الفصل 8 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف

المشاهدات
23
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

همسه: يوووووه دماغي هتطق بس ايا يكون بحب مروان ومش هسيبو مهما حصل وعزمت امرها علي محادثته همسه: الو مروان: خييير همسه: انا اسفه مروان: اسفه ع اي همسه: ع الكلام السخيف الا قولتهولك امبارح مروان: بصي انا مش زعلان بس ادي لنفسك فرصه تجربي الحلال وطعمو وطاعه ربنا وهتعرفي انك مكنتيش عايشه همسه: مروان متحسسنيش اني كافره مروان: محدش قال كدا بس ناقصك حجات كتير حجابك مثلا صلاتك دول هيقربوكي من ربنا جدا همسه: الصلاه ماشي

لكن الحجاب عادي مروان: بتصلي بشعرك همسه: لا طبعا مروان: اشمعنا بقي همسه: معرفش بس عادي بردو مروان: يوووووه انتي عاوزا اي دلوقت همسه: بحبك

مروان: وانا بحبك وعشان بحبك خايف عليكي من يوم هتبقي فيه لوحدك اوعي تفكري ي صبا الحب اني اقولك كلام حب ومش عارف اي لاء ولا فسح وهدايا تؤتؤ تؤ خااالص الحب اني اخاف عليكي ف وقت انتي هتبقي فيه لوحدك وقت محدش هيفكر فيكي فيه وقت مش هينفعك حد غير عملك بحبك ف كل حالاتك بحبك وانتي صاحيه ونتي نايمة وانتي بتجري وتلعبي وونتي هاديه وبريئه بحبك بكل ذره حب ورحمة ربنا خلقها علي الارض اقولك علي سر مكنتش ناوي اقولو همسه بهمس:

مروان بعشق: بحبك لدرجة اني بغير من ابوكي واخوكي بغير انهم شايفينك بيعرفو يحضنكي نفسي احضنك اوووي ي همسه وحشتيني وحشني دفا حضنك ورحتك شفايفك وحشتني اووي اوعي تفكري خوفي تحكم فيكي انا اخر واحد ممكن اتحكم فيكي والغي شخصيتك بس انا خايف عليكي حتي لو من نفسك وف الاخر ليكي الاختيار عاوز او لاء همسه: هتعرف ردي قريب اوي مروان: ربنا يهديكي لطاعتو

يجلس وهو يشعر بالغضب الشديد لقد كان لعبه في يدها واقسم ان يسترد كرامته منها وسلبها شخصيتها وارادتها وعزم علي الاتصال بسمير مراد: الو اهلا ي سمير باشا اهلااااا بالباشا الا حفدته مستهيفاه سميره: مراااااد اي الكلام الماسخ دا مراد: لا ماسخ ولا حاجة الهانم حفدتك بتضحك علينا وقص له كل ما حدث سمير: ي بنت الكااااالب البت دي نسخة ابوها قويه ودماغها شغاله مراد: مليش فيه قسما بالله لكتب كتابي عليها هيبقي بكرا سمير: اهدي

بس مهي لسه مليانه مراد: ميهمنيش انا هربيها طالما طول السنين دي محدش عارف يلمها سمير: جهز نفسك وخد الكبيره بقي عشان تعرف ان جدك بيحبك مراد: خيرررر سمير: شركتنا محتاجة سكرترته والبت ياسمين شاطره وخريجة السن مراد: حلو اوووي بردو كلو بيصب ف عذابها واردف في عجاله ام الحق اتجهز بقي واكلم المازون علي الصعيد الاخر سمير: الو سلمي: ايوه ي عمي ازيك سمير: الحمدلله حضروا نفسكو بقي سلمي: لي ي عمي سمير: كتب كتاب ياسمين ومراد

