اللواء شريف بفخر: على خير الله إن شاء الله يا صقور الداخلية. وقفل معاهم. حور بتفكير: بس اشمعنى الدار الأيتام ده بالذات. ورد بذكاء: أكيد معاذ ورا كل ده، بس خلاص شكل نهايته قربت. حور بحب: إيدينا في إيد. ورد بحب: ومش هنسيب بعض أبداً. حور بحب: وهننتصر على كل عدو. ورد بحب: طول ما صقور الداخلية عايشين. حور بثقة: هو ده الكلام. حور وورد بثقة وقوة: صقور الداخلية راجعين للشقاوة من تاني.
في اليوم التالي، كلهم صحيوا. والكل واقف تحت في الصالون. وحور وورد كانوا صاحيين قبل الكل ولبسوا بدلة المهمات. آدم بتشجيع: موفقين بإذن الله وهتقدرو تخلصوا المهمة على طول. مراد: مع إني كنت عايز أكون معاكم، بس دي أوامر اللواء وأمر إننا نروح على مديرية عشان في شغل كتير هناك. وكمان مرام وجاسر راحوا شغلهم.
حور: بإذن الله هننجح في المهمة، وكمان هنقدر قريب نمسك معاذ. أكيد واحد من هناك هيدلنا عليه، وبكده نكون خلصنا خالص منه ومن شره. ورد: أتمنى ده يحصل بجد. يلا بينا عشان متتأخرش أكتر من كده قبل ما يحصل حاجة. حور: يلا، وأنتم موافقين في شغلكم. آدم حضن حور وقالها بصوت واطي: آدم: هنخلص من كل ده قريب، أوعدك. موفقة يا حوري. حور: واثقة من ده يا آدم. شكراً على وجودك جنبي. آدم باس رأسها بحب: على خير الله. على جنب آخر. مراد حضن ورد:
مراد: عارف إنك متوترة بسبب معاذ، بس متقلقيش. أنا جنبك ومش هيقدر يعمل حاجة طول ما أنا جنبك، ولا هيقدر يفرقنا عن بعض. ورد: واثقة من ده مراد. هوعدك إننا هنخلص عليه في أقرب فرصة عشان ما يأذيش أي حد تاني. مراد مسك إيديها بحنان: هنخلص سوا عليه. بالتوفيق يا حبيبتي. وخرجت سعاد من المطبخ. سعاد بحب وحضنتهم: موفقين يا بناتي إن شاء الله. حور وورد بحب: إن شاء الله يا سوسو. وخرجوا الأربعة سوا. حور بتفكير: أنا هركب على ماكس.
ورد: تمام يا حبيبتي، اللي يريحك. حور: اجري بأقصى سرعة يا ماكس، يلا. ماكس كان بيجري بسرعة جامدة. وورد كانت بتسوق بسرعة برضه عشان يكونوا ماشيين سوا. واتجهوا إلى دار الأيتام. بعد نصف ساعة وصلوا. ووقفوا بعيد شوية. حور بتركيز: ماكس خليك هنا، متتحركش. ماكس فهم عليها ووقف. حور وورد فضلوا ماشيين بشويش لحد ما يمسكوا واحد واحد عشان يقدروا يخلصوا عليهم. ووصلوا عند دار الأيتام، لقوا كذا واحد من الأشخاص المسلحين.
ورد: هنخلص عليهم واحد واحد بهدوء عشان نقدر ندخل جوه وننقذ الأطفال، تمام. حور: فهمتك، يلا. ومشوا براحة لحد ما خلصوا على واحد واحد لحد ما دخلوا دار الأيتام. من الداخل لاقوا مفيش حد خالص. حور: إيه ده، المكان فاضي. ليكون حابسينهم فوق. ورد بتحذير: حور شاكة إن معاذ ناوي على حاجة غلط، خدي بالك. حور: متخافيش يا ورد، هنقدر إن شاء الله نخلص المهمة دي على خير. تعالي نطلع فوق يمكن نلاقيهم.
وبالفعل طلعوا فوق، لاقوا كذا واحد واقفين لهم ومسلحين. وشافوا من الشباك إن كل الأطفال والعمال في الأوضة كلهم متربطين. أحد المسلحين بسخرية: مستنينكم من زمان. كنتوا فين كل ده. حور بسخرية: ما قولنا نخليكم تعملوا شوية شو كده لحد ما نشرفكم، ولا إيه. ولا معاذ معرفكمش عننا كويس. المسلح بسخرية: لأ، وكمان عرفت زعيم بتاعنا. ده أنتي ذكية بقا زي ما بنسمع عنك.
