الفصل 25 | من 76 فصل

رواية سلف و دين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
16
كلمة
9,903
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اروى: خالو زعلان من يوم خطوبتي على حسام، وحضرتك عارف. محمد: لا، هو زعلان إنك رحتي اتخانقتي مع ندى. اروى: أنا… محمد: إنتي عارفة إن بكرة هنروح لعمك عشان نشوف حبيبته. اروى: آه طبعًا عارفة، للأسف. محمد: أنا بقول تيجي معانا. حسام: وتشوفيها؟ محمد وأروى يبصوا لحسام. حسام: إنتي مراتي، المفروض تكوني جنبي. ودي بنتي، عاوزها تعرفك وتاخد عليكي زي ما هتاخد عليا. وكمان عشان ما أسيبكيش هنا لوحدك. اروى: أيوه بس…

حسام: أنا عارف إن أكيد ندى مش هتسكت، وعمتي كمان. بس إنتي دماغك أكبر من كدا. إنتي رايحة مع جوزك تشوفى بنتك، وده حقك. اروى: بنتي؟ حسام: مش أنا وإنتي واحد، ولا إيه؟ اروى: اللي تشوفه. حسام: تسلميلي. محمد: على بركة الله. أستأذن أنا. اروى: طب، على الأقل اشرب الشاي. محمد: إنتوا عرسان، ويا بخت من زار وخفف. هههههههههههههههههههههه. محمد يقوم، وحسام يقوم يوصله على الباب. محمد يحط إيده على كتف حسام. محمد: دا إنت طلعت مصيبة ياض.

حسام يبتسم، ومحمد ينزل. حسام يقفل الباب ويبص لأروى. اروى: إنت بجد شايف إنها فكرة كويسة إني أجي معاك؟ حسام: أكيد، وإلا ما كنتش طلبتها منك. أنا عاوزك تيجي معايا بكرة، وعاوز ندى تشوفك وإنتي شايلة حبيبة وحطاها في حضنك. اروى: يا حسام، حضني إيه؟ أصلًا هتطردني من على الباب.

حسام: إنتي داخلة معايا أنا وبابا، محدش هيقدر يكلمك. وبعدين ما تبقيش هبلة، إنتي هتدخلي قال يعني شدينا ودانك واعتذري وتقولي لحظة شيطان وأي كلمتين هبل، وبعدين تاخدي البنت وتحطيها في حضنك. اروى: يا سلام، وإبقى استفدت إيه؟ حسام: هتفضلي طول عمرك هبلة. افهمي يا بت، لما ندى تشوفك جنبي وفـ إيدي هتعرف مقامها الحقيقي، هتعرف إن ملهاش مكان وسطنا. إحنا عيلة مع بعض، وتشيلني من دماغها.

اروى: طب ما هي ممكن تفهمها إن حبيبة مهمة أوي عندنا، فتتمسك بيها أكتر وتذلك بيها. حسام: على أساس إني ما أقدرش أخلف غيرها. فوقي يا ريري وركزي، ندى خلاص انتهت. كدا كدا ماحدش هيبصلها. وبنتي هاخدها منها بالذوق أو بالعافية، وهقهر قلبها وأدفعها تمن اللي عملته في فرحنا. اروى: كل ده هيحصل لما أحضن حبيبة؟ حسام: طبعًا، واحدة جت يوم الفرح مخصوص عشان تبوظه تبقى إيه؟ ها؟ اروى: تقصد إيه؟

حسام: خليها تتقهر، خليها تشوفك وإنتي جنبي وفـ إيدي. وخليها تعرف إنك مش بس خدتي مني، إنتي كمان بكرة تاخدي حبيبة منها. خليها تعرف إنها هتدفع تمن اللي عملته غالي. اروى تبص لحسام. حسام: شفتي بقى إني لما قولتلك إن اللي عملتيه كان هبل جنب اللي بفكر فيه، ما كنتش بسكتك والسلام. أنا النار اللي جوايا منها مش هيطفيها غيرك إنتي يا أروى. اروى تفكر في كلام حسام.

حسام: أنا عمري ما هنسى وقفتك جنبي في لحظة ضعفي، ولا وإنتي بتسنديني عشان أقف على رجلي تاني. عمري ما هنسى. اروى تبتسم لحسام. يبتسم لها. …………………………………………….. في العربية قدام بيت ندى. علي سايق وعمر جنبه، وندى وراه وجنبها آية. آية: إحنا لازم نكررها تاني. ندى: أكيد. عن إذنك. علي: استني، في هدية صغيرة كدا يارب تعجبك. علي يدي لندى هدية تفتحها. آية: دي من عندنا في المحل. ندى: موبايل.

علي: آه، وجواه خط. ما أنا مش هعيش أتكلم في تليفون طنط يعني. آية: وأنا كمان معايا الرقم عشان أرخم عليكي ونرغي طول الوقت. علي: هتلاقيها مشغولة. آية: بكرة نشوف. ندى: ههههههههههههههههههههه. سلام. آية: مع السلامة. ندى تنزل، وعلي ينزل. علي: خد العربية يا عمر وخليها معاك بدل ما أروح وأرجع. ندى تبتسم وتطلع شقتها. عمر: وماله، انزلي يا بنتي اركبي قدام.

