في بيت معاذ. معاذ بهيمان: مبقاش ليكي حد غيري يا ورد خلاص هنتجوز. مبقاش في عائق ما بينا والعائق ده خلاص انتهى ومبقاش في حاجة اسمها مراد. معاذ وورد بس. وقبلها قبلة رقيقة على خدها وقام جهز نفسه ليذهب عند الشخص المجهول. قبل ما يروح. معاذ بتحذير: خلي بالكم منها كويس مفهوم. أي حركة غلط منكم مش هيحصل لكم كويس مفهوم. الحراس: أمرك يا بيه. وركب العربية واتجه إلى بيت الشخص المجهول. في بيت المجهول.
كان يقف شخص بشموخ وهيبة في الجنينة طول بعرض وشعر كيرلي لامع وأبيضاني البشرة. وكان يقف مع حصانه الأبيض الجميل. وكان يلاعبه بمرح. ويدخل معاذ البيت. ويشوفه واقف في الجنينة مع حصانه. معاذ بترحيب: أهلاً أهلاً بالملك اللي مكسر القوانين. وهنا بدأ يتكلم المجهول واسمه مالك. مالك بشموخ: أهلاً بيك يا معاذ نورت. ثم أكمل بخبث: المزة أخبارها إيه؟ معاذ بغيرة: ومسكه من لياقة قميصه. احترم نفسك أحسن لك.
مالك بضحك: متبقاش حمش كده يا عم روّق بهزر معاك. معاذ بهدوء: تمام. اسمه إيه الحصان ده؟ مالك: اسمه ماكس. بس ليه سؤال. معاذ شكله يدل على أنه قوي واسمه قوي كمان. مالك بقهقهة: لاقيته في المكسيك وعجبني لأنه محدش بيقدر عليه. وصاحبه لما عرف إني هشتري اتنصح عليا واشتريته غالي جداً بتاع حوالي 2 مليون دولار. معاذ بصدمة: معقول أنت مجنون تشتري حصان بالمبلغ الضخم ده.
مالك بسخرية: الحصان اللي أنت مستقل فلوسه ده أقوى مني ومنك يعني ممكن يخلص على بني آدم بقوته. وكمان ذكي جداً بيعرف الطريق من مرة واحدة بس وسريع زي سرعة البرق يعني في مواصفات مش في أي حصان عادي. معاذ بانبهار: لا بجد أنا انبهرت. يستاهل المبلغ صراحة. بس غالي قوي. بس مش خسارة. مالك: عشان كده اشتريته من غير ما أفكر. وفجأة ماكس قطع الحبل بقوته ويهرب بسرعة رهيبة من الفيلا.
مالك بصدمة: ماااااكس استنى. وأمر الحراس يجرو وراه بالعربيات. الحراس فضلوا يلحقوا معرفوش لأنه كان بيجري بسرعة رهيبة جداً وفلت منهم. الحراس رجعوا تاني للفيلا ونزلوا من العربيات. مالك بغضب: فين ماكس انطقووووو. الحراس بخوف: ماكس ضاع منا يا بيه. ولسه بيتكلموا. مالك: بدون رحمة خلص عليهم كلهم بالمسدس. مالك ببرود: شوية أغبية. ونده على بقية الحراس الباقيين.
واتكلم ببرود تام: شيلوهم من هنا أدفنوهم في البحر يلا وخلي حد ينضف الدم ده بسرعة. مالك ببرود: معاذ تعال ندخل جوه مكتبي يلا. معاذ بخوف: حاضر. وقال في سره: مجنون ده ولا إيه. ودخلوا المكتب الكبير لمالك. مالك قعد على مكتبه بشموخ وحط رجل على رجل. معاذ قعد على كرسي وبص على المكتب بانبهار وعجبه. مالك: عجبك مكتبي ولا إيه. معاذ بغرور: مش بطال. مكتبي أفضل لأنه أفخم. مالك بضحك: ماشي يا سيدي. تحب تشرب إيه. معاذ: قهوة سادة.
مالك: تمام. ورن على الجرس اللي على مكتبه. دخل المساعد. المساعد: أمرك يا مالك بيه. مالك: اتنين قهوة سادة يا مارك. المساعد: أمرك يا بيه. معاذ: احكيلي بقى إيه حكايتهم بالظبط. مالك: شكلك متحمس أوي. معاذ: أوي. مش قادر أنسى كلام ورد من دماغي لحد دلوقتي. مالك: قالت إيه. معاذ: قلت لي إن هي وأختها لما بيتجمعوا عارفين بيحصل إيه. وقولت لها إيه قامت آآآآ. وسكت. مالك بضحك عالي: ضربتك يا أهبل.
