الفصل 4 | من 9 فصل

رواية سلفتي هلاك الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مش مصدق اللي بسمعه ده. وبعدين حتى لو عملتي كده، ربيع هيتجوزك إزاي؟ وهما يعني مش طايقينك. بس بيحبوا العيال، وانت عارف إن ربيع مراته مش بتخلف. بس أهم شي أكون أنا برا الموضوع، يعني الموضوع ده يحصل بعيد عني. طيب، سبيني بس أفكر في الموضوع ده. ماشي، فكر. بس أنا مش هسيب الفلوس تروح مني. وبعدها مشيت وجت البيت عندنا. خير يا رحمه، فيه إيه جايه ليه؟ والله يا جماعة، أنا حاسة إن كنا غلط ومينفعش إن نقف قدام عمي. بس أعمل إيه؟

لحسن عامل إيه؟ أكلمه يجي يراضي أبويا، مش عايز ربيع. لا والله، كلك خير والله. وبعدها لقيت حماتي بتقولي: أنا هروح ليه، هو برضه ابني ومش عايز يكون زعلان مني. وفي الوقت ده لقينا واحد من البلد جاي يقول: الحق يا أستاذ ربيع، أخوك وقع في الترعة. وهو كان واقف. معقول جوزي حبيبي! والكل جري. وبعدين طلعوا ورحنا المستشفى. والدكتور خرج قال: البقاء لله، مات.

وطبعًا كلنا فضلنا نعيط. وحماتي تعب أوي. وكانت رحمه موجودة معانا في البيت، والحزن الشديد باين عليها ومش عايزة تاكل خالص. وفي يوم حماتي دخلت قالت ليها: يابنتي مينفعش قلة الأكل دي. الله يرحمه، بس لازم تفوقي شوية عشان خاطر عيالك. أعمل إيه يا أمي؟ الغالي مات، ربنا يرحمه. والنبي يا ماما تسمحوا لي على اللي حصل. والله يابنتي مسمحينه من يوم ما خرج من البيت، وعمرنا ما زعلنا منه. الله يرحمه. وبعدها أنا دخلت وقلت:

يا رحمه، لازم تفوقي شوية عشان خاطر عيالك. مينفعش كده يابنتي، والأعمار بيد الله. الله يرحمه ويخليكم ليهم. وعشنا مع بعض هناك. وفي يوم قولت لحماتي: ماما، والله العظيم أنا ما قصدي حاجة، بس إنتي مصدقة اللي فيه رحمه ده. لا طبعًا، بس عاملة كده عشان خاطر العيال. هنعمل إيه يعني. ربنا يهديها يا ماما. والله العظيم أنا مش عارفة اللي حصل لحسن ده حصل إزاي. قدر ومكتوب، وإحنا مؤمنين. وفي الوقت ده دخلت رحمه وهي بتقول:

ياماما، معلش أنا مسافرة بكرة عشان ماما عايزة تطمن على العيال. طيب، ماهي كانت لسه هنا في عزاء حسن. أنا بصراحة مقدرتش أبعد عن العيال دلوقتي. يومين بس وهنيجي خالص. إحنا مبقاش لينا حاجة هناك عشان نقعد عشانها. اللي يريحك يا بنتي، اعملي. وفعلاً تاني يوم رجعت بيت أهلها. ورفعت اتصل بيها وقال: إنتي إيه اللي خلاكي تمشي من البلد؟ مش قولتلك لازم تكوني هنا الفترة دي. لازم يحسوا بغياب العيال يا رفعت، عشان أقدر أعلقهم بيها.