آية تنزل وتركب مكان عمر، وعمر يركب مكان علي، وياخدوا العربية ويمشوا. وعلي يطلع شقته. …………………………………………….. في شقة ندى. مها: وإيه لازمته بكرة؟ ما شافوها من يومين. مصطفى: محمد بيقول فرصة أروى تيجي وتعتذر ونبدأ صفحة جديدة. مها: أنا ما صدقت ندى بدأت تفك. لما بتشوف البني آدم ده بتتعب. المرة اللي فاتت كانت هتهرب لولا ستر ربنا. مصطفى: إحنا لازم نتمايل شوية يا مها. إحنا لو دخلنا في سكة المحاكم، يا عالم هنوصل لفين؟

دا غير إن سكتها طويلة، وإنتي عارفة المحامين وقرفهم. مها: خلاص، كلم أخوك عن الفلوس اللي دفعناها في الشقة. مش هحط دهبي وأعمل جمعيات وأسدد تمنها سنة قدام في شقة المحروس. إحنا مالنا؟ كانت بنتي دخلته. مصطفى: مش وقته يا مها. مها: لا وقته ونص. بنتك هتحتاج لجهاز. تبقى أروى داخلة بفلوسي وبنتي معيش أجهزة. مصطفى: إحنا مش اتكلمنا مع علي وقال مش هيطلب غير شنطة هدوم. مها: ورضيتيها على بنتك يا مصطفى؟

مش دا علي اللي لما جه اتأمرت عليه وقلتله أنا عاوز نجمة من السما. دلوقتي إنت اللي بتطاوي راسك. مصطفى: إنتي بتقولي إيه؟ مها: بقول على الأقل خلي للبت شوية وش تخش بيهم قدامه. خلي لينا عين نتكلم بيها. مصطفى: وأنا المفروض أعمل إيه؟ عاوزة تفتحي كشف حساب؟ نفتح مصاريف المستشفى بتاعتي والعملية، مصاريف جواز حسام من ندى. هو كان خطفها ولا إحنا كنا راضيين؟

مها: لا، خطفها. هو قالنا إنه هيعاملها كويس مش يرميها في الصحرا ويرجع بنتي. أنا اللي نزفت على الطريق وهو هنا بيتقابل مقابلة الأبطال اللي راجعين من الحرب. لينا عنده ألف حق وحق. مصطفى: لينا، بس مش دلوقتي. خلي المركب تمشي. لو الفلوس دي اللي هتضمن لبنتك حريتها، سبيها. مها: حريتها؟ باب الشقة يتفتح وندى تدخل مبتسمة. الكل يسكت. ندى: مساء الخير. مها: أهلاً يا قلبي. رجعتوا بدري، انبسطتوا؟ ندى: الحمد لله أوي. وبدري إيه يا ماما؟

دا أنا اتهلكت. مها: المهم انبسطتوا؟ مصطفى: إزيك يا ندى. ندى: الحمد لله. إزي حضرتكم؟ مصطفى: تعالي جنبي يا بنتي، عاوزك. ندى تروح تقعد جنبه، ومها تاخد حبيبة. مها: أنا هغيرلها وأناممها. مصطفى: ندى، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس إحنا اتفقنا وده كان كلامك. ندى: اتفقتوا على إيه؟ مصطفى: بكرة الجمعة. ندى: أيوه، عارفة. أهلاً وسهلاً. مصطفى: بجد يا ندى؟

ندى: أيوه. ييجي يشوفها هنا أحسن ما ياخدها بره وأقعد على أعصابي. يشوفها قدامنا هيقعد قد إيه يعني، ساعة اتنين تلاتة. لكن ما تروحش عندهم ولا تفارق عيني. أنا ما بثقش فيه يا بابا، وأنا ما عنديش غير حبيبة. مصطفى: فاهم يا بنتي. ندى: حاجة تاني يا بابا؟ مصطفى: ما اتحرمش يا قلبي. ندى: عن إذن حضرتك. ندى تقوم تدخل جوه. …………………………………………….. في شقة عمر. آية: أما كان حتة يوم بجد. مش قادرة أصدق إنه خلص. عمر: هايصة إنتي في الحوار ده.

آية: عارف أحلى حاجة فيه إيه؟ عمر: إيه؟ آية: إن علي بقى بيعاملني كويس. عمر: لعلمك، علي بيعاملك كويس من يومه، ودايمًا بيدافع عنك قدامي ويحنن قلبي عليكي. يمكن مش قدامك، بس كان دايمًا بيتكلم عنك بالخير من وراكي. آية: بجد؟ عمر: اه والله. تليفون آية يرن. آية: يا نهار. دي ماما، ما كلمتهاش من امبارح. زمانها هتهزقني. سمر (عبر الهاتف) : أخيرًا يا أختي افتكرتي إن ليكي أم. تردي عليها؟

آية: والله يا ماما امبارح كنا سهرانين طول الليل، فصحّينا متأخر، ولسه راجعين من الملاهي. فما سمعتوش. سمر: ملاهي؟ وماله. المهم هتيجوا بكرة تتغدوا معايا ولا سي عمر عنده خطط تانية؟ آية: لا، بإذن الله هنيجي. سمر: ماشي، مش هعطلكوا. أنا عارفة إني خلاص بقيت تقيلة عليكي. آية: ملوش لازمة الكلام ده يا ماما. والله كنت هكلمك. سمر: وأنا مصدقة. يلا سلام. آية: مع السلامة. آية تقفل وهي مضايقة. عمر ياخدها في حضنه.

آية: هو أنا غلطت في إيه يا عمر؟ عمر: هي ملهاش غيرك. يمكن عشان كدا بتغير مني. ربنا يهديها لنفسها. آية: آمين يا عمر، آمين. …………………………………………. في شقة علي. علي في البلكونة، وندى في شباك أوضته. ندى: هتبات في البلكونة ولا إيه؟ علي: الحمد لله إن الجو حر، كان زماني مت بسببك. دا أنا بات هنا من يوم ما رجعتي يا بعيدة. ندى: هههههههههههه. وإيه اللي جابرك؟ علي: عشان الورد يا أختي. ندى: إنت عملت إيه صحيح، نسيت أسألك. علي: في إيه؟

ندى: السنة اللي فاتت الكلية. علي: اتخرجت الحمد لله. عدت. ندى: ماما كانت قالتلي إن بابا قال هيروح الكلية عشان يشوف هعمل إيه. علي: كويس. ندى: طبعًا، أكيد صحابي أكيد هيبقوا في تانية. علي: آية هتبقى معاكي، مش هتبقى لوحدك. ندى: بجد؟ علي: هي ما قالتلكيش؟ ندى: آية ما بتتكلمش غير عن الفرح. على فكرة البت دي لو ما اتعملهاش فرح هيجرالها حاجة والله.

