على / بس انا كنت شاطر على فكره. تعرف انا بشتغل من يوم ما سبتك بصرف على نفسي وعلى اختك. كنت بشتغل في المحل ده من أيام ما كان بتاع فول وطعمية. بس تعرف، جيت للحج أنور وقولتله أنا عايز شغل. اداني فلوس، قولتله أنا ما بشحتش، أنا عايز شغل. وسبتله الفلوس ومشيت. ندالي وقال لي: "هشغلك عشان أنت راجل". بقالي تمن سنين معاه. عمر / كويس.
على / جدا. تعرف يا عمر، أنا أول ما جيت هنا كنت بشتغل في المطبخ. أغسل الصحون، أنضف، أقطع، أغسل الخضار، أي حاجة ما كنتش بقول لأ. كنت بطلع من المدرسة أروح اختك وأيجي على هنا، أغير هدومي في الحمام وأعينهم وأشتغل. ولما يبقى الشغل خفيف أطلع الواجب أعمله، حاجة أذاكرها. أنا مش خايب على فكرة. بس أنت إن شاء الله هتبقى أحسن مني وهتكمل وهتبقى حاجة كبيرة. أنت نفسك تبقى دكتور، صح؟ عمر / مهندس. أنا علمي رياضة.
على / أحسن والله. خمس سنين زي الفل. لحسن سبعة كتير أوي. ههههههههههههههه. وتعرف كمان، ممكن تبقى دكتور في الهندسة. لكن عمرك شفت مهندس في الطب؟ ههههههههههههههه. عمر يبتسم. على / أنت واحشني أوي يا عمر. على يحضن عمر أوي وعمر مش بيحضنه. على / أوعى تفتكر إني سبتك بمزاجي. أنا ما سبتكش بمزاجي يا عمر. لو عليا ما كنتش فارقتك لحظة واحدة. عمر يهز رأسه. على / بقولك إيه، احنا هنقضي الليل كله رغي ولا إيه؟
نام وارتاح. نام عشان الصبح تروح تشوف دروسك وكده. عارف أنا محوش قرشين، خدهم اشتري الحاجات اللي ناقصاك، الكتب وكده ومصاريف الدروس. ولو ما كفوش ما تشيلش هم. أصلاً كلها كام يوم على أول الشهر وأنا هقبض. ولو احتجت حاجة قول لي. هتصرف. ما تشيلش أنت بس هم. ما تشيلش هم أي حاجة. ماشي؟ عمر يهز رأسه وينام على الكرتونة. وعلى يغطيه كويس ويبص عليه وهو فرحان. على / تصبح على خير. *** تاني يوم. عمر يصحى على صوت على وهو بيرص الترابيزات.
على / صحيتك أنا. آسف. كنت برص الحاجة مكانها عشان كلها ساعة ويفتحوا. قوم خش الحمام من هنا اغسل وشك وظبط نفسك. ولو عايز غيار، في في الشنطة السمرا اللي في المطبخ طقم نضيف. خده، هييجي مقاسك إن شاء الله. عمر / لا، أنا هغسل وشي بس. عمر يدخل الحمام. وعلى يكمل تظبيط. ولما عمر يدخل، على يديله فلوس ملفوفة في كيس أسود. عمر / إيه ده؟ على / أقسم بالله ده كل اللي معايا. شوف اللي ناقصك وكمله.
عمر / أنا مش هقدر آخد الفلوس دي. أنا هشتغل. على / اشتغل لما تتخرج. اشتغل في الإجازة بس. دلوقتي ذاكر. ذاكر عشان تبقى أحسن مني. ذاكر عشان نفسك. محدش هينفعك. عمر يبصله. على / أنت زعلان مني. صح؟ كلام بابا عني واضح في عينيك. ليك حق. ما أنت ما شفتش حاجة. بتحكم عني. سمعي بيحكم. عمر / أنا ما بحكمش عليك. أنا بس مش عايز... على / روح الدروس واشتري حاجات جديدة. ذاكر. فاضل قد إيه على الامتحانات؟
ما تضيعش تعبك. بص، اعتبرهم سلف. ولما ربنا يكرمك وتبقى مهندس قد الدنيا، ابقى اديهملي. ولا ساعتها بقى هتتكبر علينا وما حدش هيعرف يكلمك. عمر يبصله. على / جعان؟ أجيب لك تفطر. باب المحل يتفتح ويدخل مجموعة شباب. على يحط الكيس فايد عمر ويثبت عليه جامد. على / صباحوا يا رجالة. أخباركوا؟ أحمد / مزاجك يا علي. على / أخويا معايا يا جدع. هو في أحلى من كدا؟ أنا هعمل شاي. مين عايز؟ أحمد / طب يلا عشان زمان الزباين جاية. على يبص لعمر.
على / اعمل زي ما قولتلك. صباح الفل. *** عمر يتنهد ويشرب شوية ميه. غادة / كنت بتعامله كدا ليه؟ عمر / سؤال صعب أوي. غادة / بس أنت عندك إجابة صح. عمر / عندي. مفيش حاجة ندمان عليها في حياتي قد الإجابة دي. غادة / خلاص، ما تقولهاش. عمر / أنا لما علي رجعني لبابا ومشي، قعدت في الأوضة أعيط. حسيت إني وحيد. بابا دخل عليا وشايل آية. قالي: "انت زعلان ليه؟
اللي يبيعك بيعه واشتري اللي شاريك. وقال لي آية اختك الصغيرة عمرها ما هتبيعك. قالي إن علي وحش ورماني. قالي كلام كتير". والأسوأ يوم موت عبير. يوميها صرخ فيا قدامه وقال لي بالحرف: "الكلب ده قتل أختك. لو في يوم من الأيام حطيت إيدك في إيد الكلب ده، انسى إن أبوك عايش". غادة / عشان كدا والدك مش راضي يسامحك عشان حطيت إيدك في إيد علي؟
عمر / أنا شلت إيدي من إيده من زمان أوي. من قبل موت عبير بكتير. كان بيجي لي المدرسة كتير، كنت بسيبه وأمشي. في مرة جري ورايا. قولت له يبعد وإني مش عايز أشوفه تاني. غادة / عشان كدا كان فرحان أوي لما روحت له. عمر / الحمد لله إني روحت له. الحمد لله إن ما كانش عندي مكان تاني أروحه. الحمد لله إني سمعته. علي عاش عمره كله عشان غيره. عمره ما أتمنى حاجة لنفسه... ما عدا ندي. غادة / دي اللي بيقعد معاها في الكلية؟
عمر / آه. امبارح راح لبابا عشان يجي معاه يخطبها. طردناه. عمر يبتسم ابتسامة مكسورة. عمر / والأسوأ إن علي دفع كل الفلوس اللي معاه في عملية بابا. والأسوأ إن بابا مش عارف. غادة / أكيد كل ده مش هيروح هدر. عمر / الوقت سرقنا ولا إيه؟ يا دوب أرجع الكلية عشان السيكشن. عمر يشاور للوايتر يجيب له الريسيت. *** في البيت عند مصطفى. مصطفى / يعني دا رأيك الأخير يا ندى؟
ندى / يا بابا، حسام ده زي أخويا. وأنا عمري ما شفته أكتر من كدا. وبصراحة، ما كنتش متخيلة أبداً إنه يتقدملي. ده الفرق بيني وبينه فوق العشر سنين. مصطفى / على العموم، أنا مش هرد عليه دلوقتي. فكري وصلي استخارة وشوفي. ندى / لا، ياريت حضرتك ترد عليه عشان أنا ما بحبش حسام ومش هتجوزه. عن إذنكم. أنا ورايا مذاكرة. ندى تقوم. مها / قولت لك مش هتوافقي. مصطفى يبصلها ويرفع حاجبه.
