انتي بتقولي عايزني أمشي أبويا وأمي من البيت؟ لا طبعاً. أنا مقدرتش أعمل كده. اسمعي كلامي بس يا حبيبتي، والله دول بكرة هيشكروك على اللي عملتيه ده. أنا قلت كذا مرة: مشيرة دي مش كويسة، وبكرة تتصرف في البيت بطريقتها. لا لا، أنا مش عايز مشاكل مع أبويا. هنمشي دلوقتي وبعدين نرجع. وفي الوقت ده هي قالت لي: آه. وأنا والله مقدرتش أتحرك، الواقعة كانت جامدة أوي عليا والحركة صعبة.
أرجوكي حاولي تحافظي على اللي في بطنك، أنا بموت وأكون أب. حافظ أنت عليه. اخرج ويحصل لي حاجة ولا أهلك اللي يخرجوا؟ إيه؟ وفضل ساكت شوية وبعدين خرج. وقالت: أنا مش عايز حد في بيتي. إنت بتقول إيه يا ربيع؟ أنا مش فاهمة كلامك. أظن البيت ده بيتي وباسمي أنا، ومش على آخر الزمن أنا أُطرد منه. أنا مش عايزكم تمشوا من هنا، بس مش عايز مشيرة في بيتي. الحية دي خليتك تقف قصادي وتقول الكلام ده يا ربيع؟ معقول؟ أنا مش قادر أصدق.
وبعدها لقيت حمايا وقع من طوله. والغربية إن ربيع فضل واقف مكانه. والدكتور جه وحمايا جاله شلل. وساعتها حماتي قالت لـ رحمة: طول عمري شايفك إنسانة مش كويسة، وكانت غلطة عمري إني جوزتك ابني. بجد أنا اللي بدفع تمنها دلوقتي. كل ده ليه؟ عشان مشيرة؟ إيه يا جماعة، هي عاملة لكم إيه لكل ده؟ وبعدين هو إنت تبيعي أم ابنك الحامل عشان خاطر واحدة أرض بور مش بتخلف؟
اخلصي، قطع لسانك. سيرة مشيرة دي ما تجيش على لسانك تاني. دي بجد ظفرها برقبتك. هههههههههههه. آه ما أنا عارفة. ما تنسيش يا حماتي إن إنتي اللي جريتي ورايا عشان تجوزيني ابنك. وفي الوقت ده أنا خرجت من أوضة حماتي وقلت: ماما، بابا عايز يمشي دلوقتي. أنا هاشوف عربية علشان ناخده ونمشي. والله ما كنت أتخيل إن في يوم من الأيام ممكن أخرج من البيت على إيد العقربة دي. هو إنت فاكرة إني مصدقة إن ابني اللي قال كده؟
أنا عارفة إنك إنتي اللي وزيتيه إنه يعمل فينا كده. والله يا ماما البيت هيبقى ضلمة من غيركم. بعد إذنكم بقى، لأن لازم أدخل أرتاح. وفعلاً دخلت. وأنا قلت لحماتي: والله يا ماما أنا خايفة على ربيع منها. والنبي أوعي تزعلي مني على اللي عملته فيكي. أهو ربنا أخد لك حقك والبيت خلاص راح منا. عمري ما زعلت منك والله يا ماما. المهم، هنروح فين دلوقتي؟ بيت أبويا يا بنتي، بس ربنا يستر على عمك بقي.
وفعلاً مشينا ورحنا بيت العيلة بتاع حماتي. وفي بيت ربيع، رحمة قالت له: إيه مالك يا ربيع؟ فيك إيه؟ أو تكون ندمان على اللي عملته؟ كفاية أوي اللي أبوك عمله فيك، يبدي واحدة غريبة عليك. والنبي اسكتي دلوقتي، أنا مش عايز أي كلام خالص. أنا خارج شوية وراجع، أنا حاسس إني مخنوق أوي. طيب، خد بالك من نفسك. وبعدها خرج. وشوية والباب خبط. وفتحت. إيه يا رحمة؟ مش بتسألي خالص؟ والموضوع طول وإنتي مكبرة دماغك؟
تيجي هنا. أصلاً إنت مش خايف يحصل مشكلة أو ربيع يشوفك؟ أكيد مجتش إلا لما شفت إن ربيع خرج من البيت. حماتي مشي من البيت، ودي أكبر خطوة. بس بصراحة كده، الاتفاق بيني وبينك اتغير. يعني الكلام مش هيكون معاك إنت. أنا عايزة أتكلم مع الناس اللي هيقدروا يطلعوا الحاجة من البيت. هههههههههههه. بقولك إيه يا رحمة، مش أنا اللي يتلعب بيه. والله أنا أقدر أقتلك وأخلص منك. ومين اللي هيجيب لك البيت؟
بقولك إيه، اتكلم على قدك يا رفعت وامشي دلوقتي، علشان مش عايزة مشاكل مع ربيع الفترة دي. أنا صدقت إن هو خلاص باع الكل علشاني. والله لولا إني محتاجك، أنا كنت هعمل في اللي عملته معاك. أنا بضمن حقي يا حبيبي. آه، أمال عايز تاخد البيت وأنا أطلع من المولد بلا حمص؟ قولت لك حقك مضمون، بس مش عايز غدر وعايز أخلص بقي. اتصرفي ولازم تشوفي هنعمل إيه في ربيع ده.
هانت، فاضل على ربيع تكة وكل حاجة هتكون باسمي أنا. ويلا بقي امشي، أنا مش عايز حد يشوفك هنا. وفعلاً مشي من البيت. وفي بيت حماتي، كانت غلطة عمرنا لما كتبنا البيت باسم ربيع. الغلطة إنه اتجوز دي. وأنا واثقة إن البيت هيتباع لـ رفعت، لأن هي ملهاش أمان. وأنا واثقة إن جوزها من ربيع كان عشان خاطر البيت ده. يا بنتي، حاولي تروحي وتتكلمي مع ربيع. لازم يفوق لنفسه شوية ويعرف إن اللي بيعمله ده غلط.
الوقت ده مينفعش يا ماما إن أعمل كده. لازم آخد شوية وقت أفكر الأول، لأنه مش شايف قدامه غير رحمة. والله العظيم لو حصل إن اقتلها، هعملها وأخلص منها. هدي نفسك بس. وفي الوقت ده كان ربيع رايح بيته. وأول لما دخل قال: رفعت كان بيعمل إيه هنا يا رحمة؟ ده أنا هقتلك وأخلص منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!