وأكمل بسخرية: بس الزعيم مش معاذ، ومنعرفش مين معاذ ده. لكن زعيم بتاعنا واحد تاني خالص، متعرفيش هو مين، وهتتصدمي قريب لما تعرفي. لأن نهايتك قربت، انتي وأختك. حور بذكاء: يعجبني ذكائك. يعني أول مرة زعيم جديد يجيب ناس بتفهم زيك. بس بما إنك مش هتقول هو مين، فانا مش هضيع وقتي معاك. وهعرف قريب هو مين. وبدون سابق إنذار، طلعت المسدس وأطلقت طلقة في راسه. وقع على الأرض ما*ت. الكل جاله ذهول وصدمة. وحصل معركة جامدة.
حور وورد خلصوا عليهم كلهم لحد ما تعبوا. حور بدوخة كانت هتقع. ورد بقلق: حور مالك، في إيه. حور بدوخة: مش عارفة، بس هبقى كويسة. أكيد من اللي حصل ده دوخت، بس أول مرة يحصلي كده. ورد بقلق: طب تعالي طيب اقعدي على جنب هنا واجبلك مياه بسرعة. حور بتركيز: لا لا، خلاص مش لازم. أنا بقيت كويسة. تعالي ندخل بسرعة نفكهم، حرام كل ده مربوطين. ودخلوا ليهم. حور باطمئنان: متخافوش يا حلوين، خلاص هنفككم وهتبقوا أحرار ومحدش تاني هيخوفكم.
ورد كانت تبتسم من حنان أختها للأطفال. وبدأوا يفكوا فيهم. وبيجي دعم من الدكاترة والممرضين. وصلوا وشالوا الأشخاص وحطوهم في عربيات الإسعاف. الأطفال بحب فضلوا يشكروا في حور وورد. حور وورد كانوا فرحانين بسعادتهم. والعمال شكرواهم جداً ومشوا. حور ركبت مع ورد عشان كانت حاسة بدوخة، لو ركبت مع ماكس ممكن تتعب. وماكس ماشي معاهم في الطريق. وبيتصل بيهم اللواء شريف على تليفون ورد.
اللواء بفخر: بناتي الأبطال. فرحان بيكم إنكم أنقذتوا الأطفال والعمال. حور وورد: الفضل لربنا ثم ليك يا بابا. لولاك مكناش دلوقتي صقور الداخلية وقدرنا ننقذ العالم. اللواء بحب: حبايبي. اللواء بحب: في مفاجأة ليكم قريب إن شاء الله، بس مش دلوقتي. لما نجتمع إحنا والوزير قريباً إن شاء الله. حور: وأنا هستنى بفارغ صبر، لأني عارفة إن المفاجأة هتبقى حلوة. ورد بفرحة: وأنا كمان واثقة من ده.
اللواء بحب: يلا بناتي روحوا ارتاحوا. أول ما يكون في جديد هكلمكم. سلام. حور وورد: سلام. وقفلو معاه. وبعد نصف ساعة وصلوا إلى البيت. وطلعوا كل واحدة أوضتهم. وماكس كان في الجنينة كالعادة. حور نامت شوية. وورد غيرت لبسها ونزلت تحت قعدت مع سعاد. سعاد بحنان: أجيب لك تأكلي يا حبيبتي. فين حور. ورد بحب: لأ يا سوسو، هستنى آدم ومراد لما يجوا. ناكل كلنا سوا. وحور تعبانة شوية، فنامت. سعاد بقلق: لتكون اتصابت وانتوا في المهمة.
ورد: لأ الحمد لله. بس لقيتها دايخة، وأول مرة يحصلها كده. سعاد بتفكير: ليكون عندها ضغط يا بنتي. ورد بنفي: لأ لأ يا ماما، مش عندها. هي ممكن عشان أجهدنا نفسنا وكمان منمتش كويس، ف هو ده أثر عليها. سعاد: آه، يمكن ده فعلاً. ورد بمرح: تعالي نتفرج على فيلم بتاع سلمان خان لحد ما آدم ومراد يجوا وحور تصحى. سعاد بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. واتفرجوا على الفيلم. وعدى بتاع ساعتين. آدم ومراد جم من الشغل.
