الفصل 9 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف

المشاهدات
24
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تجلس خارج مكتبه شارده الذهن فيما يحدث معها. كل هذا، ما الخطأ الذي اقترفته حتى تلقى هذا العقاب المهلك؟ لماذا ليست كباقي الفتيات النحيفات ذوات الجسد الممشوق؟ لم يحالفها الحظ في شكل جسدها، وكذلك في حبها. والأسوأ، زوجها بتلك الطريقة البشعة وكسر كبريائها. لماذا ليست كباقي الفتيات؟ لماذا لم أنل من الحظ ولو القليل، القليل فقط؟ ليس لدي من السعادة سوى ما أحصل عليه من الطعام، وليته سعادتي، بل سر شقائي.

سمعت مراد ينادي لمها، سكرتيرته السابقة، لتنقل معلوماتها لابنة عمه الصغيرة. مراد: مها، عاوزك تعلمي ياسمين كل حاجة. عاوزها أحسن منك كمان. أنتِ عارفة معنديش في الشغل أبويا. مها بخوف: حاضر يا مراد بيه. واستأذنت. ياسمين: هو إنتِ سكرتيرة مراد القديمة؟ مها بود: أيوه. ياسمين: ومشيتي ليه؟ صمتت مها وعجزت عن الحديث، حتى طمأنتها ياسمين بأنها لن تخبر أحدًا. ياسمين: ما تخافي، سرك في بير.

مها بحزن: أصل سيادته عاوز سكرتيرة خاصة تشتغل بتاعته مساج، ماشي، لمزاجه، ماشي. وأنا دي مش سكّتي يا هانم. أنا بشتغل عشان أصرف على نفسي، آه، لكن كدا لأ. والله لو هموت أموت وربنا راضي عني، مش زانية. فرحت كثيراً وضمتها بحب وأعطتها رزمة من الأموال. ياسمين: رغم إني لبست بدالك، بس شاطرة إن الفقر ما كسرشْكِشْ واستسلمتي، وليكي عليا أمولك المشروع اللي تحبيه. مها بفرحة ممزوجة بخجل: بجد يا آنسة ياسمين؟ ياسمين: طبعاً بجد.

مها: متشكره أوي. ياسمين: متشكرنيش، أنا ما عملتش حاجة، دا رزقك وكان كدا كدا جايلك. مني أوي، من غيري اعتبريها مكافأة من ربنا على احترامك لدينك وأخلاقك. وقضوا باقي اليوم في نقل المعلومات لياسمين. اليوم التالي. ذهبت ياسمين للشركة بعد ارتدائها فستان أبيض أسفل ركبتيها، وقد أظهر معالم جسدها السمين الأبيض.

دخلت ياسمين الشركة تحت أنظار موظفيها وهم يتهامسون عليها. نعم، فقد اعتادت الأمر، فهي أضحوكة البشر، ولكن سوف أجعلكم تندمون جميعاً. دخلت مكتب مراد دون طرق الباب. مراد: إنتِ يـا خرتيتة! إنتِ مش قولنا تخبطي، ولا فكراها زريبة أبوكي؟ ياسمين: احترم نفسك يا مراد. مراد: ما تنسيش نفسك، اسمي مراد باشا. ياسمين: أيّاً يكن، دا ملف مهم لازم تمضي. خلّصني عشان معنديش وقت. مراد: لي، وراكي الديوان؟

ياسمين: ورايا اللي ورايا، ما يخصكش. يلا امضي وخلّصني. مراد: لمّي لسانك واتكلمي عدل أحسن لك. ياسمين: هتعمل إيه يعني؟ ما بتهددش. مراد: مبلاااش. ياسمين: بقولك إيه، أنا مش ناقصاك. خلّصني وامضي. مراد: لاااا! دا إنتِ زودتيها أوي. ياسمين: اتفوق لنفسك. مالك فاكر نفسك دنجوان عصرك وأوانك؟ كدا ليه؟ دا العِشرة منك بجنيه في السوق. ولا إيكن شنبك دا اللي مفكر نفسك بيه راجل؟

لأ يا حبيبي، فوق. دا الصرصار اللي بندوسه بالشبشب عنده شنب بردو. مراد بغضب عارم: يعني أنا مش راااجل؟ ياسمين: ولا تعرف ريحته. مراد: أنا هوريكي اللي مش راجل دا هيعمل إيه. وهجم عليها ومزّق فستانها لنصفين. مراد باستهزاء: عشان بعد كدا تفكري تغلطي. أوعي تفكري إني هلمسك، لأ، أصل ماليش في العجول، بس الظاهر رامي بيحبهم أوي. ياما كان نفسي تبقي رفيعة عشان أعرف آخد حقي منك، بس للأسف أنا بقرف منك. 😊

ياسمين شعرت بانكسار داخلها وأحست بتحطم كل حصون كرامتها وخذلان المواقف بها، وجلست في الأرض تحاول تغطية نفسها. مراد بصوت عالٍ: إنتِ لسه هتقعدي؟ قومي من هنا. ياسمين وهي تحاول النطق: أ.. أ.. أخرج إزاي وأنا عريانة كدا؟ مراد: مش مشكلتي أبداً. والله كان الود ودي أديكي هدومي، بس للأسف مش هتخش في دراعك حتى. فضلت الصمت وخرجت من مكتبه ضامة ملابسها حتى لا يبين منها شيء. وجلست تبكي حتى سمعت صوت مراد العالي. مراد: إنتِ يـا زفتة!

