في شقة نور نور تتكلم مع ندى فيديو كول، وندى صابغة شعرها وقصّته. نور: يا بنت اللعبة، عملتي اللي في دماغك برضه؟ ندى: قمر صح؟ تحفة، كنت هموت عليه. نور: ليكي حق يا عم، ما إنتِ فطمتي خلاص. بس كنتِ طولتي شوية. ندى: هي مش عايزة أقولها لأ. وبعدين ما هي بتشرب لبن وبتأكل وزي الفل أهي الحمد لله. نور: مجنونة. ندى: بس قمر. نور: حلو عليكي فعلاً، ما شاء الله. حسام قالك إيه لما شافك؟
ندى: عجبه طبعاً. هو كان عارف إني هعمل القصة دي، وورّيته الصورة وواخدة رأيه. وأنا بأخد الفلوس. بس بيقولي إنه ما كانش متخيل إنه هيعرف يظبطه بالحرفنة دي. نور: كإنه طبيعي فعلاً. هي بنت ولا ولد اللي عمله لك؟ ندى: بنت طبعاً. وقعدتني في مكان لوحدي وعملتلي باديكير لإيديا ورجليا. وعندهم قسم ساونا ومساج. بس الفلوس اللي كانت معايا ما كانتش هتكفي.
حسام قالي: "أول الشهر الجاي مش ده لما يقبض أروح، لأن الشهر ده وراه التزامات كتير أوي". نور: ربنا يعينه يارب. المهم إنك مبسوطة. ندى: الحمد لله. وبابا كمان اتحسن كتير. نور: سمعت إنه بدأ يتكلم. ندى: همهمة كده، مفيش كلمات واضحة لسه. نور: وعاملة إيه مع إنجي؟ ندى: زي ما أنا عايزة. تشوفني أو تشوف حبيبة بتيجي البيت. حتى زعلت لما عرفت إني روحت الكوافير من غير ما أقولها. بس تتفلق! أي حاجة المهم أخلص من أبوها العبيط ده.
نور: وزياد ما حاولش يكلمك تاني خالص؟ ندى: لأ... إنتي بتفكريني ليه وتنكدّي عليا؟ ما أنا رايقة أهو! نور: عندك حق، عندك حق. أنا بس الحالة الهدوء دي مقلقاني. ندى: على رأي حسام، عبيط! دفع ربع مليون دولار ومرزق أخذهم، وإحنا طلعنا من المولد بلا حمص. نقلق نفسنا ليه؟ نور: ما هو ده بالظبط اللي قالقني. واحد يدفع المبلغ ده وينام عليه؟ طب كان بيدفعه ليه؟ أكيد فيه إن في الموضوع.
ندى: ما يمكن الفلوس دي كدبة من زياد عشان يعفّرِتني تاني. أنا أصلاً كنت غبية أوي لما مشيت وراه أول مرة. مستحيل أعمل كدا تاني أبداً. نور: جدعة. وبعدين إنتي وحسام أهو. لما اديتيله فرصة أهو الحمد لله عايشين زي الفل وكله تمام. ومدلعك آخر دلع ومش ناقصك حاجة. هتعوزي أكتر من كدا إيه؟ ندى: والله يا نور، أنا ما كنتش عاوزة ربع اللي أنا فيه. كنت بدور على حاجات تانية خالص. بس ما ليش نصيب فيه.
نور: مش يمكن الحاجات التانية دي ما كانتش هتسعدك؟ المهم الرضا يا بنتي. ندى: هههههههههههههههههه. على رأيك. وقال على رأي المثل: "إن جالك الغصب، هاته بالرضا". بس أهي كانت حلاوة روح مش أكتر. إنتي عاملة إيه؟ وأية عاملة إيه؟
نور: أنا تمام. على وضعي الحمد لله. لزقت في السرير زي ما إنتي شايفة. بس الحالة مش بتسوق على وضعي يعني الحمد لله. والعيال كويسين. طبعاً حجمهم صغير جداً، أقل من الطبيعي. بس الدكتورة قالت إن ده طبيعي يعني عشان الحالة وكده. وأية بقي حامل في بنت. ندى: قالت لي بيتخانقوا على الإسم. نور: فاضلهم تكّة ويشرشحوا بعض في المحاكم. ندى: هههههههههههههههههههه. عسل. نور: لأ، ومستقوية بعلي. وعمر قافش ومدخل طنط منال وطنط ليلى.
ندى: أية حاولت تجندني. قولتلها: "اعملوا قرعة واخلصوا". بس مش راضية. نور: بصراحة، أنا عاجبني الاسم اللي اختاره عمر أكتر. ندى: بكرة تتولد ويسموها اسم تاني خالص. نور: هههههههههههه. بابا بيقول كده برضه. نغم تدخل تقعد جنب نور وتوريها رسمها. نغم: شفتي رسمتي؟ نور تاخدها وتوريها لندى. ندى: دي حلوة أوي. مين البنت القمر دي؟ نغم: دي مليكة أختي الجديدة. وده فستان. ودي شنطة عليها وردة. ندى: حلوة أوي... هي بنت ولا إيه؟
نور: يا بنتي، إحنا عندنا صراع أكبر من اللي عند عمر وأية. ولد ولا بنت؟ ويس ونغم عمالين يعملوا قرعة مرتين تلاتة في اليوم. وكل يوم باسم. مش النهاردة مليكة، أول امبارح كانت... كانت إيه يا نغم؟ نغم: كانت تالين. نور: اتفضل. ندى: كلها أسامي حلوة. ربنا يتمملك على خير. نور: ادعيلي أوي بالله عليكي. ندى: بدعيلك والله طول الوقت بدعيلك. نور: هقوم أخش الحمام. هتعوزي حاجة؟ ندى: كدا كدا كنت هقفل الباب. بيخبط. يلا سلام. نور: سلام.
في شقة ندى ندى تفتح الباب. إنجي تدخل. إنجي: عن جد بيعقد شو هيدا؟ ندى: حلو صح؟ إنجي: لأ لأ لأ. ما راح تضحكي على كتير كتير. زعلانة إني... ندى: طب إيه رأيك أصالّحك بحلة محشي من إيديا؟ إنجي: محشي مصري؟ ندى: الله يرحمها أمي. ما كنتش أحلم أعيش وأدوقه من إيديا. يلا ربنا رحمها تدوقي إنتي مكانها بقي. اقعدي. هغرفلك. إنجي: فيني ساعدك؟ فوتي فوتي. إنجي وندى يدخلون المطبخ. إنجي: يا بيي! الريحة بتشهي كتير. ساويتي كل هيدا لحالك؟
ندى: مش هكذب، حسام ساعدني فيه. إنجي: خبريني بالله. في من هالحسام نسخ تانية بمصر؟ طب باي مطرح بهالدني؟ والله ما فيني أخجل لما أقول إني بحقد عليكي. ندى: حسام قعد عازب فترة طويلة جداً في الإمارات. علّم نفسه يعمل كل حاجة من الحاجات دي. هيعجبك. إنجي: طب والحاجات التانية؟ إنجي تغمز لندى. ندى: مش فاهمة. حاجات إيه؟ إنجي: بلا غلاظة. كنت عم أمزح معك. شو خصني أنا فيه. ندى تدي لإنجي طبق وهي تبص لها باستغراب.