سلمي بارتباك اصبابها كيف لها رؤيه ابنتها الكبري تدمر وهي مكبله الايدي لقد كانت تحلم بيوم زفاف ابنتها وكيف ستكون سعيده ولكن ما كل هذا فتوقيعها علي هذا العقد هو بمثابه امضاء منها علي للتخلي عن سعادتها وكبريائها سلمي: ارجوك ي عمي ياسمين معملتش حاجة عشان تجوزها لواحد مبيحبهاش ومش طايقها سميره: بنتك هتدفع تمن كدبها دا بقي حته بت بتلعب بينا ي سلمي مااااشي اعملي حسابك بكرا كتب الكتاب وبعده بنتك هش

تشتغل مع مراد سكرترته الخاصه اغلقت سلمي وهي تشعر بالضيق واعلم ما ينتظرهم جميعا وكانت تجلس علي احدي المنضضاط تحتسي قهوتها وتفكر في حبيبها وتسترجع ذكرياتهم فلاش باك ياسمين: راااامي بس بقي رامي: بس اي اصبري لسه ياسمين: اتغرقت خلاااااص انا غلطانه مش هلعب معاك تاني رامي: خلاص خلاص بطلت اهو ياسمين: لعبه حلوه اوووي من زمان مفرحتش كدا رامي وهو ينظر لملابسها الملتصقه بجسدها بطريقه مغريه روحي غيري ي ياسمين ياسمين: لا الجو حر

رامي: ي بنتي روحي بقي واسمعي الكلام ياسمين: قولت لاء رامي: انتي الا جنيتي ع نفسك ياسمين: قصدك اي رامي: وقد سحبها لخلف الفيلا مش قولت غيري اللبس دا وانتي صممتي تفضلي لابساه واقترب منها لدرجة لا يفصل بينهم انش واحد ياسمين بشهقه عيب ي رامي

رامي غير عابئ لحديثها والتقط شفتيها وبدا في تقبيلها بطريقه رومانسيه ممتزجة ببعض العنف قليلا وكأنه يخبرها بمدي اشتياقه وعشقه لها ولكن سرعان ما تحولت القبله لوضع اخر فلم يتحمل رامي ذالك الامتزاج بينهم وقرر ان يتخطي حدوده وفي لحظه كانت يده تعبث داخل ملابسها لتلامس جسدها الشهي بالنسبه له وهذا ما ذاد البلة طين فالمتوقع زياده رغبه رامي ولكن غير المتوقع ان ياسمين تبادله المشاعر بل انها تزيد من تقبيلها وهي واضعه ويدها خلف راسه وتجذبه عليها وتفتح ازاز قميصه وتعبث بيدها علي صدره المشعر وتتحسس عضلاته لم يتحمل رامي اكثر حتي فقد السيطره الكامله علي نفسه فلولا شعور ياسمين ان هناك شئ تشعر به فاجأها

انتفضت ياسمين خجله ياسمين: انتا قليل الادب اوعي رامي: بضحك طب زنبي اي طيب ياسمين: انتا بتضحك عليا رامي: عمري م ضحكت عليكي والله بس دا غصب عني وبعدين انتي السبب من الاول م انتي الا قولتي مش هتغيري وهدومك استفزتني اوي وانا واحد عندي مشاعل ومحتاج اطلعها بقي وكبت اكتر من كدا هيجرالي حاجة لم تتحدث ياسمين ربما لم تعد تخجل منه مثل السابق فقد اعتادت عليه ورفع الحاجز بينهما

سحبته من يده بسرعه حتي سقطا في حمام السباحة الخاص بالبيت كانت تعتقد انها هاكذا تبعد تفكيره عن تلك المواضيع ولكن الامر ازداد سوء فقد استطاع رامي تكبيلها من الخلف وحاوطها بيده واصبح ملتصق بها وانزلها معه لاسفل المياه وقبلها تحت الماء وهو محتضنها وعندما شعر باحتياجهما للهواء صعد بها فوق الماء وتعمد الالتصاق بها وانفاسه تلفح عنقها ولخبرته الشديده اعتمد ملامسه الاورده واماكن ضخ الدم لمعرفه بتأثيرها القوي عليها

