الفصل 12 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ليهبو الشباب اللي المركز ليدخلوا الضابط. ليقول الضابط: إيه اللي حاصل؟ إيه اله*جية دي؟ أنتم ات*بلتوا؟ أنتم مين وعايزين إيه؟ ليث: إحنا عايزين تخرج البنت اللي س*جنتها ظلم. الضابط بسخرية: آه، وأنا أقول طالعة ه*جية لمين؟ طلعت ليكم. ليرد أدهم: ما تحترم نفسك وإنت بتتكلم عننا، فاهم يا ح*ار. الضابط بغضب: إنت بتغلط فيا؟ دانت... وقبل أن يرد، قاطعه فهد بهدوء غريب عليه: اسمع يا ابني، بلاش غلط أحسن ليك، إنت فاهم؟

وتلفونك شوية وهيرن. أخ*س، واسمع بس. وقبل أن يتكلم الضابط، صدح صوت التلفون ليرد. الضابط: أيوه يا سيادة اللواء. اللواء: عايزك حالا تخرج البنت اللي سجنتها ظلم، إنت فاهم؟ الضابط بخوف: بس هي... وقبل أن يكمل، قاطعه اللواء: حالا، وإلا مفيش منصب ليك بعد كده. الضابط بغضب: حاضر يا سيادة اللواء. لينظر إلى الشباب بغضب عارم. أما الشباب فينظرو إليه بثقة وابتسامة باردة. لينادي الضابط على العسكري.

الضابط: يا عسكري، يا عسكري. إنت يا غ*ي. ليدخل العسكري ويؤدي التحية. العسكري: نعم يا فندم. الضابط: عايزك تجيب البت اللي نزلتها قبل ساعة. العسكري: حاضر يا باشا. ويؤدي التحية ويخرج. عند همس في السجن. همس ببرود: إنتي يوليه لو نزلتِ إيدك مرة تانية ه*لقك. إنتي فاهمة؟ لتهز المرأة رأسها وهي تنظر إلى همس بغيض. همس وهي

تنظر إلى امرأة أخرى وتقول: يا أم سماح، وإنتي كمان أو إوعي تنزلي رجلك. نبي لو نزلتِ رجلك لكون علق*ك بشقلوب وخلي اللي ما يشتري يتفرج. أم سماح: خلاص يا هانم، إحنا آسفين، مش هتتكرر. بس خلينا نقعد، أصل رجلي اتبنجت من الوقفة. وقبل أن تقول همس شيئًا، ليأتي الضابط ويفتح الزنزانة، وينظر بصدمة إلى ما كانت تفعله همس، فهي كانت تجعل النساء جميعًا يقف ويرفعن أيديهن ورجلهن واحدة وتعطيهم تعليمات.

ليقول العسكري بصدمة: إنتي عملتي كده إزاي؟ الله يخرب بيتك، دي آخر زنزانة في السجن. لترد همس بسخرية: خ*ره عليك إنت يا بيبي. وبعد ذلك تقول ببرود: إخلاص، إيه؟ عايز إيه؟ خليني أكمل تربا*ة فيهم. ليرد العسكري: الباشا عايزك. لتلف همس إلى النساء وتقول: أنا جاية يوليه، منكم ليها. اللي ألاقيها متحركة تعتبر نفسها ما*ت. فهمات؟ وتخرج مع العسكري الذي كان خائفًا أن يقرب منها. فهمس كانت تمشي بثقة، رافعة رأسها وتمشي بهدوء تام.

وصلت همس إلى غرفة الضابط لتدخل وتقول للضابط بسخرية: إيه؟ وحشتك العل*ة اللي أكل*ها فخلته يجبني عشان عاوز عل*ة تانية؟ ولا إيه؟ الضابط بغضب حارق: إنتي وحد* مش متربي* وعايزة ترباي*. وقبل أن يكمل، قاطعه مالك بغضب مماثل: ما تحترم نفسك إنت بتتكلم عنها، فاهم؟ لينظر الضابط إلى همس بغضب، وهي تنظر إليه بابتسامة باردة وكبرياء. ليقول الضابط لهمس: خافي مني، عشان الأيام الجاية هندمك. لترد همس بسخرية: ي مامي ي مامي.

وتنظر إلى الشباب وتقول: خاف يا عيد، خاف. ليقول الشباب: ي مامي ي مامي. وبعد ذلك يخرجون وهم يضحكون بصخب على ما فعلته همس. بعد أن وصلوا بيت همس ليدخلوا ويضحكوا. ليث بجدية: وإنتي ضرب*يه ليه يا همس؟ لتقص همس ما حصل وتقول ببرود: بس ده اللي حصل. أنا غلط في حاجة؟ ليرد أسد بعد أن يدخل فجأة وبسخرية: لا خالص، ده إنتي يا ما بتقولي أعطيتي الراجل عل*ة سخنة أوي، ولا مرب*ة السجن، برافو عليكي والله شاطرة يا بت. لينظر الشباب بصدمة له.

