الفصل 41 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حور بصدمة : مش معقول انت لسه عايش يا مالك . مالك بخبث : مين مالك دا . حور باستغراب : انت هتستعبط ولا اي فكني احسن ما اكسر عضمك. دا ف ايدي . مالك بشر وغير نبرة صوتو لصوت حد حور تعرفو . حور بصدمة : انت بتعرف تغير صوتك ازاي . مالك بشر: خايفه من نبرة الصوت ولا خايفة لا يطلع عايش . حور باستغراب : تقصد مين . مالك بغضب جامح : اقصد مرووووان اناااا مروااااان ال خليتو النار تحرقني انا لسه عايش مموتش .

حور بصدمه كبيرة: مروااان لاااا مستحيل لاااا. مروان بشر : وليه مستحيل كنتي فاكرة طول المدة دي أن النار كلتني وخلصتي مني بس لا يا حور انا لسه عايش عشان اصفي حسابي معاكو كلكو واحد واحد . حور بصدمة : انت ازاي لسه عايش انا شوفت بعيني المستودع ادمر اكيد انت كداب اكيد . مروان بشر وقرب منها جامد وكان عينه كانت قصاد عينيها واتكلم بنبرة مخيفة . حور بكره: ابعد عني يا زبالة

مروان بكره : لا مش كدب انا عايش فعلا لما المستودع كلو اتفجر قوة القنبلة حدفتني لبعيد بس الاسف كنت فاقد الوعي وجسمي كلو كان مليان حروق وال انقذني اخو ريم كان صاحبي ومات بسببك انتي و ورد و وادم ومراد . حور : يعني هو ال انقذك .

مروان : وجابلي احسن دكاترة عشان يعالجو كل الحروق ال ف جسمي وعملو عمليات تجميل لجسمي كلو لاكن للاسف لسه ف حروق مرحتش بس وشي فضل يعملي فيه عمليات تجميل عشان اقدر اقوم من تاني وانتقم منكو كلكو واحد واحد . وبعد عنها بديق .

حور بابتسامة استفزاز : والله وطلعت انك مش سهل يا مروان كل فترة دي فاكرينك مالك وطبعا عمالين نقول هو بيعمل كدة ليه واي سبب ال يخلي عايز يدمر العالم واحنا عملنا ليه اي وف الاخر مجاش ف بالنا انو تتطلع عايش وضحكت باستفزاز اكتر " بس تصدق طلعت ذكي مكنتش اتوقع انك تقدر تخدعنا طول المدة دي بس انت نسيت حاجه يا مروان . مروان بغضب : بطلي ضحك بدل ما اخلص عليكي ويترا نسيت اي بقا وقال بسخرية يا صقر الداخلية.

حور بذكاء : شطور انت قولتها بلسانك نسيت أن ال قدامك صقر الداخلية يعني مش هتقدر تعمل معايا حاجه كان غيرك اشطر وكمان انت محموق اوي كده علي صحبك ال مات مهو من نفس فصيلتك ف كان يستحق الموت لانو ظالم زيك كده بظبط وال زيك يا مروان يستاهلو الموت بس قبل الموت تتعذب شويه عشان ال عملتو ف ناس دا مش شويه . مروان بخبث : كل كلامك دا ولا يفرق معايا ف اي حاجه أنا جايبك هنا لسبب واحد بس اني اخلص منك وال البيبي ال ف بطنك دا .

حور خافت علي البيبي اكتر من نفسها بس مبينتش دا . حور بصدمة: مين قالك اني حامل اصلا انت اكيد. اجننت. مروان بخبث: مهو يا حوري كنت سامع صوتكو وانتو فرحانين بانك انتي و ادم هتبقو اب وام ودا شي منسبالي سعادة لان هخلص منك ومن ابنك ال جي ف طريق ومنهم كلهم . حور بحدة : مش هتقدر تعمل حاجه لان قبل ما تعمل حاجه هتلاقي نفسك جثة ف الأرض . مروان بسخرية: اتكلمي علي قدك انا ربطك ربطة مش هتقدري تفلتي منها . حور بضحك: انت شايف كدة .

مروان باستغراب : قصدك اي يعني . حور بنصر : بص وراك كدة . مروان لسه بيبص وراه لاقا معاذ ضربوا جامد علي دماغه . مروان وقع علي الارض فقد الوعي . حور بغضب : والله واتقابلنا تاني يا معاذ ضربتوا ليه مش دا صحبك ولا اي ال اتغير عايز انت بقا ال تخلص علينا بدالو ولا اي صدقني هخلص عليكو واحد واحد . معاذ بهدوء تام راح لعندها وقرب ليها . حور بحدة : لو قربت مني مش هرحمك . معاذ : اهدي يا حور مش هاذيكي انا هساعدك تمشي من هنا.

