مالك: لا رد. همس: ي ابني بتكلم معاك، ما ترد. مالك: عاوزه ايه ي بت انتي. همس: بت ام تبتك، احم. أنا همس، ممكن نكون أخوات؟ مالك بسخرية: بمناسبة ايه ان شاء الله. همس: بمناسبة أنا مليش حد في الدنيا، ف أنا بطلب منك تكون أخويا. مالك بتفكير: ليه ما أوافق؟ أنا كمان مليش حد في الدنيا ونفسي بأخت. ليه أضيع الفرصة. همس: طب اسمع، متفكرش كتير. أنا... (وقصت عليه ما حدث لها وهي تذرف دموعاً) فتأثر بها ونظر لها مالك بابتسامة: موافق.
وكانت علاقتهما مستمرة أشهر، أصبحا مقربين من بعض، ويكونا لبعض السند. عند الشباب بعد فترة. فهد: ده مالك بقالو كتير مش على بعضه. أنا حاسس مخبي علينا حاجة. أدهم: ده حتى بقى يتأخر جامد أوي. ليث: أنا خايف عليه، يكون فيه بنت لعبت في عقله. أنا نازل أشوف هوه فين. وقبل أن يقف، سمعوا صوت أزيز السيارة. أسد: شرفت البيه، لمن نشوف كان فين. مالك وهو يضحك والفرحة تعم وجهه: مساء الخير ي أخواتي.
فهد: تعال ي جزمة هنا، ليك عين تضحك. كنت فين ي حيوان. أدهم: مالك، إنت مخبي علينا حاجة؟ انطق ي بني. أسد بسخرية: أمال فين البوز ي بني؟ ولا البوز بس لينا. مالك: لا ي بني مش البوز ليكم، بس أنا فرحان. حرام. وأنا تمام، مافيش حاجة. وتصبحوا ع خير. بعد أن غادر. أسد: عايز ترقبولي مالك كويس، عايز أعرف كل كبيرة وصغيرة عنه. وتصبحوا ع خير. وفي الصباح، يقوم مالك بنشاط كما تعود من أشهر، ويذهب إلى همس.
نزلت همس ع السادسة صباحاً كما تفعل كل يوم، وتنتظر مالك ليأتي لها. همس: صباحو ي عم، ازيك ي بوب. مالك ببسمة: تمام ي قلب البوب. همس: طب يلا ي خوية، بلا محن. عايزة أفطر، يلا ع عم حسن. طاب عنده طعمية ام ايه. مالك بذهول: إنت بتاكلي من برة البيت؟ همس: وفيها إيه يعني. مالك: طيب خلاص، متكلنيش يلا. ط عند الشباب في العمل. أدهم: أنا خايف عليه أوي. ليث: مالك فهمان، مش لدرجة الغلط. مالك ي ادهم، اهدى كده. كل حاجة حتبان.
فهد: كلام ليث صح ي ادهم. إن شاء الله ما بيصير الا الخير. ط عند مالك وهمس. همس: يلا نتصور، عايزة اتصور معاك ي بوب. مالك: يلا ي قلب البوب. همس بعد أن قفزت ع ظهر مالك: يلا صور. وتصوروا صور كتيرة، وأوصل همس إلى الكلية، وذهب إلى العمل. فهد: أهلاً في الباشا. كنت فين. مالك ببرود: وإنتا مال أهلك. أدهم بضحك: تستاهل ي عمري. تلفون مالك، وعندما ظهر رقم همس، ضحك وخرج يتكلم معها خارج المكتب. همس: ها ي بوب، وصلت. مالك: أه ي همستي.
همس: طب يلا سلام ي عم. وأغلقت بوجهه. ضحك ودخل إلى المكتب. في المكتب، وكان يسمع المكالمة كل من فهد وأدهم. أدهم: ي نهار أسود، الواد بيشقط بنات. ليث بسخرية: وأنا اللي بقول عاقل. ههه، طلع مش قليل. فهد بتمثيل العياط: ابن المحظوظة بيشقط بنات، وأنا لا. عااااا. مالك: إيه الهبل ده؟ في إيه؟ شكلكم هبل. أنا فايت الحمام أحسن من وجهكم. غادر مالك المكتب، والشباب يتخانقون مين يأخذ الموبايل، ولكن أخذه فهد.
فهد: وحدة وحدة، وكلنا نشوف. ام كده مش ها نشوف كلنا. هزو رؤوسهم بالموافقة. فهد بعد أن فتح الموبايل، ينظر إلى أصحابه بصدمة ويريهم ما شاهد، لينصدموا هم أيضاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!