بص أنا بتأخر وانتوا ليكوا حق تزعلوا، والله أنا لو منكوا اقتلني، بس والله غصب عني النت بيفصل عندي كتير قوي. حقكم عليا، متدعولي دعوة حلوة بظهر الغيب كدا، ربنا يفرح قلوبكم كلكم يا رب. اليوم تقرع الطبول وتكتب الحسناء القصيرة ذات الخصر النحيل زوجة لمن هداه الله لطاعته وأبعده عن معصيته، وكتبه من التوابين وجعله سببًا لهداية الآخرين. مروان وهو يدخل
القاعة وهو يمتطي موتوسيكل: لووووووولي، عقبال عندكم يا خالتي، لووووووولي، عقبالك يا معنسة، لووووووولي، عقبالك يا أم سعاد، لووووووووولي. تجلس همسة منبهرة بما تسمعه. ألم يكفيه دخولها القاعة وحدها بدونه؟ ماذا يفعل هذا الأبله اللعين؟ مروان ونزل على الـ"ستيدج": وأشار للدي جي وتعالت أصوات الموسيقى وجاءت المفاجأة الكبرى. يمسك ميكروفونًا بيده و... مروان يغني
بصوته القذر أمام الناس: "يالك من أحمق، سوف أخلع لسانك بحلقك وأجعلك تندم على ما يحدث"، قالتها همسة في قلق، ولكن استوقفها صوت عذب يغني. مروان: اسمي يفرق إيه وياكي؟ أنا حد عاشق ولقاكي. أنا إنسان عمري لو ألف عام في عنيكي بلاقيني طفل، وبلاقيكي دفى وأمان. امسّيني يفرق إيه وياكي؟ أنا حد عاشق ولقاكي. عمري لو ألف عام في عنيكي بلاقيني طفل، بلاقيكي دفى وأمان.
أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله، في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية. ولو كل الكلام اتقال عنيكي، فغربتي موال. هخلق منه معنى جديد، معنى في كل الخيال. أنا زاد في هواكي الشوق وزودي، وأنا المعشوق، وانتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا. وهمشيلك بلاد الله، وهحكي لكل خلق الله عن سيرة هوا عاشق، عن تايه بلاد الله. انتي موجة عالية جدًا، وبرغم إني في السباحة مش غشيم، بس غرقت فيها.
انتي زي الأرض تمام، وأنا منك شيلاني، وأنا منك شيلاني، وأنا عاش حضناني. لما بموت منك، ولكي بعود. أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله، في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية. ولو كل الكلام اتقال عنيكي، فغربتي موال. هخلق منه معنى جديد، معنى في كل الخيال. أنا زاد في هواكي الشوق وزودي، وأنا المعشوق، وانتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا. وهمشيلك بلاد الله، وهحكي لكل خلق الله عن سيرة هوا عاشق، عن تايه بلاد الله.
تسمع همسة غناء زوجها، أو بالأحرى من سيصبح زوجها بعد دقائق، وهي في حالة ذهول وفرحة. ولكن لما دب الخوف بقدميها على قلبها؟ مروان: عقبال عندكم جميعًا، لووووووولي. ليقع كل من بالحفل ضاحكًا، فمنذ دخوله القاعة وهو كالمغيب، وفرحته تسوقه. اتجه إلى همسته التي ذهلته منذ دخوله بارتدائها فستان أبيض طويل ذو أكمام واسعة وطويلة، وحجاب أبيض، وأيضًا لم تنسَ حذائها ذو الكعب العالي، وكانت كالقمر في منتصف الشهر.
مروان: قولولي إني بحلم، بالله عليكم. همسة: تؤ تؤ، مش بتحلم، دا فرحنا، وأنا فعلًا اتحجبت واقتنعت بكلامك، تصدق طلع شكلي جميل بالحجاب، إنت كان عندك حق. مروان: طب هنكتب الكتاب إمتى؟ همسة: يااد اصبر، متفضحناش، هو إحنا مش هنرقص سلو زي باقي العرايس ولا إيه؟ مروان: أنا حالف ملمسكش إلا وإنتي مراتي، عاوزة تخليني أضعف يابت؟ لا، أم كتب الكتاب بقى، هعملك مفاجأة. همسة: بسسس بسس، يا خوفي من مفاجآتك.
