الفصل 26 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
3,475
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

معاذ كان بيقفل الباب كويس بالمفتاح، ولف ضهره وراح عند حور. لسه هيقرب عليها، حور فتحت عينيها وشافته بيقرب منها. قامت بسرعة وضربته برجليها في بطنه. معاذ: ااااه. (وقع على الأرض) ورد: الحمد لله إنك فوقتي. حور وقفت قصاد المرايا، لقت هدومها متقطعة. شهقت بصوت عالي وجننت، وبصت على ورد. ورد: ما عملتش حاجة يا حور، الحمد لله. تعالي فكيني. حور لسه هتروح ليها، معاذ قام ووقع حور على السرير وفضل يخنق فيها جامد.

حور مش قادرة تقاومه بسبب حقنة المخدر اللي كانت ماثره على جسمها. ورد بكل قوتها شدت إيديها الاتنين جامد من الكلابشات. اتعورت بس مهتمتش. بكل قوتها ضربت معاذ بوكس في وشه. وقع على الأرض من قوة الضربة ومقدرش يقوم. ورد بخوف: حور، انتي كويسة؟ حور كانت بتاخد نفسها بصعوبة وفضلت تكح جامد. بعد دقيقتين، خدت نفسها وقامت تدور على مفتاح الكلابشات. لاقته على الترابيزة الصغيرة، وراحت لورد وفكت ليها الكلابشات اللي في رجليها.

ورد قامت من على السرير وحضنت حور جامد. حور: عملك حاجة؟ انتي بخير؟ ورد: متخافيش عليا، أنا بخير وزي الفل كمان. طلعي هدوم من الدولاب البسيها. حور أخدت بنطلون وقميص ودخلت الحمام اللي في الأوضة. كانت بتدمع على بدلة المهمات بتاعتها اللي كلها متقطعة. قلعتها، لبست البنطلون والقميص، وأخدت بدلتها وطلعت. ورد كانت واقفة وبتشوف حور ماسكة بدلتها ودموعها نازلة.

ورد: راحت ليها ومسحت دموعها. دموعك غالية يا حور، اياكي تدمعي قدام حد. صقور الداخلية عمرهم ما يبينوا ضعفهم لحد، سامعة يا حور؟ حور: سامعة يا ورد. وحطت البدلة على السرير. راحت لمعاذ وقومته وقعدته على كرسي. حور بغضب جحيمي: هو ماما سعاد عملت فيك إيه عشان تطعنها طعنة زي دي؟ وضربته كف آخر. اختي عملت فيك إيه عشان تخطفها بالطريقة دي؟ وكمان بعد كل ده، خليت واحد بعربية نقل يخلص علينا أنا وآدم ومراد. حور بزعيق: عملنا فيك إيه؟

قوول! ورد بصدمة: ماما سعاد ماتت يا حور. حور بغضب: لا، الحمد لله لحقناها في آخر لحظة. ورد بغضب: سيبيني عليه يا ورد. حور بتمسك أختها: اهدي يا ورد، استني نعرف هو عمل ليه كده وخطفك ليه. ورد بعدت بغضب. حور مسكته من لياقة قميصه واتكلمت بصوت مخيف: انت مين وعايز إيه بالظبط ومين بعتك؟ معاذ: ... حور: لو فضلت ساكت كده، مش هيحصل لك كويس. لأنك لسه متعرفناش. شايف اللي حصل من شوية ده ولا حاجة غير للي هيحصل فيك بعد كده.

وعدلت لياقة قميصه بسخرية. وقفت قدامه وعدلت كم القميص ولسه هتضربه. معاذ: عايزة تعرفي أنا مين؟ (وبص لورد) ورد كانت واقفة مرتبكة. حور بصت على ورد اللي كانت واقفة ماسكة إيديها بتوتر. معاذ: أنا وأختك زمان، أيام ما كنتوا في الملجأ، كنا بنحب بعض ووعدنا بعض إننا هنتجوز. أنا سافرت أمريكا كملت تعليمي وعملت ليا شركتي هنا وأسستها، كل ده عشانها وبس. بس هي عملت إيه؟ راحت واتجوزت مراد. كسرتني يا حور، فكان ده أقل حاجة أعملها فيها.

