الفصل 23 | من 26 فصل

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
2,078
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تجالس منتظرة أختها الوحيدة، فبالرغم من تركها لأختها يومًا واحدًا فقط، إلا أنها مشتاقة لوجود ونيستها. وبالفعل، بعد عدة ساعات، وصلت ياسمين ودبت قدمها أراضي بيروت. كانت ملك تنتظر أختها في المطار. وكانت ياسمين تبحث بعينيها وتتفقد أختها. ياسمين، وهي خائفة وتنظر حولها: "إيه اللخبطة دي بقى؟ دا منظر واحدة متخرجة من كلية. أنا غلبت. الأطفال فين؟ ملك فين بقى؟ أنا خايفة كده ليه؟ أكون هُتخطف وأُغتصب؟ ثم خبطت مقدمة رأسها بكفها:

"غبية! هيسيبوا المزز السمباتيك دول وييجوا يغتصبوني أنا؟ أنا؟ ربنا يشفيني يا رب." 😂 ووجدت نفسها في أحضان رجل. ياسمين: "يا لهوي! يا لهوي! الشاب: "سوري، بس إنتِ اللي مش مركزة منيح." ياسمين لنفسها: "مش مركزة منيح؟ أشطة. دا لبناني. وش يخربيت أمك، دا أنت أحلى من عمر أبوك." ثم استوعبت نفسها وأدركت أنها لم ترد على الشاب. ياسمين: "سوري، بس مش مركزة." الشاب: "هاي أول مرة بلبنان، مو هيك؟ ياسمين بصوت منخفض:

"يا لهوي عليك وعلى جمال أمك. احممم." واعتدلت نبرة صوتها لتجعله مسموعًا. "آه، فعلًا أول مرة. بدور على أختي ومش لاقياها." الشاب: "أختك هون طيب شو اسمها؟ ياسمين: "ملك. أنت تعرفها؟ الشاب: "إيه؟ لأ، لا تقول لي إنتِ أخت ملك؟ لتكوني ياسمين؟ ياسمين: "أيوه، أنا ياسمين." الشاب: "لك شو هيدي الصدفة الحلوة؟

انبسطت كتير بشوفتك حبيبتي. أنا عمر، رفيق ملك. وكنت عم أتواصل معاها وأصرت عليّ أكثر تا تيجي لبيروت، لإن المنحة هاي كتير مهمة النا." ياسمين: "طيب، هي فين؟ عمر: "تعي تعي لنروح عندها. صحي ملك خبرتني إنك جايه لهون تا تغيري حالك." ياسمين: "أيوه، تفتكر فيه أمل يا عمر؟ عمر: "لك دخيلك! من كل عقلك عم تحكي؟ حبيبتي، إنتِ كتير حلوة، بس بدك شوي تعديلات بسيطة هيك بوزنك وشوي فلر وبوتوكس وتصيري هيفا بزمننا." ياسمين: "بجد؟ عمر:

"يا عمري، ليش هيك قليلة الثقة بحالك؟ ولك ما عندكن مراية تا تشوفوا حالكن فيها؟ والله متل القمر، يا عيني على عيونك هدول. قديش دوبوني. والله صرت حبك من هلأ." ياسمين لنفسها: "سامحني يا رامي. شكلي هضعف قدام عمر أبوك ده. عليه حبة كلام يدوخ." وفجأة تذكرت مراد وانقبض قلبها. "يكون عمل في نفسه حاجة؟ ربنا يستر ويحميك يا مراد." عمر: "بشو بتفكري؟ إنتِ ما تخافي يا روحي." ياسمين: "الله يخربيتك ويخربيت كلامك يا شيخ."

وعندما التفتت، رأت ونيستها وملاكها الحارس، فبالرغم من أن ملك الصغرى، ولكنها بمثابة أم بالنسبة لياسمين. دخلت ملك في أحضان أختها الكبرى، وطال العناق بينهما. عمر: "شو كتير حلو عناق الإخوة. بس شو رح نضل هون تا تعانقوا بعضكن وبس؟ تعوا يلا ناكل بشي محل." ملك: "إنتوا اتعرفتوا على بعض؟ عمر: "آي. لقيتا تايهة، قلت جيبا معنا." 😂 ياسمين: "خبطنا في بعض، وبالصدفة عرفت إنه صاحبك." عمر:

"على فكرة، أختك ما إلها سيرة غير ياسمين. عملت ياسمين فيي كتير. بتحبك ياسمين. بتمنى تحافظوا على علاقتكن دايماً." ابتسمت ياسمين وصمتت. وأخيرًا وصلوا للفندق. ياسمين: "باي بقى. أنا هطلع أوضتي أرتاح لإني هموت من التعب." ملك: "أوكي يا روحي. أنا هبقى أصحيكي عشان نخرج سوا." عمر: "باي ياسمينا." يجلس مراد وهو يفكر بما حدث. هل ستحضر اليوم للعمل وتنسى ما حدث أمس، أم ستأبى كرامتها فعل ذلك؟

