الفصل 4 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
35
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

دلفت ياسمين إلى غرفتها وهي تحدث نفسها: ياااااااا أول مرة حد يهتم بيا كدا، مازن دا دمه خفيف وطيب أوى كمان، مش بيبصلي على إني التخينة المبهدلة زي ما كل الأولاد بتبصلي. وحتى رامي... ووضعت يدها على فمها بطريقة طفولية من الخجل. داااا قال لي متقوليليش يا أبيه، أنا حاسة إنه بيحبني، يااااااااااااا معقولة معقولة رامي القمر دا يحبني أنا التخينة اللي الكل بيتريق عليها. تذكرت فلاش باك. ياسمين وهي تسرع في خطواتها حتى تلحق بالحصة.

ياسمين وهي تلهث: سوووووري يا مستر اتأخرت. المستر: والله كنتي فين يا آنسة؟ ياسمين: سوري والله، أنا جايه جري. المستر: جري هههههههههه، وأنا أقول إيه الزلزال اللي حصل دا، مبرررررراحة يابنتي هنموت كداااا. ضحكات واستهزاء ونظرات سخرية من زملائها.

كم تمنت ولو أن الأرض تنشق لتبتلعها، يالا الخزي والعار على هذا المدعو مدرس، كيف له بتربية أجيال وهو يجرح شعور تلك البريئة ويجعلها مسخة بين أصدقائها، حتى يطلق عليه "مستر فرفوش"، لا أيها الجاهل اللعين، لا تصنع شهرة من وراء التنمر على الآخرين، أتتعلم أيها الجاهل بجبر الخواطر أن طلابك الذي قمت بالتنمر على خلق الله لتضحكهم، يضحكون عليك وعلى ملابسك أو شعرك المتساقط أو "كرشك" اللي شبه الحامل دا 💔😂. باااااااك. ياسمين بدموع:

نفسي أتغير أووووي بس مش عارفة. أم ياسمين: يلاهوي. رامي: ف إيه يا عمتو؟ أم ياسمين: البت ياسمين جت من برا ساكتة ومجتش تاكل، لااااا كدا فيه مصيبة يا قلب أمك يابنتي. رامي: ولم يستطع إمساك ضحكاته. يا عمتو انتي ليه محسساني إنك مربية نمر، كل شوية بياكل، دي بنتك يعني. أم ياسمين: اسكت يارامي يابني، دي كل خمس دقايق تصوت عشان الأكل، أم أروح أشوفها مالها. رامي لنفسه بعد أن ذهبت عمته:

كلك حلو يا ياسمين، بس لو تخسي شوية هبقى أجمل واحد في الدنياااا. ملك: أبييييييه يا أبييييييه. رامي: إيه ياملوكة، عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله يا أبيه، وحشتني أوووووي. رامي: وانتي كمان يا حبيبة قلبي، بقيتي في سنة كام دلوقتي؟ ملك: أنا تانية ثانوي يا أبيه، انت ناسي إني توأم حسام. رامي: معلش ياملوكة، بقي دماغي فيها حاجات كتير أوووي. ملك: فين شوكولاتي يا أبيه؟ رامي: اممممممم، تيجي نروح نشتري مع بعض. ملك:

طبعًااااااا، بس لو اتعاكست وأنت قمر كدا، مليش دعوة. رامي: منا بتعاكس أهو. ملك: ف حد يشوف القمر دا وميعاكس بردو. رامي: اجرررررري ابت 😯. همسه: انت يكلب البحررررررررررررررررر يمازززززززززززززززن. مازن: وينزل صفعة على رقبتها. (قفها) يعني 😂. يا شبر وأقطع، انت لمي لسانك، أنا أخوكي الكبير. همسه: مازن لو سمحت متتريقش عليا. مازن:

لا هتريق براحتي، أوزعه يابنتي، انتي نموك واقف أصلا من أولى ابتدائي، الله يسامحه بابا، قلت له نروح لدكتور، قالي سيبها، هي قزمة كدااا. همسه: وهبطت دموعها بغزارة. اتريق براحتك، اتريقوا على خلقة ربنا، منا يعني لو اخترت نفسي ماكنتش هختار أبقى رفيعة وقصيرة وشبه العيال الصغيرة. وجرت على غرفتها وأغلقت خلفها الباب جيدًا. وتذكرت. فلاااااااش باااااااااك.

كانت في الثانوية العامة تحضر أحد الحصص، ولكن قلبها وعقلها معه، ذاك الفاتن التي تتهافت عليه كل الفتيان. وحين انتهت الحصة. جرت سريعا لتقف بجانبه حتى تشعره بوجودها. كريم: بعد إذنك يا عسل، عاوز أعدي. تاهت هي بين كلماته. كريم: ي بنتي عاوز أعدي بقولك ااااي دا، وبعدين انتي إيه اللي دخلك هنااااااااااا، انتي جايه مع مين؟ همسه: مش جايه مع حد، أنا بحضر الحصة. كريم: حصة إيه، هو انتي معاناااا، أووعي تقولي إنك معانا هنااااا. همسه:

وهي على وشك البكاء. ايوووووه معاكو. انفجر كريم من الضحك. يا مروااااااااان الحق يلااااا، بتقولك إنها معانا، بص دي، قد روكبي وسطها، قد إيدي، يلااااااا هههههههههههه. مروان: بس ي كريم، عيب كدا، تشرفنا ي آنسة 😊. جرت همسه وقلبها يعتصر. لماااااا، لما لست كباقي الفتيات الطويلات الممشوقة القوام، وليست النحيفة، لما أنا هكذا، ولما يعاملونني بهذه الطريقة، كم أكره حياتي وأكره مظهري. باااااااااك. مازن: خلف الباب.

