طلع شهاب الفون عشان يوري إبراهيم الشات، فتح الواتس وجاب شات إبراهيم، بس أول ما فتحه شهاب شاف حاجة غريبة. شهاب: إيه ده؟ هو فين الشات؟ إبراهيم: شات إيه يا ابني؟ ماهو ده فعلاً آخر شات اتكلمنا. شهاب: لأ يا إبراهيم، كان فيه شات تاني وكان امبارح كمان، هو إزاي اتمسح؟ إبراهيم: يا ابني أنا مكلمتكش امبارح أصلاً، شوفت بقى مين اللي كان نايم فينا. شهاب وملامحه اتغيرت: إزاي يعني مكلمتنيش؟ أمال أنا كنت بحلم؟
إبراهيم: وأنا إزاي كلمتك وأنا بقول مكلمتكش امبارح. أسامة خبط على الترابيزة: إيه يا شباااااب؟ احنا هنضيع الخروجة في مين كلم مين؟ ابقوا شوفوا الموضوع ده بعدين. دخلوا مطعم في مول وبعديها اتمشوا شوية وخدوا شوية صور، وكانت خروجة لطيفة، بس لسه شهاب وإبراهيم مش ناسيين موضوع الشات. فلاش باااااك لما سلمى كانت عند شهاب وكان بيتكلم في الفون...
وقتها شهاب جاله فون. شهاب خلص المكالمة وساب الفون مفتوح على ترابيزة الأنتريه ودخل يجيب الكتاب. سلمى وقتها فكرت إنها تمسح الشات من عنده هو كمان عشان تبقى في أمان. بصت على غرفة شهاب وشافته جاي ولا إيه، ومسكت الفون وبسرعة فتحت الواتس ومسحت الشات وطلعت من الواتس وحطت الفون مكانه. نرجع لهم تاني خلصوا الخروجة وخلاص هيروحوا. إبراهيم قالهم: امشوا انتوا، وأنا هتمشى مع نفسي شوية. مشي شهاب وأسامة.
أسامة: إيه حكاية الشات دي يا شهاب؟ شهاب: حكاله الحوار اللي دار بينه وبين إبراهيم في الشات. وحالياً الشات اتمسح معرفش إزاي، وإبراهيم بيقول أنا مكلمتكش امبارح. أسامة: امممم، فعلاً حاجة غريبة. شهاب: أو إبراهيم عامل فيا مقلب، بس مسح الشات إزاي وأنا مش شوفته امبارح. أسامة: أو تليفونه ملبوس. وصلوا لبيت أسامة. شهاب: آه نفس العفريت اللي في تليفونك، سلااام. أسامة: مع السلامة. عند إبراهيم:
كان لسه بيتمشى، فضل يتمشى في طريق طويل كده ومفيهوش ناس خالص وساكت، طريق مقطوع أوي. وهو جاي من بعيد شاف بنت ماشية قدامه. طلع لها اتنين شكلهم يخض وميطمنش. واحد منهم: على فين يا جميل؟ التاني: يا عم متسبنيش وتمشي كده، رد عليا. البنت بقت تمد بسرعة لأنها خايفة. واحد منهم اعترض طريقها وهي خافت جداً جداً. إبراهيم تدخل: إيه يا كابتن انت وهو؟ فيه حاجة؟ وإنتي إيه اللي خلاكي مبترديش؟
البنت بصتله جامد كده، عايزة تقوله هو أنا أعرفك أصلاً، بس فهمت إنه بيعمل كده عشان يعرفهم إنه معاها. الاثنين دول خافوا وتراجعوا عشان ميحصلش مشاكل ويتعملهم قضية. البنت: شكراً جداً، مش عارفة أقول إيه لحضرتك. إبراهيم: إيه اللي خلاكي تمشي من هنا؟ اتفضلي امشي وأنا همشي وراكي. مشيت ومشي هو وراها، وبعد ما وصلت شكرته جداً وهو كمل الطريق. ودلوقتي اتأكد إن حد فتح تليفونه وكلم شهاب. بعد ما وصل دخل البيت: سلام عليكم. والد إبراهيم
كان قاعد في الصالة: وعليكم السلام، حمداً لله على السلامة. إبراهيم قاعد سرحان. والده: إبراهيم يا ابني بكلمك. إبراهيم: آه يا بابا، معلش أنا داخل أنام، تصبح على خير. والده: وانت من أهل الخير. ودخل هو كمان نام. دخل إبراهيم وقعد يفكر. مش بابا اللي هيفتح تليفوني، ومش ماما، هما مش بيمسكوه. اكيد مش أميرة، هي متعرفش تفتح الواتس وتكتب شات. أحمد وسلمى؟ طب أحمد هيكلم شهاب ليه؟
أنا أصلاً نسيت أسأله أنا قولت إيه في الشات. معقول سلمى حركاتها مع شهاب كانت ملفته؟ بس أنا لازم أعرف الأول من شهاب كان الشات عبارة عن إيه. تعب من التفكير ونام. في أوضة سلمى: سلمى: احمااااااااد متعصبنييش. أحمد: أيوه على صوتك وصحى البيت كله. سلمى: ما انت مستفز، اديتك الفلوس وعملتلك النشاط، عايز كمان تاخد الأقلام اللي واخداها جوايز؟ أقولك على حاجة؟ روح قول لإبراهيم. أحمد: تمام تمام، هقوله. ولسه هيطلع.
سلمى بضيق: يووووووووه استنى. اتفضل الأقلام اللي عايزها، إيه؟ وده آخر حاجة. طلع أحمد راح ينام وسلمى فضلت تفكر في اللي عملته. قالت لنفسها: هو أنا مسحت الشات من عند شهاب ليه؟ إيه الغباء ده؟ كده أما يفتح هيشوف الشات ممسوح. أما الـ... يعني كنت أسيبه ويوريه لإبراهيم. استغفر الله العظيم بقى، أهو اللي حصل ونامت. تاني يوم الصبح، وكان السبت، مكنش عندها مدرسة وابراهيم كان عنده محاضرة الساعة 12. وكلم شهاب وقاله عايز أقابلك.
الساعة تسعة الصبح: إبراهيم: سلمى تعالي عايزك، وتعالي في البلكونة. سلمى قلقت: حاضر، ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!