إنجي: كتير طيبة. ما شاء الله. ندى راح تيجي عيد ميلاد الماما، مو هيك؟ ندى تبص لها وتاخد طبقها وتطلع بره، وإنجي تطلع وراها وهي مستغربة. إنجي: شو؟ ندى: هو إنتي مش هتبطلي زن؟ أنا مش ناوية أحتك بأي حد ولا أروح في أي حتة. إنجي: من شان اللي صار مع كرم، مو هيك؟ ندى: واللي حصل بعده، واللي حصل قبله. أنا عايزة أعيش في حالي. آكل وأذاكر وألعب مع بنتي وآخد بالي من أبويا وأنام. شكراً. إنجي: وحسام؟ ندى: ماله حسام؟
إنجي: ووينه من هالقصه؟ ندى: لأ، ما تقلقيش على حسام. هو بيعرف يحط نفسه في المكان اللي يريحه في الوقت اللي يريحه. مش محتاجة تعملي حسابه في أي حاجة. إنجي: متل هلا بتاكلي وما فيكي تنطريه؟ ندى: هاكل معاه تاني، هههههههههههه. إنتي ما بتاكليش ليه؟ إنجي: ما فيني آكل كتير. جسمي راح يخرب. بس ضعيفة كتير قدام هيك ريحة وهيك منظر. يا رب دخيلك! شو هالعذاب! ندى: كلي يا بنتي، كلي. اللي بيحبنا هيحبنا على أي وضع. كلي، كلي.
إنجي تمسك أصابع ندى. إنجي: دخيلك يا الله. إنجي تأكل وندى تضحك عليها. قدام الشركة حسام يخرج من الشركة يبص على عربيته يلاقي عجلتين نايمين. يبص على الكاميرا على باب المبنى. ثواني وعدنان يخرج. عدنان: شو صاير معك؟ لساتك هون؟ حسام: حد زبالة ابن حرام نيمّلي الكاوتش. عدنان: يلعنه! لا تعتل هم. هلا الشوفير بيوصل وبنمرّ على البيت. حتى إنجي هلا حدك بالبيت. حسام: و ماله؟
العربية تركن. عدنان يفتح الباب لحسام. حسام يبص له ويبتسم ويركب. وعدنان يركب جنبه ويقفل الباب. عدنان: لا تنسي تيجي عيد ميلادها للينا. مرتي. حسام: إزاي بس؟ ده أنا حتى اشتريت أنا وندى هدية حلوة أوي امبارح. بس هنعملها مفاجأة. أوعى تقول. عدنان: عن جد عذبت حالك. حسام: إزاي بس؟ ده مدام لينا غلاوتها عندنا مختلفة. وبعدين ده ييجي إيه من بعد خيرك يعني؟ عدنان: أيي أيي. اتذكرت. هدايا ما فيها تضل هونيك كل هالوقت. حسام: ليه بس؟
طب ده أنا حتى سمعت إنها بتاخد حوافز وبدل سفر حلوين أوي. طب ده ياريتني كنت أنا. والله ياريتني كنت أنا. بس نقول إيه؟ أهم حاجة عندي رضا الآنسة إنجي. عدنان: يا بيي! شو فيني أحكي عن هالبنت؟ راح عمري. أقنع فيها لتتجوز كرم، أو حتى تعكّيه وتعرف شو؟ إذا صار تعاون بيناتنا، هايه الشركة راح تصير إمبراطورية ما الها حدود. راح نسيطر على سوق الدواء في العالم العربي كله. حسام: ما هو اللي جلنفه. عدنان: شو؟ حسام: سي كرم ده...
مش عارف يلفّها بكلمتين. شوية رومانسية؟ حبة حنية؟ هو أنا اللي هقولك؟ عدنان: دخيلك. خبرني إنت مثلاً شو بتساوي بهيك وضع؟ حسام: مع ندى تقصد؟ عدنان: مثلاً يعني. حسام: لا، ندى عملية جداً. تحب تدخلها دوغري. ندى، أنا بحبك وعايزك. عدنان: بهالبساطة؟ حسام: ندى مش بتاعة "روعة البدايات". ندى بتحب إنك تفضل تثبتلها طول الوقت إن غلاوتها ما قلتش. اللحظة اللي هتحس فيها إنك ملكتها، هتخلع عشان تفضل تجري وراها.
عدنان: هيدا نوع متعب كتير. شو هالولدنة؟ حسام: أما بقي الآنسة إنجي حاجة تانية خالص. دي بقي بتحب أوي الاهتمام والهدايا والكلام الحلو. قلبها في ودانها وعنيها. يعني سكة كرم سالكة. بس هو اللي مصر يكون جلنف. عدنان: شكلك خبير نسوان وماني دريان عليك. حسام: ولا خبير ولا نيلة. الموضوع مش محتاج خبير. عندك هدايا مثلاً؟ دي بقي لو اتشقلبت قدامها سكتك سد. شاور لها بقي بكام ورقة من الأخضر هتيجي تجري.
عدنان: هههههههههههههههههههه. هلا تأكدت إنها مو مسألة خبرة. لأنك كتير غلطان بخصوص هدايا. إنت مانك عارفها. أنا بعرفها من لساتها بنت صغيرة. بتساوي شعراتها ضفيرة على ضهرها وبتغطي عيونها بعوينات سميكة. حسام: هدايا كانت بتلبس نضارة؟ عدنان: أيي. بتعرف ليش؟ هدايا هيك غالية عندي لأنها أعظم إنجازاتي لهلأ. محتفظ بأول صورة إلنا.
سعيدان يطلع من محفظته صورة له و"هدايا" واقفة جنبه بنضارة وضفيرة طويلة جايباها على جنب، ولابسة مقفول وواقفة مبتسمة ومكسوفة في نفسها، وعدنان واقف لازق فيها. عدنان: كانت قصة حب. شو فيني أقول؟ متل اللهب يا حسام. كنت إلها كل شي بهالدني. أبوها، أخوها، رفيقها، حبيبها، عشيقها. قول كيف ما بدك. حسام: فين الإنجاز في التحول اللي حصلها؟ ما تاخذنيش. إيه اللي يربط بنت براجل متجوز وكبير في السن؟ غير إنها طمعانة فيه.
عدنان: مانك شايف فيني أي شي تاني غير المصاري؟ لتغرم فيني البنت؟ حسام: ما تزعلش مني، بس لو كنت جامد زي ما بتقول، ما كانتش مدام لينا رمت طوبتك وسابتك ماشي شايل صورة عشيقتك في محفظتك. لو هدايا بتحبك، ما كانتش نامت معايا ولا مع غيري. هدايا كانت زي ما إنت شايلها في الصورة. عيلة هبلة وبقت أحم كبيرة. يلا ربنا يستر على وليانا. عدنان: وشو فيها يا زلمة؟ إن كانت البنت بتحبك للمصاري، وإنت ندى بتحبك لشو غيرها؟
إذا كان فيها تحبك لشي تاني، ما كنت اشتغلت معنا. حسام: ندى تاكلها بدقة مع اللي بتحبه، ولا تعيش في قصر مع حد بتكرهه؟ أنا اللي بحب أدلعها. بحس إن الدنيا شوية عليها. عدنان: بس إذا ما معك مصاري، قديش فيها تتحملك للبنت؟ حسام: أي كانت المدة، أكيد هتبقى أكتر من المدة اللي هتتحملها مدام لينا. وصلت أهو. ما تيجي تشرب حاجة. عدنان: خليها مرة تانية.
حسام: أوعى تكون اضايقت من كلامي. أنا كنت بهزر معاك. بنكشك يعني. إحنا مش بقينا أهل ولا إيه؟ عدنان: شو؟ طبعاً. فيك تمزح معي كيف ما بدك يا زلمة. حسام: طب يلا تعال كُل لقمة. ده ندى عاملة شوية محشي. بأكل لبنان كله. عدنان: هاجي معك. بس من شان أثبتلك إن مزحك ما ضايقني. في شقة نور نور قاعدة على السرير. علي يدخل شايل علبة بيتزا. علي: أحلى بيتزا لأحلى نونو في الدنيا. نور: العيال كلوا.