علي: ههههههههههههههههههههههههههههه. والله هي اللي نحس، وكل ما نقول خلاص اهو تحصل حاجة. ندى: هو في حاجة غير موت الحاج أنور؟ علي: رجوعك. ندى: أنا؟ علي: آه، مهو لولا شهور العدة كنا اتجوزنا الشهر الجاي. بس أنا عرضت عليها عرض مغري أوي. ندى: إيه بقى؟ علي: يعني نخلي الفرحين سوا، وفرق القاعات هنزوده على مصاريف شهر العسل. هي عاوزة تنزل في الغردقة في فندق كان فيه عمر تبع الشغل.

ندى: ما كانش المفروض توقفي فرحهم عليا. ما كانش المفروض تربطهم بيا. علي: هو الموضوع ضايقك؟ إحنا قولنا يعني عشان ما نعزمش الناس ونرجع نعزمهم بعدها بشهرين. ندى: إنت بتتكلم عن فرحنا. كان كل حاجة خلصت يا علي. فوق. هفضل كل شوية أقولك حسام مش هيسيبنا. علي: هفضل كل شوية أقولك مفيش في إيده حاجة. ندى: عشان إنت ما تعرفوش.

علي: المحامي معاه توكيل من والدك ووالدتك على فكرة، وبعت للمستشفى اللي ولدتي فيها في الإمارات وطلب الملف الطبي بتاعك، وبيخاطب السفارة عشان أجيب المحضر اللي اتعملك هناك. ولو فتح بقه هحط الورق ده في عينه. صمت. علي: ثقي فيا، أنا مش قاعد بلعب. أنا مش هسمحله يقرب منك ولا من حبيبة. على جثتي إنه يلمس منك شعرة تاني. ندى: أنا متأكدة.

علي: المحامي أكدلي إنه مش هيقدر يعملك حاجة. لو وصلت إننا نبعت حد هناك هنبعت. المحامي ده محامي الحاج زمان وبثق فيه جدًا، وحسام مش هيقدر يعمل حاجة. بطلي خوف بقى. ندى: مش بمزاجي. إنت فاكرها سهلة عليا؟ إنت مش قادر تحس. أنا ما عنديش استعداد أرجع للي كنت فيه. أنا ما عنديش استعداد أحلم وأفوق على كابوس. ما عنديش استعداد إني أخسرك تاني. عشان كدا مش عاوزة أُعشم نفسي. نظرات حزن وصمت. …………………………………………. في شقة نور.

نور تتصل، التليفون مشغول. تحدف الموبايل على آخر دراعها وتنام. ………………………………………… عند ندي. ندى: أنا آسفة. علي: لا، إنتي معاكي حق. أنا مش حاسس بيكي ومستعجلك. أنا اللي آسف. ندى: أنا هروح أنام. علي: ماشي، وأنا كمان هدخل جوه. ندى: تصبح على خير. علي: وإنتي من أهله. علي يقفل، وندى تقفل الشباك. تليفونها يرن، تفتح تلاقي فيديو كول. ندى: هههههههههههه. وإيه ده بقى إن شاء الله؟

علي: دا تطبيق عمر منزلهولنا إحنا الاتنين عشان نتكلم طول الليل براحتنا فيديو لو عيني مش هتقدر تشوفك. ندى: بس أنا هنام. علي: وماله، حطيه جنبك على المخدة ونامي. ندى: ههههههههههههههههههههههههههههه. إنت مجنون صح؟ علي: اعتبرني كدا. ندى تنام على السرير وحبيبة جنبها. وتخلي الموبايل يصورهم هما الاتنين. علي يبتسم. ندى: أنام إزاي بقى وأنا رافعة إيدي كدا؟ علي: استأخري شوية. ندى تستأخر. علي: وقفي الموبايل على جنبه كدا جنبك.

علي ينام على السرير ويوقف الموبايل على جنبه ويبصلها. علي: كدا كأنك جنبي وأنا جنبك. ندى: ههههههههههههههههههههههه. لا، انسى. مش هنام أنا والكاميرا مفتوحة كدا. علي: ليه بتشخري؟ ندى: لنفرض عندك مشكلة. علي: حتتين قطن في وداني تحل المشكلة. اعترفي عيوبك إيه تاني؟ ندى: هههههههههههههههههه. إنت مشكلة. علي: تلميذك. ندى: يا سلام. علي: سلامين تلاتة يا أختي. نسيتي كنتي بتعملي إيه ولا إيه؟

طب دا إنتي أم الجنان كلو. فاكرة ادتيني رقمك إزاي؟ نشفتي دمي يا بنت الآية. ندى: ساعات بفكر مع نفسي كدا، لو ما كنتش إنت في حياتي كانت حياتي هتبقى عاملة إزاي؟ علي: دي كانت هتبقى مملة أوي. ندى: هههههههههههههههه. إيه الثقة دي؟ علي: اشمعنى أنا؟ حياتي بتبقى ملهاش طعم من غيرك. ندى تنكسف، علي يبتسم. ندى: أنا هقفل بقى. تصبح على خير. علي: وإنتي من أهله. ندى: سلام. علي: لو ما جالكيش نوم ممكن تكلميني. ندى: هههههههه. لا، هيجيلى.

