الفصل 24 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ورد بصريخ: اععععععع الحقونييييييي. (عند حور) حور بخضه: ورد. وبعدت عنهم وسألت آدم بجمود: هنوصل امتى يا آدم؟ آدم بغرور: ربع ساعة بالظبط. وبص لها بطرف عين. حور سمعته وطنشت طريقته وجهزت نفسها عشان خلاص هما على وصول. وكلهم جهزوا. مراد بتحذير: أنا مش عايز أي خناق لو سمحتم. نلاقي ورد وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه. مفهوم؟ حور وآدم بصوا لبعض بضيق. حور وآدم بصوت واحد: مفهوم. مراد بتنهيدة: تمام.

بعدين الطيارة وقفت والباب اتفتح ونزلوا ولقوا عربية ركبوها. آدم هو اللي ساق ومراد ركب جنبه. حور كانت راكبة ورا وقاعدة على لاب توب وبتحاول تفك الشفرة بتاعت تليفون معاذ. مراد: حاولي كذا مرة يا حور، ممكن تلاقي حل إن شاء الله. حور: بحاول يا مراد، بحاول. فضلت تفك الشفرات وحدة وحدة لحد ما ظهر ليها تتبع الرقم. حور بفرحة: أخيراً اتفكت. آدم وقف العربية فجأة. مراد: وقفت ليه؟ شوفي واخدها فين يا حور بسرعة.

حور: ثواني يا مراد. حور دخلت على كذا حاجة وحاولت تشوف. حور: مش مكتوب العنوان لأن المكان مفيهوش حد، بس ممكن نعرف من الـ GPS. مراد: طب هنعمل إيه؟ آدم: ابعتيلي البيانات وأنا هعرف المكان. حور: تمام. بعتت له البيانات ووصلت لآدم على تليفونه. آدم فضل يبحث كتير عن المكان وبحث عن عنوان معاذ على الخريطة ولاقاه وبيشوف المكان اللي على اللاب توب هو ده ولا لأ وبيشوف إن المكان بيكون بعيد عن بيت معاذ بكتير جداً.

وأخد اللوكيشن من على الخريطة. آدم: مكان ورد بعد بيت معاذ بكتير، بس إحنا هنحاول نوصلهم، أكيد هنلاقي أي دليل يوصلنا ليهم. مراد: تمام، كويس. شغل العربية تاني واطلع يلا. آدم: تمام. وشغل العربية وساق تاني. حور سابت لاب توب على جنب وفضلت تبص على الأماكن في المدينة الجميلة نيويورك وفضلت سرحانة لحد ما نامت. آدم بص عليها وفضل يتأمل فيها. مراد أخد باله وقال: ليه بتعمل في نفسك كده؟

مدام أنت لسه بتحبها، بتعملها ليه كده وإزاي تصدق إنها تخونك؟ آدم: أنت مش فاهم حاجة يا مراد ومش هتصدق حتى لو فضلت أقولك. خليني ساكت أحسن. وبعد ما نلاقي ورد ونرجع تاني مصر هطلق حور، مش هقدر أعيش مع واحدة خانتني. مراد بصدمة: تطلقها؟ أنت شكلك اتجننت، صح؟ آدم بغموض وبرود تام: هو ده الحل يا مراد، ويا ريت نقفل على الموضوع. مراد كان مدايق وسكت بدل ما يهب فيه، لأن مش طايقه بعد كلام اللي قالوه ده. وفضلوا ساكتين طول الطريق.

(عند ورد) ورد بصريخ: ابعد عني يا حقير. معاذ بشهوة: لازم آخد اللي أنا عايزه، مدام إنتي مش عايزاني. وطلع على السرير لحد ما يتهجم عليها. ولسه هيقطع ملابسها شاف ورد دموعها بتنزل بغزارة. معاذ بندم وشاف حالتها وفكر للحظة إزاي كان هيعمل فيها كده. وقام من على السرير. وجاب المفاتيح وفك الكلابشات وجاب من الدولاب لبس تلبسه. ورد قامت من على السرير وبتبص له باستغراب إزاي فجأة اتحول كده. ولبست بسرعة البنطلون وتيشيرت.