مروان: يابت هخرعك خرعة هتطلع من نافوخك. همسة: وربنا مناقصة خرعة، وبعدين أنا مش عاوزة اتخرع، مروان عاوزين نخلف المرادي، هقطع الخلف. مروان: ياست متخافيش، دي خرعة حلوة. ولكن القدر أراد أن يهاجم الماضي والحاضر بعضهما ليروا من يفوز بالمستقبل. وتأتي امرأة أربعينية لا يبدو عليها سنها مطلقًا، وكأنها في العشرين. وبمجرد دخولها انزعج نبيل واحمرت عيناه، ولا نعلم أهذا احمرار غضب أم أن نفسه لم تهن عليه وجرحه جدد؟
أما مازن، الذي كان يقف برفقة ياسمين، يشبه على تلك السيدة ويرمقها بنظرات غير مفهومة ممتزجة بالاستحقار. وبمجرد أن لمحها مروان، عرف هويتها ولعنها على إفسادها فرحة زوجته. اتجهت السيدة لمكان العريس والعروس (الكوشة) بحجة المباركة لهما. مروان: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ هاجر: جرا إيه يا عريس؟ بنتي جاية أبارك لبنتي الصغننة اللي كبرت وبتتجوز من غير مامتها.
همسة: زهلت من هول الصدمة، ولكن اللعنة على هذا الحظ، يالا الهول، أراها أبي ماذا سيفعل؟ أيتها العاهرة اللعينة، اللهم سلط عليها جنسها القذر. نظرت لها همسة باشمئزاز ونزعت يدها من على وجهها وقالت لها في غرور وكبر:
همسة: هاجر هانم، زي ما حضرتك شايفه، القاعة صغيرة والمعازيم كتير، وبصراحة ملكيش مكان لا هنا ولا في قلوبنا، فيؤسفني أقول لك إنك غير مرحب بيكي في حياتنا كلها، واتفضلي عشان أنا مراعية الدم وصلة الرحم، بعد شوية هنسى أي حاجة ومش بعيد أقتلك وأريح الدنيا من قذارتك. هاجر بإعجاب: ههههههه، الله دا هموس طلع لها ضوافر وبتخربش أهو، لا برافو، طالعة ساذجة لأبوكي بالظبط. همسة: متجبش سيرته على لسانك تاني، إنتي سامعة؟
الأقسم بالله لأقتلك وربنا هقتلك. هاجر: ههههههه. ونظرت بغل وهمست في أذنها: هاجر: تيجي نشوف مين هيموت التاني. وابتسمت بتشفٍّ. همسة: ورغم معرفتها لمدى قذارة أمها، إلا أنها اندهشت من تحدي القتل التي تتسابق عليه أمها. مروان بتحدي: شغل الوساخة، اعملي برا يا هاجر ويلا غوري من هنا. هاجر: تؤتؤ تؤ، إنت بالذات يا مروان متتكلمش، لأنك الجايزة يا روحي، مهو إنت متعرفش إن اللي هيعيش فينا هيتجوزك.
لم يندهش مروان لأنه يعلم بنيتها مسبقًا، ولكن لحظة، أحقًا ما سمعته؟ أمها تريد أخذ زوجها منها وتحارب لقتلها لمجرد رجل؟ ألم تكتفِ بما فعلته قديمًا؟ مروان: سامحيني يا همسة. همسة: لم تفهم، وقبل أن تسأله، وجدت صفعة على وجه هاجر. مروان وقد طفح به الكيل: أوسخ منك مشوفتش، عاوزة تموتي بنتك عشان تاخدي جوزها؟ وكل يوم في حضن راجل معاه فلوس وبتشوفي مين أغنى وتروحي له؟
بس قسما بالله يا هاجر لتكون نهايتك على إيدي أنااا. وبعدين مين قالك إني تحت أي ظرف ممكن أتجوزك؟ متفوقي لنفسك، ولا يكونش الفلر والبوتكس بتاع وشك نسّاكِ إنك على مشارف الخمسين؟
الله يرحمها أمي كانت أصغر منك، دا حتى مرات أبويا أصغر منك. بصي لنفسك في المراية وصلي لك ركعتين، إنتي وليكِ كبيرة، وبإذن الله رجل برا ورجل جوا القبر اللي هشوفك فيه قريب، وأوعدك هيبقى على إيدي. آه، قبل ما أنسى، ابقي داري ركبك، ونبي احسبي مكرمشة، وأنا المناظر دي بتقرفني، مش عاوز تلوث بصري، خليني أعرف أشوف الحاجات الحلوة. ونظر لهمسة بابتسامة. اغتظت هاجر وذهبت.