طال به الليل، وخوفه من فقدانها يقتله بالبطيء. وأتى الصباح، وبالفعل حدث ما كان يعكر صفوه. لم تحضر ياسمين طوال اليوم، فقرر الذهاب لبيتها. طرق باب بيتها وفتحت أمه. سلمي (أم ياسمين) "أيوه مين؟ مراد: "أنا يا مرات عمي." سلمي: "مراد! دا بيقولي مرات عمي. أول مرة يقولها." "أيوه، أيوه يا مراد." فتحت الباب. "إزيك يا مراد؟ عامل إيه؟ مراد: "الحمد لله يا مرات عمي. إنتِ عاملة إيه؟ سلمي: "بخير، كلنا يا ابني." مراد بتردد:

"هي ياسمين فين؟ سلمي بتساؤل: "لي؟ هي مقلتلكش؟ مراد: "قالتلي إيه؟ سلمي: "هي قالتلي نفسيتها تعبانة وهتسافر شوية. وانت قلتلها روحي." تذكر مراد طرده لياسمين ومعاملته لها: "طيب يا طنط. آه، أنا عارف طبعًا. بس نسيت الشغل بقى. على العموم، شكرًا." سلمي: "خش يا حبيبي." مراد: "لا لا، شكرًا." سلمي: "بقولك خش يا مراد. إنت مكسوف مني؟ دا أنت ابني وجوز بنتي."

دخل مراد، ولأول مرة يشم رائحة طعام شهي. لم يكن أفخم من أكل الفنادق الفاخرة، ولكن طعام به رائحة الأم والبيت. وأغمض عينيه وحاول الاستمتاع بهذا الشعور قدر الإمكان. سلمي: "واقف لي يا حبيبي؟ تعالي اقعد، عاوزا أكلمك شوية." شعرت سلمي بمعاملة مراد متغيرة جدًا. فكان مراد مهذبًا جدًا، كأنه شخص آخر. بالسابق، مراد كان متكبرًا وينظر للبيت بازدراء شديد. جلس مراد على الأريكة ونظر أرضًا، ولكن ما جعله يرفع نظره هو صوت حسام. حسام:

"ماماااااا! أنا جعااااان. فين الأكل؟ سلمي: "فجعان على طول يا خي كده." حسام: "لي؟ فاكرني ياسمين بنتك؟ سلمي: "ولد! اتكلم كويس على أختك." حسام: "أنا قولت حاجة. متقول حاجة يا مراد، مش حقيقة؟ رد مراد ردًا فاجأهما: "لأ، مغلطش طبعًا. بس بتجيب سيرتها ليه وهي مش هنا؟

تعرف لو كان عندي إخوات وأخت زي ياسمين، مكنتش هزعلهم أبدًا. وانت كبرت دلوقتي، مبقتش صغير عشان تخلي إخواتك يزعلوا منك. إنت الراجل، احتويهم عشان تفضلوا تحبوا بعضكم. ولما تتجوزوا، تفضل المحبة بينكم دايمة." نظرت له سلمي باحترام ممزوج بالانبهار. حسام: "يااااه! إنت اللي بتقول كده يا مراد؟ مراد: "تنهد وصمت لدقيقة وأكمل في مزاح." "منا لو لقيت حد يفهمني زي ما بفهمك كده، مكانش دا حالي يا خوي والله. 😂 بس أنا كده كده مليش إخوات."

سلمي: "عيب يا ابني، متقولش كده. ولادي دول إخواتك، وإنت أخوهم الكبير." مراد بتلقائية: "ياسمين براهم طبعًا." سلمي بابتسامة مرحة: "الأخ مش المحرم، بس ممكن الزوج يكون أخ لمراته في المواقف. الأخ سند وضهر. الزوج الصالح يبقى لمراته أخ وأب وصديق وأم. الزوج دا حاجة كبيرة أوي، عارف ليه الناس بتطلق؟ مراد باهتمام: "ليه؟ سلمي بتحذير:

"عشان دايما الراجل بيبص لنفسه وأولوياته. بيبص إنه مجرد آلة بتجيب فلوس وبس. لكن مش دي الحقيقة. الراجل بالنسبة للست حضن في لحظة، يقدر يشيل كل هموم قلبها. لما تحس إنهم خلاص بقوا واحد. راحته من راحتها. الراجل لو اهتم بالتفاصيل، هيلاقي معاها واحدة تانية خالص. لأن شخصيتها في التفاصيل، مش في اللي بتشوفيه في العام. زمان عمك اتجوزني جواز صالونات. أول أسبوع بينا كنت بنام في أوضة وهو في أوضة. بصراحة، مكنتش بطيقه. بس تعرف، رغم