علي: هجموا على علبتهم بره. وعدّيت علبة على ماما وبابا. علي يقعد جنبها. نور: ربنا ما يحرمني منك أبداً. أنا خايفة لما أولد أنسي طريق المطبخ من كتر الانتخة اللي عايشة فيها دي. علي: قومي بالسلامة وما تفكريش في أي حاجة تاني. نور: كلمت ندى النهاردة. علي ينتبه. نور: عملت اللي في دماغها برضه. قصت شعرها وشقرته. طالعة عسل أوي. علي: هو ينفع تصبغ وهي بترضع؟
نور: ما هي فطمت حبيبة. أو حبيبة فطمت نفسها. لما ندى دخلت الأكل وكدا. المهم بقي إنها مبسوطة جداً وبتقول شعر في دلع حسام ليها. علي: الحمد لله. نور: عشان تبقي تصدقني. علي: في إيه؟ نور: إن حسام مش وحش وإنه بيحبها وهيقدر يسعدها. علي: كان في اختيارات يعني. الحمد لله. دوقي بقي البوزة اللي غرقانة جبنة دي. علي يأكلها.
نور: المهم بقي عمال يفسحها ويوديها الكوافير. ولما ربنا يكرمه بفلوس هيحجز لها في سبا وكده. أول حاجة هعملها لما أولد إني لازمني عمرة. ده أنا عفنت. علي: حرام عليكي. ده إنتي بتغيري أكتر ما بتاكلي. نور: بقالي قد إيه بستحمى على الناشف؟ أنا جسمي وحشة. الميه بقت زي الإسفنجة الناشفة. علي: بت بطلي دلع. قومي بالسلامة وأنا هظبطك. بس إنتي استحملي شوية. نور: هتحمل طبعاً. ده أنا مستعدة أتحمل أكتر من كدا كمان. بس نخلص.
علي: صحيح. بخصوص الفلوس، أنا قربت أجمع لأخوكي فلوسه. يعني يومين تلاتة وأحطهمله في حسابه يفسح مراته ويدلعها زي ما هو عايز. نور: برضه يا علي؟ علي: أنا مش هرتاح غير كده يا نور. نور: بس إحنا ممكن نحتاج للفلوس دي. إنتي عارفة إيه اللي هيحصل بكرة؟ ولا الولادة هتكلف كام؟ ده عمتي بتقول إن العيال في الحالات اللي زي دي بيدخلوا حضانات. علي: يعني ينفع؟
نور: هو أدهاني وأنا محتاجاهم دلوقتي. هنسدهم حاضر. بس لما ربنا يكرمنا اصبري شوية لما تحوش قرشين عليهم حتى. علي: هديهمله. ولو احتجناهم هبقى أطلبهم منه. نور: ولو صرفهم يا علي؟ علي: يبقى كان محتاجهم يا نور. والحمد لله إننا فكينا أزمته. هو لازم يقول إنه محتاج يعني؟ ما هو كمان في غربة ووراه مسؤوليات. وأنا وإنتي عارفين علاج عمي بيكلف قد إيه. نور: ما علاجي كمان بيكلف. والحضانات.
علي: ما يمكن لما نسد اللي علينا ربنا يسترها معانا ولا نحتاج حضانات ولا غيره. ويمكن تولدي طبيعي ومصاريف الولادة تخف. ويمكن ربنا يفتحها عليا. وبعدين. نور: طب اصبري شوية. أنا هكلمه. هقوله الفلوس جاهزة وإنك عايز ترجعها. لو قالي هاتيهم هديهمله. علي: نور! نور: عشان خاطري. علي: ما أخذ بسيف الحياء يا نور. نور: والله أبداً. وبعدين إحنا كدا كدا هنرجعهم. علي: طب كُلي واجلي الكلام لما أُقفل المبلغ. تمام يا يس؟
صوت يس: تمام يا بابا. علي: أكل اختك. صوت نغم: باكل يا بابتي. علي: أحلى بابتي في الدنيا. هو في كدا يا ناس؟ نور: بكرة تسمع الأحلى منها. علي: كل عيل وله غلاوته. بس أكيد مفيش عيل بيغطّي على غلاوة عيل تاني. نور: أنا ما قصدتش على فكرة. علي: أنا بتكلم عادي. ما أقصدش حاجة. كُلي، كُلي. نور تبتسم وتأكل. في شقة ندى ندى واقفة في المطبخ بتغرف وهي بتنفخ، وحسام واقف بيساعدها. ندى: تتحجج بأي حجة، تقوله ماتت حتى مش تطلعه معاك.
حسام: هو أنا مطلعه لوحده؟ أنا طالع معاه. وبعدين أنا بردوا ما بسيبش فرصة غير وبديله كلمتين جامدين. ندى: يا فرحتي. حسام: هتفرحي لو قتلته يعني واتعدمت؟ ندى: لا طبعاً. بس الباب اللي يجيلك منه الريح... حسام: يا ستي ما تحطيش في دماغك. وبعدين خدي إنجي وادخلي الأوضة. قال يعني هترضعي حبيبة؟ ولا هتغيريلها؟ واقفلوا عليكوا الباب. ندى: طب اتفضل اطلع بقي. كُل معاه. وابعتيلي إنجي على أوضتي. حسام: طب مش هتاكلي؟
ندى: نقنقت مع إنجي. وبعدين الضيف ياكل. وبعدين نبقى نتصرف إحنا. حسام: طب خدي شوية من الطبق. ندى: اطلع اقعد مع الضيف. خليه يمشي بقي. أبوس إيدك. حسام: خلاص. حسام ياخد الطبقين ويطلع يروح لعدنان وهو مبتسم. في كافيه مرسال زياد قاعد مع صاحبه. الشاب: وإنت هتفضل ناطر ليوم الدين؟ زياد: يعني معقول فيه حد بيرمي ملايين كده على الفاضي؟ ما أكيد فيه حاجة هتحصل. الشاب: واحتمال يكون فيه شي صار وإنت مانك دريان بأي شي.
زياد: عيب عليك. المصري طول عمره معروف بجبروته وقوته. هههههههه. الشاب: وشو ناوي تساوي بالمصاري؟ راح تتركها مخباية هيك ليوم الدين؟ ولا شو؟ زياد: المفروض أعمل بيها إيه أصلاً؟ الشاب: فيك تعمل كتير أشياء. تجدد الكافيه، تفتح محل جديد، فيك تشتري شو ما بدك. على القليل تتجوز يا زلمة. زياد: دي فلوس حرام يا ابني. ما تدخلش عليا ولا على أهلي. الشاب: دخيلك يا الله. صبرني. عن جد عم تحكي؟
يا زلمة إذا هدول المصاري حرام، ليش أخذتهن من الأساس؟ زياد: الله. أمّال أسيبهالهم؟ أهو أعوّرهم في أي فكة. بس يا ريتني كنت طلبت أكتر. الشاب: راح يجيلى الضغط والسكر وكل الأمراض من ورا الحكي معك. زياد: يا ابني، أنا مش هقرب من الفلوس دي إلا ما الحوار ده يخلص خالص. هبقى أتبرع بيهم لأي جمعية خيرية ولا أي حاجة لله. الشاب يتنهد. زياد: أنا بس محتاج أي حاجة. أي حاجة تقع تحت إيدي استفزهم بيها بدل الصمت الرهيب ده.
الشاب يقوم ويسيب زياد. زياد: عاصي... عاصي إنت يا ابني... هتجيلي؟ هههههههههه. في شقة ندى حسام وندى. ندى: وإنت بقي سرقتها منه ليه إن شاء الله؟ وحشاك ونفسك في تذكار؟ حسام: يعني يوم ما هاخدلها تذكار، هاخد دي؟ ندى تبص له. تقوم تحط الطرحة وتطلع البلكونة. يطلع وراها وهو مبسوط. حسام: ليكون ربنا راضي عني وبدأتِ تغيري عليّ؟ ندى تبص له وتبص قدامها. حسام: هو أنا يعني حمار؟
هتبقى مدلعاني كدا وعاملة شعرك ومحشي وراضية عني، وأبص لدي؟ ندى: عادي. مش بيقولوا: "رضينا بالهم والهم مش راضي بينا". حسام: أنا هم برضه يا ندى؟ أخص عليكي بقي بعد كل اللي بعمله عشانك، ولسه شايفاني هم؟ ندى: خيانتك ليا هم. شغلك مع واحد واطي زي عدنان هم. حسام: هو بمزاجي؟ وبعدين أنا عارف هجيب حقي من عدنان إزاي. بس في الوقت المناسب. ندى: براحتك. حسام ياخدها في حضنه.