دمعت عينا همسة وشعرت بالخذلان، فبدلاً من وجود مها بقربها تدعمها في ليلتها، هي تريد قتلها للفوز بزوجها. مروان: سيبك منها، مش نبوظ ليلتنا عشانها؟ ثانية وارجعلك. ذهب مروان لنبيل ليجده على وضعه، غير عابئ بأحد، ينظر للفراغ. فهم مروان أن نبيل قد رأى هاجر وهاجمه الماضي. مروان: بلبل بلبل. نظر له نبيل بلا مبالاة.
لم يشعر بنفسه إلا في أحضان زوج ابنته، ولأول مرة يبكي أمام أحد، فهو يعلم أن الناس ستفسر دموعه أنها دموع فرحته بزواج بنته الوحيدة. مروان: اهدي اهدي يا بابا، متخافش، أنا هحميكوا منها والله وهدفعها تمن عمايلها كلها. نبيل: راحت لهمسة صح؟ مروان بتنهيدة: وهددتها بالقتل وأنها هتاخدني منها. ابتسم بسخرية: ااااه، مهو لقت واحد حلو وصغير ومعاه فلوس، قالت مش ممكن أسيبه لبنتي الوحيدة تتهنى، لازم آخده لنفسي.
مروان: بعيدًا عن مدحك فيا، أنا عمري ما سيب همسة وهدفعها التمن، بس كنت عاوز أطلب منك طلب. نبيل: اطلب يا حبيبي. مروان: آخد همسة معايا البيت، أنا خايف عليها وهي بعيد عني. نبيل: موافق، أنا متأكد إنك هتعرف تحافظ عليها. مروان بفرحة: متشكر أووووي يا بابا. نظر له نبيل بحب: طالعة منك أحلى من الواد مازن والله. مازن: نعم نعم نعم، بقي كدااا؟ نبيل: قاعد بتتصنت يابن الكلب. مازن: مين الولية الفرسة اللي دخلت من شوية دي؟ نبيل مغيراً
الحديث: أختك هتروح مع مروان. مازن: لااا. مروان: لي يجدع كدا؟ مازن: إحنا متفقناش على كدا ي مروان، إيه ي بلبل؟ نبيل: هي كلمة ورد غطاها، أختك هتروح مع جوزها. مروان: أيوااااه، جوزهااااا، جوزني بقى. حضر المأذون وعقد قران مروان وهمسة. أحس مروان أن الحزن قد سكن قلب همسة، فقرر طرده.
أخذ مروان بيد زوجته وذهبا على الـ"ستيدج" وأشار للدي جي أن يشغل أغنية سلو حتى يرقصان عليها، وبالفعل رقصا سويًا، وحملها مروان ودار بها، واستطاع نشر الفرحة في قلبها. كانت تنظر لهم ياسمين بفرح وتمنت لو أنها تظل هكذا، طول حياتها سعيدة مع زوجها. وعزمت أمرها للذهاب لمراد. ذهبت ياسمين لمراد المستشفى وتفاجأت بوجود نورهان. رمقتها نورهان بنظرات الغيرة والحقد، ولكن ياسمين تجاهلتها تمامًا ونظرت لمراد وقالت له:
ياسمين: إزيك يا مراد، عامل إيه؟ مراد بلهفة ممزوجة بالألم: الحمد لله كويس. لهفة مراد الذي حاول إخفاءها سخطت نورهان وغضبها، ومما أثار غيرتها أيضًا حديث ياسمين. ياسمين: مراد، عاوزة أكلمك على انفراد. مراد: يلا يا نورهان روحي إنتي، الوقت اتأخر أوي. نورهان: لا مش هروح. مراد: نورهان، مدايقنيش، قولتلك روحي، الدنيا اتأخرت. نورهان: اتأخرت عليا أنا بس، والهانم إيه؟ مراد: ياسمين هتبات معايا. فرجت ياسمين شفتيها من
الصدمة وقالت له في ذهول: إيه؟ أنا هبات؟ مراد: مش أنا جوزك ولا إيه؟ وواجبك تباتي معايا. ياسمين: أه، آه آه، ماشي هبات. انزعجت نورهان من قرب ياسمين لمراد بتلك السرعة وعزمت على الذهاب وقطع علاقتها بمراد لأنه استشعر حبه لزوجته. مراد: كنت عاوز أقولك تنسي اللي حصل المرة اللي فاتت، وكأنو ما حصلش. لم تهتم ياسمين، وإنما كان ردها عناق يحمل الكثير والكثير من الحنان والأمومة التي افتقدها مراد.