معاملتي السيئة ليه، كان بيقابلها بابتسامة. وكان بيسأل أمي الله يرحمها، أنا بحب إيه ومبحبش إيه. وكان كل يوم يجيبلي كل الحاجات اللي بحبها ويحطهالي في التلاجة أو يطلبلي أكل من برا ويخبط بإيدهولي. واحدة واحدة اتعلقت بيه وعلاقتنا تتقدم. بقي كل ليلة يشغلي مسرحية شكل. مرة العيال كبرت، ومرة مدرسة المشاغبين. ويجيبلي فشار وحلويات وأكل كتير أوي. ونسهر لحد ما ننام. خلاني أحس إنه أبويا وأخويا وصحابي وأهلي. طب تعرف؟

مرة أخويا زعقلي، راح قام باصص لأخويا وخدني، مشينا وفسحني. ومروحنيش البيت إلا لما ضحكت وبقيت مبسوطة. رغم إني كنت غلطانة، بس هو مكسرش بخاطري ولا ضرب أخويا ده إكرامًا ليا. عمك كان ونعم الزوج والأخ والسند. الله يرحمه." ودمعت عينها. لم يجد نفسه إلا وهو يحتضنها. لقد لمس حديثها قلبه، وكلماتها ظلت ترن في أذنه. ربت على ظهره وقالت له: "بص، ياسمين بنتي طيبة، بس استحملها شوية. هي لسه صغيرة." مراد: "أنا بحبها أوي." سلمي: "إيه؟

مراد: "بحبها. هي قدرت تغير جوايا حاجات مستحيل كانت تتغير. ياسمين بالنسبالي أمي اللي اتحرمت منها. حلم مكنتش أطوله أبدًا. ياسمين دي أحلى حاجة في حياتي." سلمي بفرح: "مبسوطة أووي إني بسمع منك الكلام ده. تعالي ناكل. هااا، تحب تطلع الأطباق معانا؟ مراد بفرحة: "أحب أوووي." وبالفعل، أخرج مراد الأطباق ورصها على المائدة بفرح، وجلس معهم وتناولوا الغداء، وكان يحمل العديد والعديد من المشاعر الدافئة. سلمي: "هااا يا مراد؟

إيه رأيك في طبيخ مرات عمك؟ مراد بفرحة: "بصراحة يا مرات عمي، أنا في حياتي متبسطتش كده. دا أحلى أكل أكلته في حياتي." حسام: "لا، دا أنت لازم تدوق طواجن أمي بقي. يا لهوي! سلمي: "ومين قالك إنه مش هيدوق؟ يا حسام، مراد كل يوم هيتغدى معانا خلاص." مراد: "لا لا، مش للدرجادي يا مرات عمي." سلمي: "ولد! من هنا ورايح كلمتي تمشي خلاص. أنا قولت هتاكل معانا كل يوم، يبقى تاكل ومفيش نقاش." ابتسم مراد، وكادت الفرحة تخرج من عينيه. حسام:

"أشطة. وأنا هعرفك على صحابي. فيهم بنات جامدين أوي." سلمي: "إنت يازفت الطين! ويامُهزأ. سوري يا مراد، إنت مش غريب يا حبيبي." مراد: "ما غريب إلا الشيطان يا مرات عمي." حسام بتلقائية: "متقولها عمته زي رامي." سلمي: "اخرس ياتربيه زبالة." مراد بعد ذكر اسم رامي، اشتعلت نيران غيرته وتذكر أنه كان يعيش مع ياسمين في نفس البيت، ومؤكد كانت بأحضانها في كل ركن هنا. لم يتمالك مراد أعصابه واستأذن بالرحيل فورًا.

لم تضغط عليه سلمي لمعرفتها بما يضيق به صدره. تتململ في نومها وفتحت عينيها. مروان: "حبيبة قلبي اللي بقالها سنة نايمة." همسة: "يا لهوي! إنت إيه اللي جابك هنا؟ بابا يشوفك! عاااااااااااااا! مروان: "وأبوكي ماله يا همسة؟ همسة: "اطلع بره يلا! يا لهوي! يا بااااااااااااااا! مروان: "قسمًا بالله بالقلم وعلى وشك، يمكن ترجعلك الذاكرة. أنا جوزك يا متخلفة." همسة: "جوزي؟ " وحكت رأسها بيدها. "آه، آه صح، دحنا اتجوزنا صحيح. كنت ناسيه."