ورد بغضب: كداب يا حور. رحت شقته ولقيته بيخوني وسبته من ساعتها ومبقاش ليا علاقة بيه نهائي. مفيش أي سبب مقنع إنه يخطفني بسبب كلامه المتخلف ده. أكيد فيه سبب تاني. حور بصت لورد بلوم عشان خبت عليها قصة حبهم زمان، وكمان راحت للشقة. ورد شافت نظرة الخذلان في عيون حور ليها، كأنها بتقولها هي سبب في كل اللي إحنا فيه ده. ورد زعلت من نفسها أوي بسبب نظرة حور ليها.

حور بغضب: يعني أنت عامل كل الفيلم ده عشان خَدعتك، وأنت في الأصل بتاع بنات يا واطي. وكمان ما كفاكش تخطفها وكنت هتموت ماما سعاد. وفضلت تضربه. (وفقد الوعي) وقفها صوت ورد قالت ليها: حور، كفاية. لازم يعيش. حور سابته وبصت لورد باستغراب. حور بغضب: خايفة عليه ولا إيه؟ ولا لتكوني لسه بتحبي؟ يا ست ورد، بسببك ماما سعاد كانت ممكن تروح فيها بسبب الحيوان ده. ليه خبيتي الموضوع ده؟

كنتي احكيلي على الأقل، ده أنا أختك يا ورد. مفيش أي سر وإحنا بنخبي على بعض، ليه كده يا ورد؟ مراد لما يعرف إنك خبيتي عنه الموضوع ده، هيعمل إيه معاكي؟ مفكرتيش لي فينا قبل ما تخبي موضوع زي ده؟ ورد بخجل: أنا آسفة يا حور، بس أنا محبتش أحكيلك موضوع زي ده لأنه اتقفل. مكنتش أعرف إنه هيرجع يفتكرني تاني. حور بلوم: على الأقل كنتي عرفيني يا ورد، كنت لحقتك قبل ما يجيبك هنا ومكنش حصل اللي حصل ده. ورد عيطت جامد.

حور شافت أختها بتعيط، مستحملتش دموعها. وحضنتها: اهدي يا حبيبتي، متعيطيش. كل حاجة هتتحل وهقف جنبك وكل شيء هيبقى أحسن. ورد: صدقيني يا حور، عمري ما هخبي حاجة عنك أبداً تاني مهما حصل. حور بحب: مصدقاكي يا ورد. ومتقلقيش، مراد لما يعرف الحقيقة أكيد مش هيتعصب عليكي لأنه بيحبك. ورد: صحيح، هو فين؟ مجاش ليه؟ حور: وإحنا راكبين العربية، أنا وهو وآدم. (وبصت على معاذ)

في واحد بعربية نقل كبيرة خبطنا جامد. العربية فضلت تلف بينا لحد ما اتحدفنا في البحر، والعربية وقعت بعدينا في البحر. لأني كنت صاحية وحاولت أعوم، بس مقدرتش أقاوم وفقدت وعي. وصحيت لقيت نفسي على شط، ولقيت آدم ومراد كانوا فاقدين الوعي جنبي، وفضلت أفوقهم بس مفيش فايدة. ورد بصدمة: كل ده حصل؟ وأقول برضه إيه الخدش الكبير اللي في راسك ده؟ افتكرته أثر ضربة واحد من الحراس بره. طب انتي كويسة؟ جسمك بيوجعك؟ حور: بيوجعني بس مستحملة.