حور اتفجائت جدا منو بتقول ف سرها مجنون دا ولا اي . معاذ وهو بيفكها . معاذ: طبعا هتقولي ف دماغك انا بعمل كدة ليه وبساعدك ليه . حور بعند : مقولتش حاجه وخلص فكني . معاذ فكها . وبسرعه حور قامت من علي كرسي ومسكت معاذ من رقبتو جامد . حور : صدقني مش هرحمك ولا انت ولا هو يا معاذ . ولسه هتضربوا زقها بعيد عنو .

معاذ بنهج: انا عارف اني غلطت كتير ولازم اتعاقب بس ال الي متعرفيهوش اني عندي انفصام ف الشخصية سعات بتحول لشخص وحش وسعات بتحول لشخص كويس غصب عني يا حور انا موافق انك تعملي فيا ال انت عايزه انا هسلم نفسي يا حور لاني غلطت كتير اوي . حور بغضب : فاكر اني هصدق الكلمتين دول كده كده هتسلم نفسك اصلا لان خلاص اتقفشتو انتو ال اتنين . مروان من وراها محدش يقدر يمسكني يا حور .

حور بتلف ليه ف لحظة مروان خبطها ف الكرسي جامد علي دماغها وقعت علي الارض بالم شديد . معاذ بخوف عليها حووور . حور سمعتو لاكن مقدرتش تتكلم . مروان بغل : بقا انت يا ندل تغدر بيا خد بقا . ادالو طلقه ف دراعو . ووقع علي الارض . معاذ بالم : ااااااااه هقتلك يا مروان مش هسيبك . مروان بسخرية: لا واضح اوي انك هتقتلني . ونزل لعند حور وهي بتتالم من الوجع .

مروان بكره : بتتوجعي صح هو دا ال انا عايز اشوفو عايز اشوفك وانتي بتتوجعي قدامي ال حصل فيا دا مش هيعدي بساهل كدة لا غيرت راي هجيب ادم و ورد ومراد لحد هنا واقتلهم كلهم قدام عينك عشان اشوفك وانتي بتتوجعي علي فراقهم وبعد كده هخلص عليكي وارتاح منكو كلكو .

حور بغضب وبالم : مش بتوجع ولا حاسة بوجع وكل ال بتقولو دا مش هيحصل ليه بقا لانك واحد جبان بتخاف من خيالك وبتتحامي ف شويه ال قرود ال وقفين برا دول بس مش هينفعوك فاكر لما فضلنا نضرب فيك لحد ما كنت هتموت كنت عامل زي الفار المبلول مش عارف حتي تنقذ نفسك انت فاضي من جوا يا مروان انت واحد معندوش ضمير وزباله اتفوو عليك . مروان من كتر العصبيه مسك فيها ضربها كذا قلم ورا بعض . معاذ مكانش قادر يقوم ينقذها منو بسبب دراعو .

حور كانت هتفقد الوعي بس حاولت تمسك نفسها لأنها بتقاوم أنها تبينلو أنها مش ضعيفه . مروان بجنون : انتي ازاي كدة انا هتجنن وأكمل بشر بس استني عليا هقوم اكلم حبيبك أبو ابنك ال جي ف طريق انو يجي ينقذ حبيبتة وطبعا اول ما هيجي مش هيلحق يشوفك لاني هكون مخلص علية اصلا . حور بالم شديد وغضب : اياك تعملو حاجه يا مروان حرام عليك . مروان مكنش مهتم بيها وطلع برا واتصل علي ادم . ادم كام نايم وسمع صوت تيلفونو بيرن .

قام من مكانو واستغرب من رقم وملاقاش حور جنبو . ادم : الو . مروان بضحكة مستفزه: اهلا اهلا بسيادة المقدم والله وليك وحشة . ادم اتصدم من صوت لان عارف ان دا صوت مروان بس مش قادر يصدق . ادم بغضب : اخلص انت مين . مروان بخبث : يعني يا آدم متعرفش صوتي دا كدة عيبه ف حقك والله ازاي بقا انت ظابط وف الداخلية كمان ومتعرفش صوتي بس حابب اقولك مفاجأة حبيبت قلب ام ابنك معايا هتيجي ولا بردو مش مصدق .

ادم فهم أن مروان لسه عايش واتجنن لما عرف انو خاطف حور . ادم بغضب : انت ال جبتو لنفسك يا مروان والله ما حد هيرحمك من ايدي المرادي فين حوووور يلاااااااا. مروان باستفزاز: اعرف انت بقا سلام يا سيادة المقدم . ادم بغضب شديد: استغفر الله العظيم يارب احفظهالي يارب هي وابني متقلقيش يا حور هجيلك وهخلص عليه بايدي انا هجنن طلع عايش ازاي دا . قام بسرعه يطلع لبس وهو بيلبس رن علي مراد . مراد كان نايم وفاق علي رنة تيلفونو .

