بعد ما منار دخلت. مامتها: اختارتي مين يا منار؟ شهاب ولا خالد؟ منار: ادخل الأول يا ماما أصلي. مامتها: ماشي، ادخلي صلي واتغدى. دخلت منار تغير هدومها، واتوضت ودخلت تصلي. *** كان خالد وصل البيت. دخل هو كمان يصلي، واتوضى وصلى. وقرر إنه خلاص هيفاتح منار في الموضوع، وإن إسلام كان معاه حق. ممكن تكون مش فكراه، وإن لما شافها دي كانت إشارة فعلًا. وأخيرًا استجمع قوته وقرر إنه يكلمها المرة الجاية في المسجد. وبعد ما انتهى.
فتح التليفون وكلم إسلام. خالد: إسلام. إسلام (بعدها بدقيقتين) : نعم يا خالد. خالد: ممكن طلب. إسلام: طبعًا، اتفضل. خالد: ما تخلي أبلة دعاء هي اللي تكلم منار وتقولها الموضوع. أنا مش هينفع أقف معاها. إسلام: تمام، أنا هكلمها وأخليها تكلم منار. خالد: جزاك الله وجزاها كل خير. إسلام: وإياك يا حبيبي، ونخلص، يكش تتجوزها بقى. خالد: أصلي، استخارة آخر مرة ولا إيه. إسلام: اسكت يا خالد بدل ما أعملك بلوك. خالد: خلاص، كنت بهزر.
إسلام: طيب، أنا هكلم دعاء أهو، مع السلامة. خالد: مع السلامة. وكلم إسلام دعاء أخته، وقالها، وهي قالت هتفاتح منار. *** عند منار، بعد ما خلصت صلاة. كانت بتفكر إن شهاب أيوة كويس وكل حاجة، بس مش هو ده اللي هي عايزاه. وخالد ده مشافتهوش ولا مرة، بس قالت مش يمكن يطلع كويس. بس هي عايزة واحد زي الإمام اللي صلى بيهم، يكون حافظ القرآن وصوته عذب فيه. وبعدين قالت مش يمكن يكون خالد زيه. طب ما أشوف خالد وأقرر.
قامت راحت قعدت على مكتبها وبدأت تذاكر. أما مامتها كانت قاعدة بره وتليفونها رن. بتبص لقيته رقم والدة شهاب. مامتها: سلام عليكم. مامتها: اه، منار قالت هتصلي استخارة وتفكر. مامتها: لاء، قولي لشهاب ميقلقش، يعني هو إحنا هنلاقي أحسن من شهاب. مامتها: أما منار ترد، هقولك، وأكيد هتوافق إن شاء الله. مامتها: مع السلامة. من الواضح إن والدة شهاب كانت بتتصل علشان تعرف رأي منار. *** عند إبراهيم. سلمى: إبراهيم. إبراهيم: عايزة إيه.
سلمى: حل معايا الواجب ده. خد منها الكتاب وبدأ يشوف الأسئلة. الجرس رن، طلعت مامة إبراهيم تفتح، لقيتها مامة منار. مامة منار: سلام عليكم، أومال فين إبراهيم؟ كنت عايزاه. مامتها إبراهيم: وعليكم السلام، اتفضلي، إبراهيم جوه. دخلت مامة منار وسلمت على إبراهيم وسلمى. مامة منار: كنت عايزة أسألك في حاجة يا إبراهيم، هو أنت في نظرك مين الأفضل؟ خالد ولا شهاب؟ بم إن الاتنين أصحابك. إبراهيم: والله، هو الاتنين كويسين.
مامة منار: مانا عارفة إنهم كويسين، بس مين الأفضل بالنسبة لمنار؟ سلمى (بحماس) : خالد. إبراهيم بص لها. إبراهيم: هو لو هنتكلم يعني على اللي هيبقى شبه منار، فهو خالد. مامتها إبراهيم: خالد دماغه أقرب لدماغ منار. مامة منار: طيب تمام، أنا هطلع أنا بقى. مامتها إبراهيم: خليكي قاعدة معانا شوية. مامة منار: مرة تانية بقى، أنا هطلع أشوف منار. طلعت مامة منار. سلمى: يلا كمل حل. إبراهيم: عارفة انتي قصيرة ليه.
سلمى: علشان الورد مبيطولش. إبراهيم: لاء، ده علشان ربنا خد من طولك حطه في لسانك. هاتي وشد منها الكتاب علشان يحللها الواجب. بعد ما خلص. سلمى: الف الف شكر، نردهالك في الأفراح. ودخلت أوضتها. راحت تكلم شهد. سلمى: شااااااااهد. شهد: متبدأيش الشات بإسمي علشان بخاف. سلمى: منار شكلها، شكلها كده يعني، هتختار خالد. شهد: على فكرة انتي غريبة. سلمى: لييييه. شهد: انتي في أولى ثانوي بتحبي واحد في رابعة كلية، هو هيستناكي.
سلمى: فرق السن 6 سنين بس. شهد: ودول شوية مثلًا؟ انتي على ما تخلصي هيكون هو اتجوز وخلف. سلمى: انتي واحدة محبطة، امشي بقى علشان داخلة ألعب ببجي. شهد: سلام يا ستي، العبي براحتك. فوق عند منار، كانت خدت قرارها وقررت خلاص. دخلت عليها مامتها. مامتها: ها يا منار، قررتي. منار: اه يا ماما. مامتها: مين. منار: ولا خالد ولا شهاب، ارفضي الاتنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!