ورد باطمئنان: الحمد لله إنك بخير. بعد كده قالت بلهفة وخوف: ومراد يا ورد؟ أنا لازم أروحله. حور: متخافيش، ماكس هيجيبه هنا وهو متعور زي بالظبط. متخافيش. ورد: مين ماكس ده؟ حور: بيكون حصان بس ذكي جدا وبيفهم كويس أوي. هو اللي جابني هنا. ورد: اهااا. ورد افتكرت آدم واستغربت حور إزاي مكلمتش عن آدم. ورد: آدم كويس هو كمان؟ حور بضيق: أيوه، بس متعور أكتر مننا شوية لأنه كان هو اللي سايق. ورد بصدمة: ينهار أبيض! لازم يروح مستشفى.

حور بضيق: أيوه، لازم. ورد بغضب: مالك بتتكلمي وإنتِ كإنك مش فارق معاكي آدم خالص كده ليه؟ إيه الموضوع يا حور؟ حور بغضب: أنا وآدم خلاص مبقاش في حاجة تجمعنا يا ورد. شك فيا وفضل يهين فيا، وحتي رفض يسمعني. واتكلمت بجمود. وأول ما نرجع مصر ممكن نوصل لحل وهو الطلاق. ورد بصدمة: طلاق؟ عند مالك. مالك بغضب: إزاي يكونوا عايشين؟ (وفضل يكسر في البيت)

واتنهد وقال بجنون: لازم أقتلكوا بإيدي، مش هسيبكوا عايشين. وركب عربيته وطلع على بيت معاذ. ووصل، شاف الحراس واقعة على الأرض ودخل البيت شاف الحراس كلها برضه على الأرض. وفجأة كسر الباب الأوضة وشاف حور لأول مرة. حور وورد اتنفضوا من كسر الباب. مالك ببرود: أهلاً بصقور الداخلية. حور بغضب: أنت مين وإزاي تدخل كده؟ ورد بغضب: لتكون تبعهم أنت كمان. مالك ببرود: معقولة الحادثة كبيرة زي دي ما أثرتش فيكي؟

ده إنتِ طلعتي بسبع أرواح يا حور. حور باستغراب وغضب: أنت مين بالظبط؟ (وقربت ليه عينها في عينه بثقة وقوة) وهو كمان مقرب منها وبصصلها بثقة وقوة. مالك بصوت مرعب: واتكلم جنب ودنها. أنا عزرائيل اللي هياخد روحك. (وضربه بوكس في وشها وقعت على الأرض وبوقها جاب دم) ورد بصريخ: حور! (ونزلت ليها) انتي كويسة؟ حور بغضب شديد: قامت عليه وفضلت تضربه لحد ما كان هيموت في إيديها. ورد: اهدي يا حور، هيموت في إيدك. سيبي نخلص عليه بعدين.

(ولسه بتقوم تجيب حبل، ملقتش. شافت كلابشات ولسه هتحطه ليه) مالك قام وزقها على الأرض جامد وبيهرب منهم بسرعة. ورد جريت بسرعة وراه تلاحقه. ركب عربية وساق بسرعة فائقة. ورد بغضب: اععععع! (ودبت رجليها بقوة في الأرض) ودخلت تاني لحور. ولقت صدمة. عند آدم ومراد على شط. آدم بدأ يفوق وبينطق اسم حور بضعف. وماكس وصل عندهم وبدأ يساعد آدم إنه يفوق. آدم بتعب من جروح اللي في جسمه. فضل يقوم وحدة وحدة وشاف ماكس بيساعده. وقام وقف.