علي: طب لو ما جاليش نوم ممكن أكلمك. ندى: تصبح على خير يا علي. علي: رخمة. طب يارب حبيبة تصحى وما تنيمكيش. حبيبة تزمزر. ندى تبص لعلي وترفع حاجبها. علي: إيه النحس ده؟ مش كنت دعيت. أفتح عين وأغمض عين تبقى مراتي. ندى: سلام يا نحس عشان ما أتغباش عليك. علي: أنا آسف. سلام. ههههههههههههههههه. ندى: سلام. ههههههههههههههههههههههه. …………………………………………. تاني يوم في شقة سمر. سمر: تصدقي فرحتيني يا مايلة يا بنت المايلة.

آية: ليه بس يا ماما؟ سمر: وإنتي مال أهلك بالبت دي أصلًا؟ تحشري نفسك في مشاكلها ليه؟ هو أي واحدة من الشارع تجيبيها وتنيميها في سريرك كمان؟ إنتي هبلة يا بنتي؟ افرضي كانت خدرتكوا وسرقتكوا ولا عملت فيكوا حاجة؟ آية: إيه اللي بتقوليه ده بس يا ماما؟ دي ندى طيبة جدًا وخارجة من ظروف صعبة. وأصلًا تخدرنا إيه؟ دا هي اللي كانت متخدرة أول ما حطت نفسها على السرير نامت، وإحنا سهرنا طول الليل ببنتها. سمر: كمان؟

لا يارب. كدا كتير عليا. كدا كتير أوي. آية: في إيه بس؟ سمر: إنتي خلاص ما فيكيش مخ. آآآآه، طبعًا هو ده المطلوب. سي علي يجيب ست ندى ويستتها فوق نفوخك، وإنتي واحدة واحدة تلاقي نفسك الفلبينية بتاعتها والدادة بتاعة بنتها. هو أصلًا البت دي إيه؟ مفيش حيا مفيش خشا؟ تروح مع واحد مش جوزها شقة أخوه وتبات فيها؟ ليه ما لهاش أهل؟ آية: لا يا ماما، ليها. وهي أصلًا ما طلعتش إلا لما اتأكدت إن أنا فوق.

سمر: ما إنتي عشان خايبة بتقولي كدا. يا سلام، طلعت أول ما راحت في النوم مشيتي إنتي وعمر وخليتلها الجو هي وسي علي؟ إيه مش وارد؟ آية: لا طبعًا مش وارد. لا دي أخلاق علي ولا أخلاقنا. سمر: أشُد في شعري منك. أنا بتكلم على أي حد في مكانها كان لازم يفكر في ده. وتاني يوم الصبح تروحوا الملاهي وتتفقوا تأجلوا فرحك لما عدتها تخلص. إنتوا عاوزين تجننوني؟ آية: يا ماما إنتي مكبرة الموضوع ليه؟

أصلًا ما فرقش كتير، وهنعمل فرح أكبر وهنسافر شهر عسل بحاله في حتة نضيفة. سمر: شهر عسل في الدراسة يا روح أمك؟ ولا صحيح، أجلّي أجلّي. يمكن ربنا يكرمك والحمل يبان عليكي وتبقى العروسة الحامل. يارب خديني بقى وريّحيني من الخلفه السودة دي. آية: هو إنتي مفيش حاجة بترضيكي كدا أبدًا؟ سمر: وإنتي بتعملي حاجة عدلة أبدًا؟ بقرة وساحبها سي عمر. آية: ربنا يسامحك. سمر: يا بت أنا خايفة عليكي. أنا بهري وأنكت في نفسي ليه؟

مش عشان عاوزة مصلحتك؟ آية: أيوه، بس ندى بنت طيبة والله. لو شوفتيها هتحبيها أوي. سمر: ماشي، خليني معاكي ست ندى اللي لسه ما اتجوزتش علي. بتيجي تقوم جوزك من جنبك وتنام مكانه ليه؟ ما تنام في الأوضة التانية. إذا كنت أنا اللي أمك ما عملتهاش. ما تروح تنام في أوضة الضيوف وعلي ينام في الصالة. ولا ما ينامش خالص. إحنا مالنا. لكن جوزك يقوم من جنبك ليه؟ آية: اهو اللي حصل.

سمر: وطبعًا سهرتي طول الليل ترضعي وتغيري البامبرز والست هانم نايمة وبتشخر؟ آية: لا طبعًا. سمر: الحمد لله. آية: أنا ساعدتهم في تغيير البامبرز بس. لكن علي اللي رضعها. سمر: خشي يا آية، بصي على الأكل لحسن هينقط. آية: ليه بس؟ سمر: غوري من وشي. آية تجري على المطبخ، وسمر تقعد مكانها وهي بتنفخ. …………………………………………. في شقة نور. نور تتصل بعلي. نور: الو. علي: بنت حلال والله، كنت لسه هكلمك. نور: كويس إنك لسه في بالك.

علي: إيه الكلام ده؟ أنا والله كنت هكلمك امبارح، بس لقيت الوقت اتأخر. نور: على فكرة أنا ما اتعودتش أفرض نفسي على حد. علي: ومين قال إنك فارضة نفسك عليا؟ بصي يا نور، أنا عارف إني مقصّر معاكي الفترة دي، وإنك وقفتي جنبي وأنا مش قادر أقف جنبك رغم إن ظروفك صعبة أوي. بس ندى… نور: ندى؟ علي: آه، ندى خطيبتي بعتبار ما سيكون يعني. نور: تصدقي، أول مرة تقول لي اسمها.