مها / يا راجل، البت بتقول لك فرق السن عشر سنين. هي عايزة حاجة كدا في حدود أربعة. ومعاها في الكلية وساكن قصادنا واسمه عمر. ههههههههههههههه. مصطفى / نقطيني بسكاتك. مها / يا راجل، اصبر على البت. اهو على الأقل تخلص دراستها. مصطفى / أنا هديها فرصة تفكر. وأنتي ابقي جسي نبضها تاني وحاولي تعرفي منها حكاية عمر عشان نعرف راسنا من رجلينا. مها / ما تشيلش هم. *** في القهوة. مصطفى / جرا إيه يا أنور؟
بقالك ساعة عمال تجيب وتودي ومش فاهم منك حاجة. أنور / بقولك إيه، من الآخر كدا. أنا هجيب ابني بكرة نشرب معاك الشاي فوق. مصطفى / ابنك!!! قصدك على الدكتور عمر وأخوه؟ أنور / عليك نور. أنا بإذن الله هاجي أنا وهما ونطلب إيد بنتك ندى لابني الكبير. قولت إيه؟ مصطفى / قولت إنك بصراحة يعني الحقيقة فاجأتني. وأنا لازم آخد رأي البنت. أنور / وماله. إحنا نيجي وندخل البيت من بابه ونتقدم. وانتوا عليكم الباقي.
مصطفى / على العموم، تنوروا. هستناكوا بكرة بعد العشاء. أنور / على بركة الله. *** في البيت عند ندى. ندى قاعدة بتذاكر. تجيلها رسالة. ندى / هشوفك بكرة على فكرة. أنت نسيت ولا إيه؟ ما عنديش بكرة كلية وهنروح نزور عمو محمد. يعني كمان مفيش شاورما. ثواني وتوصلها رسالة تانية. ندى / بتعرفي تعملي شاي؟ مالك يا علي فيك إيه؟ ندى تروح تقف في الشباك تلاقي علي واقف في البلكونة. يشوفها يبتسم ويكتب رسالة.
ندى / أنا جاي أشرب الشاي مع بابا بكرة. ها، بتعرفي تعمليه ولا هتكسفيني؟ ندى تنكسف وتحط إيدها على بقها وتقفل الشباك وتدخل. تطلع الصالة تلاقي باباها ومامتها بيتوددوا يشوفوها يسكتوا. ندى / في حاجة؟ مها / لا يا حبيبتي. إيه جوعتي؟ أحط لك تتعشي؟ ندى / لا شكراً. أنا بس قولت أمشي رجلي. عن إذنكم. مصطفى / ندى. ندى / أيوه يا بابا. مصطفى / فكرتي في موضوع حسام؟ البسمة تروح من وش ندى.
ندى / يا بابا، أنا اديتك رأيي. بتفتح الموضوع ده تاني ليه؟ مصطفى / بطمن. خلاص. اتفضلي خشي. ندى تدخل. مها / أنا قولتلكم. مصطفى / طب أنتِ ما كنتيش وعدتي أماني إنك هتتغدي عندهم بكرة؟ مها / هتصل بيها دلوقتي أعتذر لها. مصطفى / شوفي وردي عليا. لو كدا، روحي لها أنتِ وسيبى ندى معايا نقابل الضيوف. مها / لا والله ما يحصل. مصطفى / مها. مها / يوووه. سيبها لله. هكلمها ونشوف. *** في بيت حسام تاني يوم.
حسام بيلبس ويتأنق. ست تدخل عليه. الست / على فين كدا؟ حسام / نازل أشتري حاجة كدا. الست / ابقي عدي على أختك هاتها وانت جاي. حسام / وجوزها ما يجيبهاش ليه؟ الست / جوزها مش جاي. عنده شغل. فهاتها أنت. ولا أقولها تركب تاكسي. حسام / بالراحة طيب يا ست الكل. بس أنا أصلي كنت ناوي أعدي أجيب عمي. الست / عمك مش جاي. حسام / إيه؟ الست / عمك مش جاي. جايلهم ضيوف. حسام / ضيوف مين دول؟
الست / ما أعرفش. ما أنت عارف مرات عمك الكلمة بتطلع منها بكمشة. حسام / على كدا العزومة دي صفت علينا. الست / أنا طبخت اللي مش هياكل هو الخسران. عادي يعني. حسام / ماشي. أنا نازل وهعدي على أختي أجيبها وأنا جاي. الست / ماشي. ابقي رني لي وانتوا في الطريق. حسام / حاضر. *** في شقة محمود. محمود يدي سمر ورقة. سمر / أنت متأكد من قرارك ده؟ محمود / لولا ما كنتش عملته.
سمر / على العموم، اطمن. باب البيت هيفضل مفتوح لهم لو احتاجوا أي حاجة. محمود يبصلها. سمر / يخيبني. أنا بقول إيه. يديك طولت العمر. محمود / اعملي قهوة. سمر / ما بلاشم. محمود / مصدع يا سمر. سمر / اللي تشوفه. *** في مصلحة حكومية. مصطفى شغال. حسام يخبط على الباب. مصطفى / أهلاً يا حسام. مصطفى يبص لزميله في الشغل. مصطفى / حسام ده ابني البكري. صيدلي قد الدنيا. تعال يا بني اقعد. اقعد. الراجل / ربنا يخليك يا أستاذ مصطفى.
حسام / أنا كنت عايزك في موضوع كدا لو فاضي. مصطفى / يا خبر! لو مش فاضي أفضل لك. تعال تعال. الراجل / خليكوا خليكوا. أنا هعدي على مدام إخلاص أختم الورق ده. خدوا راحتكم. مصطفى / تعيش يا سيد. سيد يمشي. حسام / أنا كنت جايلك عشان أعرف لو في جديد في موضوع ندى. مصطفى / والله يابني، أنت عارف إن الحاجات دي قسمة ونصيب. حسام / سألتها.
مصطفى / قالت إنك زي أخوها. وبعدين أنت عارف إني مقر إن ما أجبرش ندى على أي حاجة في حياتها. دي بنتي الوحيدة. وكله إلا دي. يا بني، أنت فاهم؟ حسام يمسك موبايله. حسام / ويا ترى قالت لك أي سبب تاني للرفض غير إننا إخوات؟ يعني قالت لك ليه رفضت غير إني أخوه؟ مصطفى / مش فاهم تقصد إيه. حسام / هو حضرتك عارف صحاب ندى في الكلية؟ مصطفى / حسام. حسام / أنا روحت لندى مرة الكلية. ولما كلمتها قالت لي إنها في المحاضرة. مصطفى / وفي إيه؟
حسام يدي لعمه الموبايل بصورة علي وندي ماسكين إيد بعض. حسام / إنها ما كانتش في المحاضرة. كانت مع الواد بتاع الشاورما. مصطفى ساكت. حسام / سبحان الله. نفس الواد اللي أنا شفتها بتهزر معاه في الشارع. مصطفى / أنت اللي صورت الصورة دي؟ حسام / ومحدش شافها غيري. ندى برده بنت عمي وسمعتها تهمني. وإلا ما كنتش استعجلت واتقدمت. مصطفى يبص لحسام. مصطفى / أنا متأكد إن ندى... حسام / ندى صغيرة وفي سن خطر. وابن الكلب ده بيلعب عليها.
مصطفى / ندى ما تعملش حاجة من ورايا أبداً. ندى ما تعملش كدا أبداً. حسام / يمكن اتقابلوا صدفة. بس إيه اللي يخليها تكذب عليا وهي معاه وتقول لي إنها في المحاضرة؟ إيه اللي يخليها تسمح له يمسك إيدها بالشكل ده؟ ده مروان ما مسكش إيد نور إلا بعد كتب الكتاب. وندى ما تقلش عن نور في غلاوتها. ومش هسمح لواحد زي ده يضحك عليها. مصطفى يقوم ويمشي. وهو خارج، يخبط في سيد داخل. سيد / إيه يا أستاذ مصطفى؟ مستعجل ليه؟
مصطفى ما يردش ويمشي. حسام يطبطب على كتف سيد بابتسامة ويمشي ورا عمه. *** في المحل. أنور / يا علي، أنت يا ابني. علي يروح لأنور. أنور / هو أنا هتحايل عليك يابني؟ سيب الشغل لأحمد النهاردة واطلع على الحلاق. ظبط كدا وروش. علي / كنت هخلص وأروح. أنور / يابني ما تضمنش الظروف. الحلاق زحمة. قافل. الاحتياط واجب. دا أنت كان المفروض تحلق من إمبارح. علي / أنت شايف كدا؟ أنور / يلا اجري. ما أشوفكش إلا وأنت على سنجه عشرة.
علي / تمام. هطلع أغير وأمشي. *** قدام بيت مصطفى. حسام يركن العربية. مصطفى ييجي ينزل. حسام يمسك إيده. حسام / بالراحة. دي مش غلطته. مصطفى يبصله وينزل. حسام يطلع بالعربية. مصطفى يدخل بيته. مها / مين؟ في إيه يا مصطفى؟ جيت بدري ليه؟ مصطفى / ندى فين؟ مها / في أوضتها بتذاكر. مصطفى يمشي ويدخل على ندى في أوضتها. مها تبص باستغراب وتدخل وراه. ندى / في حاجة يا بابا؟ مصطفى / وريني موبايلك. ندى / اتفضل.
