خالد: فكرت كتير أقولك إن أنا معجب بمنار وعايز أتقدملها. إبراهيم شاف الرسالة ولسه ما ردش، بيفكر يقوله إن شهاب متقدملها ولا يقولها هي الأول. بعدين قال: "أنا هقولها الأول على شهاب وخالد، ومش هعرف خالد إن شهاب متقدملها." خالد: يا إبراهيم، روحت فين؟ إبراهيم: أنا هنا أهو. طيب، بص، أنا هقولها وارد عليك. خالد: تمام، ويا ريت ترد عليا بكرة في الكلية. إبراهيم: بكرة إزاي يعني؟ هي هتاخد القرار في يوم؟ مش تفكر الأول؟
وبعدين هي تعرفك أصلاً؟ خالد: مش عارف، بس أنا شفتها مرة وأنا عندك ومرة تانية في فرح بنت عمك. إبراهيم: وهي هتكون فاكراك؟ خالد: عادي، طب ما أنا فاكرها أهو. إبراهيم: أيوه، أنت فاكرها عشان معجب بيها. هي هتفتكرك بتاع إيه؟ خالد بهزار: فيه إيه يا إبراهيم؟ أنا حاسس إنك بترفضني بشياكة. قولها أنت بس ورد عليا أما تقولك حاجة. إبراهيم: حاااضرررر. خالد: مش هتقولي بقى كنت بتبص على مينا؟
إبراهيم: بس يا بابا، يلا روح شوف أنت بتعمل إيه. خالد: هعرف برضه. إبراهيم: سلام. خالد: مع السلامة. رجع والد إبراهيم من الشغل. والده: السلام عليكم. إبراهيم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. والدة إبراهيم طلعت من المطبخ: حمدًا لله على السلامة، الغدا قرب يخلص أهو. والده: تمام، هدخل أصلي على ما تخلصي الغدا. أمال فين أخواتك يا إبراهيم؟ إبراهيم: سلمى في أوضتها، وأحمد وأميرة في البلكونة. والد إبراهيم خلص صلاة.
وطلعت والدة إبراهيم تحط الغدا وندهت على سلمى وأحمد وأميرة. أثناء الغدا: إبراهيم: مش شهاب جالي هنا بعد الكلية وعايز يتقدم لمنار. والد إبراهيم: بجد والله! إبراهيم: وخالد صاحبي كلمني وعايز يتقدم لها. سلمى بدهشة: بجد؟ يعني منار مش هتتجوز شهاب؟ الكل باصلها. سلمى: أقصد يعني إيه الحيرة دي؟ هي كده هتختار خالد ولا شهاب؟ إبراهيم بهزار: بقول ترفض الاتنين وخلاص. والدة إبراهيم: منار دماغها زي دماغ خالد شوية.
سلمى: أيوه أيوه، أتفق مع ماما، يعني توافق على خالد مش شهاب. إبراهيم: إنتي مالك؟ هو إنتي اللي هتتجوزي ولا هي؟ والد إبراهيم: بابا، ابقى قول لعمي وخليه يقول لمنار. سلمى: ممكن أطلع لها بعد الغدا وأقولها وأقعد معاها. خلصوا غدا وقاموا. نزل والد إبراهيم يقعد على القهوة شوية على ما يجي وقت الصلاة يروح المسجد. ومامتهم قامت تشيل الأكل. سلمى واقفة في البلكونة وماسكة التليفون بتقلب في الفيس. إبراهيم راح وقف جنبها.
إبراهيم: إنتي يا بت ما بتحرميش صح؟ سلمى: فيه حاجة يا أخ؟ أنا كلمتك؟ إبراهيم: عايزة تطلعي تقولي لمنار عشان تقنعيها بخالد صح؟ وبرضه لسه عندك أمل مع شهاب؟ سلمى بهزار: إبراهيم خليك في حالك، كل واحد في حاله. أنت في حاله وأنا في حالي. إبراهيم: ماشي، بس أما تحصلك مشكلة بقى ما تبقيش تيجي تقولي لي خالص. سلمى: يلا بس روح شوف أنت بتعمل إيه، يلا يلا من هنا. إبراهيم: هو أنا واقف على دماغك؟ ما تمشي إنتي. سلمى: ماشية وسيبا لك.
سلمى: ماما، أنا طالعة عند منار. والدة سلمى: ما تتأخريش. سلمى: حاضر. طلعت سلمى فوق، سلمت على عمها ومرات عمها. سلمى: أومال فين منار؟ مرات عمها: في درس القرآن، ادخلي زمانها جاية. بعد عشر دقايق كانت منار وصلت، وكانت لابسة دريس أبيض عليه فراشات باللون الأزرق وخمار زهري. وأول ما دخلت شافت سلمى، ابتسمت ودخلت سلمت عليها. منار: إزيك يا لوما؟ مختفية ليه؟ مش بشوفك طول النهار. سلمى: مشاغل يا منار، تعالي عايزة أقولك حاجة.
منار: طيب خمس دقايق، هدخل أصلي المغرب وأجي. صليتي ولا تيجي تصلي معايا؟ سلمى: حاطة مونكير. منار: هتنتظمي في الصلاة إمتى؟ سلمى: ربنا يسهل. دخلت منار غيرت هدومها واتوضت ولبست إسدال الصلاة وصَلت ودعت لسلمى ربنا يهديها. خلصت وطلعت لسلمى. منار: خير يا ستي، كنتي عايزاني في إيه؟ سلمى: إيه رأيك في شهاب؟ منار: شهاب صاحب إبراهيم، جارنا القديم؟ سلمى: آه، هو إيه رأيك فيه؟ منار: مش فاهمة رأيي فيه إزاي يعني؟
سلمى: من كل جهة يعني يا منار. منار: إنسان كويس ومحترم. سلمى: يعني لو قولتلك مثلاً إنك هتتجوزي واحد زي شهاب كده ترضي؟ منار: هو شهاب كويس وكل حاجة، بس عندي اعتراض على بعض التصرفات فيه. بس إنتي بتسألي ليه؟ سلمى: طب بصي، إيه رأيك في خالد صاحب إبراهيم؟ منار: مالك يا سلمى؟ أسئلتك غريبة. وبعدين خالد مين ده؟ أنا ما أعرفوش. سلمى: بس إنتي شوفتيه قبل كده. و لسه هتكمل... الجرس رن وطلعت مامة منار تفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!