مروان: "قومي يا بت. أنا غلطان أصلًا. عيلة فصيلة. مليكيش في الرومانسية." همسة: "مرونتي." مروان بضعف: "نعم؟ همسة: "هات بوسة." مروان: "عنيا." وكانت الإشارة له بالبوح بمشاعره الجياشة، واستطاع أخذها في عالم اللذة الحلال. بابا، أنا نازلة. قالتها نورهان وهي تخرج متجه إلى مازن، تود الاعتذار منه، فهو كان معها دائمًا وهي نهرته لمجرد حقدها على ياسمين.

وبالفعل، ذهبت لشركة المراد للعمار وسألت موظفة الاستقبال على المهندس مازن نبيل. الريسبشنيست: "أيوه، أقدر أساعدك في حاجة؟ نورهان: "لو سمحتي، ألاقي فين المهندس مازن نبيل؟ الريسبشنيست: "آه، هتلاقي في الدور الرابع في المكتب." نورهان: "مرسي جدًا." صعدت نورهان المصعد، ولكن حدث ما لم تتمناه. مراد: "إزيك يا نورهان؟ نورهان بعدم اكتراث: "الحمد لله." مراد: "مشوفتكيش بقالي كتير يعني." نورهان: "البركة في المدام." مراد:

"نورهان، إنتِ زي أختي. ليه بتعملي كده؟ جرحت كلمته مشاعرها، فهي لا تعلم أنها كانت زوجته، ولكنها فقط تحبه، بل تموت عشقًا به. نورهان: "أنا مش فكراك ولا فاكرة إني كنت صحبتك. وبصراحة، مقدرش أتعامل مع حد مش فكرا. عن إذنك يا مراد باشا." مراد لنفسه: "غيرانة وبتحاول تنساني؟ مانا غلطت وبدفع تمن غلطتي. سامحيني يا نورهان. كل ذنبك إنك شبهها أوي، وأنا كنت بنتقم منها فيكي." ورفع هاتفه وتحدث.

"الوو، مليون جنيه يتحطوا في حساب المحاسب إياه. وتحمي من أي حد مش عاوز بنته تحس بحاجة. وتفهم أبوها كويس. ميجبش سيرة. وقولوا مراد السماك بيقولك دا حق بنتك بعد ما طلقتها." وأغلق المكالمة. "عارف إني مش بعوضك، لكن مش في إيدي غير كده يا نورهان. أتمنى متفتكريش أنا عملت فيكي إيه." صعدت نورهان للطابق الرابع واتجهت لمكتب مازن. وطرقت الباب. مازن: "ادخل." نورهان: "إزيك يا مازن؟ مازن: "نورهان؟ " 😳

تجلس صبا بمكتبها شارده بمعشوقها كريم، فهو لم يسأل عليها مطلقًا، وكان دائمًا يتجاهل وجودها مؤخرًا. أفاقها حسن من شرودها. حسن: "الجميل سرحان في إيه؟ صبا: "هااا؟ لا مفيش يا حسن." حسن: "صبا." صبا:. حسن: هو انتي لسه بتحبيني؟ نظرت له وكان الماضي يسترجعها، تذكرت كل شيء. ولكن تذكرت أيضًا أنه رفضها وقال عنها أنها مجرد أخت، ليست سوى أخت له. صبا بملامح حادة: مين قال إني كنت بحبك أصلًا؟ حسن: كنت بشوفها في عينيكي يا حبيبتي.

صبا: أنا مش حبيبة حد، ولاحظ إنك راجل متجوز. حسن: أنا طلقتها. صبا بسخرية: وليه طلقتها يا بنت عمي؟ حسن: صبا، أنا عرفت غلطتي والله. عرفت إني ضيعت من إيدي أحسن واحدة في الدنيا كلها. عرفت إنها مش باللبس ولا بالبهجة. صبا: تؤ تؤ تؤ، عرفت متأخر أوي يا بنت عمي. حسن: صبا، أنا كنت بحبك طول السنين دي وما كنتش أعرف. صبا: يا عيني، صعبت عليا أوي، بس للأسف فات الأوان يا أبو علي.

حسن: الظاهر إنه فات فعلًا. أنا حبيت صبا، لكن انتي واحدة تانية معرفهاش. لما ترجع صبا بتاعة زمان، ابقي قوليلي. صبا بصوت يحمل الألم: لما ترجع صبا، أقولك؟ أقولك ليه؟ عاوز المرادي تسيبها وتتجوز زي زمان؟ لااا يا أبو علي، صبا بتاعة زمان ماتت. أنا قتلتها خلاص. ودي صبا اللي موجودة دلوقتي، ولحد آخر يوم في عمري كله. ذهب حسن وشعر بالخسارة. لو لم يتزوج بغيرها، لما كانت ما عليه اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...