكلي تربيتي فيك ما كانتش صح يا آدم عشان تقول كلام زي ده على مراتك قدامنا. يا خسارة بجد، وأنتي يا حور، أنا ما ربيتكش إنك تمدي إيدك على جوزك قدامنا بالطريقة دي. بجد أنا اتصدمت فيكم. ووقف بعيد بحزن. آدم بغضب: بسببك اللواء لأول مرة يزعل مني. عمره ما زعل مني. وأكمل باستفزاز: بس هو ما يعرفش الحقيقة فعلاً، إنك واحدة بتاعت رجالة رخيصة. مراد بزعيق: آدم، احترم نفسك!

إيه اللي أنت بتقوله ده؟ إزاي تقول عنها كده؟ أنت اتجننت؟ حور واقفة ودموع بتنزل من عينيها من كلام آدم الجارح في حقها. حور بجمود: وبتمسح دموعها، وقربت من وشه جامد، وتبادلت النظرات النارية بينهم. حور بجمود وقوة: هتندم يا حضرة المقدم على كل الكلام ده. وزقته وراحت عند اللواء. حور بحزن: بابا، أنا آسفة إني زعلتك مني، ومش هعمل حاجة تزعلك تاني. اللواء بصدمة، ولاول مرة يسمع كلمة بابا منها. اللواء بفرح:

ونسي زعله منها وقال لها: انتي قولتي إيه دلوقتي؟ حور بحزن: أنا آسفة إني زعلتك. اللواء بنفي: لا، قبلها. حور باستغراب: بابا. اللواء بفرح: أول مرة تقولي لي الكلمة دي يا حور. حور: لأن حضرتك أنت اللي وقفت جنبي في كل حاجة، ومش هنسى فضلك عليا. ودي أقل كلمة أقولها لك يا بابا. اللواء: نزلت منه دمعة فرحة وقال: قوليها على طول. وأكمل بمزح: بس في شغل باسمي، ماشي. حور بضحك: أكيد يا حج. ضحك اللواء هو وريم وحور.

آدم واقف ومدايق إزاي خلوه يبقى معاها كده، ولسه مدايق مني. اللواء: دلوقتي لازم يكون معاك مراد وآدم في المهمة، لأن فعلاً ريم عندها حق، لازم تكونوا سوا. مراد: موافق يا سيادة اللواء إني أروح، بس ماما. اللواء بتفهم: متقلقش، مامتك في أمانتي هنا، وريم معايا. هنكون معاها لحد ما تلاقوا ورد إن شاء الله. آدم: أنا مستحيل أكون مع حور في أي مهمة بعد كده.

اللواء ببرود: ده أمر يا حضرة المقدم، ويا ريت مشاكلكم الشخصية دي تبعدوها تمامًا عن الشغل، مفهوم؟ ودلوقتي يلا ابدأوا شغلكم. حور ومراد: أمرك يا فندم. اللواء: وانت يا آدم. آدم بضيق وغيظ: أمرك يا فندم. اللواء: حور هتبقى قائد المهمة. آدم: لسه هيتعصب ويتكلم. اللواء بطرف عينه: مش عايز أي نقاش. يلا امشوا دلوقتي. مراد وآدم وحور: بصوا بصة أخيرة على سعاد ومشوا.

وتلاتة ركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الفيلا، وشافوا حور اتجهت من طريق تاني. آدم بغضب: رايحة فين دي. واتصل عليها. قفلت في وشه. آدم بغضب: ماشي يا حور. بعد دقيقتين، شاف مراد بيتصل عليه. آدم: الو يا مراد. مراد: هنطلع احنا على الفيلا، هنلبس لبس المهمات وناخد اللابتوب بتاعنا، وهنحصل حور على الطيارة الخاصة، تمام؟ آدم بغيظ: وما قلتليش لي أنا؟ مراد بزهق: آدم، مش وقته بقى. آدم: ماشي يا مراد. متقلقش يا أخويا، هنرجع ورد بإذن الله.

مراد بتعب: يارب يا آدم. وقفلو مع بعض. ووصلوا البيت وطلعوا أخدوا شاور بسرعة ولبسوا على طول، وأخدوا حجتهم المهمة، ونزلوا وركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الطيارة. آدم: اتصل على المساعدة اللي بتساعد مامته في الفيلا. سلوي: سلام عليكم يا آدم بيه، في حاجة؟ آدم: معلش يا ست سلوي، هتخلي بالك من الفيلا في غيابنا كام يوم، لأن محدش في البيت. سلوي: حاضر يا آدم بيه، أنت تأمر. آدم ببرود: تمام. وقفل على طول.

سلوي باستغراب: هو رجع زي الأول تاني ده ولا إيه؟ وكملت نوم وهتروح بكرة صبح الفيلا. آدم ومراد وصلوا المطار. وركبو، شاف حور قاعدة على كرسي وقاعدة على لاب توب. قعدوا قدامها. حور: امم، وصلتوا. آدم بغرور: إحنا رايحين فين بالظبط؟ لازم نعرف كل حاجة، وما فيش داعي تعملي علينا إنك القائدة، لأن طبيعي مش هخليكي تمشي كلامك عليا.