آدم بتعب: (وحسس على ماكس) وشاف مراد راح ليه بتعب وفضل يفوقه لحد ما فاق وفضل يكح وقام بتعب. مراد: أنت كويس يا آدم؟ (وشاف بطنه بتنزف) آدم، بطنك بتنزف. استنى. (وقلع تشيرته ولفه على بطن آدم) آدم: فيه جرح كبير على دماغك. مراد: حاسس بيه بس متشغلش بالك. (وبص على ماكس) مراد: جاي إزاي الحصان ده هنا؟ آدم: مش عارف، بس لقيته كان بيساعدني إني أفوق. مراد فكر في حور. مراد بخوف: هي فين حور يا آدم؟

آدم: حسيت بيها وهي بتفوقني. شكلها كده راحت تدور على ورد. مراد: الحمد لله إنها كويسة. آدم، ممكن نركب الحصان ده ونشوف مكان ورد؟ آدم: فكرة، تصدق. تعالي. (وراحوا لماكس وركبوا عليه) لسه هيمشوا، ماكس جري بيهم. مراد بزعر: يخربيتك! استنى، رايح بينا على فين؟ آدم بذكاء: شكله كده عارف المكان. مراد: ممكن. ربنا يستر. وسكتوا وماكس فضل يجري بيهم لحد بيت معاذ. عند بيت معاذ. ورد دخلت شافت حور واقعة على الأرض مغمي عليها.

ورد بصريخ: حووووور! (وفضلت تفوق فيها، جابت مياه) حور فاقت وكانت دايخة. ورد بخوف: شكل الحقنه دي المخدر بتاعها قوي مخليكي تعبانه كل شويه وغير كده كمان جرح كبير علي دماغك لازم نمشي من هنا نروح المستشفى. حور بدوخة: انا كويسه تعالي بس نربطو كويس قبل ما يفوق. وبيقربو ليه علشان يربطو بيفتح عينو وبيزقهم جامد وبيجري ولسه بيطلع من الاوضه بيلاقي ادم و مراد ف وشو. معاذ بغضب: انتو.

ادم و مراد: بصو لبعض نظره غضب وفجاه مسكو وفضلو يضربو فيه لحد ما حور قالت ليه سيبو بقا كفايه هيموت ف ايديكو. ادم وقف ضرب ومراد كمان. ادم بغضب: وقال لحور اسيبو ازاي دا كان هيقتل ماما. مراد بغضب: ازاي نسيبو يا حور دا خطف ورد وكان هيقتل ماما. معاذ كان سامعهم وبيفكر يهرب ازاي منهم. حور: هناخدو مصر معانا وهيتحكم عليه وهناخد حق ماما و ورد أن شاء الله.

ادم بسخرية: كنتي انقذتيهم الاول قبل ما تبقي مع عشيقك ف الاوضه ومش حاسه بحاجه. مراد بديق: مش وقتو بقا يا آدم كلام دا. بفضلها ماكس جابنا لهنا اهدي بقا. ادم: مش هيهدالي بال الا لما اعرف مين دا يامراد و اول ما هنرجع مصر هنبدا ف اوراق الطلاق. حور نزلت كلمه عليها زي لوح تلج ومصدومه. معاذ بسرعه خبط ادم علي بطنو وهرب بسرعه وركب عربيته وجري. ادم بوجع: اااااه وقعد علي سرير بوجع.

مراد بخوف: ادم جرحك بينزف جامد. انقذي ارجوكي يا حور. حور بخوف عليه حاولت تشوف ف بيت معاذ اي مرهم يداوي الجرح لحد ما يرجعو مصر. ولاقت مرهم و شاش. راحت لي ولسه هتحط المرهم علي الجرح. ادم بغضب: ابعدي ايدك دي عني. ورد بحده: ممكن تهدي بقا وسيبها تمضلك الجرح بلاش عند بقا خلصي يا حور. ادم سكت لان جرح وجعو واحترم ورد ومكلمش. حور بجمود وف نفس الوقت خايفه عليه. مراد اخد ورد وطلعو بره.

مراد بحب: وحضنها جامد الحمد لله انك بخير و متاذتيش يا حبيبتي وفضل يقبلها ف كل وجها من كتر شوقو ليها. انتي بخير صح عملك حاجه الحيوان دا. ورد بحب: لا ابدا يا مراد انا كويسه لاني شوفتك ومعملش حاجه متنساش اني بقدر انقذ نفسي حتي لو كنت متكتفه. مراد بحب: عارف لان مراتي مش اي وحده دي مرات مراد شافعي. لازم تبقا قوية. ورد بحب: انت قوتي ودنيتي كلها. مراد بهيمان: كلمه كمان وممكن افقد اعصابي.