لتقول همس بمرح وهي تتقدم من أسد: شكرًا ليك يا عم، دانت اللي نصرتني فيهم يا ولا. لينظر أسد لها بابتسامة: طبعًا إنتي ما بتغلطيش خالص، دانتي ملاك يا بت. لتضرب همس على صدره بغيظ: إنت بتتريق علي؟ ماشي يا أسد، أنا زعلانة. ليقول أسد: آسف يا همس، مش قصدي، بس إنتي بلطج*ي على السجن وصاحب السجن. أنا مش عارف خرجتي إزاي. لتغمزه همس وهي تقول: هييجي يوم وتعرف إزاي. أنا عن إذنكم عايزة أرتاح شوية.

أم الشباب فكانوا ينظرون بصدمة لما حدث بين أسد وهمس. جلس الشباب سويًا، أما همس فذهبت لتبدل ثيابها وترتاح كما قالت. أم عند همس فقد أدت فريضتها بعد أن بدلت ثيابها. وكادت تذهب لتنام، ولكن لم يأتِ لها اتصال. همس: أهلاً. أيوه يا سيادة اللواء. اللواء: آه يا بنتي، أنا عايزك حالا تيجي على مبنى المخابرات. لتقول همس: حاضر، بس أنا كام مرة أقول لك يا حبيبي؟

بلاش يا بنتي، أنا الصقر. زي ما أنا بقول لك سيادة اللواء، وإنت تقول يا صقر، عشان أنا بتخفى بشخصية راجل. ليرد اللواء بضحكة قهوة، يعتبرها ابنته، فهو يعلم أنها بنت. اللواء: مفيش بين الأب وبنته حاجة كده، ويلا عشان عاوزك في موضوع ضروري. لتبدل همس ثيابها وتذهب من الغرفة السرية إلى المبنى. لتصل همس إلى المبنى وتدخل وتجلس مع اللواء. يسلمون على بعض، ولكن ليقول اللواء ما يصدم همس. لتنظر همس إلى

اللواء وتقول بعدم استيعاب: إزاي يعني يا فندم؟ اللواء بتوضيح: زي ما إنتِ عارفة إن المهمة دي كبيرة وبنخطط لها من زمان، ولازم قبلها تدريب* وشغل كتير عشان ميحصلش غلط وكل حاجة تروح. نور بمقاطعة: أنا مش محتاجة حد معايا ومش محتاجة حاجة، يكفي بس آخد الإذن. اللواء: ثابت، إنت هتبقى مع فريق ومش هتبقى لوحدك.

جن جنونها عندما علمت أنها ليست وحيدة، هي تريده لها فقط، تريد تعذيب*ه، تريد رؤية آثار تعدي*ها له على جسده. فهي تعبت جدًا وهي تخطط وتعمل بجد حتى تصل لما تريد، فهذا الشخص آذاها كثيرًا. ولكن أتى اللواء حطم آمالها. همس بحدة: سيادة اللواء، إنت عارف إنّي أقدر أقوم بالمهمة دي لوحدي ومش محتاجة حد معايا، وأنا مستنياها من زمان. هو يعلم أنها كفيلة بإتمام تلك المهمة وحدها، فهي الصقر تصيب من تريد برمشة عين، ولكن ما باليد حيلة.

اللواء محمود بصرامة: همس، كلامي هو اللي هيتنفذ، دي تعليمات جاية من فوق، وإحنا مش عايزين نخسركم. همس بضيق من كلامه: تمام يا فندم، ويا ترى مين اللي هيبقى معايا؟ اللواء: فرقة الأشباح والوحش. وكأنه ألقى قنبل* عليها جعلتها في دهشة لتقول. نور بدهشة: إيه؟ إزاي؟ اللواء: دي التعليمات، ويلا بقى روحي.

النهاردة والحق، اجهزي عشان بكرة الساعة ٨ الصبح هتتجمعوا قصاد المركز. العربيات كلها هتمشي ٨ ونص، وعشان هتروح الفرق كلها تدرب في الصحرا* معسكر الأسبوعين القاسي*ن بتاع الفرق، وبما إنك بقيتي ضمن فرقتهم فلازم تروحي معاهم. همس: لازم يعني؟ اللواء: آه، لازم. همس بهدوء: طيب، عن إذنك يا فندم. اللواء: إذنك معاك يا بنتي.

ابتسمت عندما لفظ "بنتي"، لطالما أحب اللواء تذكيرها بأنها بمثابة ابنته حتى لا تشعر بالوحدة، وكانت تتقبل ذلك بصدر رحب لتخرج من مكتبه وهي شاردة الذهن، فهو الآن ألقى بقنبل* على رأسها، فهي تخاف على أخواتها أن يصيبهم مكروه، وهي لم ترغب بأن تقول لهم عن المهمة حتى لا يصروا المجيء معها، وشاء القدر أن يجعلهم معها، وأسد أيضًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...