حسام: أنا بحبك إنتي. وعمري ما هبص تاني بره. والله غلطة وندمان عليه. ندى: عشان آخرتك مش عشاني. حسام: وعشانك. وعشان أنا دلوقتي ما عادليش لا حجة ولا عذر. ربنا يهديكي ليّ. ندى: أنا تعبانة أوي. هدخل أنام شوية. حسام: وماله؟ ننام شوية. نسيب حبيبة جنب عمي وندخل نريح سوا. وأهو أدعكلك ضهرك اللي تاعبك. ندى: معلش. خليها بكرة. مصدعة فعلاً ومش مظبوطة خالص. واللي اسمه زفت ده قفّل لي يومي خالص. في فيلا الضايعة
عدنان نايم جنب هدايا وهي بتشرب سيجارة ومضايقة وهو بيضحك. عدنان: مفكر حاله أذكى زلمة بالعالم. هههههههه. هدايا: هتفضل تلعب بيا لحد إمتى يعني؟ مش فاهمة. عدنان: مليت. قديش فيني أنطر أكتر؟ هدايا: وهي صورتي وأنا صغيرة هي اللي رح تحركه؟ عدنان: لو ما أنا فيها، تحركه ليش بالله؟ سرقها. هدايا: يمكن لسه معجب بيا. عدنان: إيله الف حق. إيله الف حق وأكتر. حتى أنا ما فيني كون غير معجب. عدنان يبوسها من كتفها.
هدايا: قطمة أحسن من نحتة. ما تعرض عليه فلوس وتخلص، ولا تخلص منه بأي شكل. عدنان: ما فيني أخلص منه. إذا مات أو انسجن، راح ترجع على مصر. شو خصها بلبنان لتبقى فيها؟ هدايا: مش هتساعده يعني؟ عدنان: فيها تعمل أي شي من شان زوجها. مو هيك تقصدِ؟ هدايا: أكيد. عدنان: لا لا لا. راح تسجد لله ألف سجدة شكر إنه فلّ من حياتها. اللي توثق بالغريب وتهرب من زوجها وتتبهدل متل ما اتبهدلت، ندى ما فيها تضحي من شانه بكاسة ماي حتى.
هدايا: حبيبة. عدنان: أخطفها وأساومها. هدايا: اللي خلاها ترجع وتبقى كلبة تحت رجلين حسام، يخليها تبقى كلبة تحت رجليك. عدنان: وإنجي؟ شو راحساوي فيها؟ إنجي وندى كتير رفيقات. الله ينتقم منه حسام. شو خصه ببنتي هالحيوانة؟ هدايا: يعني ناوي على إيه أصلاً؟ لو قولتلها هقتل حبيبة. لو قلتي لـ إنجي، هتتخرس وتعملك اللي إنت عاوزه وهي ساكتة. إنت اللي بتتمرقع. وقلت هتجيب الفلوس من زياد ولحد دلوقتي ما شفناش حاجة. عدنان: أي مصاري؟
أنا ما عطيت زياد أي مصاري. هدايا: إزاي يعني؟ عدنان: هايه المصاري مزورة. بمجرد إنه يحاول يستخدمها، راح يتزت متل الكلب عالحبس ونخلص منه على الأخير. هدايا: إنت هتجنني! طب طلعته ليه ما دام هتدخله تاني؟ عدنان: ههههههههههههههه. طلعته لأني كان بدي منه شغلة. ما ساوالي اياها. يبقى يتزت تاني عالحبس. هدايا: طب ما هو هيقول مش بتاعتي. عدنان: شو بك يا هدايا؟ أكيد ما راح أبلغ بدون دليل وشي يثبت إنها إيلهه.
هدايا: سكت. اعمل اللي إنت عاوزه. عاوزه فلوس. عدنان: عيوني. بس ليش؟ هدايا: مش المفروض أجيب هدية كويسة للينا هانم؟ ولا أنا مش معزومة على عيد ميلادها؟ عدنان: حتى لو مانك معزومة، ما فيكي ما تحضري. مو هيك؟ هدايا: كويس إنك عارفني كويس. ولعلمك، أنا اشتريت فستان أحمر. هياكل مني حتة. عدنان: بعد ما أخلص معك الليلة، ما راح يبقى فيكي قطعة تتاكل. يا بيييه. هدايا: هههههههههههههههههههه. في شقة ندى
ندى نايمة وحسام ممدد جنبها بيلعب في شعرها. حسام: صباح الخير. ندى: إحنا إمتى؟ حسام: الساعة داخلة على عشرة. ندى تتخض وتقوم تقعد. ندى: إحنا نمنا كل ده؟ راح عليك الشغل؟ حسام: خدته إجازة. وحشاني. قولت أقضي اليوم معاكوا في البيت، أو نخرج سوا نعمل أي حاجة، أو نروح أي حتة. بس طبعاً إنتي سهل توزعيني لو تقيلة على قلبك. ندى: وأوزعك ليه؟ بالعكس، دي فرصة حلوة جداً تلعب مع حبيبة. هي بتحبك أوي وبتحب تلعب معاك. حسام يشدها جنبه.
حسام: طب وإنتي؟ ندى: أنا إيه؟ حسام: مش بتحبيني؟ مش ناوية تحبيني؟ ندى: ما أنا طول عمري بحبك يا حسام. ربنا وحده اللي يعلم إنت كنت بالنسبالي إيه. كنت بعتبرك أخويا وضهري وسندي. بس اسأل نور أو إنجي أو أي حد. على طول بقول إنك زوج كويس وأب ممتاز. أنا مش طالبة منك أكتر من كدا. أنا عايزك أب لحبيبة قبل أي حاجة تانية. وأنا أوعدك إني هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أكون زوجة كويسة.
حسام: أنا مش عاوزك زوجة كويسة. أنا عايزك حبيبة يا ندى. عايز أشوف في عينيكي النظرة اللي طول عمري بحلم بيها. ندى: قريت مرة إن مفيش حب بعد الجواز. في مودة ورحمة. ففكك من كلام الروايات وسيبني أروح الحمام. حسام: قومي قومي بدل ما تغرقيني. هههههههههه. ندى: حضرلنا فطار حلو من إيديك بقى ما دام صاحي. حسام: ما تفوتيش فرصة تستغليني فيها إنتي. ندى: الله! مش لازم نستفيد منك بأي حاجة.
حسام: عينيا ليكي يا قمر. على ما تطلعي من الحمام، أحلى فطار هيكون محطوط. ندى تبتسم وتروح الحمام، وحسام يتابعها بحب. في شقة منال علي قاعد بيفطر. أية: ما المحل مفتوح. هنلف شوية ونخلص بدري بدري ونروح. علي: بدري بدري دي فيها رجوع على العصر. أية: هو يعني المحل بيقفل بالليل. فهننزل بالليل. ما خلينا نخلص بقي يا علي. علي: ما تقولي حاجة يا طنط. أنا تعبت. منال: قولتلها هاخدها أنا وننزل في تاكسي. مش راضية.