معاذ بضيق: أخذتني على خوانة بس أنا مسبتهاش برضو. بعدين اخلص احكيلي عنهم بقى. مالك: هحكيلك. الحكاية. (في مكان ما عند البحر) ماكس كان بيجري وفجأة وقف عند الشط وشاف تلاتة فاقدين الوعي هناك. بيروح لهم بسرعة. كانوا تلاتة فاقدين الوعي على الأرض وكل واحد منهم كان فيه خدوش كبيرة. ماكس راح لعند حور وحس إنها بتفوق. ماكس فضل يزقها براسه عشان يساعدها إنها تفوق.
وفضل يساعدها لحد ما فاقت وكانت متعورة في دراعها وخدش كبير في رأسها وجسمها كله موجوع. حور بألم: آآآه يا راسي. وبتبص جنبيها بتلاقي حصان أبيض واقف بيبص لها. مش بتديله اهتمام وبتبص على ناحية تانية. ماكس زعل ووقف على جنب. حور شافت آدم ومراد راحت لهم بتعب. آدم كان متعور جامد في رجله وبطنه خدوش كبيرة بس مش عميقة يعني من الخارج ووشه في خدوش بسيطة. وفضلت تصحيه مفيش فايدة.
وراحت لعند مراد لقيتو متعور في دراعه ووشه زيها برضو. وفضلت تفوقه مفيش فايدة. وراحت بتعب تجيب مياه وتدلقها عليهم عشان يفوقوا ومفاقوش خالص. حور قعدت بتعب وقالت. حور بغضب: أكيد أنت سبب في الحادثة اللي إحنا فيها يا معاذ الكلب. وربنا ما هسيبك. وفضلت تدور على جيبها يمكن يكون تليفونها موجود ملقيتهوش. حور بتأفف: يبقى وقع في العربية. وقالت بسخرية: وأكيد العربية بقت تحت خالص ولو حاولت أعوم هغرق.
وبصت وراه شافت ماكس واقف وأول ما بصتله لف وشه بعيد. حور ضحكت بتعب: حتى أنت بتتقمص زي غوريلا الغاضبة التاني. وراحت عند مراد تشوف معاه تليفون في جيبه يمكن تلاقي برضو ملقيتش. وعرف إن آدم تليفونه وقع في العربية زيها لأن كانوا حطوه جنبه وهو سايق. حور فكرت تروح للحصان وتدور على ورد وهي راكبة الحصان ده لأن مش هتقدر تمشي كل ده. وأول ما تلاقيها هتنقذها وترجع لهم هي ووورد. حور راحت عند الحصان.
ماكس شافها بتقرب ليه لف بجسمه ناحية تانية. حور بغيظ: أنا تعبانة وما كنتش أقصد أطنشك. ماكس برضو فضل مديلها ضهره. حور بمرح: ألاقي ورد بس وأبقى أتقمص بعدين. ماكس لف وشه ورفع حاجبه ليها. حور مستغربة إزاي بيفهم كلام مصري وهو باين عليه مش مصري أصلاً. وشافت لابس سلسلة دهب وفيها دائرة كبيرة ومكتوب عليها ماكس. حور: اسمه ماكس زي ما قلت. شكله مش مصري. بس طنشت ده واتفاجأت إنه فضل يضحك جامد.
حور بضحك: إيه ده أنت بتضحك وأنا اللي كنت فاكراك غوريلا غاضبة زي اللي نايم ده. ماكس كان عمال يضحك على كلامها. حور بضحك: يلا بطل ضحك وخليني أركب لأني عايزة ألاقي أختي. ماكس نزل جسمه. حور بانبهار: أنت ذكي أوي ماشاء الله. وركبت ورفع نفسه تاني. حور بتحدي: يلا أمشي يا ماكس. مش اسمك ماكس برضو. ماكس هز راسه يعني نعم. حور: شكلنا هنبقى أصحاب أوي يا ماكس. ماكس هز جسمه جامد بمشاكسة بيفهمها إنه موافق.
