في فيلا أدم... كانت تقف تاج وهي تبكي بفرحة من ذلك المشهد الذي مهما كانت تتخيل لن يكون بتلك الجمال. هل من فعل كل ذلك من أجلها؟ من يركع تحت قدميها يعترف لها بعشقه؟ هو من في لحظة كان أسوأ ما في حياتها. تاج بسعادة لا توصف: "أدم، إيه الي بيحصل؟ أنا مش مصدقة، أكيد بحلم صح؟ أدم وهو يقبل يدها برومانسية:
"لا يا تاج، مبتحلميش، دي حقيقة. أنا فعلاً بين إيديكي، بعترفلك باللي في قلبي. بحبك يا تاج، بحبك أوي. كل لحظة كنت بوجعك فيها كنت بحس إني بوجع نفسي. ها يا تاج، موافقة تقبليني جوزك وأبو ابنك وحبيبك كمان؟ تاج بابتسامة ساحرة:
"طبعًا موافقة يا أدم. أوعدك إني هنسى. كفاية اللي أنت بتعمله علشاني. أنا مهما حلمت عمري ما كنت هعيش ليلة زي دي. أنا عمري حد اهتم بيا يا أدم، طول عمري وحيدة، بس شكلي خلاص مش هبقى وحيدة تاني. هتكون أنت وابننا منورين حياتي." أدم وهو يحتضنها بحب وسعادة: "حبيبتي، أنا خلاص بقيت أسيرك وأنتي أسيرتي. مستحيل نبعد عن بعض أبداً. بحبك يا تاج، بحبك. ممكن الأميرة تاج تسمحلي بالرقصة دي؟
لتبتسم تاج برقة لتتراقص داخل أحضانه بسعادة لا توصف. أدم بابتسامة وهو يتمايل معها برومانسية جذابة: "اوعديني يا تاج، اوعديني إنك تنسي مهما حصل، ومتبعديش عني مهما حصل." تاج وهي تحتضن وجهه بين يديها: "اوعدك يا أدم، اوعدك." أدم بابتسامة ساحرة: "دي أحلى ليلة عدت عليا في حياتي." تاج بغيظ وغيره: "لا يا شيخ؟ وياسمين وغيرها كانت لياليهم إيه إن شاء الله يا خاين يا بتاع الستات؟ أدم بضحكة عالية:
"هههههه، هو حبيبي بيغير عليا ولا إيه؟ لا أنا متحملش كده. بس على فكرة، أنا عمري ما قولت لواحدة ولا كلمة من اللي قولتهالك. كلهم كانوا بيعرضوا نفسهم عليا إنهم يقضوا ليلة مع أدم العمري بالنسبة لهم شرف كبير. مفيش حد خطف قلبي غيرك يا تاج." تاج بابتسامة: "كفاية كده يا أدم، قلبي مش هيتحمل كل ده." أدم وهو يقبلها في خدها بعشق: "سلامة قلبك يا روحي. بس خليه ياخد على كده. من هنا ورايح مفيش غير عشق وسعادة وبس." تاج بابتسامة:
"حاضر، أوامرك يا أفندم. ههههه." أدم بابتسامة: "أيوه كده. اعملي حسابك أصلاً إننا هنسافر بكره الغردقة. لازم نقضي يومين عسل كده." تاج بابتسامة وسعادة: "إيه الدلع ده كله؟ أدم بغمزة وخبث: "علشان تعرفي دورك أنتِ بقا. تتدلعيني ها؟ تتدلعيني؟ تاج بخجل شديد: "أدم... أدم بضحكة عالية: "ههههه، أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. تعالي في حضني يا تاج قلبي." لتضع رأسها على صدره باطمئنان ليرقصون سوياً برومانسية على تلك الأنغام الساحرة.