ورد بحب وابتسمت ثم حزنت وقالت ال حصل ل حور و ادم ومين شخص ال آدم بيقول عشيقها دا. مراد: ف اليوم ال اتخطفتي في آدم بيقول أن شاف واحد ف اوضه حور وكان حاضنها وبيقول أنها بتخونو جيت اسال حور قلتلي هقولك ف الوقت المناسب ومتأكد أن حور متعملش كده وهو مصدق ال شافو بعينو ومش رادي يسمع مني كلمه. ودلوقتي مصر علي طلاق. لما نرجع مصر. ورد: لازم نعمل حاجه مينفعش يطلقو لازم نعمل حاجه. مراد: دا ال هيحصل اكيد.

ورد: تمام تعالي ندخل ليهم لاحسن ياكلو ف بعض. مراد: عندك حق يلا. ودخلو ليهم شافو حور وهي بتلف ل ادم الشاش حاولين بطنو ونظرتهم لبعض كانت حاده. مراد: حاسس ب اي دلوقتي يا آدم. ادم بجمود: احسن عن الاول. ورد بخبث: مش هتشكرها. ادم بديق: شكرا. حور بجمود: العفو. مراد: تب وانا برضو حطيلي مرهم علي جرح ال ف دماغي دا.

ورد: هعملهولك انا وضمتلو جروحو كلها و وخلت حور تعمل ليها جروح ايديها الاتنين و وهي كمان ضمتلها جرح ال علي دماغها و دراعها. و مراد اخد قميص من الدولاب ولبسو. ادم بغضب: دلوقتي معاذ كلب دا هرب هنجيبو ازاي دلوقتي. ورد: في حاجه كمان. مراد: اي هي. حور: في واحد كمان جي هنا وشكلو مع معاذ برضو وكان متحالف معاه ف الحادثه بتاعتنا. ادم: يطلع مين دا. واي ال عرفك أنو هو متحالف معا.

ورد: منعرفش مين بس شكلو مش ناوي علي خير وقال ل حور طلعتي بسابع اروح دليل قوي انو متحالف معاه. حور: مش هنفضل واقفين هنا طول الوقت لازم نتحرك نشوف هنلاقيهم فين. ورد و مراد: تمام. وطلعو كلهم بره ولاقو عربيه جنب االبيت ركبو ولاقو حور ركبت علي ماكس. ورد: مش هتركبي معانا يا حور. حور بغموض: لا هركب علي ماكس. ادم: برحتك سوق يا مراد. مراد تمام. وساق العربيه وانطلقو سوي مع بعض و حور كانت اسرع منهم وماكس كان بيجري بيها جامد.

ومشت باتجاه تاني. عكس ال رايحينو. ادم: رايحه فين دي دا مش اتجاه البيت الي رايحينو. ورد: بسرعه يا مراد الحقها. مراد: اهدي ياورد انا رايح وارها اهو. مراد فضل مسرع جامد.لحد ما فضل ماشي بسرعه وراء حور. وفجاه شافوها واقفه قدام جسر كبير ونزلت من علي ماكس. وكانت واقفه قريب من جسر. مراد وقف العربيه بسرعه. ونزلو كلهم واتجهوا ليها. ورد: اي ال موقفك قريب كده من جسر تعالي هنا لاحسن تقعي. حور بدون وعي: قمال انا جايه هنا ليه.

