الفصل 20 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف

المشاهدات
23
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ذهب وهو يجر خيبته ورائه فقد خسر محبوبته من أمضى حياته بعشقها اللعين. بعد كل تلك السنوات تصبح زوجة غريمه، لما الحياة قاسية كل هذا الحد؟ فتلك أمنيته الوحيدة، كرس حياته كلها لأجل عشقها، والآن هي من تطلب منه الانسحاب من حاضرها وكفى به قصة دونت في صفحات ماضيها. فاللعنة على هذا القلب المحب لممتلكات غيره، ولكني لن أيأس وسأظل أنتظر حتى موعد لقائنا، ولكن وانتي حرة من قيود الضمير المعذب.

دخل رامي بيته وهو لا يرى سوى عتمة قلبه بعد أن انطفأ لهيب الأمل بداخله. ولكن رن هاتفه برقمها. رامي: مش وقتك خالص. ثم قرر الرد عليها. رامي: الو. ملك: ازيك ي أبه. رامي بملل: الحمد لله ي ملك. ملك: مالك ي أبه. رامي: كويس مالي يعني. ملك: أنا حاسة إنك مضايق ي أبه. رامي: جرى إيه ي ملك هو تحقيق؟ مقولتلك كويس خلاص متوجعيش دماغي. وأغلق المكالمة.

نظرت ملك للهاتف وترقرقت الدموع في مقلتيها وشعرت بالحرج والخزي وعزمت على عدم الاتصال به مرة أخرى. رامي لنفسه: إيه الزفت اللي عملته ده؟ هي ناقصة. أووف بكرة أبقى أصالحها. ودخل ليأخذ حماماً يخرجه من دائرة أفكاره. وبعد عدة دقائق خرج مرتدياً ترنج أسود يبرز عضلاته متوسطة الحجم. لم يشعر بالراحة فقرر النزول للتنزه قليلاً. على الصعيد الآخر ينام مراد في غرفة العناية المركزة.

وخارج الغرفة تجلس ياسمين تشعر بالدوار والألم. لما يحدث لها؟ ياسمين: مبقتش عارفة الصح من الغلط. أنا إيه اللي وصلني لكده؟ أنا ياسمين السماك بنت عامر السماك أبقى كده. عمرها ما كانت أخلاقي ولا تربيتي. إزاي معرفتش أسيطر على نفسي. وترقرقت الدموع في عينيها. ياسمين: وقت متأخر لكن منكرش إني نفسي الزمن يرجع بيا وأرجع في حضنه تاني. يارب ارحمني من التفكير والوجع ده.

وفي ذلك الوقت وجدت من يربت على كتفها. فنظرت ووجدته هو منقذها من كثير من الأزمات وصديقها العزيز الوفي. مازن: اهدي. أنا عارف بتفكري في إيه. متخافيش أنا جنبك. وأي قرار هتاخديه هتلاقيني معاك مش ضدك. شعرت ياسمين ببصيص راحة لوجود مازن. تنهدت ثم قالت في حزن: أنا بكرههم وبكره نفسي. .......... أما صبا فكانت تجلس في بيتها تفكر فيه. وتعلم بأن ما تفعله قد يعرضها لمشاكل كثيرة ولكن البادي أظلم.

علماً بأن صبا قد قبلت في شركة المراد للعمار. وبينما غلبها النوم. ولكن الوضع قد اختلف لدى همسة. فقد كانت تتزين وتعد لحفلة خطوبتها وهي فرحة. همسة: مش لو كان ليا أم زي زي كل البنات كانت هي اللي عملت كل ده. منك لله ي هاجر. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ظهورك في حياتنا أذانا. ما هونتش عليا سنين جفا. ورن هاتفها. همسة: الو. مروان: ي دبله الخطوبة عقبالنا كلنا. همسة: وحشتني. مروان: بجد وحشتك. همسة: طبعاً بجد ي روحي.

مروان: طب طالما بجد يبقى أنا عايزك معايا على طول. همسة: منا معاك أهو ي قلبي. مروان: نكتب الكتاب. همسة بذهول: كتب كتاب؟ مروان: أه ونتبقى متجوزين بقى. همسة: اممممممم موافقة. مروان: بجد ي همسي. همسة: طبعاً بجد. 🙊 مروان بفرحة: يااااااااااهو. همسة: طب أقفل بقى عشان ألحق أغير الفستان. مروان: طب ما أجي معاكي. همسة: لا طبعاً ده مفاجأة. ياد باي ي رورو. ولم تنتظر رده وأغلقت المكالمة وظلت تقفز على السرير فرحة.