في شقة حسن... كانوا يجلسون وهم يتحدثون على مائدة الطعام. أما حور فكانت تجلس بشرود. حسن بابتسامة: "بِت يا حور، إيه رأيك؟ عجبتك الشقة؟ حلوة صح؟ عالية وهي تأكل بشراهة: "والله حلوة. بأخويا مش أحسن من العشة اللي عايشين فيها دي." حور بحدة: "على فكرة، إحنا المفروض نرجع الفلوس لآدم ونرجع تاج لحضننا كمان." عالية بحدة: "نعم يا روح أمك؟ فلوس إيه اللي هنرجعها؟ ده إحنا مصدقنا هنطلع على وش الدنيا. وبعدين تاج ترجع لحضننا؟
والنبي إنتِ خايبة. وهي الست تاج بعد الجوازة دي هتعرفنا تاني؟ حور بحدة: "ده على أساس إيه؟ مش انتوا اللي سلمتوها ليه قصاد الفلوس؟ عالية بحدة: "مش كنا بنستر عليها يختي بدل الفضيحة. وبعدين إيه؟ رمّتوها؟ هي كانت تتطول واحد زي أدم العمري يختي." حور بغيظ شديد: "أنا رايحة الجامعة." عالية بغيظ: "مع السلامة يختي. بقولك إيه؟ هات الألفين جنيه علشان أنزل السوق الكبير أجيب شوية حاجات." حسن بابتسامة:
"حاضر. مش لسه العصر. يلا هقوم أنا." في الجامعة... كانت تقف حور لتسرع إلى شاهي. حور: "شاهي، شاهي! شاهي بضيق: "نعم أفندم." حور بحزن شديد: "أنا عارفة إنك مش طايقاني. وعندك حق. أنا كمان مش طايقة نفسي والله العظيم وندمانة أوي." شاهي بحدة: "والله ده شيء يخصك. ويريت تسبيني بقا علشان سيف زمانه جاي وهيبهدلني لو شافني معاكي." حور بدموع وندم: "لدرجة دي خلاص بقا بيكرهني؟ بس بصراحة عنده حق." سيف بحدة: "أنا قولت إيه؟
إنتِ مفيش فيكي." حور بدموع ووجع: "هي ملهاش ذنب. أنا اللي وقفت معاها. بس أنا عايزة أروح لتاج. لازم أشوفها." سيف بحدة: "عايزة إيه من تاج؟ مش كفاية اللي عملتيه فيها؟ حور بدموع وندم: "علشان كده عايزة أشوفها. علشان أطلب منها تسمحني. أرجوك وديني عندها. أرجوك يا سيف. وأنا أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. بس وديني عند أختي." في فيلا أدم... في غرفتهم. كانت تجلس في أحضانه، أما هو فكانت يداه تلمس على خصلاتها بحنان شديد.
تاج بابتسامة: "تسلملي يا أدم إنك هتصبر عليا. ربنا يخليك ليا." أدم وهو يقبلها بعشق: "أنا قولتلك قبل كده مش هقرب منك غير لما تكوني عايزة ومستعدة. كفاية إنك في حضني." تاج بابتسامة: "ربنا يخليك ليا. ممكن نقوم بقا علشان نجهز للسفر؟ أدم بابتسامة: "طبعاً يا تاجي. البسي أنتِ بس وأنا هجيب ثنية تجهز الشنط." تاج بغيظ وغيره: "وإنت هتنزلها كده ولا إيه؟ البس هدومك." أدم بنظرة خبيثة: "وفيها إيه يا تاج؟ دي أمي." تاج وهي
تعطيه التيشيرت بغيظ وغيره: "ولا أمك ولا خالتك. خود البس." أدم بغمزة ومرح: "أموت فيكي وإنتِ غيرانة عليا." ثنية من خلف الباب: "ست تاج، فيه واحدة عايزة حضرتك تحت." تاج باستغراب: "هتكون مين؟ في غرفة للصالون... كانت تجلس حور بحزن شديد ومظهر شاحب. لتسير تاج وتجلس بكل غرور. تاج: "خير، عايزة إيه؟ حور بدمع ووجع: "ليكي حق متبقيش طايقاني. بس أنا اتعاقبت ودفعت التمن غالي أوي يا حور. وحاسة إني لوحدي، حاسة إني هموت يا تاج."