مصطفى / خلي ده معاكي يا مها. مصطفى يدي الموبايل لمها ويزقها بره الأوضة ويقفل الباب بالمفتاح. ندى / في إيه يا بابا؟ مصطفى / عمرك طلبتي مني حاجة وأنا قولت لك؟ ندى / لأ. مصطفى / النهاردة هطلب منك إنك تكوني صريحة معايا. ندى / هو في إيه يا بابا؟ مصطفى يوري ندى الصور. مصطفى / أنتِ إيه علاقتك بالواد ده؟ ندى / بنحب بعض.
مصطفى يضرب ندى بالقلم على وشها يوقعها في الأرض ويمسكها من شعرها ويشدها عليه وهي بتصرخ ويحط الموبايل قدامها تاني. مصطفى / هسأل تاني. إيه علاقتك بالواد ده؟ ندى وهي بتعيط على آخره / بنحب بعض. مصطفى يزقها في الأرض ويقلع الحزام وينزل فيها ضرب وهي بتصرخ. ومها ترزع على الباب. مصطفى / لآخر مرة هسألك. إيه علاقتك بابن الكلب ده؟ ندى تصرخ / بحبه. بحبه. بنحب بعض. بحبه.
مصطفى يحدف الحزام في الأرض ويبص على ندى في الأرض بتعيط من الوجع ويروح يفتح الباب ويدخل المطبخ. مها تجري وراه. ندى تحاول تجري بره باب الشقة. مها / في إيه يا مصطفى؟ مصطفى يطلع من المطبخ ويلحق ندى قبل ما تطلع من باب الشقة. يقفل الباب ويشدها على الأرض ومها بتحاول تحوش. مصطفى / أما نشوف لما تبقى قرعة الكلب ده هيبص عليكِ ولا لأ. أما نشوف. مها / اهدى يا مصطفى. لا يا مصطفى. البت يا مصطفى. ندى / بحبه. لو ولعت فيا بحبه. بحبه.
مصطفى يرمي المقص وشعر ندى اللي قصه في إيده في الأرض وندى بتعيط وتصرخ وأمها تحضنها. مصطفى يمسك الموبايل. مصطفى / أيوه يا حسام. أنت لسه عايز تتجوز ندى؟ ندى / لاااااا. مصطفى / كتب الكتاب والدخلة يوم الخميس. خلص ورقك عشان تاخدها معاك. مها / ممكن حد يفهمني. في إيه؟ فهموني يا ناس. في إيه؟ مصطفى يشد ندى من هدومها ويدخلها أوضته ويقفل عليها الباب والموبايل يقع منهم. مصطفى / بنتك ماشية مع الكلب اللي اسمه علي. مها / مستحيل.
مصطفى / البت دي ما تخرجش من الأوضة. ما تشوفش الشارع. ما تكلمش حد. لحد ما جوزها ياخدها. عليا الطلاق يا مها لو كلامي ما اتسمعش، لا أنتِ ولا هي تلزموني في حياتي تاني. أنتِ فاهمة؟ مها / اهدى بس. صحتكم. مصطفى / دي آخرتها يا ندى. دي آخرتها يا ندى. مصطفى يقعد في الأرض. مها تحاول تهديه. مصطفى / شوفتيها وهي بتبجح في وشي؟ شوفتيها؟ مها / انزل لأنور قوله خليه يطرده. مصطفى / وأفضح نفسي بإيدي في الشارع؟
خليهم يجوا وأنا هحطهم في مقامهم. صح. اصبري عليا. موبايل مصطفى يرن. مصطفى / ناوليني الموبايل. مها تقوم تروح الصالة تلاقي الموبايل في الأرض. تلم شعر بنتها وهي بتعيط. تسمع زعيق مصطفى من جوه. مصطفى / الموبايل يا مها. مها تجري عليه وتناوله الموبايل. مصطفى / أيوه يا محمد. ازيك... أنا كويس... أنا كويس يا أخي... هو لحق يقول لك؟ هههههههه... لا هنا إيه؟
المكان هنا ما ينفعش. أنا هقابلكوا على القهوة اللي على الناصية عندكم كمان ساعة. لا أصل مها هيجيلها صحبتها فمش هتبقى فاضية هي وندى. يا سيدي ابنك اللي مستعجل. ههههههههههههههههه. سلام سلام. مصطفى يقف. مها / أنت هتعمل إيه يا مصطفى؟ مصطفى / هجوزها وأسفرها مع حسام بره. لما هتبعد عن الواد ده هتنسا. مها / وندى هتقبل؟ مصطفى / مش بمزاجها. أنا مش هسيب بنتي الوحيدة لكلب زي ده يضحك عليها. مها / ربنا يسهل. اديني المفتاح.
مصطفى / أنا حلفت يا مها. مها / هات المفتاح. ما تتخافش. أنا قبل ما أفتح لها، هتصرف. مصطفى / أنا هنزل عشان أشوف هعمل إيه. *** في الكلية عند عمر. عمر بيلم حاجته وخارج. غادة / أوصلك؟ عمر / مش في سكتك للأسف. غادة / يا سيدي أنا ورايا إيه. تعال. عمر / براحتك يلا. غادة وعمر يركبوا العربية وهما خارجين من باب الكلية. غادة / قريبتك جت النهاردة كمان. عمر / مين؟ آية؟ غادة / آه.
غادة تركن العربية وعمر قاعد مكانه يبص للناحية التانية وينفخ. وآية تبص على العربية. غادة / أمشي؟ عمر يفتح الباب وينزل ويروح لها. عمر / أنتِ بتلعبي صح؟ فكراها تسلية مش كدا؟ تكونيش عايزة تلبسيني مصيبة هنا كمان؟ قولي لي أنتِ عايزة مني إيه؟ آية / أنا فكرت في اللي أنت قولته لي. عمر / وطلعتي بإيه؟ آية / أنا يمكن مش هعرف أغير اللي فات. مش هقدر أصلح اللي انكسر. بس لو اديتني فرصة... عمر / فرصة!!!
أهبل أنا أديكِ فرصة عشان تدمرى اللي باقي من حياتي؟ أنتِ عبيطة؟ آية / أنا ما قولتش لبابا حاجة. ما تاخدنيش بذنب ماما. أرجوك اسمعني. عمر / ده مكان شغلي. مكان أكل عيشي. ما ينفعش تنطلي كل شوية والطلبة يشوفوكِ وأنتِ بتعيطي كدا. يقولوا عني إيه؟ آية / طب قول لي أنت ساكن فين وأنا أجيلك. قول لي على أي مكان وأنا أجلك. عمر / أنا مش عايز أشوفك تاني.
آية / افتكر لي أي حاجة يا عمر. حاجة حلوة. واحدة بس. عمر، أنا ما صدقت لقيتك. أنا بقالي سنين وأنا لا عارفة آكل ولا أنام ولا أذاكر. أنا بقالي سنين. عمر / كويس عشان تفكري مليون مرة قبل ما تأذي حد. آية / عمر. عمر / إيه؟ أنا مش فاضي. أنا هوقف لك تاكسي زي المرة اللي فاتت. ويا ريت تكون آخر مرة. آية / أنا مش عايزك توقف لي تاكسي. أنا عايزك تسمعني. أنا مستعدة أعمل أي حاجة. أي حاجة عشان تسامحني. عمر / تاكسي.
آية / بالله عليك يا عمر. وحياة أغلى حاجة عندك. عمر يبص حواليه يلاقي الكل بيبص عليهم. غادة تنزل من العربية وتروح تمسك آية من إيدها وتركبها. عمر يركب التاكسي ويمشي. غادة / اللي أنتِ بتعمليه ده ما يصحش. تليفون غادة يرن. غادة / دا عمر. ثواني... أيوه... لا متقلقش... سلام... أنا هوصلك البيت وفي الطريق نتكلم أنا وأنتِ. آية / أنا ما أعرفكيش عشان توصليني. أنا نازلة. غادة / آية. عمر حكالي كل حاجة.