حور: يلا يا صديقي انطلق. وريني سرعتك بقى. ماكس فضل يجري بسرعة فائقة. وفضل يجري بيها وهي كانت ماسكة كويس عشان متوقعش. وكانت بتدور كويس على أي بيوت بس لسه ملاقتش وكان عندها أمل إنها هتلاقي ورد. (في بيت معاذ) ورد بتفوق وبتلاقي نفسها بنفس الوضع برضو ومعاذ ملابسها كلبشات. ورد بحزن: فينك يا حور أنتِ ومراد. معقول كل ده معرفتوش إني مخطوفة. وفضلت تفكر ياترى هينقذوها ولا لا. وفضلت تفكر لحد ما نامت من الزهق. (في فيلا مالك)
مالك: حور وورد كانوا بيشتغلوا ظباط في الداخلية. سر ومكانش حد يعرف إلا لما جه خبر إن حور وآدم ماتوا. وبعدين ناس كلها عرفت إنهم هما صقور الداخلية. وكانوا متنكرين إنهم ممرضات في مستشفى العسكرية في مدينة نصر. واتجوزوا آدم ومراد أقوى اتنين في الداخلية زيهم. بعد جوازهم بقوا أقوى من الأول لأنهم اتجمعوا سوي وكل مهمة ليهم بيبقوا سوي. معاذ: معقول البنتين اللي كانوا في الملجأ يطلعوا أقوياء لدرجة دي وكمان يطلعوا صقور الداخلية.
أنا قبل ما أفقد ذاكرة عرفت إن فيه شخصين لقبهم صقور الداخلية وكل عملية ليهم بينجحوا فيها. ومكنتش أتوقع منك دلوقتي إنهم يطلعوا هما صقور الداخلية. وكمان ظباط في الداخلية. أنا مصدوم بجد. أنا أول ما استرجعت ذاكرة الحارس بتاعي قالي إن ورد وحور سابوا شقتهم اللي في أكتوبر اللي كانوا عايشين فيها لأن بعتوا الأول الملجأ قبل الحادثة وملحقتش أعرف.
لاكن لما استرجعت ذاكرتي تاني سألته على ورد قالي سابت الملجأ وراحت أكتوبر مع أختها. بعدين قالي إنها سابت أكتوبر برضو وبعدين محدش رضى يعرفوا حاجة تاني. بس حاول يدور عليهم وعرفت منه إنها اتجوزت مراد. ساعتها اتجننت ورحت مصر وخدتها وجيت تاني على أمريكا. بس لاقيت ست كبيرة شكلها أم مراد وآدم. كانت لسه هتصوت. خليت الحارس يخلص عليها.
مالك: طلعت مش سهل يا معاذ زي ما كنت فاكر. بس كويس خلصنا منهم. دلوقتي لازم نتحد سوي. ودلوقتي اتخلصنا من آدم وحور ومراد وكمان ورد. لازم نتخلص منها. معاذ بغضب: ورد خط أحمر. سامع.
مالك ببرود: اهدي متتحمقش أوي كده. مش هتعرف طول الوقت حابس ورد كده لأن هي ذكية زي حور يعني ممكن تخلص عليك. وبكده هتكون خسرت حياتك عشان مجرد قصة حب فاشلة زمان. فكر بعقلك يا معاذ. لازم نخلص منها عشان نقدر نتحكم في الداخلية وميعترضوش طريقنا. لاكن لو سبناها عايشة كل حاجة أسسناها هتتهدم بسببها. خليك في صفي واسمع كلامي هتكسب.
وقام وقف وراح لعنده وكمل بصوت فحيح الأفعى. ولو اللي مضايقك أوي إنك مش عارف تاخد اللي أنت عايزه منها. خده غصب. خدرها وخد اللي أنت عايزه وبعدين خلص عليها. وفي النهاية أنت اللي كسبان. معاذ بتفكير وتوهان: سيبني أفكر يا مالك دلوقتي. مالك بشر: فكر وأنا مستنيك. معاذ بتفكير: وأنت إزاي عرفت عنهم كل حاجة يعني انتقلوا من مكان لمكان. وعارف كل تفصيلة عنهم. مالك بغرور: مفيش حاجة بتتخبي عليا يا معاذ. بعرف كل قشاية.
معاذ: اممم تمام. أنا همشي أنا. مالك بشر: فكر في اللي قلته يا معاذ. معاذ: هفكر يا مالك هفكر. ومشي. مالك بسخرية: غبي. هتضيع كل اللي عملته. لازم ورد تموت عشان أقدر أتحكم في الداخلية وكل حاجة بتمشي على صباعي. وأكمل بشر: وأخيرًا خلصت منكم. مفضلش غيرك يا ورد. وحلمي هيتحقق. بص المرايا بيشوف أثر حروق بسيطة لسه على جسمه وبيحاول كل شوية يعمل عمليات تجميل لحد ما تروح ومش قادر ينسي الماضي المؤلم اللي عاشه.