وكالعادة، لم يستطع مقاومة أحضانها، وزاد في احتضانها وتعالت شهقاته وكأنه طفل ابن العاشرة. ظلت تمسح على رأسه وتقبله من رقبته بنعومة وتربت على كتفه، وأخيرًا قررت الحديث. ياسمين: عارفة إنك مظلوم، وعارفة إنك أطيب حد في الدنيا، بس إنت كدا غلط يا مراد، صدقني اللي فات خلاص، عمر الانتقام هيرجع اللي راح، سامح، وإنت لسه صغير، قدامك العمر كله، بلاش تضيع حياتك ع الفاضي. مراد
بصوت متحشرج من البكاء: عمركم ما هتحسوا بالنار اللي جوايا، أنا بموت، هتحسوا إزاي وإنتوا عندكم أم تحميكم من برد الليالي؟ ولما تحلموا بكوابيس تطبطب عليكم؟ أنا كنت لوحدي بنام في عز الشتا لوحدي، كنت بحلم بكوابيس وبخاف أرجع أنام لحلم بيهم تاني، وبرضو كنت لوحدي، عمري ما حسيت بالأمان ولا بالراحة، كنت بليل في خوف من الأحلام، وصبح من سؤال: فين أمك؟
كنت بخاف أشوف أصحابي عشان مشوفش أمهم وأتحسر على وحدتي، كنت عيل عيل معرفش يعني إيه طفولة، وكل همي ألعب وأجري وبس؟ لا، كنت شايل مسؤولية، كنت شايل مسؤولية نفسي، أكلي وشربي ولبسي ومذاكرتي، كنت نفسي في حضن، حضن يا ياسمين، كنت بحسد ابن البواب اللي كان مبيتحركش، كان قعيد، وأنا كان عندي كل حاجة بس كنت بحسده، عنده أم تهون عليه، لكن أنا، أنااااا، فين أمي؟
أمي مشيت وسابتني عشان تتجوز عمي وتقهر أبويا، بس هي مقهرتهوش لوحده، دي قهرتني أناااااااا، سابتني أنااااا، مش هو. أسامح مين؟ مش بالسهولة دي يا ياسمين، مش بالسهولة دي أنسي كل اللي فات، وإنتي جيتي كملتي عليااااااا وعملتي زي أمي برضو، عاوزة تسيبيني عشان رامي؟ إنتي زي أمي ورامي زي أبوه، وأنااااا، أنا هفضل أنا، كل اللي عاوزهم بيمشوا ويسيبوني.
ياسمين وانفطر قلبها على مراد وعلمت أنه يعاني من اضطراب نفسي، ولكن حاولت التخفيف عنه. نظرت له ياسمين واقتربت منه ومسحت على شعره وقبلت جبينه وقالت له:
ياسمين: بص يا مراد، أنا كنت مع رامي وإنت اللي اتجوزتني غصب، يعني إنت اللي بتمارس دور عمك مش هو، وبتنتقم منه فيا، بس أحب أفكرك إن زي ما أمك سابتك عشان عمك، ف هو أبوه سابو عشان أمك، وهو كمان كان ضحية أبوه لأنه بغلطه. لو هتلوم حد، لوم أمك وعمك وجدك، متلومش رامي لأنه زيك زيك، بل بالعكس، إنت سيد قرارك، لكن هو كان تحت طوع جده. أنا ماشية يا مراد، ولما تفكر في كلامي كويس ابقي كلمني، واه، أنا سألت الدكتور قالي إنك هتخرج بكرة، أنا هستناك في الشركة، ورانا حاجات كتير، مفيش وقت.