ورد بقوة: خطفتني ليه؟ وإياك تفتكر إني هسامحك على خطفك ليا، وكمان كنت هتعتدي عليا. أوعى تفتكر إن لما بعدت عني وجبت ليا هدوم وفككتني كده هسامحك، تبقى بتحلم. ولسه هتطلع بره الأوضة معاذ بيقوم بسرعة وبيفتح الباب بالمفتاح. ورد: افتح الباب وإلا مش هسيب فيك حتة سليمة. معاذ بغضب: ضربها قلم قوي وقعت على الأرض من قوة القلم وشفايفها نزفت. ورد بغضب شديد: وهجمت عليه وفضلت تضرب فيه، لاكن هو

قدر يثبت إيديها وقال بغضب: القلم ده عشان خيانتك ليا. ورد بسخرية: خونتك؟ أنا أخونك؟ لو أنت ناسي عن خيانتك ليا زمان أفكرك. فلاش باك ورد بحب: أنت فين يا معاذ؟ في شركة ولا البيت؟ معاذ بكذب: لأ يا حبيبتي، في الشركة. هقفل دلوقتي وأكلمك بعدين يا ورد، سلام. وكان في صوت بنت بتضحك جنبه. ورد بشك سمعت صوت بنت جنبه. ورد: معقول بيكدب عليا؟

أنا لازم أروح البيت، أكيد بيكدب عليا. وطلعت من الملجأ واتجهت إلى البيت معاذ وبتطلع على السلم وبتوصل لشقة وبتخبط وبتلاقي اللي بيفتح لها بنت لابسة قميص فاضح. ورد بصدمة: انتي مين؟ البنت بقرف: معاذ تعالى شوف مين دي. معاذ بصدمة: ورد. استنى هفهمك. ورد بصدمة وحسرة: أنت واحد زبالة، اتفو عليك. وضربته بالقلم ونزلت بسرعة بتعيط على كسرة قلبها. باك ورد: افتكرت مين خان تاني؟

معاذ: عارف إني غلطان، بس كانت نزوة وراحت لحالها. لاكن أنت عملتي إيه؟ اتجوزتي واحد غيري ونسيتي حبنا؟ يا خسارة يا ورد. ورد بصرامة: متعملش نفسك إنك بريء. بذمتك مش مكسوف من كلام اللي قلته ده؟ أنت عملت ذنب يا بني آدم، ذنب. أنت أحقر إنسان عرفته في حياتي بجد، وزعلان أوي إني اتجوزت. أيوه اتجوزت واحد بيخاف من ربنا، بيخاف عليا، عمري ما كدب عليا، بيحبني وبحبه. يا معاذ مقدرش أوصفلك حبي له عامل إزاي؟

مراد منسالي أول حب ليا، أنت منسالي. انتهى وكان في وخلص، وانسى إن أنا حبيتك، لأني أنا بكرهك ومحيتك من ذاكرتي للأبد. فاهم؟ معاذ بجنون وجن جنونه لما عرف إنها بتحب مراد لدرجة دي. وفجأة كان هيتجم عليها ويضربها. هي كانت أسرع منه ولويت دراعه وضربته برجليها في ضهره.

ورد بثقة: أوعى تفتكر إنك تقدر عليا يا معاذ. اللي قدامك زمان كانت ورد البنت الصغيرة كانت هبلة ومتعرفش حاجة. لاكن اللي قدامك دلوقتي صقر الداخلية اللي محدش بيقدر عليه غير ربنا. فاهم؟ معاذ باستغراب: أنتِ صقر الداخلية؟ ورد سابته. ورد بسخرية: مش بتتابع أخبار ولا إيه يا أستاذ معاذ؟ اللي قدامك بتكون الظابط ورد أشرف ظابط في الداخلية. بيسموني أنا وأختي صقور الداخلية، يعني اللي قدامك صقر الداخلية.

واتكلمت بصوت مخيف: متعرفش إن لو صقور الداخلية اتجمعوا سوا، عارف بيحصل إيه يا معاذ؟ (جاوبوا انتوا بقى بيحصل إيه لما بيتجمعوا سوا) معاذ بذهول من كلامها اللي أول مرة يسمعه ده. معقول ورد بنت الملجأ تبقى ظابط في الداخلية وتبقى صقر الداخلية هي وأختها؟ يعني هما أقوى بنتين في البلد. معاذ: بيحصل إيه؟ ورد بعنف: كده. وضربته برجليها جنب رقبته واغمي عليه.