مراد بحب: حبيبتي، آسف إني مكلمتكيش. كان علينا شغل قد كده. حقك عليا، بس عرفت من الأخبار إنكم أنقذتوا الأطفال. مبروك يا حبيبتي. ورد بحب: ولا يهمك يا حبيبي. اقعد يلا على السفرة لحد ما أحضر الغداء أنا وسوسو. حمد الله على سلامتك يا آدم. آدم بحب: الله يسلمك يا ورد. سعاد بحب: حمد الله على سلامتكم يا ولادي. يلا يا ورد تعالي نحضر. آدم باستفسار: هي فين حور، مش شايفها. ورد: حور نايمة شوية. وأول ما نخلص هندخلها تتغدى معانا.
آدم باستغراب: نايمة في الوقت ده. هي تعبانة ولا فيها حاجة، طمنيني يا ورد. ورد لسه هتتكلم. حور من فوق. حور بمرح: أنا أهو يا دومي، كويسة. كنت مريحة بس شوية. آدم باطمئنان: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي. حور قربت لعندهم ولسه هتتكلم، وقعت على الأرض فاقدة الوعي. آدم بخضة: حور، حور. ورد بخوف: مراد، بسرعة اتصل بدكتور. مراد بسرعة اتصل بدكتور. آدم شال حور بسرعة وطلع على الأوضة فوق. وكلهم طلعوا معاه. وبعد ربع ساعة.
سعاد: متقلقوش يا ولاد، خير إن شاء الله. أكيد حور. ولسه بتتكلم. مراد بيدخل هو والدكتور. وقفو كلهم مستنين الدكتور يخلص. الدكتور بابتسامة: متقلقوش، المدام بخير. وألف مبروك، المدام حامل. سعاد ابتسمت بفرحة لأنها كانت حاسة. آدم بصدمة غير تلقائية: إيه، حامل. ده بجد يا دكتور. الدكتور: أيوة يا آدم بيه. ألف مبروك. اتفضل أنا بقا. مراد كان مبسوط إنه هيبقى عم. نزل مع الدكتور وصلوا لحد الباب وطلع جري لفوق.
آدم بفرحة: هبقى أب يا ماما. الحمد لله هيبقى عندك حفيد تفرحي بيه. وحضن أمه بحب جامد. ورد ومراد راحوا جنب حور وحطوا إيدهم على بطنها. مراد بفرحة: هبقى عم يا ورد. ورد بحب: هبقى خالة يا مراد. فرحانة أوي. وبتصحي حور براحة. وشافت مراد وورد حاطين إيديهم على بطنها. حور باستغراب: إيه، حاطين إيديكوا على بطني كده ليه؟ آدم سمع صوتها وجي لعندها وقومها بشويش. حور: الله، إيه يا آدم؟ كلهم بصوت عالي مع بعض: حور انتي حامل، هتبقي أم!
حور بفرحة: بجد؟ مش مصدقة. هكون مامي وانت يا آدم هتكون بابي. بس مش عايزاه يكون غوريلا غاضبة زيك كده. كلهم ضحكوا عليها. آدم بغرور: هيطلع زي أبوها طبعاً. حور بعند: لا هيطلع زي مامته حنون وشجاع، مش مغرور زيك. مراد بضحك: إيه دا، مسلسل اشتغل ولا إيه؟ اهدوا كده. إحنا عايزين هدوء عشان البيبي يطلع هادي زي عمو كده. آدم بسخرية: يطلع زي مين يااض؟ مراد بغيظ: هيطلع زي، يا آدم. اهو، عندك بقا. ورد بضحك: انتوا بتتخانقوا من دلوقتي؟
قُما ل لو جه هتعملوا إيه؟ سعاد بنفاذ صبر: ربنا يكملهالكم بعقلكوا يا ولادي. يلا يا آدم شيل حور وانزلوا عشان لازم بنتنا تاكل كويس أوي. آدم بحب: ماشي يا أمي. ولسه هيشيل حور. حور: لا يا حبيبي، أنا هعرف أمشي. سيبني أنزل عادي، دنا لسه في أول شهرين، يعني متقلقش. ورد: حتى لو إيه، لازم يشيلك عشان متعبيش. آدم: يلا، بدون نقاش. هشيلك وننزل. حور لسه هتعترض. آدم شالها ونزل بيها. ومراد وورد نزلوا مع بعض بفرحة.