مراد: حور انتي كويسه تعالي هنا بعيد عن الجسر. حور: أنا مش كويسه ومش عايزه اعيش ولا لحظه. ادم بيتكلم وهو بيقرب ل حور: حور تعالي وهنتفاهم كويس وبيحاول يقرب منها. حور بدموع: وانت امتا كنت فاهمني ها بعد كل شويه تهيني وتقولي خاينه ولا حتي فكرت تسمعني. انا متحبش كلو بيكرهني. ورد بدموع: بس انا بحبك يا حور ومقدرش اعيش من غيرك. مراد بخوف عليها: وانا يا حور بحبك ومليش اخت غيرك. حور قربت اكتر.

ادم: حوووووور استني ارجوكي متعمليش كده مش هقدر اعيش من غيرك. حور بدموع: كانت واقفه علي حافه الجسر وكان مفيش غير سانتي وتقع ثم قالت.انا مش هقدر اعيش ورمت نفسها من علي الجسر وقعت في البحر. ادم: لااااااااااا. ورد بصريخ: حووووور لاااااااا. مراد: اعععععععع لا ياحور لاااااااا. ماكس نزل دموع كتير علي حور. ورد بدموع: ليييييي يا حور لي اهااااا وفجاه قامت مسكت ادم انت سبب اختي انتحرت بسببك وبسببي وبسبب معاذ.

مراد بحزن: اهدي يا ورد ارجوكي وشاف ادم واقف مصدوم من ال حصل ومراحش ليه لان شايفو هو سبب ف انتحار حور. ورد بقوه: مش هسيب حقك يا حور لازم انتقم ليكي. راحت ل ماكس وقالت لي وديني علي بيت مالك حالا. ماكس بحزن قام ليها. وركبت علي ماكس وطلعت علي فيلا مالك. مراد فضل ينادي عليها وعايز يعرف مين مالك دا ومرديتش عليه. مراد ركب العربيه واتجه وراها. ادم كان واقف زي لوح التلج ومش بيتكلم. (عند معاذ) وصل الفيلا مالك.

معاذ: انت فين يا ماااالك. مالك كان ف اوضتو و ممرضه كانت بتداوي الجروح ال ف وشو وسمع صوت معاذ. ونزل ليه. مالك بغضب: معلي صوتك ليه. معاذ بغضب: مش انت قولت انك خليت واحد يقت*لهم هما تلاته ازاي طلعو عايشين ازززاي. مالك بغضب: هو دا ال هيجنني. يا معاذ. وسمعو صوت ورد من بعيد وهي بتنادي ب اسم مالك. مالك بسرعه دخل جوا الفيلا هو و معاذ. مالك حضر مسدسه. معاذ بصلو بصدمه وقال اكيد مش هتعمل كده. مالك بغضب: أسكت خالص.

ورد بتدخل الفيلا و الحراس بيحاولو يمانعوها بس مقدروش عليها. ولسه بتدخل من الباب لاقت ال مصوب علي رأسها مسد*س. ورد بصت ل مالك بشر وغضب جحيمي. فاكر مسد*س دا هيخوفني المسد*س دا انت بداري جواه خوفك مش اكتر يا جبان و بحركه سريعه اخدت منو ال المسد*س. ووبصت علي معاذ. وقالت بسببكو اختي انتحرت لو قتل*تكو مش هترتاحو و انا مش عايزه كده لازم تتعذبو وبيدخل مراد وقال ليها ورد نزلي سلا*ح دا واحنا هناخد حق حور منهم وحق ماما وحقك.

ورد بتنزل السلا*ح و وبتسيبو ف الارض. معاذ بدموع: لدرجادي بتحبي يا ورد. ورد بقوه: وممكن اديلو حياتي لو طلب يا معاذ. وفجاه تيلفون مراد رن. مراد بيشوف مين ال بيرن لاقا اللواء شريف. مراد:رد بسرعه وطلع برا الو يا سياده اللواء. اللواء شريف: مراد لازم ترجعو مصر حالا. مراد بقلق: في حاجه يا سياده اللواء. اللواء شريف: مدام سعاد حالتها حرجه جدا ولازم تيجو بسرعه. مراد بخوف: هنركب الطياره علي طول وهنيجي. اللواء شريف: لاقيتو ورد.

