الفصل 4 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الرابع 4 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
26
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عند الشباب بعد أن فتحوا الهاتف، أدهشهم ما رأوه: فتاة في حضن صديقهم، تقبّله، وأخرى على ظهره، وغيرهن. ليث: مين دي؟ هوه مصاحب ولا إيه؟ أنا هكسر راسه. أدهم: الجزمة إن ما وريته ده بيضحك علينا! ماشي. دخل مالك ورآهم مصدومين، فقال بسخرية: مالك: اقفل بوقك انت وهوه، لحسن تفوت ذبابة. اقترب من فهد وأخذ الهاتف، وهو يزمجر بغضب: مالك: انتم بتفتشوا تلفوني ليه؟ هاجموه، فقال فهد: فهد: ولا مين دي؟ يلا، أعطينا جواب منطقي.

ليث: انطق يلا، مين دي؟ مالك بابتسامة: دي قلبي، حبيبتي، بنتي، أختي، وكل حاجة في الدنيا. أدهم بسخرية: الله الله يا عم العاشق، إيه المحن ده. فهد بمثل العياط: ده هوه شقط بت واحنا لا! أدهم بغضب: ما تقولش بت يا ض. ليث بغضب: ما توضح يا حيوان. مالك بغضب مماثل: ما أنا قولت يا غبي. أدهم: يلا احكي القصة من البداية. مالك: حاضر. وقص عليهم ما حدث. عند همس، وهي ذاهبة إلى البيت، نظرت إلى جارها الذي تبغضه. همس بغضب: في إيه يا عم؟

ما تحل عني بقى، بترقبني طلعة ونازلة، هوه في إيه؟ الشخص: يغمز ويقول: عايزك، ما تحني يا جلا. غضبت همس أكثر وضربته بقلم ومشت. ليغضب الشخص ويقول: هندمك، صدقيني، هخليكي تتمني ألّا تزوجك. دخلت إلى البيت وجلست تبكي على ما حدث. همس بعياط: ماما، بابا، ليه خلّيتوني في الدنيا لوحدي؟ أنا خايفة، محتاجة لكم جنبي. عند الشباب بعد العمل في الفيلا، عند أسد. أسد: هااا، عملتوا زي ما حكيتلكم؟

ليث بثبات: آه، ده بس بيروح يقعد على الكورنيش بس. أسد بشك: ماشي، أنا طالع أنام، عاوزين حاجة؟ جميعهم بصوت واحد: لا، نوم الهنا. وبعد أن غادر، هرولوا إلى غرفة مالك. فهد: عملت اللي اتفقنا عليه؟ أدهم: هاا، هتعرفنا عليها وتبقى أختنا إحنا كمان؟ مالك بغرور: هشوف. ليث بهمجية: وهتشوف إيه؟ مالك بخوف: لا، أصل بمزح معاكم. دلوقتي هروح وأحكي معاها. كلهم بصوت واحد: روح، بس عارف لو توترت وما قلت لها، هندبحك.

مالك بخوف: حاضر، أهو أنا رايح. ليذهب إلى همس في البيت. طق طق. همس بخوف: مين؟ مالك: دا أنا يا همستي. لتذهب همس وتفتح له. همس: أهلاً يا بوب، ادخل يلا. لتنظر بشك إلى مالك وتنسى ما هي فيه. همس: هوه فيه إيه؟ غريبة تجيني البيت دلوقتي. مالك بتوتر: احم، أصل يعني... همس: فوت في الموضوع على طول. مالك: وقص عليها ما حدث بينه وبين أصدقائه. لينظر لها ويرى أنها فرحت كثيراً، لم يكن يتوقع ذلك. همس: أنا موافقة جداً، مش شوية كمان.

عند الشباب، جلسوا بتوتر. أدهم: معقول يكون حكالها؟ ليث: إن شاء الله. ليرن هاتف فهد. فهد: دا مالك يا عيال. كلهم: رد، رد. ليفتح المكبر لتصلهم صوت أنثوي مرح يقول: همس: ازيكم يا أخواتي؟ لينظروا لبعضهم بصدمة. لتقول: إيه، من غير صدمة؟ أنا مستنياكم مكان مالك، بس تكونو مستعدين تكونوا إخوات مجنونة. كلهم بضحك: أكيد، موفقين، إحنا جيين حالاً. استعدت همس ومالك وذهبا إلى مكان مالك. وعندما وصلوا الشباب، لينظر مالك إلى همس ويقول:

مالك: أهم، أهو. وأشار بيده عليهم. وعندما رأتهم ضخام وطول وعرض، ظهر الذعر على وجهها وهي تختبئ خلف مالك، وهي تقول: همس: يا مامي، دول يخوفوا بلد، أنا ده أنا هبلة، أنا خايفة، عايزة أروح. واختفت وراء مالك الذي كان يضحك بسخرية عليها. تقدم الشباب. فهد بمرح: أمال فين المجنونة؟ همس من خلف مالك: أنا هنا أهو. أدهم لتخفيف خوفها: هوه أنا أسمع حد بيتكلم بس مش شايف حد، شكلها ذبابة. همس بتذمر: ذبابة، لمن تهفك! أنا أهو.

أدهم: هي فين دي؟ الله، أنا مش شايف حد. همس لمالك بغيظ: شلني يا ض، خليني أعلمه الأدب للحيوان ده. لتنظر إلى أدهم وتقول: أنا أهو يا حيوان. أدهم: الله، دي طلعت هي، مش الذبابة، عفواً يا شابة. ليضحك جميع الشباب في آن واحد على وجهها الطفولي وتذمرها. وتمر الأيام وتصبح علاقتهم أقوى من أصدقاء، فهم من يراهم أصبح يفكرهم إخوان، وهم يخافون عليها جامد أوي ودايماً معاها.

وفي يوم قرر الشباب أن يفعلوا لها مفاجأة، ليشتروا كل واحد منهم شيئاً. عند الشباب. فهد: أنا جبت لها ملابس جديدة، حتفرح فيها أوي. أدهم: أنا جبت لها الجهاز اللي طلبته. مالك: أنا جبت لها الحلويات اللي بتحبها. ليث: أنا جبت لها الأكل اللي بتحبه. نعم، إنها طفلتهم الصغيرة كما يقولون الرباعي ذلك، فهم السند لها ويحبون أن تكون في أحسن الأحوال. نرجع عند الشباب. فهد: بس يا عيال، مش هنروح كذا مرة واحدة عشان أسد ما يشك فينا.

أدهم: فعلاً، كده لازم أول واحد يروح مالك، بعدين إحنا نحكي عنا مهم ونروح ورا مالك. وافقوا جميعهم، فهم لم يقولوا لأسد كي لا يوبخهم، فهو صعب أن يثق في أحد بسهولة. ولكن يحصل ما لم يكن في الحسبان، الذي يحول من همس الفتاة الرقيقة والبريئة إلى الصقر. فما هو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...