أية: وهو علي مش أبوها ولا إيه؟ علي: أبوها بس. بثق في ذوقك أكتر. وبعدين ما أبوها ده لازم يشتغل عشان يجيب الماما ولا إيه؟ أية: هات الماما. عن إذنكوا. أية تقوم تدخل أوضتها. علي: وأنا المفروض أعمل إيه في هرمونات الحمل دي بقي؟ منال: تستحمل وتحتوي. علي: أكتر من كدا؟ منال: حد غصبك على البت دي؟ ولا إنت اللي فضلت تفرك لحد ما اتجوزتها؟ ليها غيرك؟ علي يبص لمنال ويقوم يدخل الأوضة يلاقي أية بتلعب في الموبايل. علي: قومي البسي.
أية تبص له. علي: قومي يلا خلينا نلحق نجيب الحاجات اللي ناقصة ونرجع قبل الفجر. أية: بناقص على فكرة. مش عاوزاك تيجي معايا. علي: بيقولوا البت بتاخد من جمال أمها. وإنتي عمالة تحلوى وتتزرزري كدا. أية تبص له. علي: ما تأجلي اللفة دي وتيجي معايا المحل. أية: بقت بتاخد بالها على فكرة. علي: وإحنا بنعمل حاجة غلط وحرام؟ منال تخبط على الباب. علي وأية يتلموا. منال: ها أنزل المحل؟ ولا هننزل نلف؟
علي: لا. أنا هاخدها ونضبط الدنيا. ثواني. يويو تلبس وأوصل حضرتك في طريقنا. منال: لا براحتها. هشوف أنا تاكسي عشان ليلى في المحل لوحدها. والبت لسه ما جاتش. علي يبتسم وأية تشاور لها. منال تمشي. وثواني وصوت باب الشقة بيتقفل. أية: قولتلك. بقت بتاخد بالها. علي: قولت مليون مرة خلينا في بيتنا. هي اللي صممت. وهتسيبوني بعد ما مليتوا عليا البيت. أية:
في مرة عيطت وقالت: "كنت بخاف أموت وأنا لوحدي. ما حدش يحس بيها". دلوقتي بقت تنام مطمئنة بوجودنا حواليها. صحيح العيال عزوة. برده. ربنا يرزق كل مشتاق. علي: ما طنط ليلى أهي مخلفة وبتبات لوحدها برضه. إنتي تدعي ربنا يخليني ليكي. أنا أهم. أية: طبعاً. إنت الأهم والأحلى وكل حاجة. ياختي عليكي بطة. أية تقرص علي من خدوده. علي يبعد رأسه وأية بتضحك. علي: أوعي يا بت. يلا قومي البسي. خلينا نلحق ننجز في يومنا ده. اتحركي.
أية تقوم تفتح الدولاب. علي: ولا خلينا. أية: مش كان وراك شغل وإنت مستعجل؟ علي: أفضل لك يا قمر. علي يركب أية الهوا. علي: أوعي... انجزي. علي يطلع بره وأية مبسوطة. في البلكونة عند ندى ندى: أنا قولت مش رايحة. واللي يزعل يتفلق. حسام: ماشيين. ندى: أنا مش فهماك يا حسام. منين بتحبني وبتغير عليا، ومنين عارف إنه بيعاكسني وبتسمحله يشوفني ويحتك بيا؟ حسام: إنتي بجد متخيلة إني بسمحله يحتك بيكي؟ ندى: ما بتمنعوش يعني.
حسام: ما يمكن كل دي أوهام في عقلك إنتي يا قلبي. فوقي. الراجل ده عنده نفوذ وفلوس مالهاش أول من آخر. ندى: صحيح. هيبص لي على إيه؟ حسام: لا طبعاً مش قصدي دا. إنتي تعجبي الباشا يا حتة بغاشة. بس الفكرة إنه لو عاوز يعاكسك، الموضوع هيبقى أسهل من كدا بكتير. مش هيحتاج يلف اللفة دي كله. ندى: بقولك مسك إيدي وكان عاوز يشوف شعري. حسام: واعتذر واتلم. ندى: نقوم إحنا نبعتره تاني؟ مش كدا؟ حسام: نبعتره إيه بس؟ إحنا لازم نتعامل عادي.
ندى: آه. إحنا ناس أوبن مايندد بقي وكده ومش بيهمّنا. وخد راحتك. حسام: طب أفهمها إزاي دي بس يا رب؟ ندى: ما تفهمنيش. اعمل اللي إنت شايفه صح. وأنا كدا كدا إيدي مش بتعطل. بس لما أعملكوا فضيحة تانية ما تزعلش. ندى تدخل وحسام متابعها ومبتسم. في شقة منال علي: أنا كدا ما ينطلبش مني بنبوناية لأول الشهر. أية: وأنا كنت طلبت حاجة لنفسي؟ ما كلو لبنتكم. منال: تعيش وتجيب لهم يا حبيبتي. علي: ربنا يخليكي يا أمي.
منال: بس ما شاء الله عليكوا يا ولاد. ما نسيتوش حاجة. علي: وهو إحنا سبنا حاجة ما اشتريناهاش؟ أية: كتر خيرك. أية تقوم وتدخل أوضتها. علي: دا جابت المنتج وبدّيلها. منال: أول بيبي بقي وفرحانة. ما تنكديش عليها. قوم راضيها بكلمتين. إنت عارف الحمل وهرموناته. علي: الهرمونات دي مكلفة أوي. منال: وإنت عندك غيرها تفرتك عليه فلوسك؟ ربنا يبارك لك فيهم. علي: آمين. عن إذنك.
علي يشيل الأكياس ويدخل الأوضة يلاقي أية واقفة قدام المراية نافخة بطنها زيادة. تشوف علي تتعدل. يكتم الضحكة. أية: هي بطني في الآخر هتكبر عن كدا؟ صح؟ أصل بطني مش كبيرة زي ما كنت متخيلة. علي: ما هو البيبي لسه صغير يعني. أية: تفتكر الولادة هتوجع؟ علي: أكيد طبعاً. أية تبص له. علي: ما هي لو ما بتوجعش بيصرخوا كدا ليه؟ و إنت السبب والكلام ده...
بس ما تقلقيش خالص. فيه ولادة بدون ألم دلوقتي. وإن شاء الله خير يعني. وبعدين لسه شوية على المرحلة دي. أية: نور قالت لي إنها لقت حد بيظبط إيفنتات السبوع. علي: حلو ده. جهزي بقي لستة المعازيم بقي عشان ما ننساش حد. إيه ده؟ ما عندناش حد نعزمه؟ أنا آسف. أية تبص لعلي وتروح تنام في السرير وتديله ضهرها. علي يروح ينام جنبها. علي: على ونور وأمها وأبوها. وطنط ليلى وطنط منال. والواد شافعي وخطيبته. أية تبص له.
علي: حتى أم نور رخمة وهتنكد علينا. بلاها. أية: ممكن نعزم أسماء وجوزها. علي: أسماء مين يا أية؟ ما تفكك بقي من البت دي. معقول لسه بتفكري فيها لحد دلوقتي؟ لا إله إلا الله. أية: طب هي نور هتعزم مين؟ علي: وإحنا مالنا... بقولك إيه؟ ما تسيبك من التقلّيع الهبلة دي وركزي في المفيد. إحنا نعمل عقيقة ونطلعها وجبات لله. أية: اعمل اللي إنت شايفه. أنا كدا كدا اتقفلت. شكراً.
علي: هنعزم الناس ويحصل تجمع. هتنْبسطي في الزحمة يا أية. هتعرفي تتعاملي مع الناس يا أية. أية: طب ما هي هتكبر وتروح المدرسة ويبقالها صحاب. علي: وتروح النادي وتتمرن وتكبر وتروح الجامعة. أية: ويجيلها عريس ونعملها فرح. علي يبتسم. أية: مش دي كلها تجمعات يا علي؟ علي: لسه بدري أوي على الكلام ده يا أية. لسه بدري. أية تهز رأسها.