مراد: ايوه يا سياده اللواء انا هروح بسرعه علي الطياره مع سلامه سعادتك. وقفل معاه. واتصل ب كابتن الطياره عايز طيارتين خاصه بسرعه. الكابتن: امرك يا مراد بيه. مراد: تمام سلام. ودخل لورد وقال ليها تعالي بسرعه معايا. وقال ليهم بصوت مخيف مثل سواد الليل مش هرحمكم لو ماما حصلها حاجه.مش هسيب ولا عضمه فيكو سليمه. واخد ورد ومشيو. معاذ بدموع: مش هتروحي مني يا ورد لا وقط*ع شر*ايين ايدو وووو.

ورد بغضب: هنسيبهم كده ازاي حق اختي و ماما سعاد هنسيبوو كده. مراد بتعب: ماما حالتها حرجه ولازم نرجع بسرعه مصر هنعدي علي ادم نخدو ونروح علي طياره ونرجع مصر و اول ما ماما حالتها تستقر صدقيني مش هسيبهم. ورد: لازم نرجع فعلا بس هيهربو يا مراد لو سابنهم دلوقتي. مراد: عارف دا كويس وانا هقدر اجيبهم لو حتي كانو تحت الارض. ورد استغربت من طريقه كلامو وقالت لو معرفناش نجبهم تاني يا مراد صدقني هحملك المسؤوليه كامله.

مراد: متقلقيش يلا بس بسرعه. وقال لماكس يلا ورانا بسرعه. ورد ركبت معاه العربيه واتجهوا ل ادم. مراد نزل شافو لسه واقف زي ما هو. مراد بحده: لازم نرجع مصر بسرعه ماما حالتها حرجه. ادم فاق وقال اي انت بتقول اي. مراد: يلا اركب بسرعه. ادم ركب بجاانب مراد و ورد كانت وراء رمقت اخر نظره علي مكان الجسر بحزن ومش قادرة تصدق علي فراق حور وفضلت تبكي لحد ما نامت. مراد حزين جدا علي حور ومش مستوعب ازاي تعمل كده.

وفضل السايق بحزن لحد ما وصل عند الطيارة الخاصة. نزل آدم ومراد من العربية، وشال مراد ورد وركبوا الطيارة. وكم واحد ركب مع ماكس في الطيارة، وربطوا كويس. انطلقوا الطائرتين إلى مصر. بعد مرور 11 ساعة، وصلوا إلى مصر ونزلوا. وماكس نزلوا كمان من الطيارة. كانت موجودة عربية حور، وآدم، ومراد. ورد بدموع: أنا هركب عربية حور. مراد بحزن: بس يا ورد، هتسوقي إزاي وإنتي في الحالة دي. ورد بحدة: مراد، سيبني لو سمحت.

مراد: حاضر يا ورد. وركب عربيته، وآدم ركب عربيته بسرعة، ومراد كمان. اتجهوا إلى المستشفى ووصلوا ونزلوا بسرعة. مراد: قال للأمن: خلي بالك من الحصان ده، مفهوم. الأمن: أمرك يا فندم. وطلعوا كلهم بسرعة على الدور اللي كانت فيه سعاد. شافوا اللواء واقف بحزن. آدم جري عليه: ماما دلوقتي كويسة ولا لسه زي ما هي؟ حرجة سيادة اللواء. اللواء بحزن: مامتك تعبت جامد، ودلوقتي بيحاولوا ينقذوها. وقالوا إنها بين الحياة والموت.