آية / وأنتِ مين بقى إن شاء الله؟ غادة / أنا وعمر أصدقاء. آية / مفيش حاجة اسمها صداقة بين ولد وبنت. غادة / بصي لما تكبري. آية / أنا مش صغيرة. غادة / أي يكن. دا مكان شغل عمر. لو بجد يهمك عمر، ما تجيش هنا تاني. اللي عملتيه ده ما يصحش. أنتِ كدا بتأذي عمر أكتر. آية / أنا؟ غادة / أنا عارفة إنك ما تقصديش. أنا عارفة. بس... آية / أنا كل اللي طلبته إنه يسامحني. غادة / مش بالبساطة دي.
آية / أنا ما عملتش حاجة. ليه أتحاسب بذنب غيري؟ أنا أصلاً ما عملتش حاجة. غادة / ممكن تبطلي عياط وتهدي؟ آية / لو سمحتي، وقفي العربية ونزليني. غادة / هتروحي فين؟ آية / ما لكيش دعوة. وقفي بقولك. غادة تركن العربية. آية تنزل وتمشي وهي بتعيط. غادة تمسك الموبايل. غادة / أيوه يا عمر. لا نزلت من العربية. ما أعرفش راحت فين. أمنعها إزاي يعني؟ هو أنا خاطفاها؟ سلام. أنا مالي أنا. بيتعصب عليا ليه؟ الحق عليا إيه القرف ده. ***
في القهوة عند حسام. محمد / أنا بس بدي أفهم. أنت قررت فجأة كدا؟ حسام / يا بابا، أنا من يوم ما نزلت وأنا بتحايل على عمو مصطفى. محمد / إلا عمرك ما جبت لنا سيرة. حسام / أنا خفت ما يحصلش نصيب يبقى في حزازيات بينكم وإحنا عيلة. محمد / والله يا مصطفى، الواد حسام ده ما في منه. مصطفى / أنت هتقولي؟ ده أنا هجوزه الغالية. محمد / بس مش خسارة الكلية. حسام / هبقى أنزلها على الامتحانات. وبعدين هي يعني في طب ولا صيدلة؟ عادي يعني.
مصطفى / جرا إيه يا محمد؟ أنت مش رايد البت ولا إيه؟ محمد / هو أنا أطول؟ دي الغالية على قولك. ومدام العيال مستعجلين، خير البر عاجله. حسام / نقرا الفاتحة. محمد / الله! مش لما نتفق؟ حسام / أنا وعمي اتفقنا إني هحجز أسبوعين شهر عسل في أي أوتيل. وبعدين آخدها ونسافر. وهسيب لحضرتك ولعمي مبلغ توضبلنا الشقة على ذوقكوا من هنا لحد ما أرجع بقى. محمد / والشبكة والمؤخر والمهر؟ الله! مش تفهموني؟
على الأقل أمك لما تسألني ما أطلعش قصادها حمار. حسام / الشبكة دي هديتي أنا. هجيب حاجة حلوة على ذوقي للعروسة. محمد / يخيبك يا حسام. هي مش العروسة اللي بتنقي؟ مصطفى / يا سيدي، لو ما عجبتهاش تبقى تبدلها. بس ذوق حسام حلو وهيعجبها. حسام / أنا مستعجل يا بابا. إجازتي كلها على بعض شهر وفات منها أسبوع وزيادة. خلونا ننجز بقى. أبوس إيديكم. محمد / شوفوا الواد. مصطفى / المهر والمؤخر. إحنا بنشتري راجل وهو يقدر عروسته.
محمد / وإحنا شاريين يا مصطفى يا أخويا. نقرا الفاتحة. التلاتة يقروا الفاتحة. حسام / ولا الضالين. مصطفى / آمين. محمد / أما أقوم بقى أفرح أم حسام بالبشرى الجامدة دي عشان يلحقوا يجهزوا نفسهم ليوم الخميس. حسام / طب تمام. يلا يا عمي بقى عشان ورانا إحنا كمان حاجات نعملها. مصطفى / يلا يا حسام يا ابني. *** عند البيت عند آية.
آية ماشية في الشارع. رجل ورا رجل قدام. ترفع عينها تلاقي عمر واقف ساند على عربية. أول ما يشوفها يتعدل ويجي يمشي. تجري عليه. آية / عمر. عمر. عمر / تاكسي. التاكسي ما يقفش. آية / فكرت في اللي قولته لك صح؟ عمر / تاكسي. التاكسي ما يقفش. عمر / جاكوا القرف. تكوسه غما. آية / عمر. عمر / عايزة إيه؟ آية / أنت بتعمل إيه هنا؟ عمر / كنت جاي أشوف أبويا. آية / كداب. عمر يبصلها. آية / أنت ما بتعرفش تكدب. بيبان عليك.
عمر / ليكي حق. وأنا أجي جنبك؟ أستاذة ورئيسة قسم في الكذب والتلفيق. آية / حرام عليك يا عمر. عمر / تاكسي. آية / ههههههههههههههههه. عمر يبصلها يلاقيها مبسوطة. آية / أنت بتعمل إيه هنا يا عمر؟ كنت جاي تطمن إني روحت صح؟ عمر يبصلها باستغراب. عمر / آه. صح. بس عارف ليه؟ آية / عشان...
عمر / خليني أقول لك قبل ما عقلك يلعب بيكي. أنا جيت عشان أطمن إنك روحتي عشان الناس شافوكي عندي في الكلية ومش عايز حد يلبسني بلوة بسببك لحظة تاني. مش عايز أتحط في مشكلة بسببك تاني. وبعدين أنتِ إيه حكايتك؟ إيه اللي خلاكي تنزلي من عربية غادة؟ ليه ما خليتيهاش توصلك؟ آية / ومين غادة دي كمان عشان توصلني؟ تعرفني منين؟ أعرفها منين؟ مين هي أصلاً عشان أنت تركب معاها؟ عمر / وأنتِ مالك؟ آية / لا. مالي ونص.
عمر / تعرفي معاكي حق. أنا غلطت لما جيت هنا. اسمعي يا آية، ابعدي عن سكتي. ابعدي عن شغلي. مش عايز أشوفك تاني. دوري على حد غيري تأذيه. أنتِ فاهمة؟ شيليييني من نفوخك زي ما شلتك من حياتي من سنين. آية / كداب. عمر يبصلها ويجز على سنانه ويمشي. يلاقي طوبة في الأرض يشوطها بغل ويمشي. وآية مبتسمة. *** في شقة ندى. مها تفتح باب الأوضة وتدخل تديها كوباية عصير لمون. مها / هدي أعصابك.
ندى / أنا بحب علي يا ماما. أنتوا ليه مش قادرين تفهموا؟ مها / لو كان بيحبك ما كانش حطك في الموقف ده. ما كانش لعب بيكي بالشكل ده لحد ما اتفضحتي كدب. ندى / أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ مها / بقول الحقيقة. ما كانش سمح لحد يبعت صورته معاكي لأبوكِ. ما كانش سمح إني أنا وأبوكي ننطى راسنا كدا. ندى / أنتِ بتتكلمي كأن جت لكوا صورة وأنا عريانة ولا ورقة جواز عرفي؟ مها / أقول لك إيه؟
ما إحنا دلعناكي أوي. انسى. انسى. اشربي اللمون. ما أكلتيش حاجة من بدري. ندى / مليش نفس. مها / اشربي قبل ما أبوكي ييجي ويشوفني. اشربي. ما أعرفش هقدر أفتح باب الأوضة تاني إمتى. ندى تبصلها. مها / قومي خشي الحمام واشربي دي وكلي السندوتشات دي في أي وقت. ندى / حاضر. *** في الصالة بعد شوية. الباب يتفتح ويحسام ومصطفى يدخلوا. حسام يحط كيسته على ترابيزة. حسام / إيه الأخبار؟
مها / نايمة. خدت العصير ونامت. مصطفى، أنا قلبي مش مطاوعني على اللي بنعمله. الواد لو كانت نيته وحشة ما كانش قرر يتقدم. ارفضه وخلاص. حسام / أنتِ بتقولي إيه يا عمتي؟ مصطفى / حسام... يا مها، الكلام ده كان ينفع لو ما كانتش بجحت في وشي بالمنظر ده. لو ما لمستهاش ما أضمنش تهرب معاه ولا يعمل فيها حاجة. فوقي يا مها. أنتِ ما بتسمعيش عن البلاوي اللي بتحصل للبنات اللي في سنها؟ مها / وكليتها؟
وإحنا إزاي هيطاوعك قلبك إننا نبعدها عننا؟ حسام / فترة بس يا عمتي. فترة لحد ما الشقة تجهز وتنسى الكلب ده. مها تبص لحسام. حسام / أوعدك إني هاخد بالي منها. هي لما هتعرف قد إيه أنا بحبها هتنسى الواد ده خالص. مها / بنتي عنيدة. ما بتمشيش بالطريقة دي. انتوا هتعرفوها النهاردة. مصطفى / وريها الشبكة. مها / ندى مش هتوافق على الجواز. مش هتوافق تروح تخلص الإجراءات معاكوا. فوق يا مصطفى.