علي: إنتي تعبانة بس من كتر اللف. إنما إنتي لو نمتي شوية وارتحتي كدا، أنا متأكد إن بإذن الله كله هيبقى تمام. أية: يارب يا علي. يارب. في عيد ميلاد لينا لينا: حبيبة قلبي. كنت كتير خايفة ما تعايديني اليوم. ندى: إزاي بس... اتفضلي. كل سنة وإنتي طيبة. ندى تدي لينا هدية. لينا: عذبتي حالك. ندى: أبداً خالص. دي حاجة بسيطة. إنجي: ليش ما اجت حبيبة معك؟ حسام: مش هتقعد ولا هترضي. أفضل شايلها؟ هتجرّي وتدوخ.
لينا: محلاها كتير. مشتاقة لها للبنت. ندى: نوريني في أي وقت. وإنتي تتوبي من الشوق ده. إنجي: بلا غلاظة. ما في أطعم ولا أطيب من حبيبة. عن جد شو مهضومة. كرم يدخل مع عدنان. عدنان: أوووه! الحبايب متجمعين هون و تاركينا لحالنا. كرم: كيفك حسام؟ ما اتقابلنا من عيد ميلادي. حسام: أهلا وسهلاً. واسف جدا بخصوص اللي حصلك. كرم: لا تعتل هم. فيني دبر هيك أمور. عدنان: أصلاً هيك قصص كرم فيه يستفيد منها كتير. مو هيك يا معلم؟
كرم: هههههههه. ندى: عن إذنكوا. هروح الحمام. إنجي: راح آجي معك. عن إذنكوا. إنجي وندى يمشوا. عدنان: هيك أحسن. هلا فيك تخبر كرم بهادول الأشيا اللي خبرتني فيهن. لما جيت أكلت المحشي عندك بالبيت. حسام: مش فاكر بصراحة اتكلمنا في إيه يوميها. بس لو حاجة تخص كرم يعني، ممكن تكون. لينا: إنجي يا حسام؟ إنجي شو ممكن يكون بينك وبين كرم غير هيك موضوع؟
حسام: ااااه. سوري. أصل حتى الموضوع ده ما يخصنيش. فما جاش في بالي. بس تمام. هو أنا شايف إن الآنسة إنجي رومانسية وحساسة. عشان تكسبها محتاج ورد وهدايا وشوية حركات من دي. هو أنا اللي هعلمك يا كرم؟ كرم: على أساس إني مقصر بهيك قصص. هايدي ما فيها تتأثر ولو بمحل زهور ومصنع مجوهرات حتى.
حسام: ما هو لازم يكون فيه تاتش وإنت بتقدم الهدية. يعني كلمتين حلوين، شوية مكالمات ورسايل، كام جملة من كام فيلم، شوية نظرات وحركات. أمّال لو ما كنتش لبناني يا جدع؟ كرم: وشو يعني الرجل اللبناني تارك شغله وبارم يتغزل ببنات العالم مثلاً؟ عدنان: مو هيك يا كرم. بس البنت رومانسية كتير وبدها شوية اهتمام. هذا إذا كان بدك فيها أصلاً. كرم: بدي. أقسم بالله بدي. ولو ليش عم أركض وراها؟ بس هي مو بتعطيني وجه.
حسام: بصراحة، أنا حاولت أكلمها. حكت لي عنك مواقف كدا يعني. سوري يعني مش ولا بد. كرم: شو حاكتلك هي؟ حسام: بتديها مواعيد وبتتأخر. لو تعتذر أو تروح وتجيلك مكالمة وتمشي. طب وصلها في طريقك على الأقل. كرم: كانت ظروف طارئة. مو بكيفي يعني. وخبرتها أوصلها بشي محل رفضت. وتاني يوم اشتريتلها هدية غالية كتير وحاولت أراضيها. وهيك موقف ما صار البارحة. ولساتها ما نسيتو. شو فيني أعمل أكتر من هيك يعني؟ حسام: دلّع بنات. إيه؟
ما اتعاملتش مع بنات قبل كدا خالص؟ كرم: يا زلمة ما في أكتر من الصبايا بحياتي. كلن يتمنوا بس شي نظرة. مو هيك عم أتبهدل بس كرمال ترد عليا على التليفون. حسام: على فكرة ده تقل ودلع بنات. هههههه. أنا شخصياً ندى معايا كدا. لازم كل فترة تفكرني. أوعى تفتكر إن عشان اتجوزتني خلاص بقيت بتاعتك. لا، إنت لازم تفضل تهتم بيا زي أول يوم خطوبة بالظبط. وبعدين بتلين وترجع تشد وتلين كدا يعني. كرم: هايدي ما بتلين أبداً.
حسام: يا سيدي، بكرة تلين وتدوب. بس إنت اصبر. في الحمام إنجي: كرم ما بيلبق لي ليش؟ بس بدي أفهم. مصريين على هيك سيرة؟ ندى: الأهل بيبقوا فاكرين إنهم أدرى باللي يسعد ولادهم. إنجي: إذا فيكي تحبي رجال وأهلك فيهم يغصبوكي على رجال تاني، شو فيكي تساوي؟ ندى تبص لإنجي وتبتسم بحزن. إنجي: صعبة ولا شو؟
طبعاً فيكي تقولي لأ. مو من حق حدا يتحكم بحياتك. هيدا زواج يا عالم. مو لعبة. زواج وأطفال بدهن يتربوا بشي بيت مستقر. أنا بدي ولادي يتربوا على الحب والحنان بين أبوهم وأمهم. مو أتعذب بتبايتهن لحالي وهو كل همه يجمع مصاري. وبالأخير ولاده راح يطلعوا مثله. ندى: فدي بقي. لا ولادك هيطلعوا زي ما إنتي هتربيهن. إنجي: كيف يعني؟ ما هياثر عليهم؟
هيدا أب يا ندى. أب راح يعطيهن نصايحه ويقلدوه لأنه قدوتهن. كل بنت بالعالم بتشوف أبوها أبضاي ما بيتكرر وبتتمنى شي يوم تتزوج حدا مثله. أنا بعمري ما كنت من هدول الصبايا. لأنّي وعيت على هالدني على صرخات ماما وهي بتعيط للبابا بكل مرة بيخونها فيها. وبالأخير بيزتلها شوية مصاري ومجوهرات وبيعيّدها للكرة. ما في حدا بيتغير. هي بدّلت تدور وراه وهو احترف تخباية الأمور. وأنا بالنص. لا بعرف شو ساويت ولا كيف فيني غير هالعيشة.
ندى: بس كرم ما لوش في الحريم يعني مش هيخونك. إنجي: قديشك بريئة يا ندى. متلك متل رفيقاتي. نفسي بس شي شخص يفهم عليّ ويحس فيني. في الشركة تاني يوم حسام: الشغل عنده رقم واحد. حتى الجواز بالنسباله مجرد صفقة. إنجي: بس بابا شايف شي غير. حسام: طول اليوم مبارح أقوله: "البنت بتيجي بالحنية، بورده، بهدية". دا نانسي لبنانية. ما في حلوف برجالين.
إنجي: إنت الوحيد يا حسام اللي فاهم شو مشكلتي مع كرم. البابا والماما والعيلة وكل رفقاتي. حتى ندى ما فيها تفهم عليّ. حسام: دا اسألي مدام لينا. فضلت طول الحفلة أشرح له وأفهمه. أبدا صفقة واحد زائد واحد يساوي اتنين. إنجي: صفقة. هي صفقة. كل شي مجرد صفقة. ما في مشاعر، ما في أحاسيس، ما في أي شي غير المصاري. حسام: بصي، هو أنا برضه لازم أقولك إن الجوازة دي هتفيد شركة بابكِ أكتر بكتير من شركة كرم.