الخبر نزل عليهم كالصاعقة. كلهم راحوا ووقفوا قدام باب غرفة العمليات، ومستنيين دكاترة يخرجوا. بعد مرور ساعة. بيخرج الدكتور وعلى وجهه السعادة. مراد وآدم: طمنا يا دكتور. الدكتور بابتسامة بشوشة: الحمد لله، مدام سعاد عدت مرحلة الخطر وبقت أحسن بكتير. آدم ومراد بفرحة وسجدوا شكرًا لله. ورد: الحمد لله. وافتكرت حور وفضلت تعيط. اللواء شريف: في إيه يا ورد؟ وفين حور؟ ورد بدموع: حور انتحرت، سيادة اللواء. اللواء شريف بصدمة: إيه ده؟

إزاي ده حصل؟ ورد قصت عليه كل اللي حصل. وقال في سره: مستحيل. لا، أكيد عايشة. مستحيل. ومشي وهو حزين عليها. مراد أخد ورد في حضنه وفضل يهديها. آدم كان واقف وبص على ورد بحزن. ريم كانت واقفة بعيد عنهم. المجهول: كله عندك تمام يا ريم؟ ريم: تمام، تمام يا باشا. بعد مرور أربع شهور. كانوا في عطلة الصيف في الساحل الشمالي. سعاد صحتها بقت كويسة والجرح خف. وكانت قاعدة على كرسي هي واللواء شريف وبيكلموا.

سعاد بحزن: مش قادرة على فراق حور يا سيادة اللواء. اللواء شريف بحزن: وأنا كمان. المديرية بقت مضلمة من غيرها، ومبقتش فرحان زي الأول. افتكرت أول ما سمعت الخبر من ورد، قولت لا، عايشة وكذبت نفسي، بس يتضح إنها فعلاً ماتت. سعاد: أنا كل اللي وجعني ورد. مش عارفة تعيش من غيرها. مراد بيعمل كل جهده عشان يسعدها. اللواء شريف: وآدم شايفه مش حزين أوي عليها. لدرجة دي لسه كارها بعد موتها؟

سعاد: آدم لازم يعمل كده قدامنا، بس من جواه مكسور ومش قادر على غيابها. وخلصوا كلامهم وراحوا عند ورد ومراد وآدم وريم. سعاد: تحبوا نقعد معاكم. ريم ومراد: طبعًا، دي فيها سؤال. وقعدوا سوا كلهم. بدأوا يلطفوا الجو عشان يضحكوا ورد، وبدأوا يضحكوها. مراد بصوت واطي: هنمسكهم إمتى يا آدم؟ آدم بغموض وخبث: هنمسكهم، بس اللعبة لسه مخلصتش يا مراد. وفجأة بتيجي واحدة عليهم لابسة فستان طويل صيفي ولابسة نظارة، وكانت جميلة جدًا.

قالت ليهم: هاي. ردوا عليها باستغراب: هاي. البنت: لو سمحت، أنت يا أبو قميص ملون تيجي تظبطلي شعري بليز. آدم بضحك وقام ليها، وفك شعرها ومسكها من وسطها وقال ليها: مش كفاية كده بقى، وإلا إيه يا حوري؟ حور وهي بتقلع النظارة: فعلاً، كفاية كده. آدم بضحك: شكلهم كده يا حوري. ريم بضحك: ده إحنا هنشوف أكشن دلوقتي للركب. كلهم بصوا لها باستغراب: إنتي كمان يا ريم؟ ريم قامت بسرعة، وقفت جنب حور وآدم، وقالت بضحك: أنا مليش دعوة.

مراد: أنا هتجنن. إنتوا إزاي بتحبوا في بعض كده؟ مش كنتوا بتكرهوا بعض؟ وإنتي يا حور إزاي عايشة؟ ورد بجنون: مش كنتوا هتطلقوا؟ إزاي كده؟ معقول حد أنقذك؟ كلهم بزعيق: ما تتكلموا. حور وآدم بصوا لبعض بضحك، وقالوا سوا: بنكره بعض وطلاق؟ ونظروا لبعض نظرة خبث، وقالوا: إيه الكلام ده؟ وضحكوا سوا. حور وآدم بضحك: الموضوع كالاتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...