ورد راحت بسرعة تفتح الباب لاقت كذا مفتاح فضلت تجرب واحد ورا التاني ورا التاني لحد ما لاقت المفتاح اللي بيفتح الباب ولسه بتفتح. معاذ بيديها حقنة في رقبتها وبتقع مغمي عليها بين أيديه. معاذ بشر: فاكرة إنك هتهربي مني بسهولة دي؟ تبقي بتحلمي يا وردتي. وبيشلها وينيمها على سرير وبيحط كلابشات تاني وبيطلع بره. وبيعمل مكالمة. المجهول: المزة عندك خلاص. معاذ بغضب: لو قلت كلمة مزة على لسانك هقطعه.

المجهول بضحك: إيه غيران عليها بعد ما سبتك وراحت لغيرك يا عبيط؟ معاذ بشر: صدقني مش هخليه ياخدها مني، ولا هخليه يشوفها. ورد بتاعتي أنا وبس، سامع؟ المجهول بضحك: متخافش من مراد، خاف من حور أختها، لأنها لو عرفت بس مكانك مش هتحلك، لأن حور محدش بيقدر عليها. معاذ بخبث: خليها تيجي وأنا هحبسها بطريقتي، وبكده محدش هيعرف لهم طريق. المجهول بسخرية: هنشوف يا كروديا، هيخلوك أصلاً كفتة في إيديهم لو اتجمعوا عليك.

معاذ افتكر كلام ورد لما قالت كده برضو. معاذ: معايا حراس كتير وهقدر أتغلب عليهم. المجهول بضحك: هنشوف إذا كان حراسك لو شافوهم هيهربوا أصلاً. معاذ بغضب: أنت معايا ولا ضدي؟ أنا مش فاهمك بجد. المجهول: متقفش أوي كده، المهم مراد وآدم جوز حور جاين على طريقك عشان ياخدوا ورد منك، بس متقلقش، هيحصل حاجة مش متوقعة خالص. معاذ بصدمة: عرفوا المكان إزاي؟

المجهول: ورد وحور وآدم ومراد أقوى ناس في الداخلية وفي العالم كمان، يعني مش صعبة عليهم يعرفوا مكانك. أنت بس عشان لما فقدت ذاكرة من سنتين فمتعرفش حاجة، هبقى أعرفك كل حاجة لما تجيلي. معاذ: فعلاً فايتني كتير بعد حادثة اللي خلتني أفقد ذاكرتي دي. بس قولي هتعمل إيه فيهم؟ المجهول بشر: هتشوف دلوقتي، افتح لاب توب. معاذ: ماشي. المجهول: استنى بقا كده. وبيظهر لهم هما الاتنين على لاب توب العربية الموجود فيها آدم وحور ومراد.

المجهول بشر: جاهز تشوف المفاجأة؟ معاذ بشر: جاهز. عند آدم وحور ومراد. مراد: إحنا كده على وصول صح؟ آدم: أيوه، قربنا. حور: بتصحى، إيه ده؟ أنا نمت وأنا محستش. آدم بسخرية: كل ده ومحستيش؟ قمّال لو حسيتي كنتي عملتي إيه؟ صوت شخيرك خرملي ودني. حور بغيظ: أنت مالك؟ أنا بكلمك أنت؟ أنا بكلم مراد. آدم بغضب شد حور من شعرها، وحور مسكت في شعره هو كمان، وكل ده وآدم سايق العربية، مراد فضل يحوش ما بينهم وكان عمال يضحك على منظرهم.

سواق عربية النقل: المهمة نجحت يا بوص، نهيتهم. المجهول بشر: عاش يا ولد، ارجع أنت بقى ولك الحلاوة. معاذ بذهول: أنت مش معقول بجد، بس بجد بهرتني، وبكده محدش هيقدر ياخد ورد مني. بالمناسبة دي، أنا جايلك عشان تعرفني عن حكاية الأبطال قبل ما يموتوا. وفضلوا يضحكوا هما الاتنين عليهم. وقفلوا مع بعض. المجهول بشر: وأخيراً خلصت منكم، ناقص ورد كمان، وبكده هكون نهيت عليهم كلهم. في البحر.

العربية اللي كانوا فيها آدم وحور ومراد فاضية ومش فيها أي حد. يترا إيه ده بقى؟ إيه الغموض ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...