إنجي: بعرف. وبعرف إني أكتر بنت محظوظة بهالعالم. إن كرم بيك طلع فيني ورضي عني وقبل يتزوجني. وإن كل بنات الكرة الأرضية يتمنوا يبقوا محلي. بس أنا اللي ما في شي يرضيني. مو هيك؟ حسام: بالعكس. إنتي طلباتك بسيطة أوي وحقك. إنتي تستاهلي أحلى وأحسن حاجة. إنتي اللي زيك يا إنجي تتشال في القلب مش في العين. بس. وهي. أي بنت في الدنيا عايزة إيه؟
غير حد يحبها. الفلوس مش كل حاجة. بس برضه مهمة. لو ما كانتش مهمة، ما كنتش اتسحلت واتغربت عشان أجيب لندى كل اللي نفسها فيه. وياريتُه مكفي. ياريتُه عاجب. إنجي: ليش بتحكي هيك؟ حسام: علاج عمي ومصاريف ندى وحبيبة. واللي بيتبقى بعد الأكل والشرب والفواتير، أقدر أجيب بيه هدوم نضيفة قدام زمايلي هنا في الشغل. وفي الآخر برضه بحس بالتقصير. بحس إنه مش كفايا إنها مش بتحبني قد ما بحبها. أو إنها كان ممكن تلاقي حد أحسن.
إنجي: ندى ما بتفكر بهيك طريقة عاطله. حسام: طبعاً عمرها ما قالت ولا هتقول الكلام ده. ندى بنت أصول. بس إحنا الفترة دي بنختلط كتير بناس أعلى مننا في المستوى. بتشوف وبتسمع. اشتريت كذا جوزي جاب لي كذا. وأنا أخرى يوم ما اتشقلب أديها إيه يعني؟ إنجي: فيك تعطيها الحب والأمان. أمان إنك ما فيك تتركها أو تتخلى عنها شي يوم. حسام: عمرها ما هتسامحني على اللي فات. إنجي: علاقتك بهدايا تقصد؟
حسام: كانت فترة وحشة أوي يا إنجي. أقولك إيه بس؟ عمرك ما هتفهمي. إنجي: خبرني. راح أفهم عليك. صدقني. هحس فيك. توثق فيني.
حسام: أنا وندى اتخانقنا خناقة كبيرة أوي يوم السفر. كنا راجعين مصر عشان تولد. وباسبورها في إيدها وحاجتها معاها. واتخانقنا في الطريق. وحلفت لتنزل. يا ما رميت نفسها. اضطريت أقف. نزلت. اتخانقنا. ومن عصبيتي سبتها ومشيت. قولت ورقها معاها. هنتقابل في المطار. وصلت المطار وأنا مش عارف إن الطلق جالها. ركبت الطيارة. وقولت كرسيها جنبي. كنت غبي. فجأة لقيت الطيارة طلعت وهي مش فيها. إنجي: لهيك شالت الرحم؟
حسام: أيوه. كلمت السفارة وسألت عليها. لما وصلت، كنت خدت ممانعة إني أرجع الإمارات عشان الكفيل ما كانش راضي يمشيني. سبت الشغل ونزلت عشانها. وفي الآخر بقت هي في الإمارات وأنا مش عارف أروح لها. في الوقت ده كان بقالنا فوق السبع شهور ما لمسناش بعض عشان حملها كان ضعيف. كنت بخاف عليها. جه عليا يوم مع كل اللي كنت فيه، جت بنت عمتي و...
ضعفت. واختي عرفت. لمينا الليلة بسرعة واتجوزتها عشان أصلح غلطتي وسترها. ندى لما نزلت مصر اتجننت. اطلقنا. وفضلت أحاول أ صالح فيها أنا وأختي ونفهمها. في الوقت ده والدتها اتوفت. وعمي تعب. كانت محتاجة فلوس. اضطرت ترجع لي. قولت مش مهم هديها عمري. وبكرة ترضي. تخيلي؟ ما لمستهاش كل الوقت ده. زوج وزوجة على الورق. هدايا لما عرفت...
ما كنتش أعرف إنها كدا. وثقت فيها وفضفضت زي ما بفضفض معاكي. بدأت تتمايص وتتلاين وتتدلع. كانت محاصرة ني في كل حتة لحد ما ضعفت. كنت بتحايل على ندى تعفيني. بقولها: "إنتي مراتي". تقول لي: "اتّجوز". طب منين دا؟ أنا مسحول عشان أديكي الفلوس اللي إنتي محتاجاها. أتّجوز إزاي ومنين؟ مش مشكلتها. إنجي: خنتها؟ حسام: هدايا بقي حاولت تستغل الموضوع أكتر عشان تفرق بينا. وفعلاً كنت هخسر ندى وحبيبة. إنجي: وإنت؟
حسام: الوضع أحسن بكتير من الأول. بس ندى عمرها ما هتنسي ولا تسامح. إنجي: فيني أحكي معها؟ حسام: لا يا إنجي. أرجوكي. أنا وثقت فيكي. أرجوكي ما تصدّمني فيكي. صدمتي في هدايا. خلي لي مكان ألجأ له لما أتخانق. حد أثق فيه وارتاح معاه. أنا ما ليش هنا حد غيرك. إنجي: لا تعتل هم. فيك توثق فيني كيف ما بدك. حسام يبتسم. إنجي: تعرف شو؟
كرم عنده مصاري ما الها عد وما فيها تخلص. لو عاش عمره كله يصرفها. ومع هيك ما بيفكر غير بالمصاري. المصاري وبس. لو زواجه مني فيه يعطيه مصاري راح يطلقني ويتزوج غيري. ما فيه يعوضني عن حرماني من حنية الأب. أنا ما بدي رجال يخونني أو يجرحني. أنا ما راح أقصر بحقوقه. ما راح أجرحه ولو بكلمة. من حقي في شي حدا يطمّني كتير عليّ يا حسام. حسام: ما في شي يكتر عليكي يا إنجي. إنتي إنسانة رقيقة وجميلة وتستاهلي الخير كله.
إنجي تبص لحسام وهو مبتسم. عدنان يدخل. عدنان: يا بيي! على هدول عالم كتير بكرههم للألمان. حسام: عشان الورد يا مستر عدنان. عدنان: جنينة ورد؟ فيك تقول بستان يا زلمة. حسام: باشا لبنان. عدنان: لا تؤاخذيني يا قلبه للبابا. كنتي ناطريني؟ كان بدك مني شي؟ إنجي: خلص يا بابا. حسام قام بالواجب. عدنان يبص لحسام. حسام: كنا بنتكلم عن كرم. بس واضح إن الآنسة إنجي ما في شي ممكن يغير رأيها. عدنان: وشو هو رأيك يا إنجي؟
إنجي: ما فيني أتزوجه لكرم. يا بابا. هيدا زواج وعمر. ما فيني أقضيه مع حدا قلبي ما بيقبله. حتى لو كان المقابل صفقة العمر لإلك. عدنان: وأنا ما فيني أُقايضك بصفقة العمر يا قلبه للبابا. إنتي جوهرتي الحلوة اللي ما بتتقدّر بتمن. إنجي تبتسم وتقوم تبوس أبوها. عدنان يبتسم. إنجي: ميرسي كتير. وسوري إذا كنت عطلتكن أو شي. عدنان: فيكي تعطليني كيف ما بدك. فداكي العمر كله يا عمري.
إنجي: قلبي أنا. هلا بدي فل عن جد. لأول مرة فيني أتنفس هيك. شو هيدا هم وانزاح. عدنان: بدك شي مصاري؟ إنجي: ميرسي. معي كفايا. سلام يا حسام. حسام: سلام. إنجي تمشي، وعدنان وحسام يتابعوها. حسام: هي طالعة عنديه كدا لمين دي؟ نشفت ريقي وريق ندى امبارح. عدنان: ما فيك تكسب كل شي. حسام، فيك تخسر جولة صغيرة من شان تكسب شي تاني كبير. حسام: أكبر من كرم؟ عدنان: مين بيعرف النصيب لوين بياخدنا؟ حسام: معاك حق.