حور بثقة: والله يا آدم، أنا مش محتاجاك أصلاً في المهمة دي، وأنا كنت هقدر أقوم لوحدي في المهمة دي، بس دي أوامر اللواء وكلامه لازم يتنفذ، مش كده يا حضرة المقدم؟ ولا إيه؟ ولازم تنفذ اللي أقوله، لأن ده أمر. وزي ما قال فعلاً اللواء، نرمي مشاكلنا دي على جنب دلوقتي لحد ما ألاقي أختي، مفهوم؟ آدم بضحك: قوليلي صح يا حور، دفع لك كام عش*يقك على ليلة دي؟ وكمل باستفزار: ولا شكل كده دي مش أول مرة، صح؟

حور غمضت عينيها بغضب وكسرت الكوباية، وحطت النص المكسور اللي في إيديها على رقبة آدم بغضب. مراد بزعيق: لا بجد، أنتوا اتجننتوا! في إيه؟ مش كده؟ شيلي الكوباية من على رقبته يا حور. حور بغضب أعمى: لو قلت كلمة تاني يا آدم، صدقني مش هرحمك. سامع؟ وقربت كوباية من رقبته جامد. آدم: ابعدي أحسن لك يا حور، متقوليش حاجة، وأنتي مش قدها أصلاً. حور بعند: وراحت مقطعة قميصه بالكوباية المكسورة. آدم اتعصب ولسه هيقوم عليها.

مراد بزعيق هز الطيارة: اهدو*وووووووو بقىااااااا. أنتو مش حاسين بيا لدر*جادي؟ مالكم؟ اللي حصل إيه لكل ده؟ بقيتوا قاسيين على بعض ليه كده؟ دلوقتي لازم أعرف اللي حصل. آدم: الهانم دخلت عليها الأوضة، لقيتها واقفة مع واحد وحضنها وهي مست*سلمة له. مراد بغضب: اخرس! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ معقول تقول كلام عن مراتك بالطريقة دي؟

آدم بغضب: لو مش مصدقني، اسألها. الهانم كانت في أوضتها ولا على بالها حاجة خالص. أختها ات*خطفت من غير ما تحس، وماما كانت هتم*وت وهي ولا هنا خالص. مراد: بص لحور. كلام ده صح يا حور؟ اتكلمي. حور بغموض: مقدرش أجاوبك دلوقتي يا مراد. في وقت مناسب هقول لك على كل حاجة. آدم: كلامي صح، بس هي مش عارفة تبرر يا مراد. مراد: ممكن تسكت خالص؟ أنا عارف إن حور مش كده، ومتأكد في وقت المناسب هتقول على كل حاجة حصلت، صح يا حور؟

حور بتفهم: مظبوط يا مراد. بس عايزة أوضح نقطة يا مقدم آدم، أنت بتقول إن قاعدة ولا على بالي في أوضتي، بس ما كانش فيه أي صوت نهائي، لأن أكيد كانوا مخططين لكل حاجة بسرعة وبدون شا*وشورة. ودلوقتي أنا عرفت ورد فين. مراد بفرحة: بجد يا حور؟ حور: ورد دلوقتي وصلت أمريكا، وإحنا كام ساعة وهنوصل على أمريكا. في واحد اسمه معاذ الأبياري، هو اللي خاطفها. بيكون صاحب أكبر شركة مقاولات في أمريكا. بس أنا اللي مش فاهمه، خطف ورد ليه بالذات؟

وليه عمل كده في ماما سعاد؟ آدم ومراد: إيه؟ هو اللي عمل كده في ماما؟ حور: أيوه هو. آدم ومراد: مش هن*رحمه، أقسم بالله. حور: هيحصل إن شاء الله. دلوقتي نرتاح شوية، لأن شكله موضوع كبير. مراد: تمام. آدم: واقف بيفكر، كان هيحصل إيه لو ملحقش مامته. وبيتوعد جامد لمعاذ ده، ومش هيسيبه إلا لما يخلص عليه بإيده. بعدين مراد نام على كنبة وبيفكر في ورد. يترا عاملة إيه من غيره؟

عارف إنها هتقدر تحمي نفسها وهي قد ده، بس خايف عليها، وقلبه وجعه جامد عليها. وبعدين نام. حور قعدت على لاب توب لحد ما تنام. آدم: قعد قدامها وبيبلها بنظرات نارية. قفل لابتوب. حور: ياريت تهدأ، أخوك نايم وتعبان وأنا كمان فيا اللي مكفيني. ياريت تنام، لأن أول ما هنوصل مش هنقعد، هنبدأ المهمة على طول. ادم بنار: شال لابتوب من على رجليها وقرب منها. في أمريكا، نيويورك تحديدًا.

بينزل معاذ من الطيارة وهو شايل ورد على إيده، وكانت نايمة بسبب آثار المخدر. ركب عربيته واتجه لمكان بعيد لا يوجد به أي مخلوق، كان عبارة عن بيت كبير خشب بس رائع وقدامه بحر. نزلوا منه، وأخدها ودخلوا جوا والحراس معاه. معاذ بغرور: خليكم انتوا هنا، محدش يدخل إلا لما أنا أقول، مفهوم. كبير الحراس: أمرك يا معاذ بيه.