علي: أنا كلمتها عنك على فكرة امبارح، وصدقيني نفسي أوي تتعرفوا على بعض. نور: ما افتكرش إنها فكرة كويسة. علي: بصي، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس والله هي ظروفها صعبة جدًا، وهي ما عندهاش غيري. لا عيلة ولا أخوات ولا أي حد يقف جنبها. لكن إنتي عندك، ربنا يخليهم لك يا رب. نور: على فكرة، أصلًا مفيش وجه مقارنة. هي خطيبتك وبكرة تبقى مراتك، لكن أنا…

علي: أختي وصديقتي، وصدقيني أنا مضايق جدًا من اللي حصل امبارح، بس إنتي لو عارفة ظروفي وشايفة قد إيه هي تعبانة، صدقيني هتعذري. نور: ربنا يزيح عنها يا رب. علي: المهم، قولي لي خير. كنتي عاوزة تتكلمي في إيه امبارح؟ نور: لا، مش مهم. علي: يبقى لسه زعلانة مني؟ نور: لا، مش حوار زعل. بس هو كان موضوع وخلص كدا، وأنا يعني… علي: مروان؟ نور: عرفت منين؟ علي: كنت قرأت الاعتذار المنشور في الجرايد، فقولت أكيد يعني.

نور: عاوزنا نرجع. نهاد سرقته وهربت، وهو طلقها، وعاوزني أرجع وأسكن مع مامته. علي: طب وشقتك؟ نور: باعها عشان مصاريف القضية، وباع الأرض اللي كانت والدته بتعيش منها كمان. علي: واضح إن اللي بيجي عليكي ما بيكسبش فعلًا. نور: صدقيني، هو صعبان عليا أوي، بس أنا مش هقدر أعيش معاه تاني. ما عادش في بينا ثقة يا علي، فاهمني. علي: أيوه.

نور: من ساعتها والكل بيتكلم معايا على إن الحوار فلوس وبس. هو بعد ما كان ليكي بيت لوحدك تعيشي مع مامته، واللي يقول لي ما هو هيكتب لك الشقة. رد كرامة. أنا مشكلتي مش في الشقة ولا الفلوس. ومامته ست طيبة جدًا وأنا بحبها. أنا مشكلتي فيه هو. هو خانني. هو حقه يكون أب، أنا مش مانعة. بس أنا كمان من حقي أختار إذا كان الوضع ده مناسبني ولا لا. أنا ما عنديش استعداد إني أعيش في شك وغيره من كل واحدة تقرب منه، ولا هستحمل معايرة تاني، ولا حتى نظرة شوق لطفل في عينيه. أنا تعبت ومش عارفة… أصلًا الظروف هنا في البيت صعبة أوي، وكمية مشاكل رهيبة، وتقريبًا مفيش اتنين في العيلة مش متخانقين مع بعض.

علي: ما تربطيش ده بده يا نور. مهو إنتي لو رجعتي لمروان عشان المشاكل اللي في بيتك، ده مش معناه إنك هتبعدي عني. نور: أنا مش عاوزة أبعد. بالعكس، أنا شايفة إن أهلي محتاجينى جنبهم. بس هما مش شايفين ده، أو يمكن ده مني. يمكن أكون تقيلة عليهم، بس أهو أخويا بيوضب صيدلية تحت البيت وهبقى أنزل أشتغل فيها، منها قرشين أصرف بيهم على نفسي، ومنها أشغل وقتي. علي: كويس. على فكرة، الشغل هيفيدك أوي.

نور: على فكرة، أنا أهلي بيصرفوا عليا كويس. أنا ما قلتش حوار الفلوس عشان هما مقصرين. إحنا الحمد لله مستوانا حلو أوي. علي: أنا فاهمك يا نور والله. أصلًا إنك تكوني مستقلة ماديًا ولكي دخل، دي حاجة كويسة جدًا هتزود ثقتك في نفسك وهتخليكي متحكمة في حياتك أكتر. نور: ما دا رأيي برده. بس مش عارفة، نظرتهم ليا بتتعبني أوي كأني معاقة أو عندي مشكلة. علي: يمكن عشان مش بتضحكي كتير. تعرفي، حاولي تخرجي من الجو ده خالص. نور: إزاي؟

علي: اخرجي، اتفسحي، شمي هوا، غيري جو. نور: صعب أوي يا علي الفترة دي. بجد الجو متوتر أوي. علي: بس ده ما يمنعش ساعتين على الأقل لنفسك تفصلي فيهم عشان تقدري تكملي. نور: ماما بتنادي، أنا هقفل بقى. علي: بضي، لو خلصتي وحبيتي تكلميني، اوكي. أنا فاضي. نور: أوك. سلام. علي: سلام. …………………………………………. في شقة ندى. أروى: أنا جايه أعتذر عن اللي حصل مني. أنا مش عارفة عملت كدا إزاي. كنت عصبية وما فكرتش، وبجد أنا مكسوفة من نفسي.

مها: حصل خير. إحنا برده أهل. محمد: أمال ندى وحبيبة فين؟ مها: بتغير لها البامبرز. أصلها عملتها وإنتوا داخلين. محمد: هههههههههههههههههه. ياما عملتها عليا أمها. هههههههههههههههههه. ندى تطلع من جوه شايلة حبيبة وتديها لمحمد. محمد: بسم الله ما شاء الله. أروى: إزيك يا ندى؟ ندى: الحمد لله. إزيك؟ ندى وأروى يقوموا يبوسوا بعض. أروى: فيكي حاجة متغيرة. ندى: زي إيه يعني؟ أروى: مش عارفة… ممكن أشيل حبيبة؟

ندى: أكيد. عن إذنكم، هعمل لكم شاي. أروى: أنا هاجي أساعدك. ندى تبص لأروى باستغراب. ندى: اتفضلي. ندى وأروى يدخلوا المطبخ، وحسام ياخد حبيبة من باباهم. مها: سمي وإنتي بتشيلها. حسام: بسم الله. حسام: أنا جبت لها شوية حاجات، يارب تعجبها. مصطفى: كتر خيركم. مها: بس برضه ما كانش لازمه تعبك. الحمد لله حبيبة عندها كل حاجة من الألف للياء. محمد يطلع ظرف من جيبه ويحطه على الترابيزة.

