طلعت منار من المسجد. في نفس الوقت، كان خالد طالع. شهاب شافهم، بس مفيش حد منهم شافه. شهاب: بقى هي الحكاية كده. ومشى. خالد مشى مع إسلام. منار مشيت مع خلود وإيمان. *** إيمان: كام سنة والحمل زاد. خلود فهمت وضحكت: هو كمل وبعناد. إيمان وهي بتضحك: مش هسيبك مش هسيبك حتى لو لفيت بلاد. منار: بس بقى انتوا الاتنين بطلوا. إيمان: شوفتي يا خلود كان بيبصلها إزاي واحنا طالعين. منار: على فكرة مبصش، هو غض بصره ومشى.
خلود: أيواااا، وانتي بقى عرفتي إزاي، كنتي بتبصي صح؟ منار: ها... لاء، على فكرة م... مبصتش أنا. إيمان: م... م... إيه بس يا بت، خلاص بقى عرفنا. منار: على فكرة انتوا الاتنين رخميين. ومدت قدام وسابتهم. إيمان: طب تعالي بس، كنا بنضحك. وصلت إيمان لبيتها وسلمت على منار وخلود، وهم كملوا الطريق. خلود: منار، انتي هتردي عليه إمتى؟ منار: مش ملاحظة إن بيتك قرب؟ يلا مع السلامة. خلود: بقى كده، تمام تمام. سلمت منار عليها ومشيت. كملت.
وفي الطريق، لقت شهاب قدامها. منار اتخضت لأنه اعترض طريقها فجأة. منار: خير يا شهاب. شهاب: ممكن أعرف خالد أحسن مني في إيه؟ منار: إيه!!! شهاب: منار، متعمليش نفسك مش فاهمة، انتوا بقى مظبطين مع بعض وبتتقابلوا في المسجد؟ منار وصوتها بدأ يعلى: بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ مسمحلكش تقول عليا كده. وزقته ومشيت. شهاب فضل واقف دقايق، حاطط إيده في جيبه وبيبصلها من بعيد. وبعدين مشى.
منار كملت طريقها وهي بتعيط علشان شهاب اتهمها بحاجة زي دي. *** عند إسلام وخالد. إسلام: خالد، ممكن أعرف إحنا بندور على إيه؟ خالد: تعالى بس كده ودور معايا. إسلام: بقالنا نص ساعة في المكتبة وأنت بتدور على إيه أنا مش عارف... كان زمانا روحنا. خالد: طب دور معايا. إسلام: يا ابني هو أنا أعرف انت بتدور على إيه؟ ما تقول لي. خالد: كتاب (كوني صحابية)
إسلام: يا أذكى أخواتك، بقالك نص ساعة بتدور في كتب علم النفس على كتاب ديني. الكتب الدينية هنا أهي. خالد: آه صح، تصدق... أهو. اشتروا الكتاب، وطلعوا هو وإسلام. إسلام: ده كتاب كوني صحابية، مش كن صحابي. خالد بص له: مانا عارف، حد قال إني محو أمية ومبعرفش أقرأ. إسلام: طب جايبه ليه يعني انت؟ خالد: أصل سمعت منار بتقول لصاحبتها إنها كانت بتدور عليه واحنا طالعين من المسجد. إسلام: أووه، ومركز كمان ومهتم. خالد: بس يا أخ إسلام.
إسلام: ياتي حلو وهو مكسوف. خالد بهزار: بس يا إسلام، بدل ما نزعل ونجيب ناس تزعل. إسلام: خلاص يا عم، أنا وصلت أهو، أصلاً يلا مع السلامة. خالد: استنى، خود الكتاب ده، خليه أبله دعاء توصله لمنار. إسلام: حاااضر. خالد: حضرت وحضر معك الخير، يلا سلام. إسلام: في رعاية الله. مشى خالد. طلع إسلام. *** كانت منار وصلت البيت. منار: السلام عليكم. زينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حمداً لله على السلامة يا منور.
منار: الله يسلمك يا ماما. زينب: مالك، شكلك زعلانة. منار: لاء، مفيش، أصل أنا جيت مشي، فـ علشان كده تعبانة شوية. زينب: طب ادخلي ارتاحي. منار: حاضر. دخلت منار، غيرت هدومها، واتوضت، وصلت العشا. وكان كلام شهاب لسه مزعلها. نامت وظبطت منبها على معاد القيام. *** عند شهاب. وصل البيت ودخل وهو متعصب. دخل أوضته ورزع الباب وقعد على السرير وحط دماغه بين إيده. دخلت والدته. والدته: مالك يا شهاب. شهاب: منار رفضتني يا ماما.
والدته: طب وايه يعني؟ كل شيء قسمة ونصيب. شهاب: بس دي رفضتني علشان واحد تاني، هو أحسن مني في إيه؟ والدته: يا ابني مش نصيبك، مش مكتوبالك. شهاب: ماشي. والدته: طب يلا غير هدومك ونام وشيل الأفكار دي من دماغك. شهاب: حاضر. طلعت والدته، وهو فضل قاعد بيفكر شوية. شهاب: أنا مترفضش... هو مش أحسن مني. قام من مكانه وقال بمكر: بس خلاص، عرفت هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!