مروان: دي أفلت في وشي. هتجوز واحدة عبيطة وربنا. ........ مازن: فكي بقى ومراد بيه هيبقى كويس. ياسمين: اللي حصل مش سهل لاثنين بينهم عداوة مكنتش أتخيلها. إيه اللي يخلي ولاد العم يكرهوا بعض كده؟ مازن: على فكرة مراد مش وحش زي ما بيبين كده. ياسمين: وعرفت منين بقى؟ مازن: 😊 المهم صحبتك كتب كتابها بكرة مش ناوي تحضري ولا إيه؟ ياسمين: مبروك. لا طبعاً جايه إزاي مجيش يعني. بس لحظة هو مش كان خطوبة بس؟ مازن محاولاً

المزاح: أصل مروان كان مستني من زمان 😂. فهمت ياسمين ما يرمي عليه مازن وابتسمت وقالت في هدوء: ربنا يسعدهم يااااارب. عقبالك ي مزون. مازن بتنهيدة: إن شاء الله. قاطع صمتهم رن هاتف مراد. ياسمين: نوري مين؟ نوري دي؟ مازن: مش عارف. ردي كده. ياسمين: الو. نورهان بصدمة: مين معايا؟ ياسمين: أنا ياسمين. إنتي مين؟ نورهان: أنا نورهان صاحبة مراد. هو مراد فين وإنتي بتردي على تليفونه ليه؟ ياسمين

واستشعرت الغيرة من نورهان: احم مراد في المستشفى بس هو كويس. خناقة بسيطة كده. نورهان بخوف: مستشفى إيه؟ بسرعة. ياسمين: مستشفى ****** وبعد نصف ساعة وجدوا نورهان أمامهم. مازن: نورهان 😳. نورهان: إنت إيه اللي جابك هنا؟ مازن: أنا مهندس في شركة مراد بيه. نورهان: هو مراد فين وحصله إيه؟ ياسمين: مراد كويس والدكتور قال إنه قدامه ساعتين تلاتة ويفوق وهيبقى كويس. نورهان: ممكن أدخل؟ ياسمين: مينفعش.

نورهان: جلست وترقرقت الدموع في عينيها. فجلس مازن جوارها يواسيها ويربت على ظهرها متأملاً شعرها الأحمر القصير ووجهها الملائكي. شعرت ياسمين بانجذاب مازن لنورهان وفرحت أنه يهتم بفتاة غيرها حتى تبقى صداقتهم كما هي. وبعد عدة ساعات استيقظ مراد من غيبوبته ووجد ياسمين أمامه مباشرة. مراد بغضب ولكنه أدرك وجود مازن ونورهان: اطلعوا برا وسيبوا ياسمين. نورهان بصدمة فهو لم يهتم بوجودها: مراد إنت كويس؟

مراد: أه كويس ي نورهان بس خدي مازن واطلعوا برا حالا. شعرت ياسمين بالخوف الشديد وأيضاً مازن شعر بنفس الخوف على ياسمين. فتحدث مازن: مراد باشا أهم حاجة سلامتك إنت وياسمين. والله كانت خايفة عليك. وأمسك يد ياسمين. ولكنه فزع من صوت مراد: أوعي تلمس مراتي ومتدخلش بينا ي مازن. ولا خلاص الهانم ضمتك لفريق المعجبين بتوعها؟ نورهان: مرااااتك؟ دي مراتك ي مراد؟ اتجوزت من ورايا.

مراد بعصبية: نووورهاااان مش وقت كلام فاضي. اطلعو براااا. خرجت نورهان وهي تشعر بالألم والغيرة وكثير من المشاعر المتداخلة. ولكن انتابها دور رأت فيه الماضي وكأنه مشاهد متقطعة وبدأت ترى معاملة مراد واغتصابه لها وتوبيخه وكل ما أخطأ به. ولكن لم تجمع الصورة معا واعتقدت أن ما يحدث مجرد هلوسة. جلس مازن بجانبها وحدثها بهدوء ليزيل عنها غضبها الواضح. أما عند مراد بداخل الغرفة. دمعت عيون ياسمين: أنا عملتلك إيه عشان توصلنا لكده؟

مراد: ي بجاحتك ي شيخة! تبقي على ذمتي وأشوفك في حضن واحد غيري وتشيليني ذنبك وذنبها. ياسمين بعصبية: إنت السبب! إنت السبب! كنت عارف إني بحب رامي ومبحبكش واتجوزتني غصب وعاملتني أسوأ معاملة. إنت حتى مش مديني فرصة أحترمك. إنت ليه كده؟ ليه بتكره رامي؟ عملك إيه رامي عشان تدمر حياته وحياتي؟ مراد بضيق.