محمد: إحنا المرة اللي فاتت ما اتفقناش مصروف البنت هيبقى كام، بس على العموم، لو احتاجت أي حاجة تطلبها وإحنا طبعًا مش هنتاخر. مصطفى: كتر خيرك، بس حبيبة مش محتاجة أي حاجة. حسام: إزاي بس يا عمي؟ حبيبة نونو وبتحتاج بامبرز ولبن وكشف دوري وأدوية وفيتامينات. مصطفى: ربنا يقدرني وأتكفل بكل ده. حسام: دي بنتي. مها تمصمص شفايفها.

حسام: أيوه بنتي. أنا روحت الصحة وسجلتها وهتلاقي في الشنط شهادة ميلادها المصري وبطاقة التأمين الصحي عشان التطعيمات. مصطفى: فيك الخير. …………………………………………. في المطبخ. أروى: إنتي حاطة كريم تفتيح على وشك؟ ندى: لا. أروى: عاملة سكراب؟ ندى: مش عاملة أي حاجة يا أروى، ارتاحي. أروى: أمال احلوّيتي من امبارح للنهارده لوحدك كدا؟ يكونش ده تأثير حسام عليكي. ندى: ابتدينا.

أروى: لا، ما ابتديناش ولا حاجة. أنا أصلًا مش فارق معايا حاجة. في الأول والآخر إحنا قرايب. ندى: الحمد لله إنك لسه فاكرة. أروى: وأنا برده مقدرة ظروفك. يعني في سنك ده ومطلقة ومعاكي بنت، وكمان ربنا يصبرك على حالتك الصحية. ليكي حق برده. ندى: قصدك إيه؟ أروى: يعني فرصتك إنك تبدأي حياة جديدة صعبة شوية. ندى: بصي، بالنسبة إني أبدأ حياة جديدة، فصدقيني هتفاجئي. وبالنسبة لفرصتي الصعبة، فبلاش إنتي تتكلمي عشان هتزعلي من ردي.

أروى: وإيه اللي يزعلني؟ أنا متجوزة من واحد بحبه وبيحبني، وبكرة ربنا يرزقنا بدل العيل عشرة. ندى: يا ليته كان بص لك إنتي الأول وسابني في حالي. كانت حياتي اتغيرت. لكن نقول إيه؟ أروى: عادي، كلنا بنغلط. ندى: قولي لنفسك عن إذنك. …………………………………………. في الصالة عند حسام. ندى تخرج شايلة الصينية. أروى تسبقها وتشيل حبيبة من حسام. أروى: أمورة أوي، ما شاء الله.

ندى تعزم على عمها وباباها ومامتها وتحط الصينية وتقعد. حسام يمد إيده وياخد فنجانه وعينه على ندى مع ابتسامة. أروى: بس مالكيش حق خالص يا ندى. كنتي سبيني أنا أغير لها. ندى: وإنتي بتفهمي في تغيير البامبرز؟ أروى: أهو كنت اتعلمت. ندى: ابقي اتعلمي في عيالكوا إن شاء الله. أروى: الله، ماهي بنتي يا ندى. بنت حسام تبقى بنتي. ندى: قدرها الأسود. محمد: احم احم. أروى: اهو على الأقل كانت تاخد عليا وأخد عليها.

حسام: لا، بس واضح إنها منسجمة أوي وإنتي شايلاها. مش محتاجين تاخدوا على بعض. أروى: ربنا يخليهالنا يا حبيبي. حسام يبص على ندى، يلاقيها باصة من الشباك مفتوح ومغطاه ستارة شيفون، الهوا بيطيرها. وعلي واقف الناحية التانية وبي يبص على ندى وندى بتبص له. حسام: طب إيه؟ هنروح فين النهاردة بقى؟ مها: فين إيه؟ حسام: هو أنا مش من حقي أخرج حبيبة ولا إيه؟ ندى تقوم. مها: تخرجها فين؟ حسام: ما أعرفش. آخدها تغير جو وتشُم هواء.

ندى ترجع وإيديها ورا ضهرها وتقرب من حسام وأروى وتحط بامبرز مستعمل مقفول على أروى. أروى تتقرف وتسيب حبيبة، وحسام وندى يسندوها. وحسام يقوم يقف. ندى تاخد منه حبيبة. أروى: إيه القرف ده؟ إنتي اتجننتي؟ ندى: الله، أمال كنتي عاوزة تغيريلها بنفسك إزاي؟ دا مقفول. أمال لو كان مفتوح وبتقفليه بنفسك كنتي عملتي إيه؟ أروى: إنتي مجنونة. ندى: وإنتي مش أمينة على بنتي. رميتيها في ثانية. لولا إني لحقتها. أروى: حسام. حسام: يلا بينا نمشي.

ندى: نورتوا. تليفون ندى يرن. تبص من الشباك على علي حاطت الموبايل على ودنه و تبتسم. وحسام متابع. ندى: عن إذنكم. موبايلي بيرن جوه. ندى تاخد حبيبة وتدخل. مها: أعمل لكم شاي بدل اللي برد؟ حسام: لا، هنمشي. مها: ما إنتوا قاعدين. محمد: المرة الجاية بقى. مصطفى: نورتوا. …………………………………………. في شقة سمر. سمر: قولت إيه يا عمر؟ عمر: في إيه؟ سمر: هو أنا هعيده تاني؟ عمر: أنا ما فهمتش كوابيس إيه وترابيس إيه؟

