انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هقدر أعمل كده. طبعًا أنا بحب مشيرة، وأنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرها. وفي الوقت ده قالت لي رحمة: "يعني تقدر تعيش من غيري؟ أنا عادي." "براحتك. أنا مضمنش هي ممكن تعمل فيا إيه لما تعرف إنك حامل منك." "آآآه بطني! "مالك؟ فيكي إيه؟ براحة طيب. اقعدي على السرير." وقعدتها على السرير وهي قالت لي رحمة:
"بصراحة أنا بحبك أوي، وكفاية إن بقيت حامل منك. وأنا فرحانة إنك هتكون أب. وأنت المفروض تخاف على اللي في بطني." "لو أنتي بتحبيني بجد، متقوليش كده تاني. أنا مقدرتش أعيش من غيرها ولا من غيرك. دلوقتي لو ليا معزة عندك، أرجوكي متعمليش حاجة تزعلني." "عشان تعرف إن بحبك، أنا مش هتكلم معاك في الحوار ده تاني." ومن يوم ما رحمة بقت حامل وأنا شلت الهم كله. لم بقيت مسؤولة عن البيت وكمان عن خدمتها. وفي يوم قولت لحماتي مشيرة:
"ماما، أنا داخلة أنام شوية لأني تعبانة أوي ومش عارفة مالي. هتعوزي مني حاجة؟ "آه، أنا عايزة أشرب مانجة أصل بتوحم. ممكن تعملي ليا كوباية مانجة؟ وساعتها حماتي قالت لي: "ادخلي نامي انتي يا مشيرة، وأنا هعمل ليها." "والله يا ماما ما يحصل. إزاي يعني تقومي واحنا قاعدين؟ معقول يا مشيرة هتخلي ماما اللي تعمل العصير برضه؟ وأنا في الوقت ده كنت حاسة إنها عايزة تقوم الدنيا عليها. وبعدين دخلت عملت. ولما خرجت قولت:
"العصير. بس معلش بقي ابقي دخلي الكوباية المطبخ بعد ما تخلصي، لأن بجد تعبانة ومحتاجة أنام شوية." وأنا دخلت الأوضة. وبعدها سمعت صوت. وقمت جري على صوت رحمة اللي كان جاي من المطبخ وعاملة تصوت ووقعة في الأرض. وحماتي واقفة. "منك لله يا شيخة! حرام! عايزة تسقطتني ليه! وعمالة تعيط. وأنا كنت مصدومة. "أنا؟ حرام عليكي! هو أنا جيت جمبك؟ أنا كنت نايمة والله. ولقيت حماتي بتقولي:" "حرام عليكي يا مشيرة! أنتي إيه؟
ولا منك ولا من كفاية شرك! عايزة تنزلي الواد اللي بتمناه من الدنيا لبني." وأنا كنت عمالة أعيط وقولت: "والله يا ماما ما جيت جنبها ولا عملت ليها حاجة. أنا كنت نايمة في الأوضة قدامك." "محدش دخل المطبخ غيرك أنتي. ومين اللي دلق الزيت ده عالأرض غيرك؟ وأنا كنت منهارة وقولت: "والله يا ماما ما عملت كده. أنا بجد هموت وربيع يكون أب." ولقيت ضرتي بتقول:
"لا لا يا ماما، أنا أخاف على اللي في بطني. أنا هروح لأمي لحد ما أولد. آه، دي عايزة تخلص مني ومن ابني." وكانت الصدمة لما حماتي قالت: "لا يا حبيبتي، أنتي اللي تقعدي واللي غلط هو اللي يتعاقب ويمشي من هنا. آه، لما أشوف رأي ربيع إيه بقي لما يجي في اللي حصل ده. وأنتي اتفضلي على أوضتك يلا لحد ما يجي ربيع." وأنا دخلت أوضتي. وهي ساندت رحمة لحد أوضتها. ولما جه ربيع دخل لرحمة. "آآآه مش قادرة. آآآه تعبانة أوي. إيه ده؟
هو أنت جيت يا ربيع؟ شوفت اللي حصل؟ مش قولت ليك إن مشيرة عايزة تخلص مني ومن اللي في بطني." "حقك عليا يا رحمة. والله العظيم أنا هعرف شغلي معاها. بس أنتي كويسة واللي في بطنك كويس؟ "آه الحمد لله. بس والنبي وديني عند أمي. أنا مش هعرف أقعد هنا. آه، أخاف على نفسي." "أبداً والله. هي اللي ملهاش عيش هنا خالص." وفي الوقت ده لقيت ربيع دخل وبيقول لي: "لمي هدومك علشان تمشي." "أروح فين بس؟
والله العظيم دي كدابة. هي اللي عملت في نفسها كده علشان أنا أمشي من البيت." "والمفروض إني أصدق الهبل ده؟ لا طبعاً. أنا عارف إنك من يوم ما عرفتي إنها حامل، وأنتي عايزة تخلصي منها. أنتي طالق يا مشيرة." "ربنا يسامحك. خليك ماشي وراها لحد ما تشوف آخرها إيه. وأنا همشي يا ربيع." وفي الوقت ده دخل حمايا وقالي: "بقولك إيه؟ البيت ده بيتك. أنا مصدق مشيرة واللي مش عجبه يمشي مني هنا." "ينهار أبيض يا أبا!
أنت بتعمل كده علشان خاطر مشيرة؟ "لا، عامل كده علشان مش برضي بالظلم. أنا واثق إنها معملتش حاجة. والحية اللي بره دي سبب البلاوي." "وأنا مش عايز أعيش مع مشيرة هنا يا أبا تاني." "خالص. خد مراتك التانية وامشي. إنما مشيرة لأ." وفعلاً خرج ربيع متعصب وقال لرحمة: "لمي هدومك علشان نمشي من هنا خالص. ملناش مكان في البيت ده تاني." وفي الوقت ده ردت عليه رحمة وقالت: "نروح فين بس؟
أنت ناسي إن البيت بيتك أنت. وأنت اللي تقول مين يقعد ومين يمشي. روح مشيهم كلهم من البيت. محدش يتحكم فيك خالص يا حبيبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!