عصبيه: عملي ااااي رامي معملش بس ابوه عمل. ابوه استغل ان الفرق بين امي وابويا كبير ف السن وقرب من امي وخلاها سابت ابويا عشانو. خلاني منغير اب ولا ام ولا عم ولا اي حد. ابويا مرض بعد الا حصل وامي ولا مره سالت عني. حتي لما ابويا مات مسالتش عني. وجدك المحترم بدل ما يغلط ابنه التمسلو العذر وقال شب طايش. كل دا عشان كان بيكره ابويا زي م بيكره ابوكي. عااارفه لي؟

عشان ابويا وابوكي من مراتو الاولنيه الا اتجوزها غصب. وكان بيكرها بس مكرههاش لوحدو. كره ولادو منها وكرهنا احنا كمان. بس عارفه سمير بيحبني عشان انا نسخة منه. لكن رامي طيب وساذج. اقولك علي الكبيره بقي. ابوكي مات بسبب جدك سمير. هو الا ورتو مع جماعه ارهابيه برا مصر وكان قاصد. وامك عارفه وممكن تساليها. عشان كدا بتخاف تقول لاء لسمير السماك. وانا بقي مش هسيبهم الا ام انهي عليهم. وادفعهم تمن حياتي الا ضاعت.

ذهبت اليه ياسمين وعيونها مليئه بالدموع وامسكت يده. ولاول مره ارتمت بين احضانه. او بمعني اصح هو من كان بحضنها. فبالرغم من حبها لرامي وصدمتها لا حدث لوالدها الا ان مراد قد مر بظروف عصيبه. فمن الممكن لو كانت مكانه لفعلت اكثر من ذالك. اندهش مراد من فعلتها. ولكن المدهش اكثر انه لم ينهرها ولم يشمئز منها. بل انه ذاد من احتضانها. وشعرت بدموعه علي صدرها. فكان الحضن بالنسبه له حنان الامومه ودفئ.

اما هي فشعرت بانه طفل برئ قد اخطأ ويحتاج لحضن امه حتي تحميه من العقاب. وظلو هكذا فتره حتي شعر مراد بالحرج من دموعه واستسلامه لها وخرج من حضنها. ولكن بداخله لم يرد البعد عن كل تلك الحمايه والراحة. ولكن وجد يدها الناعمتين تمسح دموعه بحنان وترفع وجهه بين يديها. وتقول له: انتا اتعذبت كتير اوووي ي مراد.

مراد وكانه مغيب عن العالم: كان نفسي حد يحضني كدا من زمان. كنت دايما لوحدي. اصحابي كلهم عندهم امهات وانا لاء. وكل م حد يسالني فين مامتك اقولو ماتت. لي اتيتم وامي عايشه. ولي ابقي لوحدي وكلهم جمبي. لي. وهبطت دموعه مره اخري بغزاره. فلم تستطع ياسمين التحمل ومسحت دموعه برفق وقبلت جبينه بحنان الامومة. وضمته لصدرها وملست علي شعره وكانه صغيرها.

ماكل هذه الراحة والطمئنينه. لقد كنت اعاني من الجفا وفدان الحنان. الان انا علي يقين انني لم اري من الراحة شئ. فلا سعاده تضاهي سعادتي الان. نظر مراد لياسمين بحنان متبادل وقبل وجنتيها. وطال النظر لشفتيها الورديتان وقبلهما بحنان. وحاوطها بيديه وكانه خائف لتذهب بعيده عنه. نظرت له ياسمين وسالت دموعها واخفضت وجهها. مراد: مالك ي ياسمين. ياسمين: لو سمحت بلاش تعمل كدا تاني. مراد: انتي مراتي.

ياسمين: مراد انتا طيب وحنين اووووي بس انا بحب رامي ومش هقدر اعمل كدا. مراد بخيبه امل وغضب مكتوم: وعاوزا هو الا يعمل كدا صح. صمتت ياسمين. مراد بعصبيه: رددددددي عليااااا. ياسمين: لا اه يعنيييي مش عارفه بس مش هقدر اعمل معاك كدا. مراد: اطلعي برا براااااااااااا. ياسمين: مراد افهم بس. مراد: بقولك غوووووري مش عاوز اشوفك. وكسر الفازه الا جمبو ف الحيطه. دخل الطبيب واعطا حقنه مهدئه وخرج. ياسمين: هو ماله ي دكتور.

الدكتور: عندو انهيار عصبي. وكويس لحقنا بدري. ياريت محدش يدايقو عشان ممكن يوصل للانتحار. خرجت ياسمين. نورهان: عملتي فيه اي تاني منك لله. وشك فقر. مازن: اهدي ي نورهان. ياسمين معملتش حاجة. نورهان: طبعا دافع عنها. م المدام عماله تلف ع كل واحد شويه. صفعها مازن: الظاهر اني غلطت لما فكرتك كويسه وتستاعلي اني اساعدك. بس انا هسيبك كدا لحد م يجي يوم وتعرفي انك خصرتي كل حاجة. يلا ي ياسمين من هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...