آية: ماما بتقولك ركبت تلت ترابيس على باب الشقة عشان بيجيلها كوابيس بالليل. عمر: وهي الكوابيس بتدخل من الباب يا حماتي؟ آية: ماما ما تقصدش كدا. بص، ماما بتستأذن تيجي تقعد عندنا كام يوم لحد ما أعصابها تهدى شوية. عمر يبص لآية. سمر: من الآخر كدا، أنا قاعدة طول الليل والنهار لوحدي، وبصراحة مش واخدة على كدا. بتخنق وبقيت بخاف من أي صوت يحصل. ودائمًا في توتر وقلق. عمر: طب والمحل؟ سمر: ماله المحل؟

ما أنا هاخد بالي منه برده. هروح وأجي عليه، بس اهو يعني وقت ما بقفله ما أبقاش لوحدي. ما أنامش بالليل لوحدي. على الأقل لحد أعصابي ما تهدى. عمر: وإنتي أعصابك هتهدى امتى؟ سمر تسيب المكان وتقوم وهي بتنفخ. آية: ليه كدا يا عمر؟ عمر: هو أنا عملت إيه؟ آية: هي بتستأذن تيجي تقعد عندنا كام يوم. عمر يبص لآية. عمر: خلاص، ماشي. تنور. آية تبتسم. آية: ربنا يخليك ليا يا أحلى عمر في الدنيا. عمر: أما نشوف آخرتها معاكي إنتي وأمك.

آية: كل كل. عمر: باكل يا أختي. …………………………………………. في شقة ندى. علي: ههههههههههههههههههههه. دا إنتي مصيبة. ندى: أقسم بالله شوية. علي: ههههههههههههه. لا بس جدعة. ندى: قال إيه؟ ربنا يخليهالنا. ربنا ياخدكوا. قال تاخد عليكي قال. أما كان نفسي أُحدف عليها البامبرز مفتوح وتبقى متعاصة قدامي كدا. ويا سلام بقى لو كاميرا فيديو وأصور ردة فعلها وأقعد أتفرج وأضحك وأعيدها وأتفرج وأضحك. علي: شريرة.

ندى: دي بنت عمتي دي. دي اللي كنت بعتبرها أختي الكبيرة. إتفو عليها وعلى تربيتها الحيوانة. قال إيه؟ محلوية؟ ولا دا تأثير حسام عليكي؟ لا يا روح أمك، دا تأثير خروج حسام من حياتي. علي: أيوه بقى. ندى: أيوه، بكرة أفوق لنفسي. وكل يوم أبعد فيه عن الكائن ده، هحلو أكتر وأنور وأرجع لنفسي اللي دفنها الحيوان. علي: يا سيدي. ندى: بس كان المفروض أتنين بامبرز واحد عليها وواحد عليه عشان يتربى هو كمان. علي: ندى.

ندى: ياااااااه. دا أنا مغلولة. علي: ندى. ندى: إيه؟ علي: بحبك. ندى تبتسم بخجل وتهدى. علي: وبحب جنانك وحماسك وهبلك. بحبك كلك على بعضك كدا. ندى: وأنا كمان، على فكرة. علي: وإنتي كمان إيه؟ ندى: بحب جناني وحماسي وهبلي، وبحب نفسي كلي على بعضي كدا. ههههههههههههههههههههههههههه. كنت فاكرني هقول بحبك صح؟ ههههههههههههههههههههههههههه. ندى تبص على علي تلاقيه مبتسم. تبتسم. ندى: وبحبك إنت كمان. علي: عارف.

ندى: أنا عمري ما فقدت الأمل فيك. كل ما كنت أحس إن الكل اتخلى عني، كنت أتصل أسمع صوتك عشان أتأكد إنك لسه موجود. صوتك كان بيريحني. علي: كنت بحس إنك إنتي. ندى: كنت بخاف أتكلم، كنت بخاف تلومني أو تاخد عني فكرة وحشة أو تجرحني. كنت خايفة. علي: مني؟ ندى: كنت خايفة من الدنيا كلها يا علي. خايفة حتى من نفسي. علي: وخلصت الفترة دي خلاص، ورجعت ندى تاني. ندى: آه، ومش هسمح لأي حاجة تأثر فيا. علي: تحبي تخرجي؟

ندى: لا، ممكن يوم تاني. بس النهاردة عاوزة أفضل في البيت. في حاجات كتير عاوزة أعملها. علي: حاجات إيه دي؟ ندى: عاوزة أرتب أوضتي زي ما كانت قبل ما أتجوز وأسافر، وأفرز دولابي وأظبط لبسي. أنا عارفة إن تلت أرباع الهدوم مش هتدخل فيا، بس اهو أشوف. علي: ماشي. خدي راحتك.

ندى: يا ريتك شوفتها وهي بتطق.

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

حسام: لا، بس واضح إنها منسجمة أوي وإنتي شايلاها. مش محتاجين تاخدوا على بعض. أروى: ربنا يخليهالنا يا حبيبي. حسام يبص على ندى، يلاقيها باصة من الشباك مفتوح ومغطاه ستارة شيفون، الهوا بيطيرها. وعلي واقف الناحية التانية وبي يبص على ندى وندى بتبص له. حسام: طب إيه؟ هنروح فين النهاردة بقى؟ مها: فين إيه؟ حسام: هو أنا مش من حقي أخرج حبيبة ولا إيه؟ ندى تقوم. مها: تخرجها فين؟ حسام: ما أعرفش. آخدها تغير جو وتشُم هواء.

ندى ترجع وإيديها ورا ضهرها وتقرب من حسام وأروى وتحط بامبرز مستعمل مقفول على أروى. أروى تتقرف وتسيب حبيبة، وحسام وندى يسندوها. وحسام يقوم يقف. ندى تاخد منه حبيبة. أروى: إيه القرف ده؟ إنتي اتجننتي؟ ندى: الله، أمال كنتي عاوزة تغيريلها بنفسك إزاي؟ دا مقفول. أمال لو كان مفتوح وبتقفليه بنفسك كنتي عملتي إيه؟ أروى: إنتي مجنونة. ندى: وإنتي مش أمينة على بنتي. رميتيها في ثانية. لولا إني لحقتها. أروى: حسام. حسام: يلا بينا نمشي.