حسام / إحنا فكرنا في كل حاجة. ما تقلقيش أنتِ. مها / ربنا يستر من اللي بتعملوه. جرس الباب يرن. مها / مصطفى. حسام / خشي جوه يا طنط. أنا هفتح. مها تدخل. وحسام يفتح الباب يلاقي أنور وعمر وعلي. حسام / أيوه؟ مصطفى / مين يا حسام يا ابني؟ ينهار أبيض! حج أنور! أهلاً أهلاً! ادخل يا راجل! ادخل! أنور يدخل وعمر وعلي ورا شايلين ورد وشيكولاتة. حسام يبصله من فوق لتحت. وعلي يبصله باستغراب. ويقعدوا كلهم.
مصطفى / نورت يا حج أنور. ههههههههههههههه. أنور / أنا ما اتحطتش في الموقف ده أيام ما روحت أتقدم لسعاد مراتي. وحتى يوميها ما اتكلمتش في حاجة. البركة في الحجة بقى. الله يرحمها. الكل يضحك. علي / احم.. أنا الحقيقة جاي عشان... زي ما بيقولوا يعني... طالب القرب من حضرتكم. مصطفى / اممم. الحقيقة أنا مش عارف أقول لك إيه. أنت داخل سخن أوي. مش نتعرف الأول. علي / أنا آسف. أنا علي. حسام / علي حاف؟ مفيش أب؟ مفيش عيلة؟ علي يبص لحسام.
علي / علي حقي. حسام / عندك شقة يا علي؟ مصطفى / لا ما عندوش. عايش في شقة الحج أنور عاملها للموظفين. حسام / ااااااه. علي / بس أنا هشوف شقة قريبة من هنا. إيجار و... حسام / بتقبض كويس على كدا يعني؟ أنت عارف إحنا ما ينفعش ندى تعيش في مستوى قليل. أنور / في إيه يا مصطفى؟ بالراحة على الواد. مش كدا. علي بيقبض كويس كل شهر وبيحوش. ولا بيشرب سجاير ولا بتاع سهرات ولا دياولة. يعني الماهية هقبضها بنفسي لست البنات.
مصطفى / هههههههههههههههههه. ضحكتني يا أنور. والله. حسام / معلش. أنا آسف. بس هو عمي كان حكالي عنك حكاية كدا. معلش يعني. علي / خير. حسام / أنت لقيط. علي يقوم يقف. وعمر يمسكهم. مصطفى / بس يا حسام. أنا قولت لك كدا برضه. قولت لك إن أبوه وأمه رمينه في الشارع. عمر / يلا يا علي نمشي. مصطفى / في إيه يا دكتور عمر؟ دا كان على سبيل المدح إنك يعني شاب عصامي بنيت نفسك من الصفر.
حسام / أنا آسف. ما أقصدش. بس لفت انتباهي إنك ما لكش عيلة. لا جايب أب ولا أم ولا خال ولا عم. ولا حتى... سوري. أنا آسف. جبت أخوك الصغير معاك. أنور / كفايا لحد كدا يا مصطفى. لو رافض الجوازة جبتنا ليه يا أخي؟ جايبنا تهين؟ مصطفى / حقك عليا يا أنور. أنت عارف غلاوتك عندي. علي / أنا بشتغل وبصرف على نفسي من اتناشر سنة. لا مسنود على أب ولا عيلة. مسنود على نفسي. ودي كفايا أوي تسند بلد. حسام / برافو.
علي يبص لحسام. حسام قاعد حاطت رجل على رجل. يشاور له بصوابعه يقعد. حسام / اقعد. اقعد. عمر / يلا يا علي. علي يقعد. عمر يبص على الباب ويقعد جنب أخوه. أنور / علي شاب زي الفل. وأنا ضامنه برقبتي. مصطفى / إمكانياتك إيه يا ابني؟ غير إنك ما عندكش شقة. تقدر تجيب شبكة ولا إيه؟ ويا ترى هتجيب عفش ولا هتأجرها مفروشة بالمرة؟ علي / ندى يتجبلها الغالي كله. حسام / وأنت ما عادش تجيب؟
لو كان معاك أكيد كنت جبت. وإحنا بنشتري راجل. وكمل. كمل. عمر / هو في إيه بالظبط؟ علي يمسك عمر. مصطفى / شبكة بتلاتين كويس. علي يبص لمصطفى. مصطفى / والعفش. أوضة نوم وأوضة أطفال وصالون وسفرة وليفنج. وإحنا هنشيل المطبخ والنجف والأجهزة الكهربائية. ما عدا التليفزيون. عليك على الأقل ستة وتلاتين بوصة فلات. حسام / دا نفس الاتفاق بتاع أختي على فكرة. ما هو ما ينفعش البنات يبصوا لبعض. علي / ماشي. اللي تقولوا عليه.
مصطفى / وبالنسبة للمؤخر فما يقلش عن خمسين ألف. والماذون والفرح عليك طبعاً. علي يهز رأسه حاضر. حسام / ما سمعتش. علي / حاضر. كل اللي هتقولوا عليه حاضر. أنور / استنى يا مصطفى. الواد لسه في بداية حياته. واللي بتطلبه بصراحة كتير. علي / مفيش مشكلة يا حج. ندى تتقل بالدهب وأنا شاري. مصطفى / تمام. ويا ترى هننزل نجيب الشبكة إمتى بقى؟
مانا لا مؤاخذة مش هعزم الناس على قراية فتحة كتيّمي وتقعد يابني داخل خارج كدا والناس تشوفكوا سوا يقولوا إيه؟ إحنا عيلة محافظة. أنور / وقت ما تحب يا مصطفى. ننزل نجيب... علي يبص لأنور. أنور يمسك إيده. أنور / بكرة لو تحب. مصطفى / خلاص. نقرا الفاتحة. علي / بسم الله. حسام / ثواني يا عمي. في حاجة نسيناها. علي ينزل إيده ويبص لحسام. أنور / إيه تاني يا مصطفى؟ فاضل إيه؟ حسام / رأي العروسة يا عمو. رأيها مهم برضه. ولا إيه؟
علي يبتسم ويهز رأسه. مصطفى / أقوم أسألها. عن إذنكم. أنور يطبطب على إيد علي. وعلي مبتسم ومبسوط. ثواني ومصطفى يرجع وهو زعلان. مصطفى / والله أنا وشي منكوا في الأرض. البسمة تروح من على وش علي وعمر وأنور. علي / إزاي؟ مصطفى / البنت رايدة ابن عمها. حسام يعدل نفسه ويحط رجل على رجل ويبص لـ علي ويحرك حواجبه فوق وتحت بابتسامة مستفزة. عمر / هو حضرتك معلش. ممكن تنادي الآنسة ندى تقول رأيها قدامنا؟
مصطفى / وأنا هكذب ولا إيه يا ولاد؟ حسام / اسمح لي أنا يا عمي. حسام يقوم يقف ويشاور لـ علي بصوابعه. يقف علي ويقف ويبص لحسام. حسام / أنت ليه مستغرب إنها ترفضك وتوافق عليا؟ هو في حاجة بينكم ولا إيه؟ علي يبصله ويسكت. حسام / تفتكر ممكن ترفض دكتور شغال بره عنده شقة وعربية عشانك أنت؟ عمر / إيه الأسلوب ده؟ إيه التمثيلية السخيفة دي؟ حسام / هي تمثيلية فعلاً. بس مش إحنا اللي عاملينها. البيه هو اللي عاملها. مش كدا برضه يا علوه؟
حسام يحط إيده على كتف علي. علي يزقها. حسام / يبتسم ويطلع موبايله. مصطفى / ما كانش العشم يا أنور. أبداً. حسام يدي الصور لأنور. يبص عليها. مصطفى / دا ابن الأصول اللي أنت ضامنه. داخل البيت من الشباك بيروح يعلق البت. فاكرها إيه يا ابن الكلب؟ هاه؟ فاكرها سايبة؟ علي / أنا نيتي خير. أنا جاي أتقدم رسمي أهو. وكل اللي طلبتوه وافقت عليه. وبعدين إحنا علاقتنا ما عدتش زملاء الكلية. حسام / إيه ده؟ أنت لسه بتدرس؟
لا دي عيلة أوي يا عمي. علي / احترم نفسك. حسام / أنا محترم غصب عنك. الدور والباقي على اللي زيك. على العموم، ملحوقة. مدام أنت هنا بقى، أحب أعزمك على فرحي أنا وندي يوم الخميس. ابقى تعال بس ابقى لبس بدلة نضيفة عندك. ولا أسلفك؟ أنور / بس يا علي. يا مصطفى. علي شاب محترم. هو غلط مش هنكر. ولك حق تضايق. بس هما عيال وبيحبوا بعض. وحرام تفرق بينهم.