افتحي ي همسه، أنا آسف، آسف يا حبيبتي همسه، حقك عليا بجد، انتي انتي أحلى واحدة في الدنيا، متزعليش، أنا ي ستي اللي واطي ولساني طويل. فتحت له الباب وارتمت بين أحضانه المليئة بالحنية والدفء (حنية الأخوات😅😢) نبيل: ي ولااااااد الكلب ف بيتي، ي كلاااااااب وف صاااااالتي. ضحكت همسه على والدها خفيف الظل، الذي طوال تلك السنين لم يشعرهم بغياب أمهم، ولا فكر في الزواج من أخرى. مازن: إيه ي بلبل، دي أختي واحنا ولادك، متافورش كدا😂.

نبيل: وهو يحك رأسه بيده. اااااه صح صح، سوري، اندمجت ي ولااد😂. همسه: أنا جعااااااانة. نبيل: بصي، أنا طبخت لكو بقي رز معمر ولحمة محمرة والحلو أم علي. بس أنا هخلي الأكل دا لبكرا والنهارده ف ثاااااانية، ي كلاااب ا تكونوا لابسين عشان أعشيكو وأخرجوا، وإلا والله أرجع في كلااااامي 😒😂. همسه: فورييييييييره يا حاااااج. مازن: حلاااااااااوتك ي بلبل ي جامد. نبيل: في نفسه.

ياريتني أقدر أسعدكم أكتر من كدا، الله يسامحك يا هاجر، انتي السبب في كل دا. ... أما صبا فكانت شارده الذهن في بنت عمها حسن. أم صبا: وبعدهاااالك بجا يبتي، هتفضلي أكديه؟ صبا: ي أما همليني لحالي بجااااا. أم صبا: أهمليك كيييف ي بت جنيتي ايااااك. صبا: عتتكلمي في موضوع حسن تااااااني. أم صباا: واااااا، ومش عاوزاني أخاااف عليكي كومااان. صبا: ي أما أنا بخير وخلااااااص، كل شي جسمه ونصيب. أم صبا:

وبعدهالك انتي وأبوكي ديه مچاش لحد دلوج. صبا: ربنا يسوجك يا بوي ويرچعك بالسلامه. تاني يوم في الجامعة. ذهبت ياسمين إلى الجامعة وهي ترتدي بنطال كالجيش وبدي أصفر، وتاركة شعرها الطويل العنان. البعض نظر لها نظرات شهوانية، والبعض الآخر نظر لها باشمئزاز، وهناك من نظر لها بسخرية. ياسمين وكانت ترى كل تلك النظرات. أمتى بقي تفهموا إن كل واحد ولي شكله وهو حر فيه، أنا ي أقرع يالا بتبصلي بقرف، منتا أقرع أهو وشبه أبو حفيظة، كتي قرف.

والأستاذ أبو كرش دا بيبصلي كدا ليه، مش شااايف كرشه بن المكرشة دا. والبت اللي هناك دي مالها يختي بتبصلي كدا ليه، عيال محن صحيح، كتك داهية، كلكم. ودخلت المحاضرة، اتصلت بها همسه. ياسمين: إيه يابنتي، انتي فيييين؟ همسه: أنا قدام المدرج، وانتي؟ ياسمين: تعالي رابع بنك على الشمال هتلاقيني. همسه: أووك. همسه: الناس الواطية اللي بتدخل المحاضرة من غيري. ياسمين:

والله أبدا، كنت هستناكي، بس فيه ناس عمالة تبصلي بنظرات بنت جزمة، نرفزتني. همسه: سيبك منهم، إيه الحلاوة دي، كل يوم بنحلو يا عم، ولا إيه؟ ياسمين: دي عيونك اللي حلوة يا هموس. ظلوا يتكلمون حتى دخل الدكتور. الدكتور وهو يشرح. طالب: رفع يده. الدكتور: اتفضل. الطالب: يا دكتور لو سمحت أنا مش شايف من الآنسة، ولا المدام دي، ممكن تقومها؟ الدكتور: تمام، اتفضل. الطالب: نعمممم. الدكتور:

اتفضل اطلع براااااا، م مدام مش عاجبك، زمايلك، اتفضل عيب، أووووعي، لما تبقي طالب كلية قمة زي دي وتتعامل مع زمايلك بالأسلوب داااا، اتفضل برا ومش هتحضرلي تاني غير لما الآنسة تقول. ياسمين بحرج: خلاص ي دكتور، محصلش حاجة، أنا آسفة أووي، أنا هنزل لتحت بعد كدا. وجلست في صمت. الدكتور: اسمك إيه؟ ياسمين: ياسمين ي دكتور. الدكتور: تجيلي بعد المحاضرة ي ياسمين. وأكمل المحاضرة حتى انتهت. ياسمين: ب بت ي همسه، أنا هروح للدكتور هااا.

الطالب: ياسمين. ياسمين بابتسامة: نعم. الطالب: أنا اااسف أوووي ي ياسمين. ياسمين: ولا يهمك، عادي، أنا كمان لو مكاني هضايق، نعمل إيه بقي، الهيبة ورانا ورانا. ضحك عليها. أنا اسمي مروان. نظرت له همسه. لاول مرة، نعم، فهذا الصوت تعرفه جيدًا. همسه: مروووووووان. مروان: أهلًاااااا، ازيك، انتي هنا معاناااا، وأنا أقول المدرج منور لي😍.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...