مراد : الو يا آدم بتتصل عليا ليه يبني منا جنبك ف اوضة ال جنبيك . ادم : قوم بسرعه البس مفيش وقت مروان طلع عايش وخاطف حور وشكلو ناوي علي نية سودة قوم بسرعه ومتخليش ورد تحس بحاجة. مراد اتصدم كان لسه هيرد عليه لاقا ورد كانت فايقه وسمعت كلامهم . ورد بصدمة: حور مخطوفه ومروان لسه عايش ومش عايزين تعرفوني انتو اجننتو ازاي كنتو هتخبو عني حاجه زي دي مستحيل طبعا اقعد هنا استني انا جاية معاكو دي اختي انتو فاهمين محدش يعترض .

ادم و مراد سكتو لان عارفين لو قالو اي هتفضل علي رأيها . ادم : حاضر يا ورد البسو بسرعه بس عشان تعرف تتعبع المكان ال هو خاطفها فيه . مراد : حاضر هلبس حالا . وقفل معاه وتلاته لبسو علي طول . وطلعو من اوضهم . ورد بدموع : ادم حور كويسه صح معملش فيها حاجه. ادم بحزن عليها : اهدي يا ورد هتبقي كويسه انتي مش عارفه حور ولا اي اختك صقر داخلية يعني ميتخافش عليها .

ورد بدموع : عارفة دا يا آدم بس خايفه ليكون عمل فيها حاجه هي والبيبي. مراد : متخافيش يا حبيبتي حور هتبقا كويسة يلا بس ننزل بسرعه نلحقها . ورد بتمسح دموعها وبينزلو كلهم بسرعه وكلهم ركبو عربيه ادم لان مفيش وقت لان مروان ممكن يعمل اي حاجه فيها لانو انسان مش طبيعي. ادم: ورد انا بعتلك رقمو شوفي تتبعو فين بسرعة . ورد : حاضر . شافت رقم وحطتو علي برنامج عندها وعملت كذا حاجه لحد ما وصلت للمكان تبع الرقم . ورد بصدمة: ادم مراد .

ادم & مراد : في اي . ورد : نفس المكان ال خطفني فيه بس ابعد منو شويه . ادم : ربنا يستر دا أجنن اكيد. مراد: عايز اعرف ازاي طلع عايش دا المستودع كل اتفجر . ورد : هنعرف كل حاجه لما نوصل يا مراد سرع بس يا آدم ارجوك . ادم سرع جامد لحد المكان مروان خاطف فيه حور . حور كانت نائمة ف الأرض وعماله تدعي أن آدم ميجيش مش قادره تستوعب فكرة انو يمو*ت .

معاذ بندم وتعب: انا اسف يا حور علي عملتو فيكو انتي واختك واسف علي العملتو ف مامت ادم انا ندمان على كل حاجه عملتها وانا واثق انك هتقدري تمشي من هنا وهتقدري تخلصي من مروان الكل*ب دا و موافق أن يتحكم عليا بل اعدام لاني غلطت كتير جدا . حور باستغراب : انا مش فهماك بجد انت غريب لي جي دلوقتي وتندم علي كل دا طبعا مش هنغفرلك علي ال عملتو ف اختي و مامت ادم وال عملتو طول حياتك .

معاذ بياس : موافق علي اي عقوبة يا حور المهم دلوقتي انك تقدري تخلصي عليه قبل ما يخلص علينا . حور حست أن فعلا صادق ف كلامو بس لازم يتعاقب علي كل ال عملو . ومش لازم تبين له إنها مصدقاه. حور بدأت تقوم واحدة واحدة، لأن مستحيل حد يموت على إيد واحد زي ده. معاذ بتحفيز: حاولي تقومي عشان تخلصي نفسك، إنتي قدها. حور كلامه كان محفزها، ده ساعدها إنها تقاوم التعب وتقوم. حور قامت وسندت طولها وحاولت توزن نفسها عشان تقدر تقاتله.

بيدخل مروان عليهم. مروان بسخرية: إيه ده، قمتي يا روحي؟ أوعي تقولي إنك عايزة تهجمي عليا وإنتي بالحالة دي، لأن أي ضربة مني هتوقعك في الأرض. حور بثقة وقوة: اسمع كويس يا مروان، أنا الظابطة حور أشرف صقر الداخلية. طول ما في ناس زيك عايشة مستحيل أضعف يا مروان. وزي ما نار كلت جسمك وبقيت مشوه، أنا بقى هشوهك أكتر لحد ما أخلص منك ومن قرفك. مروان بكره: هنشوف مين فينا يا حور اللي هيعيش.

