الفصل 9 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل التاسع 9 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
22
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

شهاب وهو بيبص لسلمى، وسلمى منتظرة إنه ينطق اسمها وقلبها بيدق جامد. شهاب: هخطب منار. إبراهيم: منااار!!!! شهاب: اها منار بنت عمك، مش قولتلك حد أنا وانت نعرفه كويس. منار بنت عم سلمى وإبراهيم، بنت طويلة وبشرتها فاتحة وملامحها حلوة قوي وطيبة جداً. في آخر سنة في معهد التمريض وبتحب سلمى قوي. منار مختمرة، كانت دايماً بتحاول تخلي سلمى تنتظم في الصلاة وتقرب من ربنا، بس سلمى كانت بعيدة عن ربنا شوية.

شهاب: سلمى أنا عارف إنك قريبة من منار، عايزك تفاتحيها في الموضوع. سلمى ملامحها اتغيرت وبتحاول توقف دموعها، بس عينيها بتخونها وبتعيط لوحدها. سلمى خبت وشها في الأرض عشان شهاب ميشوفش دموعها اللي مش قادرة توقفهم، وقالت بصوت متقطع: أه... أه طبعاً هكلمها. وقامت دخلت جوه. شهاب: إيه رأيك يا إبراهيم؟ إبراهيم باصص على أوضة سلمى. شهاب: يا ابني بكلمك، إيه رأيك؟ إبراهيم: أه معلش سرحت.

انت ومنار هتبقوا حلوين جداً مع بعض، مبارك مقدماً. شهاب: يعني أجيب بابا وماما ونيجي بكرة؟ إبراهيم: هو انت هتعمل الخطوبة دلوقتي؟ شهاب: لاء مش دلوقتي، بعد ما منار تخلص امتحانات. هتكون كده خلصت آخر سنة ليها، وأنا كمان فاضلي السنة الجاية وأتخرج. هشتغل في شركة *** صاحب بابا ليه منصب فيها وهيساعدني أتعين، يعني ممكن الخطوبة تقعد سنتين. إبراهيم لسه شارد بعقله. شهاب: يا ابني انت معايا ولا إيه؟

إبراهيم: أيوه يا ابني معاك، معاك. توكل على الله وربنا يقدم اللي فيه الخير. شهاب: ماشي تمام، أنا هعرف بابا ونحدد وقت وهقولك قبلها. إبراهيم: تمام. شهاب: هقوم أمشي بقى، مع السلامة. إبراهيم: مع السلامة، في رعاية الله. مشي شهاب وإبراهيم راح يشوف سلمى. سلمى دخلت أوضتها فضلت تعيط، ومن كتر العياط مش قادرة تاخد نفسها. كانت بتكتم صوت عياطها عشان شهاب ميسمعهاش وهو بره، بكت بكاء هستيري. إبراهيم خبط عليها: سلمى يا سلمى.

سلمى وصوتها مش طالع من العياط وبصوت متقطع ومبحوح: أ... أي... وه. إبراهيم دخل لقى سلمى بتعيط بشدة، أول مرة يشوفها بتعيط كده. إبراهيم: يا سلمى، قولتلك متحطيش في دماغك إنه هيتجوزك. قولتلك شهاب معتبرك أخته، وانتي علقتي نفسك بحاجة مش هتحصل. طب متعيطيش طيب، العياط مش هيعمل حاجة. بكرة أما تكبري تعرفي إنه كان إعجاب، مكنش حب. بكرة هتنسي والله صدقيني. فضل يكلم فيها بس هي حاطة راسها بين إيديها وبتعيط.

إبراهيم: مكنش ينفع تحبي شهاب يا سلمى، انتي عشمتي نفسك. كان المفروض تعرفي إن دي حاجة مش هتحصل عشان متبقيش عاملة كده دلوقتي. سلمى خادت نفسها ورفعت راسها وهي دايخة من كتر العياط ومش شايفة قدامها، وبصوت واطي: مش بإيدي على فكرة، انت متقدرش تقول لقلبك حب مين ومتحبش مين، انت متقدرش توجه قلبك. إبراهيم: عارف، بس اللي أعرفه إن ده مش حب، ده إعجاب. هتعدي الأيام وهتعرفي. سلمى بصوت واطي: انت بارد. إبراهيم: أنا بارد؟

تصدقي أنا غلطان إني بصالحك وعايز أطلعك من المود. سلمى: أه فعلاً انت غلطان، وقامت زقته وقالتله: اطلع بره أوضتي بقى. وقفل الباب. إبراهيم: حتى وهي زعلانة أمنا الغولة برضه. حاولي تمسحي آثار العياط عشان أما بابا وماما يجوا. سلمى فتحت باب أوضتها بسرعة: إبراهيم، أوعى تقولهم حاجة. إبراهيم: عيييييب، سرك في بير. سلمى: هتمسكها عليا زلة بقى وتستغلني وتطلب مني حاجات كل شوية؟ هنزعل وهنجيب ناس تزعل.

إبراهيم بتصنع طفولي: انتي تظني في أخوكي، حبيبك اللي طلعك من المشكلة كده برضه؟ سلمى ضحكت من طريقته: ماشي يا إبراهيم، أنا هروح أغسل وشي. إبراهيم: أيوه اضحكي يا لوما، انتي لما بتزعلي السما بتغيم. سلمى دخلت غسلت وشها وحاولت توقف دموعها. دخلت قدام المراية تبص لنفسها، لقت عينيها مطفية ووشها دبلان من العياط. ماما سلمى وصلت. أول ما دخلت كان إبراهيم قاعد بره وماسك الفون. "السلام عليكم يا إبراهيم."

"وعليكم السلام يا ماما، كنتي فين؟ "كنت في مشوار، أومال فين سلمى؟ "في أوضتها." "طيب هدخل أصلي وأجهز الغدا على ما بابا يجي." دخلت هي تصلي وتجهز الغدا. نزل أحمد وأميرة من عند عمهم. "إبراهيم فين سلمى؟ "جوه في أوضتها." أحمد دخلها: سلمى، مصروفى خلص، هاتى فلوس من معاكي. سلمى: وأنا مالي يا حبيبي، حد قالك إني البنك المركزي؟ أحمد بمكر: طييييب، أروح بقى أعرف إبراهيم إنك مسكتي تليفونه من وراه.

سلمى: هو بره أهو، روح قوله. أقولك على حاجة، أنا اللي قولتله. ويلا اطلع واقفل الباب وراك. طلع أحمد: يا خسارة، مش هعرف آخد منها حاجة تاني. إبراهيم فاتح الفيس، جاله رسالة من خالد صاحبه. خالد: إبراهيم. إبراهيم: واااات (What) خالد: بقولك، هي اللي شوفتها عندكوا مرة دي، واللي كنت شايفها في فرح نورا بنت عمك دي، منار بنت عمك التاني صح؟ إبراهيم: أه صح، بس بتسأل ليه؟

خالد: أصل بصراحة فكرت كتير، يعني أقولك بس أنا معجب بيها وعايز أخطبها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...