مصطفى / حرمت عليهم عيشتهم. وإن كان على بنتي، هي صغيرة ومش ذنبها إن الكلب ده حاول يضحك عليها. علي / أضحك عليها؟ أنور / بس يا علي. يا مصطفى، لو لفيت الدنيا مش هتلاقي حد زي علي. أنا ضامنه برقبتي. ما فيش حد هيصونها قده. حسام / يمكن ما فيش حد هيصونها قده. بس في اللي هيصونها أكتر منه. علي / أنا آسف. أنا غلطت. أنا آسف. بس ما تحكمش علينا بالإعدام. أرجوكم. مصطفى / أنت جبت الشبكة يا حسام؟ مش كدا؟
حسام يجيب الكيسة من على الترابيزة ويطلع علبة دهب. حسام / شبكة ندى بخمسين مش بتلاتين. إيه رأيك؟ عمر / يلا يا علي. هما الخسرانين. حسام / اسمع كلام أخوك عشان ننادي للعروسة تلبس الشبكة. ما تضيعش من وقتنا أكتر من كدا. علي يبص لحسام. أنور يمسك إيده ويشده. وعمر يزقه ويتحركوا بيه لبره. عمر يقف على الباب ويرفع صابعه كأنه افتكر حاجة. حسام يبصله. عمر يرجع يضرب حسام بالدماغ يوقعه في الأرض مناخيره بتجيب دم. مصطفى / أنت اتجننت؟
عمر / اعتبرها نقطة الفرح. عمر يزق أخوه ويمشوا ويشد الباب في إيده. وحسام بيضحك وهو بيمسح الدم. *** في الشارع. أنور وعمر يبصوا لعلي وهو ساكت. أنور / ما تزعلش يا علي. هما الخسرانين. عمر / بس أحلى حاجة إني ضربت الكلب اللي فوق ده. هما بيبعوا ويشتروا فينا على إيه؟ أمال لو كانت بنت وزير بقى كانوا عملوا إيه؟ علي يمشي بعيد عنهم. عمر يحصله. عمر / هو أصلاً يوم باين من أوله. تعرف النهاردة آية جت لي الكلية تاني.
لا و إيه بتقول لي: "انت بتيجي عشاني؟ أنت عايز تطمن عليا؟ علي ما بيردش. عمر / هي فاكرة نفسها إيه يعني؟ أنا أصلاً قولتلها تطلع من نفوخي بقى. بس تقول إيه؟ لزقة. علي يمشي وعمر واقف ينفخ ويجري وراه ويحصله. عمر / ما حدش بياخد أكتر من نصيبه. علي / تفتكر عملوا معاها إيه لما شافوا الصور؟ عمر / ياربي يا علي. علي / تفتكر إذاها؟ أنا ما سمعتش حتى صوتها فوق.
عمر / انساها بقى يا علي. وإياك تحاول تتصل بيها. لو كنت بتحبها، أكيد موبايلها مع أبوها دلوقتي. كفايا أوي الحكاية دي لحد كدا. علي / أنا عايز أكون لوحدي. عمر / وأنا عايز أكون معاك. علي / عمر، أبوس إيدك. عمر / ما تحاولش. إحنا الاتنين مالناش غير بعض. ومش هسيبك لوحدك. بص، هي أول مرة بتبقى صعبة. مش أول مرة هنترفض فيها يعني. بكرة ناخد تناحة. علي / أنت بتقول إيه يا عمر؟ عمر / إيه يا علي؟ بحاول أخليك تفك شوية. علي / ما تحاولش.
فجأة عربية ميكروباص تكسر على علي وعمر. علي يزق أخوه بعيد يقع في الأرض. الباب يتفتح وينزل اتنين بلطجية يشدوا علي جواها. وتطلع تجري. عمر يجري وراها ما يحصلهاش. *** في شقة آية. محمود قاعد مضايق. آية تقعد جنبه ومعاها طبق فاكهة. محمود / تسلمي يا ست البنات. آية / بابا، هو أنت كويس؟ محمود / الحمد لله يا حبيبتي. خير. آية / عايزة أنزل أجيب حاجة. ممكن تيجي معايا؟ محمود / هي أمك...
آية / أنا عايزك أنت. إن شاء الله حتى من أول الشارع. محمود يبص في الأرض. محمود / هقوم ألبس. *** قدام بيت ندى. حسام بيفتح باب عربيته. عمر يزقه يوقعه والناس تتلم تحوش. حسام / أنت مجنون ياله؟ هو أكمني عديتها لك فوق ولا إيه؟ دانا أحبسك. عمر / لو لمست شعرة من علي هقتلك. أنت فاهم؟ هقتلك. مصطفى / وإحنا مالنا ومال أخويا؟ أنور ييجي يجري من الناحية التانية. أنور / بس يا عمر. في إيه؟ عمر / علي اتخطف. حسام / يا نغمة! اتخطف ليه؟
هو عيل ولا إيه؟ عمر / احترم نفسك يا ابن الكلب. حسام / هو أكمني ساكت لك ولا إيه؟ مصطفى / بس بس. اسمع يابني. إحنا مالناش دعوة بأخوك. روح اعمل محضر. ولو عايز إحنا ممكن نيجي معاك. عمر / مين له مصلحة يأذيه غيركوا؟ حسام / هو مين اللي له مصلحة يأذي التاني؟ أنا ولا هو؟ مصطفى / خلاص يا حسام. خلاص. أنور / يلا بينا على القسم يا عمر. بلاش نضيع وقت. أنور يشد عمر بعيد. حسام / كان عايز يتجوزها إزاي ده وهو مش عارف يحمي نفسه؟
عمر يسيب إيد أنور ويرجع لحسام. الناس تحوشه قبل ما يوصله. حسام / عازرك. يلا يا عمو عشان نتفق مع المأذون. حسام ومصطفى يركبوا ويمشوا. *** في كافيه. محمود / ها يا ست البنات؟ عايزة تقولي إيه؟ بعيد عن أمك. آية / اوعدني الأول إنك مش هتزعل من ماما. محمود / أمك وقفت جنبي في الوقت اللي حتى اللي من دمي سابوني فيه. آية / ماما بتحبك أوي يا بابا. وأنا كمان. محمود / وأنا كمان بحبكم أوي يا آية. بس أنا عايز أعرف إيه لزمته الكلام ده؟
تكونيش خلصتي مصروفك وعايزة تاني؟ محلسنجيه زي أمك؟ ههههههههههههههههه. آية / عمر يا بابا. محمود يبصلها بحزن. آية / عمر ما عمليش حاجة. ماما كذبت وقالت كدا عشان اتخانقوا سوا. لما اتكلمت عن علي، قالت لي إنه هيطردنا من البيت لما يكبر. فأنا خفت وسكت. محمود / عارف. آية / عارف؟ أمال ليه؟ محمود / عشان هو كسر كلامي. أنا حلفت إنه لو كلم علي تاني ينسى إن له أب. كان المفروض ييجي لي أنا. كان المفروض.
آية / يا بابا، حضرتك طردته من البيت وهنته. كان هيروح فين يعني؟ محمود / خلاص يا آية. آية / حتى علي يا بابا. يوم المستشفى كان موجود. يوم عملية حضرتك ما مشيش غير عشان يجيب فلوس العملية. محمود يبص لـ آية. آية / علي اللي دفع فلوس العملية. استلف من الراجل اللي شغال عنده عشان يكمل الفلوس. محمود / بس أمك... آية / هما اتخانقوا مع ماما في المستشفى عشان كدا سابوهم يدفعوا. محمود / بس هي ما قالتليش كدا.