في الخارج، معاذ ركب عربيته ومتجه على بيته. وطول الطريق بيفكر في كلام مالك، وكان تايه جداً. عند حور. ماكس كان بيجري بيها لحد ما أخيراً لمحت بيت كبير ومافيش أي بيوت في المكان دا غيره. افتكرت آدم لما قال مكان مفيهوش حد أوي. حور بتأمل: يا رب ورد تكون هنا يا رب. حور: ماكس اقف هنا، ممكن ورد تكون هنا. وبالفعل ماكس وقف وحور نزلت. حور: ماكس خليك هنا لحد ما أجي، ماشي. ماكس بعند وهز رأسه.
حور: مش هينفع تيجي معايا لأن ممكن يقتلوك. وبعدين فكرت في فكرة إنه يروح عند مراد وآدم ممكن يفوقوه. حور: ارجع تاني على شط ولو لقيت شابين اللي نايمين على الأرض فاقوا هاتهم على هنا، ماشي. ماكس هز رأسه وجرى بسرعة علشان يجيبهم. حور: عنيد زي آدم بالظبط. 😂 حور راحت عند البيت وشافت حراس كتير واقفين عند الباب. حور بتفكير: أكيد معاذ خاطف ورد هنا، لأن مين اللي هيوقف كل الحراسة دي هنا في مكان بعيد زي كده. حور: قويني يا رب عليهم.
حور: سلام عليكم. الحراس انصدموا: إزززاي. حور: بصوا، بدون ضرب ولا بهدلة لو عايزين تحفظوا على نفسكم، يعني هاخد ورد وأمشي ولا هيحصل حاجة فيكم. ثم اتكلمت بصوت مخيف: لكن لو ماخدتهاش بذوق هتتعبوا أوي، وأنا مش كلام وبس، أنا فعل. الحراس مهتموش لكلامها وفجأة لفوا حواليها ورفعوا الأسلحة عليها.
حور بنفاذ صبر: ليه تطلعوا الوحش اللي جوايا بس، طيب أنتوا اللي اخترتوا. وبسرعة فائقة ضربت واحد منهم في بطنه وأخدت منه المسدس وخلصت عليهم كلهم بالمسدس اللي معاها. ودخلت جوه البيت وبتبص حواليها بتلاقي عدد كبير واقفين قدامها. حور أخدت نفس عميق و... حور بقوة: آآآآآآآآآععععع. وهجمت عليهم وضربتهم كلهم بكل قوتها ووقعوا على الأرض. وفجأة حست بدوخة بس مسكت نفسها.
وشافت أوضة قدامها وفضلت تفتح، لاقيتها مقفولة. فضلت تدور على مفك لحد ما فتحت الباب وبتلاقي أختها نايمة زي الملاك 🥺. حور بتتنهد براحة: أخيراً يا ورد لقيتك. وباستها من راسها وخدها وحضنتها جامد. ورد بتصحي وبتلاقي حد حضنها، لسه هتصرخ، لاقيتها حور. ورد بفرحة: حور، أخيراً جيتي. كنت فاكرة إنكم نسيتوني بجد. حور هزار: يعني دي كلمة شكراً، ماشي يا ستي. وزعلت بهزار. ورد بضحك: طيب يلا فكيني بقا. ولسه هتتكلم تاني.
ورد بصريخ: حور خدي بالككك. حور بتبص وراها ولسه هتضرب معاذ. معاذ بيحط الحقنة في رقبة حور بسرعة. حور بتبقى مش عارفة تسند نفسها وفضلت تمشي لحد عنده عشان تضربه، بس الحقنة كانت قوية ومقدرتش تسند نفسها وبتقع على الأرض فاقدة الوعي. ورد بدموع: حووووور، لااااااا، فوقي. حور كانت فاقدة الوعي ولا حاسة بأي حاجة خالص. معاذ بيشيل حور من على الأرض وبيحطها جنب ورد على سرير. ورد بغضب: سيبها يا حيوان، والله ما هرحمك يا معاذ.
معاذ بجنون وشر: اللي مقدرتش أعمله معاكي هيحصل في اختك دلوقتي، وهخليكي تشوفيها وأنا بستمتع بيها وإنتي صاحية. هخليكي تشوفي اختك وهي بتدمر قدام عينك. ورد بصوت مخيف: إياك تقرب منها، وإلا النهاردة هيكون آخر يوم في عمرك يا معاذ. معاذ اتجنن أكتر من جرأتها وكلامها وبدأ يق*طع ملابس حور وقام قفل الباب بالمفتاح وقرب عند حور. وفجأة بيحصل شي غير متوقع 😳. عند الشط. آدم: بدأ يحرك إيده وبصوت واطي نطق اسم... (حو..ر)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!