ذهبت وهي تعلم أنها تتركه لضميره. ....... أما عند صبا، فكانت تعد عدتها لعملها الجديد، أو بالأحرى لعالمها الجديد، فهي لا تعلم كم التغير الذي سيحدث في حياتها، بل حياتهم جميعًا. ....... نرجع بقى للعرايس. بعد انتهاء العرس، ذهبت همسة مع مروان اعتقادًا منها أنه سيوصلها لمنزل أبيها، فهو لم يخبرها بأنها ستصبح الليلة زوجته قولًا وفعلًا. همسة: إيه دا؟ دا مش طريق البيت ي مروان. نظر لها مروان بحب:
مروان: لا، طريق بيتنا يا قلب مروان. همسة: مروان، متتهزرش، بابا ممكن يدبحك. مروان: يدبح مين يابت؟ إنتي مراتي، وبعدين أنا استأذنته إنك تروحي معايا وهو وافق. همسة: بجد؟ يعني خلاص كدا اتجوزنا بجد؟ مروان: تخيلي إن إنتي يا زقرده اتجوزتي. همسة بتذمر: مروووان، أنا مش زقرده. طبع قبلة سريعة على شفتيها. مروان: هااا؟ خرصتي يعني؟ همسة: قليل الأدب. مروان: لسه، متستعجليش، قلة الأدب جاية في الطريق، اصبري.
وصلا لفيلا مروان، كانت صغيرة ولكن ذوقها رائع. نزلت همسة من باب السيارة، فحملها مروان وذهب بها. همسة: بتعمل إيه؟ مروان: معرفش، بشوفهم بيعملوا كدا في الأفلام 😂. همسة: مروان نزلني. مروان: عنيا. دي قيه، وبالفعل خلال دقيقة كان وصل لغرفتهما وأنزلها برفق على الفراش. همسة بخجل: مروان، أناااا أناااااا. مروان: بقولك إيه؟ متتتتهيش، أنا جوزك غصب عنك، قومي غيري وتعالي ناكل، أنا هموت من الجوع. وبالفعل دخلت همسة غرفة الملابس
(دريسينج روم) وجلست تتفقد الملابس، فوجدت ملابس حريمي عارية للغاية، فزعت أن مروان يجلب الفتيات للمنزل، بكت وشعرت بغصة، وارتدت تي شيرت من ملابس مروان، وكان يصل لصف فخذها وكان دون أكمام. وخرجت وهي توعد لمروان. ذهبت لطاولة الطعام، وجدته يأكل. همسة لنفسها: بالسم الهاري يابتاع الستات، يالا عاملي فيها شيخ، أثارييك شيخ منصر. مروان: إيه دا؟ إيه اللي لابسا دا؟ أمال أنا تعبان نفسي وجايب الهدوم اللي فوق دي لمين؟
جايه عشان تلبسيلي تي شيرتي؟ همسة: يلاهوي، دا طلع جايبهم ليا، سامحني يارب، أنا متخلفة. مروان: اممم، كنت فاكرة إني جايب ستات؟ ردي هدومهم صح. همسة بدهشة: عرفت منين؟ مروان: منا أصلي عارف مخك الغبي دا. همسة: حقكك عليا ي حبيبي. مروان بتمثيل: لا ي همسة، لاااا، أنا لا يمكن أسامحك أبدًا. وتركها وصعد غرفته، صعدت وراءه كي تصالحه، ولكنها قد وقعت في فخه. همسة: مروان أناااا.
شهقت لحمله إياها، وغلقه للباب بسرعة، وأنزلها على السرير، فاستسلمت له وانجرفت لتيار عشقه. البارت طال أهو، وبعتذر تاني للتأخير، حقكم عليا والله مش بمزاجي، ربنا يصلحلكم حالكم جميعًا يا رب، دمتم بخير. حبايبي والله حرام قلة التفاعل دي. معلش تتفاعلوا شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!