ولسه هيَهجم عليها، بيدخل آدم من وراه وأداله ضربة قوية برجله في ظهره ووقع على الأرض. حور بفرحة: أددددددم. آدم بخوف: حوووور. وحضنها جامد وبعد عنها واتأمل في وشها واتصدم اللي في وشك ده. حور: متخافش، أنا كويسة وابننا كويس. هعرف شغلي معاه كويس لما ناخده على المديرية. آدم بغضب جامح: إنت اتجننت؟ إزاي تعمل فيها كده؟ ليلتك مش هتعدي يا حيوان. وفضل يضربه. حور: خلاص يا آدم، سيبه. هيموت، إحنا عايزينه عايش.

آدم بعد عنه بغضب. وقف قصادها. آدم بأسف: أنا آسف على عمله فيكي ده، حقك عليا يا حور إن مقدرتش أحميكي منه. حور بابتسامة: متتأسفش يا آدم، كفاية إنك معايا هنا وجنبي. آدم مسك إيديها وباسها ولف وشه لقى معاذ باصص لهم. آدم عروقه برزت ولسه هيَهجم عليه. حور مسكته جامد. حور: اهدي يا آدم، معاذ هيتعاقب بقانون. مفيش داعي إنك تعمله حاجة. حق ورد وماما سعاد وكل اللي قتلهم هياخد جزاته في السجن، اهدي.

آدم بغضب: بس ده كان سبب إن أمي هتموت. حور: عارفة إنه سبب، وصدقني هيتعاقب. بس هو النهاردة عمل حاجة غريبة. آدم باستغراب: عمل إيه؟ حور: ضرب مروان علشاني وكان عايز ينقذني وهيهربني من هنا، بس ملحقش لأن مروان ضربه طلقة في دراعه. هو ندم وهيسلم نفسه، بس بعد فوات الأوان. آدم بص له بصة غضب بس مسك نفسه عشان حور. ولسه هياخد حور ويخرجوا، لاقوا ورد ومراد دخلوا. ورد بفرحة: حوووور. حور بحب: أختي. وحضنتها جامد.

مراد باطمئنان: الحمد لله إنك بخير يا حور، قلبنا اتخطف عليكي. حور بحب: شكراً يا مراد. آدم: خلصتوا على كل رجّالته؟ ورد: مفيش حد فيهم فلت أصلاً، كلهم برا أكلوا ضرب لحد ما فقدوا الوعي. مراد: كانوا كتير أوي، بس مفيش حاجة كتيرة علينا. آدم: عاش يا وحوش. مراد دخل وشاف مروان في الأرض عمال يكح من ضرب وتعب، وشاف على جنب تاني معاذ، وده خلاه يجنن. مراد بغضب: والله لأقتلك يا معاذ. وراح عليه جري وفضل يضربه كذا بوكس في وشه.

آدم: اهدي يا مراد، اهدي. سيبه، هنسوقه معانا على المديرية وهياخد جزاته. مراد بغضب: مش هرحمه يا آدم، ده سبب في محاولة قتل ماما. حور: مراد اهدي، أرجوك. إحنا مش عايزينه يموت. سيبوا حق ورد وماما وكل ناس اللي ماتوا بسببه، هيتعاقب عليهم بس بقانون. مش هينفع نعمل له حاجة دلوقتي لأن هو في أي لحظة ممكن يموت بسبب الطلقة دي، فيلا ناخدوه هو والحيوان اللي في الأرض ده ونروح على المديرية.

ورد: مراد شيل إنت مروان، وآدم يشيل معاذ، وأنا هسند حور. الكل فهم كلامها. مراد لسه هيمسك مروان، ولاكن مروان زقه ومسك المسدس اللي كان في الأرض وفضل مصوبه عليهم. آدم وحور وورد ومراد كانوا خايفين على بعض بسبب إن ممكن يدي طلقة في أي حد فيهم. مروان بجنون: إنتوا فاكرين إنكم كنتم هتخلصوا مني كده بسهولة؟

في المستودع قبل كده، بس حظكم بقى إن القنبلة حدفتني بعيد واتعالجت. بقيت أحسن، بس بسببكم في حروق في جسمي، بس خلاص حقي هاخده النهارده منكم. وصوب المسدس على ورد لأنها أقرب واحدة لحور، لأنه عايز يوجع قلبها. حور: إياك يا مروان، اعقل وسلم نفسك وفوق بقى. مروان بشر: وداعي أختك بقى يا حوري. وأطلق الرصاصة اتجاه ورد. ولكن بسرعة حور وقفت قدامها وأخدت هي طلقة مكانها ودخلت بجانب قلبها. حور وقعت على الأرض فاقدة الوعي.

ورد اتصدمت ومقدرتش تنطق، وقعت فقدت الوعي جنبها. آدم ومراد في صدمة كبيرة: حوووووور ووووورررد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...