معاذ أخدها لداخل، ودخلها على أوضة اللي كانت قدامه، ونيمها على سرير وفضل يتأمل فيها شوية. اتواعد ليها لما تفوق، وقام جاب كلابشات، حط واحد في إيديها اليمين وواحد تاني في إيديها شمال. وعمل كده في رجليها برضه، لأنه عارف لو قامت هتخلص عليه هو والحراس زي ما عملت في الطيارة. سابها وطلع قعد بره ودخن سيجارة وبيفكر هيعمل إيه فيها بعدين. وفضل يتصفح على تليفون لحد ما تصحى. في الطيارة. ادم: قبل حور بغضب، وكانوا بينتقم منها.

حور فضلت تزقه، لكن مقدرتش عليه، لأن كان ماسكها بقوة. مقدرتش تاخد نفسها وأغمي عليها. ادم: بعد عنها بسرعة لما شافها أغمي عليها، ودلق مياه على وشها. قامت بفزع وفضلت تاخد في نفسها. ادم أول ما فاقت راح نام على كنبة اللي وراها. حور بديق: متخلف بجد. ومسحت وشها وفضلت تاخد نفسها جامد. وفتحت لابتوب تاني وحاولت تدور على رقم معاذ علشان تقدر توصل ليه بأي طريقة. وفضلت سهرانه لحد ما كان فاضل ساعة ويوصلوا أمريكا.

حور بانتصار: وأخيرًا لاقيت رقمه. مراد: صحي من نومه وسمع حور. قولتي إيه يا حور. حور بفرح: لاقيت رقم معاذ يا مراد، وبكده هنقدر نعرف مكانه ونلاقي ورد. مراد بفرحة: وقام حضن حور وفضلو يتنططوا من الفرحة. ادم فاق من النوم بانزعاج من صوتهم العالي. ادم: في إيه مالكم. وشاف حور ومراد حاضنين بعض وبيرقصوا. ادم بديق: قام وبعدهم عن بعض. في إيه مقربين أوي ليه كده من بعض.

حور ببرود: لاقيت رقم معاذ وهنقدر من رقم ده نعرف مكانهم. فهمت ولا أفهمك تاني. ادم بغيظ: فهمت كويس أوي يا حضرة ظابط حور. مراد: ثواني، انتي منمتيش يا حور. حور: لا، فضلت سهرانه لحد ما عرفت الرقم ولاقيته الحمد لله. مفيش وقت للنوم، مهم عندي ألاقي ورد وبعد كده أنام. مراد بفخر: عاش يا صقر الداخلية. حور: اكتفت بابتسامة. ادم: أجهزوا عقبال ما أسأل الكابتن هنوصل إمتى.

مراد: تمام. وبدأوا يجهزوا نفسهم. وحور كانت بتشوف تتبع الرقم وبتلاقي متشفر. حور بنرفزة: اعععععع متشفر. مراد بقلق: يعني كده مش هنعرف المكان اللي هما فيه. حور: شافت مراد قلقان، قامت ليه ومسكت إيده باطمئنان. متخافش يا مراد، هنلاقيها حتى لو خبّاها تحت مليون أرض هنلاقيها. اهدي أنت بس وكل حاجة هتعدي على خير طول ما احنا سوا هنلاقيها.

مراد بدموع: وحضن حور. حب أخوي، مش قادر على بعدها يا حور، هموت من غيرها. مش عارف الحيوان ده عمل فيها إيه. عند ورد ومعاذ. بتفوق ورد وحدة وحدة من المخدر وبتشوف أنها في أوضة كبيرة وإيدها ورجليها فيهم كلابشات. ولقت نفسها لابسة قميص قصير وعاري. عينها وسعت جامد وقالت: مستحيل. لا. وبتشوف حد بيفتح الباب. بيدخل معاذ وهو بيدخن سيجارة بكل برود. صباح الخير يا وردة حياتي.

ورد بغضب: فكني يا معاذ أحسنلك. واديك شوفت وشك حصل فيه إيه. فكني وسيبني أمشي أحسنلك. ولبسني حاجة أداري بيها نفسي غير القرف اللي أنا لابسة ده بسرعة. معاذ بوقاحة: أنا حابب أشوفك كده يا زوجتي المستقبلية. أنا لسه معملتش حاجة، بس أول ما نكتب كتابنا هعمل كتير يا وردة حياتي. ورد بتفتح عينيها من كمية كلام الحقير اللي قاله ده.

ورد بسخرية: انت مصدق نفسك بجد. مش هتقدر تمس مني شعرايا طول ما أنا عايشة ومش هرحمك يا معاذ على خطفك ليا ده. فكني بقى. معاذ بخبث: هفكك حاضر. وأكمل بوقاحة وعصبية: بس مش قبل ما آخد اللي أنا عايزه. وهجم عليها بوحشية. ورد بصريخ: اععععععععععع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...