عدنان: فيك تكمل شغلك. وأنا بدي فل أنا كمان. كتير تعبوني الألمان. حسام: المهم بالخير. عدنان: ولا ألمان ولا غيرن فيهن يضحكوا عليّ. سويت صفقة العمر معن وخرجوا مبسوطين كمان. حسام: قلتلك باشا لبنان. عدنان: هههههههه. سلام يا حسام. عيادة النسا بعد فترة نور: بتتكلمي جد؟ ولدين؟ الدكتورة: اهو قدامي أهو. نور: ألف حمد وشكر ليك يارب. أنا مش لاقية كلام أقوله. علي: قولي ما شاء الله والحمد لله. هتقولي إيه تاني؟
نور: أنا مش عاوزة أي حاجة تاني أبداً. علي: كويسين يا دكتورة؟ صحتهم كويسة؟ الدكتورة: الحجم صغير طبعاً وده طبيعي. بس غير كده كل حاجة طبيعية. علي: طب هي لو أكلت أكتر؟ نور: أنا باكل كويس جداً والله. وبشرب ميه وسوايل كتير. حتى لو مش عطشانة بغصب على نفسي. الدكتورة: كل ده كويس. بس لازم نراعي إنهم ما شاء الله توأم. وكمان نقص الميه مؤثر على الحجم. علي: يعني أكيد هيدخلوا حضانة صح؟
الدكتورة: ده مش أكيد. بس بنسبة سبعين في المية أيوه. هيحتاجوا حضانات. علي: أنا بسأل بس عشان نسأل عن الحضانات الكويسة ونحجز لو فيه حجز وكده. ولا أنا فاهم غلط أصلي الحقيقة ما أعرفش حاجة في الحوار ده. الدكتورة: مش عاوزاك تشغل بالك خالص بالموضوع ده. هي بس تقوم بالسلامة والباقي محلول بإذن الله. علي: كلو على الله. ربنا يقدّم اللي فيه الخير. نور: طب بالنسبة لأي حاجة تانية مفيش مشاكل صح؟ الدكتورة: لا بإذن الله. كلو تمام.
نور تبتسم وتقوم مع علي. علي: ألف شكر تعبينك. الدكتورة: ولا تعب ولا حاجة. علي ونور يطلعوا بره. نور: لو حد سألني هقول بنات. علي: ولما يجيلك لبس بناتي بقي هتعملي فيه إيه؟ ولما يشوفوكي بتشتري لبس ولادي هيبقي شكلك إيه؟ نور: العين فلقت الحجر يا علي. وكفايا أوي عليا اللي أنا فيه. علي: إحنا ممكن نقول مش باين لسه ونريح نفسنا. نور: إزاي؟ فاتتني دي. طب ما إية ممكن تسأل الدكتورة وتقولها؟ كان المفروض ننبه عليها.
علي: عاوزة ترجعي لها؟ إحنا فيها. بس أنا شخصياً مش فارق معايا. فارجعي لوحدك بقي لو فارق معاكي أوي كدا. نور: إنت إزاي مش فارق معاك؟ هو اللي في بطني دول مش ولادك؟ علي: ولادي وبحبهم جداً وخايف عليهم موت. بس مش هبان كداب عشان خايف من حاجة في إيد ربّنا. نور: العين فلقت الحجر يا علي. علي: لو اجتمعت الإنس والجن. نور: عارفة بس. علي: لو اتسألتِ، قولي ما شاء الله وخلاص. نور: هم ليه بيسألوا أصلاً؟ ليه بيدخلوا؟ ليه يحرجونا؟
ما إحنا لو عاوزين نقول، إحنا هنقول لوحدنا. ليه التطفل؟ علي: أجيبلك آيس كريم ولا مولتن كيك أحسن؟ نور: إيه؟ علي: فاكرة المحل ده؟ جيناه وإحنا مخطوبين مرة. إحنا بطلنا نيجي ليه يا نور؟ صحيح. نور: هو إحنا بقينا فايقين لحاجة خالص يا علي؟ علي يركن. علي: طب ما تيجي نروّق على روحنا. نور: إنت بتتكلم جد؟ علي: تعالي ندخل نقعد شوية. اهو ما دام خرجتي، غيري جو بقي. ولا تحبي أجيبلك تيك أواي في العربية عشان ما تتحركيش كتير؟
إيه يناسبك؟ نور: عايزة تشيز كيك نوتيلا. علي: تمام. علي يفتح الباب. نور تمسك إيده. نور: ممكن تجيب ليس ونغم كمان؟ علي: عينيا حاضر. نور تسيب إيد علي ينزل ويقفل الباب. نور ترن. نور: ألو؟ أماني: كنتي فين يا بنتي كل ده؟ نور: لسه خارجين من عند الدكتورة يا ماما. هنجيب حاجة حلوة ونيجي على طول. أماني: طب على الأقل طمنيني. نور: الحمد لله. كل حاجة كويسة. العيال بس صغيرين شوية. بس بتقول إنه طبيعي.
أماني: بكره يرضعوا ويكبروا. هم بس يجوا بالسلامة. طمنيني عرفتوا ولاد ولا بنات ولا لسه؟ نور: عرفت أه. أماني: ما شاء الله. ما شاء الله. أوعى بقي تقولي لحد. لحسن الحاجات دي بتتنظر. صوت تهاني: خليها تنبه على جوزها. أماني: وانبهي على جوزك. نور: هو في حد جنبك؟ أماني: آه. دي عمتك تهاني. صوت تهاني: سلميلي عليها. أماني: عمتك بتسلم عليكي. نور: ربنا يسلمك ويسلمها.
أماني: المهم نبهي على علي ما يقولش لمرات أخوه حامل في بت. وممكن تنق عليكي. خليها تكمل على خير يا قلبي. نور: تمام يا ماما. ممكن أقفل بقي. أماني: اقفلي يا روحي. خدي بالك من نفسك يا ضنايا. نور: سلام يا ماما. سلام. نور تقفل وتنفخ. نور: نبهي على علي وإنتي مقعدة جنبك. رويتر القاهرة. علي يركب وشايل علب يحطها على الكنبة ورا. علي: جبتلك مخزون سنة. أهم حاجة عندنا مودك. مالكن؟ نور: اطلع يا علي. اطلع. علي: هي فلوس حرام أصلاً؟
نور: يا علي اطلع. أبوس إيدك. أنا هطقع. علي: ليه بس؟ في إيه؟ نور: ماما كلمتني وعمتي جنبها. وسألوني. عرفنا ولا لأ؟ علي: طب ما كدا مصر كلها عرفت. نور: إنت هتطلع ولا أنزل آخدها؟ علي: طالع طالع. ربنا يعدي الأيام دي على خير. علي يسوق ونور بتنفخ. في شقة ندى تاني يوم حسام يطلع من الأوضة يلاقي ندى بتحط فطار على السفرة. ندى: الفطار جاهز. ثواني أجيبلك الشاي بلبن بتاعك. حسام: ما تتعبيش نفسك. أنا هاخطف لقمة وأنزل على طول.
ندى: اللبن مغلي والمية في الكاتل. هصب بس وأجيب لك. ثواني. ندى تدخل جوه. تليفون حسام يرن. إنجي: ضهرت ولا لسه؟ حسام: نازل أهو. إنجي: فيني فوت عليك إذا بتريد؟ حسام: لا لا. نتقابل في الشركة أحسن. ندى تدخل تحط الكباية. حسام: لما أوصل هكلمك. يلا سلام. حسام يقفل وياكل على الواقف. ندى: مين؟ حسام: إنجي. عندها حوار كدا وعوزاني معاها أخلصهولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!