بجد عجبني دماغك دي أوي. بس ربنا ما يوريك دماغي دي لما بتقلّب على حد بتكون عاملة إزاي. يعني يا رفعت، أنا واحدة مصلحتي عندي أولًا. بقولك إيه، اقفل بسرعة، ربيع بيرن عليا. وقفلّت السكة وكلمت ربيع وقالت: الو، أيوه يا ربيع، عامل إيه؟ هو إنتي راجعة البلد أمتى؟ بصراحة بابا متعلق جدًا بالعيال وعايز يشوفهم. أرجوكي يا رحمه خليكي الفترة دي جنب بابا وماما. يومين بس بإذن الله وهارجع البلد. وأنا كمان والله اتعلقت بيهم أوي.

أنا عايزة أطلب منك طلب، ياريت متزعلش مني على اللي عملته معاكم في الفترة الأخيرة. مش مهم، أنا هخليكي مع بابا وماما يا رحمه. وبالنسبة ليا مش زعلان. وبعد إذنك بقى، لإن لازم أقفل السكة. وفي الوقت ده كنت داخلة الأوضة ولقيت ربيع بيقولي: جاهزة يا حبيبتي عشان ميعاد الدكتور؟ مش عايزين نتأخر. وأنا في الوقت ده قولت: والله يا حبيبي أنا خايفة أروح، بس يلا بينا. ورحنا ولقيت الدكتور بيقولي:

للأسف، فرصة الحمل بالنسبة ليكي صعبة جدًا عشان سن حضرتك. طيب، موضوع الحقن المجهري يا دكتور، إحنا نقدر نعمله؟ فرصته برضه قليلة جدًا. المشكلة سن مدام مشيرة كبير. والله لو فيه أمل أنا كنت قلت. تمام يا دكتور، يلا بينا. وبعدها مشينا وأنا زعلانة جدًا. ولقيت ربيع بيقولي: أوعي تحطي في دماغك، إنتي عندي أغلى من أي حاجة والله. وأنا شلت الفكرة دي من دماغي. لو عايز تتجوز، أنا والله ما عندي مانع. روح اتجوز، كفاية عندي إنك جنبي.

شيلي الفكرة دي من دماغك خالص. أنا مش عايز عيال إلا منك إنتي. وروحنا البيت وربيع قال لحماتي. وكانت زعلانة بس مش عايزة توضح ليا. وعدى ٦ شهور. وكانت رحمه بتروح القاهرة وتيجي عندنا. وكانت الصدمة يوم ما جت قالت: والله يا ماما، أنا مش عايزة أقولك إيه، بس بابا وماما مصممين إني أتوز. وبابا جاب لي عريس وأنا مش عارفة أرفض. إيه ده! تتجوزي؟ طيب والعيال؟ أنا مقدرتش أعيش من غيرهم.

يا ماما، وإنتي عارفة إني أم ومقدرتش أعيش برضه من غير عيالي. وعارفة إنك عمرك ما هتخديهم مني. يعني إنتي موافقة على العريس يا رحمه؟ ولا إيه؟ مش فاهمة. والله مش بمزاجي يا ماما. أنا لو عليا أفضل عايشة على ذكرى حسن العمر كله، بس أعمل إيه لأهلي بقى. وفضلت تعيط. وبعدين دخلت الأوضة. وأنا في الوقت ده قولت: هي من حقها يا أمي إنها تتجوز. بس برضه مينفعش ترحم عيال حسن منكم. أنا كنت خايفة من اليوم ده. هو ربيع فين؟

وهي أول لما قالت الكلمة دي، كنت حاسة إن فيه مصيبة. وقولت ليها: خرج يا أمي، عايزة أتصل بيه ييجي. اه، دلوقتي. وفعلاً جه ودخل الأوضة عند حماتي وقال: السلام عليكم يا أمي، خير، فيه إيه؟ اسمع اللي هقول عليه ده، إنت هتجوز رحمه مرات أخوك. أنا معنديش استعداد حد غريب يربي عيال أخوك. إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعًا، مينفعش أعمل كده.

ده كلام نهائي. والنبي يا ابني لو بتحبني، أنا مقدرتش أعيش من غير عيال أخوك. وإنتي مراتك ملهاش في الخلفه. وفي الوقت ده رد عليها وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...