آية / ماما بتخاف تخسرك. عشان كدا بتكدب. ماما ما خلفتش منك ودائماً تقولي: "إذا كان رمى أم ولاده مش هيرميني". محمود / بس أنتِ... آية / بالله عليك ما تزعل من ماما. بس أنا ما بنامش. أنا حاولت أقول لحضرتك كتير أوي. حضرتك ما بتسمعليش. وماما كانت دايماً بتغير الموضوع. أنا ما بنامش ولا عارفة أذاكر ولا أركز في أي حاجة. وعمر كارهني. دنيتي كرهاني يا بابا. محمود / وإشمعنى دلوقتي اتكلمتي؟
آية / عشان علي محتاجك. عشان عروسته تقف جنبه زي ما وقف جنبك يا بابا. هو محتاجك. محمود / اشربي العصير عشان نروح يا آية. *** في مخزن. علي يفتح عينه يلاقي نفسه مربوط بحبل ومتعلق في جنش. يبص حواليه الدنيا ضلمة وما فيش غير نور القمر من الشبابيك. ثواني والباب يتفتح وحسام يدخل ووراه تلت رجاله كانوا في الميكروباص. حسام / صح النوم يا وحش. في معادك بالثانية. علي / دا تمامك يعني؟
حسام / لا لا لا. ما تستعجلش. إحنا لسه ما بداناش. أنا بس هتكلم معاك كلمتين وبعدين هسيبك تمشي. علي / طب قرب شوية عشان أسمعك كويس. حسام يقرب خطوة. علي يمسك بايده الجنش ويرفع نفسه ويحط رجليه حوالين حسام ويخناقه برجليه. الرجالة تدخل ويفكوا علي من حوالين حسام وينزلوا فيه ضرب. حسام / يا ابن الكلب! أنت بتستهبل؟ طب والله لندمك. والله لعرفك مقامك يا ابن الجزمة. الرجالة يضربوا علي جامد. *** في القسم. أنور / في جديد؟
عمر / أبداً. مفيش. أنور / ما تخافش على أخوك، خاف على اللي خطفوه. هههههههه. عمر يبصله. أنور / علي مش لحمة طرية يا عمر. ما تخافش. صدقني. عمر / قلبي واكلني عليه أوي يا حج. أوي. هو اللي باقي لي. كنت جنبه. كنت جنبه وما لحقتش أساعده. أنور / قدر الله وما شاء فعل. ما تخافش. ياله اجمد كدا. الله. عمر يهز رأسه. *** في المخزن. علي بيتف دم. حسام / كفاية. هاه؟ هتسمع دلوقتي ولا تحب يكمل؟ علي يتف عليه.
حسام / بشوقك. هقولك الكلمتين وهسيبهم يكملوا. أنا مفيش بيني وبينك حاجة. أنت اللي دخلت حياتي وحاولت تاخد حاجة تخصني. وأنا بحارب على حاجتي لآخر نفس. علي يضحك. حسام يمسكه من وشه ويخليه يبصله. حسام / أنا بحب ندى من قبل حتى أنت ما تعرفها. علي / وهي بتحبني أنا. حسام / بيتهيأ لك. الفراغ بيعمل أكتر من كدا. وبعدين زي ما قولت لك، بحسبة بسيطة. كفتي تكسب. إذا كان أبوك نفسه ما اختاركش، ندى هتختارك؟ طب على إيه؟
ابعد عن طريقي وخلّي الحكاية تخلص على كدا. علي / لو كنت واثق أوي كدا زي ما بتقول، ما كنتش جبتني هنا. أنت خايف مني ومرعوب لدرجة إنك ممكن تعملها على روحك؟ حسام / ههههههههههههههههه. علي / اضحك بس. أنت عارف إنها بتحبني أنا. أنا عارف إنها لو اختارت هتختارني أنا.
حسام / اقعد قول الكلام ده لنفسك. يمكن تصدقه. ندى اختارتني أنا وهتيجي معايا بكرة عشان تحاليل كتب الكتاب. ومش بس كدا، أنا هخليك تيجي تشوفها وهي بترقص في الفرح كمان. هتشوفها معايا في مكانها الطبيعي اللي يليق بيها. أنا ما كنتش ناوي أأذيك، بس أنت اللي قليت أدبك الأول. أنا كنت هكلمك راجل لراجل وأسيبك تمشي. علي / هههههههههههههه. اقعد قول الكلام ده لنفسك. يمكن تصدقه. أصلاً أنا وأنت ما ينفعش نتكلم راجل لراجل. لأنك مش راجل.
حسام / أنا خلصت اللي عندي. يوووه. كنت هنسى. وأنا صغير قولت لندى إن اللي هيحط إيده عليها هكسرها له. وأنا راجل ما بيرجعش في كلمته. اكسروا له إيده اليمين وارموه في أي حتة. سلام يا راجل. *** في شقة آية. محمود قاعد شايل الهم. آية تقعد جنبه. محمود / فاكرة أول يوم عرفتك فيه؟ سمر / ههههههههههه. هو دا يوم يتنسى؟ محمود / أياميها البيت ده كان فيه تلت ملايكة بيجروا في كل حتة. الدوشة ما كانتش بتتقطع منه أبداً. مر سنة.
سمر / هههههههههههههههههه. محمود / كنت مضايق طول الوقت إني ما بعرفش أرتاح. وأهي الدوشة راحت والبيت بقى هادي أوي. وبرضه مش عارف أرتاح. سمر / مالك يا خويا؟ فيك إيه؟ محمود / خايف أموت أوي. سمر / بعد الشر عنك. إيه السيرة دي؟ محمود / مش عارف هقول إيه لربنا لما يسألني. سمر / يسألك؟ يسألك عن إيه؟ محمود / عن حنان وليلى. عن ولادي. عنكِ وعن آية. سمر / وأنت كنت قصرت في إيه؟
محمود / قصرت يا سمر. قصرت وظلمت. ظلمت ليلى لما اتجوزتها وهي بتحب واحد تاني. سمر / وأنت كنت تعرف منين؟ محمود / لما حرمتها من عيالها. سمر / وكان عندك حق. ما التاني طلع واطي وابن كلب. وأديك شفت اللي عمله. محمود / ما أنا اللي رميت له عيالي. سمر / أنت بتقول إيه يا محمود؟ على اللي خددهم. أنت نسيت؟ محمود يبصلها. ترتبك. سمر / أنت بتبص لي كدا ليه؟ محمود / أنا عايز أسيب ميراثي يتوزع بشرع ربنا يا سمر.
سمر / آه. وماله. نروح للمحامي وأرجع لك حاجتك. وأنا يعني كنت طلبت منك تكتبهم لي؟ محمود / أنا مش عايز عيالي يدعوا علي. سمر / بكرة نروح للمحامي. عن إذنك. أنا داخلة أنام. محمود / سمر. سمر / إيه؟ تحب نروح دلوقتي؟ محمود / هو إحنا ليه ما خلفناش؟ سمر / ما إحنا عندنا آية. محمود / عارف. أقصد...
سمر / ما تكملش. خلاص. وصلت. أنا عشت معاك وأنا مستنية اليوم ده وبدعي ربنا إنه ما يجيش. مستنية اليوم اللي هتعمل فيا زي ما عملت مع اللي قبلي. محمود / أنتِ بتقولي إيه؟ سمر / بقول اللي أنت مش عايز تسمعه. آية مش بنتك. دلوقتي افتكرت إن آية مش بنتك صح؟ محمود / آية بنتي وأنا اللي مربيها. سمر / كنت مستنية منك إيه؟ أنا إذا كنت اتبريت من اللي من دمي، مش هتتبري من بنتي؟ محمود / إيه الهبل ده؟
سمر / على العموم، ولا يهمك. إحنا هنسيبهالك مخضرة. وحاجتك هترجع لك. وكتر خيرك أوي لحد كدا. سمر تدخل أوضتها وتقفل الباب بالمفتاح. ومحمود يحاول يحصلها ما يقدرش. يبص وراه يلاقي آية واقفة مخضوضة. يروح لها. محمود / أوى تصدقي البوليكة بتاعة أمك دي. أنتِ بنتي غصب عن الكل. آية تهز رأسها. محمود / أنتِ بغلاوة عبير بنتي بالظبط. ويمكن أكتر. محمود يحضن آية. سمر تفتح الباب. سمر / يا راجل! بذمتك! أمال عايز ترميها في الشارع ليه؟
محمود / ما عاش ولا كان اللي يرمي بنتي في الشارع. سمر / وولادك الرجالة لما هيدخلوا البيت هيسيبوها في حالها؟ هيخلوها تعيش هنا؟ أول حاجة هيعملوها إنهم هيرمونى أنا وهي في الشارع. إحنا ولايا وما لناش حد. محمود / أنا ولادي رجالة. سمر / دلوقتي افتكرت إنك خلفت رجالة؟ كانوا فين الرجالة من كام يوم؟ كانوا فين وانت بتطردهم من بيتك؟ في كل مرة بيحاول حد فيهم يقرب منكم. محمود / سمر.