وادم قعد حور على كرسي. آدم: خليكي قاعدة هنا لحد ما يجهزوا الأكل. وأنا هطلع أغير أنا ومراد، اوكي؟ حور بحب: ماشي يا دومي. آدم باسها من راسها وطلع يغير لبسه هو ومراد. وورد وسعاد خلصوا وحطوا الأكل. ونزل آدم ومراد. وكلهم قعدوا على السفرة وفضلوا ياكلوا حور عشان تشبع. حور بشبع: خلاص مش قادرة، كفاية. هتخن كده. سعاد بضحك: ماهو في الحمل هتتخني يا حبيبتي عشان البيبي يتغذى. حور بحب: مدام عشان خاطر البيبي، يبقى أتخن عشانُه.
ورد بحب: يسلم دماغك يا حور. هو دا الكلام. مراد: يا جدعان، أنا مش مصدق إني هبقى عم. معقول هيبقى في طفل هيفضل يتنطط زي القرد ويملي علينا حياتنا؟ آدم بغيظ: القرد أما ينتططك ياض. مراد بغيظ: أحلى قرد يا آدم، وملكش دعوة بابني. حور وورد وسعاد عمالين يضحكوا عليهم. آدم بسخرية: ابنك مين يااض؟ دا ابني. مراد باستفزاز: ماهو هيبقى ابني وابنك. وكمان هيبقى معايا طول الوقت. يعني الواد حبيب عمو وخالتو، ولا إيه يا ورد؟
ورد بضحك: صح يا مراد. حور بضحك: هموت منكم. آدم هيفرقع منكم. آدم بغيظ: بطلو ضحك بقا. كلهم سكتوا. ومرة واحدة فضلو يضحكوا تاني. آدم مقدرش يمسك نفسه وضحك معاهم. وسعاد كمان. وخلصوا أكل وكلموا جاسر ومرام واللواء وريم. وعرفوهم بحمل حور. وفرحوا جداً من الخبر. وهييجوا بكرة يباركولهم. وعدى اليوم وطلعوا كلهم ناموا. آدم خد حور في حضنه وناموا. وأيضاً مراد وورد. وبعد ساعات بيرن تليفون حور. حور بتفوق وبتشوف مين. لاقت رقم غريب.
حور قامت من على السرير ووقفت عند البلكونة. وقالت باستغراب: الو. مجهول بغموض: مش حابة تعرفي مين زعيم الجديد. حور بتركيز: اممم. متوقعتش إنك تتصل عليا. يعني غريبة. مش خايف إني أقدر أجيبك بسهولة كده؟ المجهول بغموض: ما هو أنا جيت عشان أسهل عليكي الليلة. وبدل ما تتعبي، بصي تحت كده. هتلاقي واحد واقف تحت. حور بصت كويس. لاقت واحد واقف تحت. حور بغضب: مش هسيبك. إزاي تتجرأ تيجي لحد الفيلا.
ونزلت بسرعة عشان تمسكه. خرجت برا الفيلا ملقيتهوش. حور بغضب: هربت يا جبان. مجهول بشر: مين قال كده؟ بصي وراكي كده. حور بغضب ولفت وشها لورا. وفجأة لقيتو ضربها على دماغها. فقدت الوعي. أخدها المجهول في عربيته واتجهوا إلى مستودع كبير. دخل بيها وقعدها على كرسي وربطها كويس أوي. وجاب مياه ورماها في وشها. حور بشهقة فاقت. وبصت عليه لاقيتو واقف قدامها. بصدمة. حور باستغراب: انت هتستعبط ولا إيه؟ فكني أحسن ما أكسر عضمك دا في إيدي.
مالك بشر وغير نبرة صوته لصوت حد حور تعرفه. حور بصدمة: انت بتعرف تغير صوتك إزاي؟ مالك بشر: خايفة من نبرة صوت ولا خايفة لا يطلع عايش. حور باستغراب: تقصد مين؟ مالك بغضب جامح: أقصد مرووووان. أناااا مروااااان. اللي خليتو النار تحرقني. أنا لسه عايش، مموتش. حور بصدمة كبيرة: مروااان؟ لاااا مستحيل. لاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!