لتسرع إليها تاج ببراءة كالطفلة وهي تحتضنها. تاج: "مالك؟ إيه اللي حصل فيكي؟ إيه؟ حور بدموع وندم: "معقول بعد كل اللي عملته معاكي خايفة عليا أوي كده؟ سمحيني يا تاج، سمحيني." كان يقف أدم بالخارج وهو ينظر إليها بعشق على طفلته الصغيرة، فهي تغفر دائماً، فقلبها من ذهب. بعد وقت طويل... كانت تحتضنها تاج بدموع وقهر بعدما علمت منها ما حدث. تاج بدموع ومرارة: "كده برضه يا حور؟ ليه تعملي كده؟ ليه؟ حور بدموع وندم:
"ذنبك يا تاج، ذنبك. سمحيني يختي." تاج وهي تمسح دموعها ببراءة: "خلاص، الحمد لله إنها جت على قد كده. الحمد لله. وبعدين جهزي نفسك علشان هتبقي خالتوا." حور بسعادة حقيقية: "بجد يا تاج؟ ربنا يسعدك ي حبيبتي. أنا حاسة إن إنتِ وأدم مبسوطين، الحمد لله." تاج بابتسامة ساحرة: "أدم طلع إنسان جميل أوي يا حور. ربنا كشفلي إن مفضلش أحكم عليه علشان غلطة. بجد بقيت مرتاحة معاه أوي. بس على فكرة، اوعي حد يعرف بحملي." حور باستغراب:
"ليه يا تاج؟ أدم بابتسامة: "إزيكم يا حور؟ مش يلا يا تاج علشان ميعاد الطيارة." حور بابتسامة: "أهلاً بحضرتك يا أدم بيه. طيب يا تاج، أنا هبقى أكلمك بليل." تاج بابتسامة: "ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك." أدم بابتسامة: "مع السلامة. خليل مستنيكي بره هيوصلك." كانت تسير حور إلى الخارج لتنظر إليه نظرة خاطفة عليه، لتسير بدموع ومرارة، فحقا قد أضاعته من يدها، فانتهاء وقت الرجوع. في الغردقة...
كانوا يسيرون أدم وتاج على الشاطئ وهم في غاية السعادة. أدم بابتسامة ساحرة: "إيه رأيك ي حبيبتي؟ مبسوطة؟ تاج بسعادة: "أوي أوي يا أدم. عمري ما كنت أتخيل إني آجي مكان زي ده." أدم بابتسامة: "أنا قولتلك كل أحلامك هتكون حقيقة على إيدي." تاج بابتسامة: "طب كفاية بقا دلع وخلّينا نأكل. أنا جوعت أوي." أدم بابتسامة: "ماشي. خليكي هنا هروح أجيب الأكل وأجي." ليسير أدم لتجلس تاج أرضاً بابتسامة، ليأتي هؤلاء الشباب بوقاحة. شباب:
"إيه يا عسل؟ فيه حد يسيب القمر ده لوحده؟ تاج بحدة: "ابعد يا حيوان إنت من هنا." شاب: "إيه ياقمر تعالي معانا واحنا هنظبطك." أدم بغضب جحيمي: "طب تعال بقا إنتوا وهو، وأنا هظبطكم." تاج بدموع وخوف: "حاسب يا أدم." في الجناح الخاص بهم... كانت تمسك تاج يد أدم، ليتحدث أدم بغيظ شديد. أدم: "أموت وأشوف مين اللي بص في السفرية دي. عجبك كده؟ عريس يبقى بإيد مكسورة كده؟ تاج بابتسامة:
"ألف بعد الشر عليك. ده شرخ صغير وهيروح. بس ياه يا أدم، عمري محسيت بالأمان زي النهارده." أدم وهو يقبلها في رأسها بعشق: "حبيبة قلبي، إنسي الخوف خلاص. مش هتحسي بيه طول ما أنا جنبك." تاج بابتسامة: "ربنا يخليك ليا." أدم بنظرة خبيثة: "طب إيه؟ عايز آخد شور. تعالي معايا، ساعديني. ده أنا إيدي مكسورة." تاج بخجل شديد: "لا طبعاً مش ممكن." أدم وهو يقترب منها بعشق: "ليه كده؟ ده أنا زي جوزك يعني." تاج بخجل وارتباك:
"أدم، اتفضل ادخل لوحدك يالا." أدم وهو يسير إلى الحمام بغيظ: "ربنا على الظالم." تاج بضحك: "هههههه. اعمل حسابك إننا هنرجع مصر النهارده. أنا خلاص اتشأمت من البلد دي." أدم بابتسامة: "علم يا أفندم." لتمسك هاتفها لترد على حور. تاج: "أيوه يا حور." في شقة حسن... في غرفتها. حور بجدية: "ي بنتي، ده مش كلام. خالي الكل يعرف إنك حامل. هتفضلي مخبية لحد إمتى؟
ده بطنك قربت تبان. وطالما محدش عارف حكاية اغتصاب أدم ليكي، يبقا خلاص هيدوروا وراكي ويعرفوا إنك حامل من يومها. إنسي يا تاج وعيشي حياتك. إنتِ متجوزة على سنة الله ورسوله." على باب الغرفة... كانت تقف عالية بعدما استمعت لكل شيء، لتتحدث بصدمة. عالية: "يعني أدم اغتصب تاج وحملت منه؟ علشان كده اتجوزها؟ وأنا أقول إيه اللي يخلي أدم العمري يتجوز البت تاج؟
ههههه، حلو أوي. يبقى لازم هارون باشا كمان يعرف بالموضوع ده. هههه. قولتلك مش هسيبك يا بنت عنيات. أكلم سامية أقولها، وهي هتتصرف." في الطائرة... كانت تحتضن تاج أدم، إلى أن غفا بجانبها، لتلمس على شعره بحنان، لتنظر إليه بابتسامة حانية. تاج: "بحبك يا أدم. بحبك. دلوقتي بس أقدر أقولها وأنا حاساها." في الصعيد... في فيلا هارون. كان يقف بغضب جحيمي. هارون: "إنتي متأكدة من الحديد ده ي سامية؟ سامية بنظرة خبيثة:
"طبعاً ي عمي. الست عالية بنفسها اللي قالتلي." هارون بغضب شديد: "ست معندهاش ضمير ولا دم." هارون بحدة: "إنت كنت عارف مش كده؟ عارف بجدية: "أيوه ي أبا. والموضوع ده ميخصناش. ده يخص أدم وتاج وبس." هارون بحدة: "لا ي أخويا. ابنك ومراته دلوقتي عايشين مع بعض في الحرام. واللي في بطنها كمان ابن حرام. إنت ناسي إن مينفعش الراجل يتجوز الست وهي حامل؟
ساعتها الجوازة باطلة. وأنا كل اللي كده هننزل مصر دلوقتي حالا. البت دي لازما تيجي تعيش معانا هنا لحد ما تولد." في أحد الكافيهات الفاخرة... كانت تجلس شاهي مع هيثم. هيثم بابتسامة: "مش مصدق إني معاكي دلوقتي. ياه يا شاهي، من واحنا صغيرين متغيرتيش أبداً." شاهي بابتسامة خجولة: "وإنت كان يا هيثم لسه زي مانت." هيثم بابتسامة: "إنتِ طبعاً عارفة كل حاجة عني. وكنت عايز أستأذنك إني آجي أطلبك من أدم وسيف. بس كنت عايز أعرف رأيك."
شاهي بخجل شديد: "ربنا يسهل. عن إذنك." هيثم بابتسامة: "إيه الابتسامة القمر دي؟ هروح أتقدملك بقلب جامد. يلا علشان أوصلكم ي عسل. واطمني، مفيش مقابلات تاني غير لما تبقي على ذمتي." أدم بابتسامة: "الأكل ليه طعم تاني خالص من إيدك العسل دي." تاج بابتسامة: "ألف هنا وشفا." هارون وهو يسير للداخل بغضب: "الله الله. استغفر الله العظيم يارب." سامية بحدة: "شوف ي عمي، ولا كأنهم عاملين حاجة أصلاً. صحيح بت قادرة." أدم بغضب:
"احترمي نفسك ي مرات. إنتِ أحسن لك." هارون بحدة: "لم لسانك اللي مش فالح غير إنك تقل أدبك على الناس. خلاص يا أدم باشا، كل حاجة انكشفت. إنت والست هانم. والبت دي هتيجي تعيش معايا لحد ما تولد. لأنكم عايشين مع بعض في الحرام يا أدم باشا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!