سمر / دلوقتي افتكرت إن ليك عيال. تلاقيك شايف لك شوفة تانية وعايز تخلص مني بالحداقة. قولي أفرح لك؟ طب والله أفرح لك. إنك لسه فيك صحة تبص على الستات. آية / ماما. محمود / أنتِ بجد عايزة تفتحي السيرة دي؟ سمر / آه. وأنا هخاف من إيه؟ أصل خلاص يا محمود، ما عادش عندي اللي أخسره. محمود / عمرك فكرتي لحظة أنا ليه عمري ما صدقت على لما كان بيقول إنك بتضربيه؟ عمر. سمر / عشان هو كداب. محمود / عشان أنا مش راجل. سمر تسكت.
محمود / عشان أنا ما كنتش قادر أقتنع إن العيب فيا. أنا كنت بقول في عقلي: "التالتة ثابتة. مراتي الأولى خاينة والتانية مهملة. والتالتة إيه؟ " قول لي التالتة إيه؟ سمر / أنا ستهم كلهم. وقفت معاك في الوقت اللي الكل سابك فيه. سمر / مش أنا اللي طردت علي من هنا. ولا أنا اللي طردت عمر وعبير. لو كنت عايز ترجعها، كنت رحت وجبتها من عند أمها بأمر المحكمة اللي معاك. بس أنت اللي سبتهم. محمود / سبتهم عشان خفت عليهم منك.
سمر / ما أنت سبت لي عمر. عملت فيه إيه؟ ضربته؟ ولا حرقته؟ ولا حطيت الشمعة على ضهره وسبتها تسيح زي ما سي علي كان بيقول عني؟ محمود / أسوأ افتريتي عليه. سمر / بجد والله. ومدام أنا شيطانه أوي كدا، سايبني على ذمتك ليه؟ ما تطلقني. طلقني يا محمود ومش هتشوف وشي ولا وش بنتي تاني. وابقى خلي ولادك الرجالة ينفعوك. محمود / طبعاً بتقوليها بقلب جامد. ما هو كل حاجة باسمك دلوقتي. آية / بابا تعبان يا ماما. بابا تعبان. سمر / شايف...
شايف اللي مش من دمك خايفه عليك إزاي؟ محمود / بطلي تقولي الكلمة دي عنها. آية بنتي. سمر / قول الكلام ده للحكومة. قول له لشهادة ميلادها اللي اسمك مش فيها. سمر تاخد آية وتدخلوا أوضة آية ويقفلوا الباب. محمود يحاول يحصلها ما يقدرش. يبص وراه يلاقي آية واقفة مخضوضة. يروح لها. محمود / أنتِ بجد عايزة تفتحي السيرة دي؟ سمر / آه. وأنا هخاف من إيه؟ أصل خلاص يا محمود، ما عادش عندي اللي أخسره.
محمود / عمرك فكرتي لحظة أنا ليه عمري ما صدقت علي لما كان بيقول إنك بتضربيه؟ عمر. سمر / عشان هو كداب. محمود / عشان أنا مش راجل. سمر تسكت. محمود / عشان أنا ما كنتش قادر أقتنع إن العيب فيا. أنا كنت بقول في عقلي: "التالتة ثابتة. مراتي الأولى خاينة والتانية مهملة. والتالتة إيه؟ " قول لي التالتة إيه؟ سمر / أنا ستهم كلهم. وقفت معاك في الوقت اللي الكل سابك فيه.
سمر / مش أنا اللي طردت علي من هنا. ولا أنا اللي طردت عمر وعبير. لو كنت عايز ترجعها، كنت رحت وجبتها من عند أمها بأمر المحكمة اللي معاك. بس أنت اللي سبتهم. محمود / سبتهم عشان خفت عليهم منك. سمر / ما أنت سبت لي عمر. عملت فيه إيه؟ ضربته؟ ولا حرقته؟ ولا حطيت الشمعة على ضهره وسبتها تسيح زي ما سي علي كان بيقول عني؟ محمود / أسوأ افتريتي عليه. سمر / بجد والله. ومدام أنا شيطانه أوي كدا، سايبني على ذمتك ليه؟
ما تطلقني. طلقني يا محمود ومش هتشوف وشي ولا وش بنتي تاني. وابقى خلي ولادك الرجالة ينفعوك. محمود / طبعاً بتقوليها بقلب جامد. ما هو كل حاجة باسمك دلوقتي. آية / بابا تعبان يا ماما. بابا تعبان. سمر / شايف... شايف اللي مش من دمك خايفه عليك إزاي؟ محمود / بطلي تقولي الكلمة دي عنها. آية بنتي. سمر / قول الكلام ده للحكومة. قول له لشهادة ميلادها اللي اسمك مش فيها.
سمر تاخد آية وتدخلوا أوضة آية ويقفلوا الباب. محمود يحاول يحصلها ما يقدرش. يبص وراه يلاقي آية واقفة مخضوضة. يروح لها. محمود / أنتِ بجد عايزة تفتحي السيرة دي؟ سمر / آه. وأنا هخاف من إيه؟ أصل خلاص يا محمود، ما عادش عندي اللي أخسره. محمود / عمرك فكرتي لحظة أنا ليه عمري ما صدقت علي لما كان بيقول إنك بتضربيه؟ عمر. سمر / عشان هو كداب. محمود / عشان أنا مش راجل. سمر تسكت. محمود / عشان أنا ما كنتش قادر أقتنع إن العيب فيا.
أنا كنت بقول في عقلي: "التالتة ثابتة. مراتي الأولى خاينة والتانية مهملة. والتالتة إيه؟ " قول لي التالتة إيه؟ سمر / أنا ستهم كلهم. وقفت معاك في الوقت اللي الكل سابك فيه. سمر / مش أنا اللي طردت علي من هنا. ولا أنا اللي طردت عمر وعبير. لو كنت عايز ترجعها، كنت رحت وجبتها من عند أمها بأمر المحكمة اللي معاك. بس أنت اللي سبتهم. محمود / سبتهم عشان خفت عليهم منك. سمر / ما أنت سبت لي عمر. عملت فيه إيه؟ ضربته؟ ولا حرقته؟
ولا حطيت الشمعة على ضهره وسبتها تسيح زي ما سي علي كان بيقول عني؟ محمود / أسوأ افتريتي عليه. سمر / بجد والله. ومدام أنا شيطانه أوي كدا، سايبني على ذمتك ليه؟ ما تطلقني. طلقني يا محمود ومش هتشوف وشي ولا وش بنتي تاني. وابقى خلي ولادك الرجالة ينفعوك. محمود / طبعاً بتقوليها بقلب جامد. ما هو كل حاجة باسمك دلوقتي. آية / بابا تعبان يا ماما. بابا تعبان. سمر / شايف... شايف اللي مش من دمك خايفه عليك إزاي؟
محمود / بطلي تقولي الكلمة دي عنها. آية بنتي. سمر / قول الكلام ده للحكومة. قول له لشهادة ميلادها اللي اسمك مش فيها. سمر تاخد آية وتدخلوا أوضة آية ويقفلوا الباب. محمود يحاول يحصلها ما يقدرش. يبص وراه يلاقي آية واقفة مخضوضة. يروح لها. محمود / أنتِ بجد عايزة تفتحي السيرة دي؟ سمر / آه. وأنا هخاف من إيه؟ أصل خلاص يا محمود، ما عادش عندي اللي أخسره. محمود / عمرك فكرتي لحظة أنا ليه عمري ما صدقت علي لما كان بيقول إنك بتضربيه؟
عمر. سمر / عشان هو كداب. محمود / عشان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!