رامي بهمس وهو محتضنها من الخلف وحشتيني اوي ياسمين: وحشتك فين منا معاك اهو رامي: بتوحشيني وانتي معايا هنتجوز امتي بقي بااك فاقت وقررت الرجوع للمنزل وف الطريق لم تخلو من نظرات الاشمئزاز والتنمر من الناس وعند وصولها للمنزل سلمي: كنتي فين ياسمين:. كنت عند همسه سلمي بتردد: كتب كتابك بكرا ياسمين: اوك سلمي باستغراب: انتي موافقه ياسمين: عادي كلووووو عادي دخلت غرفتها وتشعر بقلبها يحترق شوقا لرامي

لو كنت موجود معايا مكانش قدر مراد يعمل كدا انا زعلانه منك اوووي بس متاكده انك لسه بتحبني قلبي بيقولي كدا خرجت نورهان من المستشفى واتجهت بصحبة مراد لبيت أبيها. فتح أبوها الباب، قفزت نورهان في أحضانه وكأنها لم تره منذ فترة، فهي لا تعلم أن مراد عندما تزوجها منعها من رؤية أبيها كنوع من العقاب لهما. شعر مراد بالغيرة الشديدة وقال بحدة: "جرا إيه؟ انفزعت نورهان أثر صوته وحدته. مراد، مغيراً الموقف: "مش هندخل ولا إيه؟ نورهان:

"لأ طبعاً، تعالي اتفضل يامراد." دخل مراد وجلس وطلب من والدها فنجان قهوة. حتى يستطيع التحدث مع نورهان. مراد بجرأة: "نورهان." نورهان: "نعم." مراد: "كتب كتابي بكرة." شعرت أن قلبها يعتصر بل يموت، تشعر أن العالم يضيق بها. وتحدثت بغصة: "مبروك." مراد: "الله يبارك فيكي، دي جوازة مؤقتة بس." نورهان: "إزاي؟ مراد ببراءة مصطنعة:

"جدي غصب عليا يانورهان عشان بنت عمي غلطت مع ابن عمي التاني ومفيش حد يستر عليها غيري، كان لازم أوافق، دا أعراض ناس." نورهان كانت تشعر بالفخر بالرغم من غيرتها، ولكنها فرحت بأخلاقه. جاء يوم جديد ويحمل معه كثير والكثير من المفاجآت. ارتدى مراد ملابسه وكان وسيماً كالعادة.

وارتدت ياسمين ملابسها، فستان أسود ولم تضع أي مساحيق للتجميل. كانت تبكي في صمت رهيب، لم ينتبه أحد لدموعها لأنها لم تكن تبكي بدموع، بل قلبها ينزف ببطء شديد. تم عقد القران وأصبحت ياسمين زوجة مراد شرعاً وقانوناً، ولكن ماذا يخبئ القدر؟ هل طريقهما واحد أم أنه كان كقرصة أذن لكليهما؟ شعرت ياسمين بالكراهية تجاه نفسها وتجاه مراد، وإحساس الذنب سيطر عليها تجاه رامي، فقررت أن تتغير قليلاً وتتبع حمية غذائية.

ومع صياح الديك ليعلن عن فجر جديد، الآن جاء موعد التقاء الأقدار. ارتدت ياسمين ملابسها وذهبت للشركة. دخلت الشركة ولكن وجدت المصعد معطلاً. ياسمين: "لو سمحتي، هو مكتب مراد السماك فين؟ موظفة الريسبشن: "الدور الرابع يا مدام." نظرت لها ياسمين بغضب: "آنسة." وذهبت. اضطرت ياسمين للصعود على قدميها. كانت تلهث بشدة وتشعر بقلبها ينخلع من مكانه، وأخيراً وصلت. جلست لتستريح قليلاً ثم دخلت لمراد. مراد: "يا أهلاً أهلاً بمراتي، نورتي."

ياسمين: "متقولش مراتي." مراد بضحكة مستفزة: "اسمعي يابنت، انتي هنا مجرد سكرتيرة، سامعة؟ مشوفش وشك غير ومعاكي ورق مهم، وأوعي حسك عينك حد يعرف إنك مراتي، آه أنا راجل شيك وليا سمعتي، مش على آخر الزمن هتجوز خرتيتة زيك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...