الفصل 3 | من 9 فصل

رواية سلفتي هلاك الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
21
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وحمايا أول لما مسك الكوباية جسمه فضل يترعش وبعدين الكوباية وقعت منه واتكسرت. وبعدين لقيت رحمة بتقول: "إيه ده يا عمي مش تخلي بالك." "على العموم دقيقة واحدة هعملك غيرها." مشيرة: "لا لا خليها بعد الأكل، هو هياكل دلوقتي." وخرجت رحمة. وحمايا قال لي: "من امتى الحنية دي مش فاهم، يعني واهو عينيا شكلها كانت في الكوباية، اهي وقعت اتكسرت." وفي الوقت ده أنا قولت لمشيرة:

"يمكن عايزة إنكم تحبوها، والله شكلها طيبة بس هي فيها حتة التناكة شوية، على العموم هروح أعمل لك الأكل." وخرجت من الأوضة. وبعدها دخلت رحمة الأوضة عند جوزها. حسن: "إيه مالك فيكي إيه، داخلة عاملة كده ليه؟ رحمة: "بقولك إيه سيبني في حالي دلوقتي، أنا مش عايزة كلام كتير، مش فاهمة إيه الحظ ده." وبعدين هو قال: "مش عارف هعمل إيه في موضوع القضية، بس بجد أنا لازم أبيع البيت ده، فكري معايا يا رحمة." رحمة:

"الحل إن أبوك يموت، لازم نخلص منه، وساعتها إنت تقول ليهم إنك عايز تبيع." حسن: "إزاي يعني، هو أنا هصبر لسه بعد عمر طويل يعني، الراجل مستعجل، الا صحيح مقولتيش ليا هو كان واقف بيتكلم معاكي في إيه؟ رحمة: "بقولك إيه موضوع بيع البيت بالسعر ده فيه سر، إنت لازم تعرف هو عايز يبيع البيت بالتمن ده ليه." حسن: "والله عامل أفكر من ساعتها، هو ليه عايز يشتري، بس هعرف إزاي." رحمة:

"اسكت إنت، هو إنت بتعرف تعمل حاجة، أنا هعرف، مش فاهمة عمري ما أقدر أعتمد عليك في حاجة خالص." حسن: "اصل.... رحمة: "بقولك إيه اسكت دلوقتي وروح شوف أبوك كده وحاول تتكلم معاه، سيبني في حالي دلوقتي عشان أعرف أشوف أنا هعمل إيه." وبعدها كنا بليل قاعدين أنا ورحمة وحماتي. وبعدين حماتي قالت: "بقولك يا مشيرة بكرة بإذن الله بعد الدبح عايزين برضه نعمل أكل وناكل الناس." رحمة: "إيه ده مش كفاية اللي هتعملوه وتفرقوا اللحمة؟ الحماة:

"يا بنتي ده ثواب، واعطي الناس مما أعطاكي الله." رحمة: "والله طيب، طالما إنتي حقانية كده ما تقولي لحمايا إنه بيبيع البيت ويروح هو يقعد في أي بيت تاني وخلي يوزع الفلوس على عياله." مشيرة: "إنتي إزاي تتكلمي مع ماما بالطريقة دي، وبعدين عمي حر في ماله، إحنا ملناش دعوة خالص." رحمة: "بقولك إيه اقعدي إنتي على جنب، محدش أصلاً جه ليكي كلام، يا ماما إنتي مش عارفة حسن نفسه يعمل المشروع اللي في دماغه أوي." وفي

الوقت ده دخل ربيع وقال: "بقولك إيه يا مرات أخويا، عندنا الستات مينفعش تدخل في كلام الرجالة، وبعدين لما أبوكي يوزع ورثه وهو عايش ابقي تعالي قولي لأبويا يعمل كده، وبعدين بكرة بإذن الله بعد صلاة العيد إنتي وجوزك ترجعوا بيتكم." رحمة: "ومين قال كده، إنشاء الله ده حسن ليه في البيت ده زي ما إنت ليك بالظبط وأنا مش ماشية يا ربيع." ربيع: "يبقى تقعدي هنا بأدبك وملكيش دعوة بحد مفهوم." وفي الوقت ده حسن دخل وقال:

"إيه يا جماعة صوتكم عالي ليه، ده أنا جاية من برة على صوتكم العالي." الأم: "تعالي شوف مراتك اللي عاملة تتكلم في بيع البيت." حسن: "يا أمي هي عندها حق، وبعدين إنتي عارفة رفعت دلوقتي عايز ياخد البيت بكام." الأم: "يا خسارة تربيتي فيك، بدل ما تقول لمراتك ملكيش دعوة وخليكي في حالك تقول كده، البيت ده مش هيتابع." وفي الوقت ده خرج حمايا وقال:

"بقولك إيه يا ربيع اعمل حسابك إن بعد العيد هكتب البيت ده باسمك ونصيبك إنت يا حسن الأرض، وكلامي خلص." والكل كان واقف ساكت. ورحمة دخلت الأوضة. وبعدها حسن: "هعمل إيه دلوقتي يا رحمة، إنتي عارفة إن البيت ده تمنه ضعف تمن الأرض تلات مرات." رحمة: "أبوك قولتي لازم يموت وإنت لازم تساعدني على كده، البيت لو اتكتبت باسم أخوك إنت كده خالص روحت في داهية." حسن: "لا مقدرتش أعمل كده، ده أبويا برضه، أنا هشوف حل تاني."

وعدت أيام العيد وبرضه حمايا نفذ كلامه وكتب البيت باسم ربيع. وطبعاً كان حسن ليه بيت في البلد برضه راح قعد فيه. وفي يوم كانت رحمة خارجة. حسن: "رايحة فين يا رحمة، إنتي اتعودي كل يوم على الخروج والموضوع ده مينفعش." رحمة: "بقولك إيه إنت تقعد ساكت، مش عايزة أسمع صوتك، مش كفاية أبوك كتب البيت باسم أخوك عشان جبنك." وبعدها خرجت وراحت بيت رفعت. رفعت: "مدام رحمة اتفضلي." رحمة:

"إحنا هنعمل إيه في موضوع البيت، أنا بجد لو البيت ده راح من إيدي أنا ممكن أموت فيها." رفعت: "ههههههههههه بيت إيه حضرتك، أنا عرفت إن خلاص البيت بقى باسم ربيع وإنتو ملكوش فيه دلوقتي." رحمة: "بس عندي الحل، بس مش هقولك عليه إلا لما أعرف إنت عايز البيت ده ليه." رفعت: "البيت ده تحته آثار، والآثار دي بتاعتي أنا مهما يحصل خالص، عرفتي كده قولي بقي إنتي عندك الحل إزاي." رحمة: "أيوة كده بقي، أنا كده فهمت إنت عارض الثمن ده ليه."

رفعت: "بس لو الكلام ده راح لحد أنا ممكن أقتلك فيها." رحمة: "إنت هتقتل فعلاً، بس مش أنا، حسن لازم يموت." رفعت: "طيب ليه مع إن مفيش حاجة باسم حسن، يعني المفروض اللي يموت ربيع." رحمة: "لا حسن، وأنا أتزوج ربيع، وفي الوقت ده هيكون سهل إني آخد البيت، اسمع كلامي بس، هقولك إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...