ندى: نورتوا. تليفون ندى يرن. تبص من الشباك على علي حاطت الموبايل على ودنه و تبتسم. وحسام متابع. ندى: عن إذنكم. موبايلي بيرن جوه. ندى تاخد حبيبة وتدخل. مها: أعمل لكم شاي بدل اللي برد؟ حسام: لا، هنمشي. مها: ما إنتوا قاعدين. محمد: المرة الجاية بقى. مصطفى: نورتوا. …………………………………………. في شقة سمر. سمر: قولت إيه يا عمر؟ عمر: في إيه؟ سمر: هو أنا هعيده تاني؟ عمر: أنا ما فهمتش كوابيس إيه وترابيس إيه؟

آية: ماما بتقولك ركبت تلت ترابيس على باب الشقة عشان بيجيلها كوابيس بالليل. عمر: وهي الكوابيس بتدخل من الباب يا حماتي؟ آية: ماما ما تقصدش كدا. بص، ماما بتستأذن تيجي تقعد عندنا كام يوم لحد ما أعصابها تهدى شوية. عمر يبص لآية. سمر: من الآخر كدا، أنا قاعدة طول الليل والنهار لوحدي، وبصراحة مش واخدة على كدا. بتخنق وبقيت بخاف من أي صوت يحصل. ودائمًا في توتر وقلق. عمر: طب والمحل؟ سمر: ماله المحل؟

ما أنا هاخد بالي منه برده. هروح وأجي عليه، بس اهو يعني وقت ما بقفله ما أبقاش لوحدي. ما أنامش بالليل لوحدي. على الأقل لحد أعصابي ما تهدى. عمر: وإنتي أعصابك هتهدى امتى؟ سمر تسيب المكان وتقوم وهي بتنفخ. آية: ليه كدا يا عمر؟ عمر: هو أنا عملت إيه؟ آية: هي بتستأذن تيجي تقعد عندنا كام يوم. عمر يبص لآية. عمر: خلاص، ماشي. تنور. آية تبتسم. آية: ربنا يخليك ليا يا أحلى عمر في الدنيا. عمر: أما نشوف آخرتها معاكي إنتي وأمك.

آية: كل كل. عمر: باكل يا أختي. …………………………………………. في شقة ندى. علي: ههههههههههههههههههههه. دا إنتي مصيبة. ندى: أقسم بالله شوية. علي: ههههههههههههه. لا بس جدعة. ندى: قال إيه؟ ربنا يخليهالنا. ربنا ياخدكوا. قال تاخد عليكي قال. أما كان نفسي أُحدف عليها البامبرز مفتوح وتبقى متعاصة قدامي كدا. ويا سلام بقى لو كاميرا فيديو وأصور ردة فعلها وأقعد أتفرج وأضحك وأعيدها وأتفرج وأضحك. علي: شريرة.

ندى: دي بنت عمتي دي. دي اللي كنت بعتبرها أختي الكبيرة. إتفو عليها وعلى تربيتها الحيوانة. قال إيه؟ محلوية؟ ولا دا تأثير حسام عليكي؟ لا يا روح أمك، دا تأثير خروج حسام من حياتي. علي: أيوه بقى. ندى: أيوه، بكرة أفوق لنفسي. وكل يوم أبعد فيه عن الكائن ده، هحلو أكتر وأنور وأرجع لنفسي اللي دفنها الحيوان. علي: يا سيدي. ندى: بس كان المفروض أتنين بامبرز واحد عليها وواحد عليه عشان يتربى هو كمان. علي: ندى.

ندى: ياااااااه. دا أنا مغلولة. علي: ندى. ندى: إيه؟ علي: بحبك. ندى تبتسم بخجل وتهدى. علي: وبحب جنانك وحماسك وهبلك. بحبك كلك على بعضك كدا. ندى: وأنا كمان، على فكرة. علي: وإنتي كمان إيه؟ ندى: بحب جناني وحماسي وهبلي، وبحب نفسي كلي على بعضي كدا. ههههههههههههههههههههههههههه. كنت فاكرني هقول بحبك صح؟ ههههههههههههههههههههههههههه. ندى تبص على علي تلاقيه مبتسم. تبتسم. ندى: وبحبك إنت كمان. علي: عارف.

ندى: أنا عمري ما فقدت الأمل فيك. كل ما كنت أحس إن الكل اتخلى عني، كنت أتصل أسمع صوتك عشان أتأكد إنك لسه موجود. صوتك كان بيريحني. علي: كنت بحس إنك إنتي. ندى: كنت بخاف أتكلم، كنت بخاف تلومني أو تاخد عني فكرة وحشة أو تجرحني. كنت خايفة. علي: مني؟ ندى: كنت خايفة من الدنيا كلها يا علي. خايفة حتى من نفسي. علي: وخلصت الفترة دي خلاص، ورجعت ندى تاني. ندى: آه، ومش هسمح لأي حاجة تأثر فيا. علي: تحبي تخرجي؟

ندى: لا، ممكن يوم تاني. بس النهاردة عاوزة أفضل في البيت. في حاجات كتير عاوزة أعملها. علي: حاجات إيه دي؟ ندى: عاوزة أرتب أوضتي زي ما كانت قبل ما أتجوز وأسافر، وأفرز دولابي وأظبط لبسي. أنا عارفة إن تلت أرباع الهدوم مش هتدخل فيا، بس اهو أشوف. علي: ماشي. خدي راحتك.

ندى: يا ريتك شوفتها وهي بتطق.

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

حسام: لا، بس واضح إنها منسجمة أوي وإنتي شايلاها. مش محتاجين تاخدوا على بعض. أروى: ربنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...