أنا مش ندهتلك، ولا إنتِ شغالة في زريبة؟ ياسمين: آسفة يا مستر مراد. مراد: ثااااانية ويكون عندي ملف الجارحي. ياسمين أومأت له برأسها بمعنى حاضر. خرجت ياسمين وهي تبكي، وجلست على مكتبها وأحضرت الفولدر وذهبت لمكتب مراد. ياسمين خبطت. مراد: ادخل. ياسمين: اتفضل الملف أهو. مراد: 😒 خرجت ياسمين وقلبها يعتصر ألماً على معاملة مراد لها، خصوصاً بعد تمزيقه ملابسها. جلست ياسمين على مكتبها تبكي بشدة. حتى سمعت طرقاً على الباب.

ياسمين: ادخل. رامي: حبيبتي الصغنونة، عاملة إيه؟ ياسمين ارتمت في أحضان رامي وبدأت في البكاء. وحشتني أوي أوي يا رامي، كنت فين كل دا؟ لي سبتني؟ لي يا رامي؟ لي؟ رامي: ما كانش ينفع أرجع إلا وأنا أقوى منه. أنا رجعت يا ياسمينتي، رجعت عشانك عشان نتجوز. ياسمين بمرارة: نتجوز؟ ههه، خلاص بقى. رامي: ياسمين يا حبيبتي، مالك؟ ياسمين: أنا مكتوب كتابي على مراد. وأكملت بضعف: أنا...

أنا مش عاوزة أتزوجه، يارامي. أنا بكرهه، بكرهه. وتعالت شهقاتها. رامي شعر بارتياح بداخله: مش هسيبك يا ياسمين. مش هخلي يازيكي. وزاد من احتضانه ومسك وجهها ذو الخدود المنتفخة ومسح دموعها وقبّل عينيها برفق. رامي بصوت مبحوح: بحبك يا ياسمين. بحبك أوي. مش متخيلك مع حد غيري. جدّي السبب في كل دا. أنا مش هسيبه يقرب منك. واقترب من شفتيها الحمراوات وظل يقبلها بنعومة وهو يبث لها اشتياقه وعشقه لها.

وبين قبلاته تسمع منه كلمات تزيد في تغديرها بين يديه. ثم وجدت يديه الرجولية تلتف حول خصرها السمين وتجذبها إليه أكثر، ويديه تعبث بجسدها وهو مغيب عن الوعي.

أما عن تلك البريئة التي لا تعرف شيئاً عما يفعله، فهي مستمتعة. فقد عقلها ينادي أن هذا كله خطأ. ومشاعرها غير آبيه بذلك. كانت تشعر ولأول مرة بأنها أنثى فعلاً، ترى إعجاب وشوق في عين رامي، كانت تتمناه أي فتاة مراهقة. نعم، هي لم تعد مراهقة، ولكنها لم تعش سنها بسبب سمنتها. لأول مرة ترى إعجاب بدلاً من السخرية. زااااادت شهوة رامي وزادت معه قبلاته وحركة يديه على جسدها الرخو الناعم الممتلئ.

رامي وهو يلهث: إنتِ حلوة أوي أوي يا ياسمين. كل حاجة فيكي حلوة. عيونك، شفايفك، وسطك و... شهقت ياسمين رغم اندماجها معه إلا أنها خجلت. رامي بين قبلاته الحارة: مش قاااااااادر. أنا عاوز أتزوجك يا ياسمين. ياسمين: ابعد يا رامي. أسكتها رامي بقبلة أكثر حرارة وامتدت يده لأنحاء جسدها. ياسمين: رااامي كفاااايا. رامي: مش قاااااااااادر. حتى وجدت من يسحبه إلى الخلف.

مراد: لكمه في وجهه، لكمة قوية. ثم أمسكه من ثيابه. مش قااادر هاااااا! أنا هخليك تقدر يـ... وظل يضربه حتى نزف وجهه كثيراً. ياسمين: سيبه بقى أوعى. وأخذت رامي بين أحضانها. ياسمين: رامي، رامي، انت كويس؟ رامي رد عليا يا حبيبي. أمسكها مراد من شعرها. مراد: بغضب شديد، طبعاً خايفة على حبيب القلب اللي مستغفلاني وهو عمال يبوس فيكي هنا. ثم نظر لملابسها ليجدها غير مرتبة، دليل على أن رامي قد عبث بها. صفع مراد ياسمين بشدة وأردف:

مراد: وحياة أمي لربيكي. سيباله نفسك، آه، ما أنا خلاص اتزنقت، مش كفاية شبه العجلة كمان. ياسمين بغضب: اخرس، قطع لسانك. أنا أصلاً مش طايقاك، بكرهك، بكره ريحتك، بكره وجودك. يا رب تغور وأرتاح منك. امشييييييي بقى. مراد لا يعلم لماذا كلماتها جرحت قلبه وأحزنته. مراد: وأمسك رامي من جديد. مش عييييب عليك تعمل كدا مع مرات ابن عمك. رامي: بضعف، مش هيحصل، ياسمين بتاعتي أنا وبس، انت سامع؟

مش هسيبهالك، أنا هتجوزها، هسيبلكو كل حاجة، أنا مش عاوز غير ياسمين. مراد وضربه مجدداً: لو نطقت اسمها تاني هقتلك، انت سامع ولا لأ؟ مش خلاص حسيت براحتك، سيبها بقى، ولا عاوز حاجة أكتر؟ لكمة رامي على وجهه بشدة. ام تتكلم على مراتي، تتكلم كويس. مراد: مرررررراتك مين؟ انت اتجننت؟ دي مراتي أنا. رامي: هتجوزها إن شاء الله، هاخدها وأهرب، هتجوزها. مراد بكل غيظ: مش هتشوفها تاني يا رامي.

ياسمين: مش عاوزااااااااك يا أخي، بكرهك، بكرهككككككك. مراد وصفعها بغضب: أماااال عاوز مين؟ عاوزا رامي؟ أي عجبك تحسيسه؟ منا بعرف أحسس بردو، حتى شوفي. واقترب منها أمام رامي. ياسمين: عاااااااااااااا، لي يا رامي كدا. مرااااد، مراااااااد، دا مش بيرد، يارامي اتصل بالإسعاف بسرعة، دا بيموووت، حرام عليك يارامي. وخلال لحظات حضرت الإسعاف ونقلت مراد إلى المستشفى ثم غرفة العمليات. ياسمين وهي تجلس أمام غرفة العمليات:

لي يا رامي، لي تعمل فيه كدا؟ رامي بضيق: عشان كان عاوز يلمسك. ياسمين: انت خلاص اتجننت؟ الا كنت هتموته عشان هيلمسني؟ دا جوزي، وانت اللي غريب. انت اللي سبتني تلت سنين، تلت سنين وأنا بهرب من مراد وسمير، وانت مشيت، مشيت عشان إيه؟ عشان يبقى معاك فلوس أكتر؟

ملعون أبو الفلوس اللي خلتني كدا. أنا غلط وبدفع تمن غلطي دا. ابعد عني، مش عاوزة أشوفك يا رامي. أنا ضيعت نفسي لما كنت بضعف قدامك وخلّيتك تقرب مني، وغلط أكتر لما خليتك لمستني وأنا متجوزة، خلتني بقيت واحدة خاينة. أنا آه بكره مراد، بس دا عمره ما كان سبب للخناقة. أنا خلاص اتجوزته، واللا حصل حصل، لكن مش هسمح بوجودك في حياتي تاني بعد النهارده. رامي بخوف: ي ياسمين، انتي بتقولي إيه؟

ياسمين بجمود: بقول إني غلط ومش هكمل في غلطي تاني خلاص. ابعد عني طول ما أنا على ذمة مراد، لأني مش هستحمل الا حصل دا يتكرر تاني. رامي بحزن: طب ممكن تسمعيني؟ أنا عملت كل دا عشانك. ياسمين: مبقاش يفرق. انت وجودك هنا غلط. لو سمحت سبني لجوزي ولحياتي. رامي: حاضر ي ياسمين، حاضر. بس انتي هتفضلي في قلبي وعمري ما هنسا حبي ليكي. ياسمين: اتفضل لو سمحت من هنا. ذهب رامي وهو يجر معه خيبة أمله، ولكن هل للقدر آراء أخرى؟ مروان: الوووو.

مازن: حبيبي، أخبارك؟ مروان: كنت عاوزك في طلب كدا. مازن: امممممم، خير. مروان: بما إن الخطوبة بعد بكرة، ف أنا بصراحة عاوزها خطوبة وكتب كتاب. مازن: والله ي أبو نسب، معنديش مانع. شوف المجنونة بتاعتك بقي. مروان: ي عم شوف انت وبلبل، وأنا هقنع أختك. مازن: على خيره الله. أخيراً هخلص منكو انتو الاتنين يااااارب. مروان: هيييييييح، أخيراً بقي. مازن بفزع: ولاااا، امروان دي، قسماً بالله لو قربت منها لموتك. مروان: نعمممم ي عنيا؟

دي هتبقى مراتي، ملكش دعوة بينا، سامع؟ مازن: لا ي حبيبي، متقربش منها إلا بعد الفرح. مروان: ماازن، اتقي الله فيا بقي شوية. مازن: وحياة بلبل ما هيحصل. أم تلك صبا، فأرادت أن تلعب مع كريم على أوتار الغيرة والحب. بصو ي جماعة، أنا طبعاً آسفة جداً على التأخير، ومتشكرة جداً لسؤالكم. وهعوضكم باذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...