الفصل 16 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل السادس عشر 16 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
22
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

منار: لا شهاب ولا خالد يا ماما ارفضي الاتنين. زينب: ليه يا منار؟ منار: شهاب ده مش شبهي ومش نفس تفكيري. زينب: طب خالد؟ منار: معرفوش أصلاً. زينب: طب ما تعرفيه، إبراهيم بيقول إنه كويس وانه تفكيره قريب ليكي. منار: طيب هفكر وأقولك، بس ارفضي شهاب. زينب: طيب. منار: أقابل خالد إزاي وأنا بفكر في الإمام اللي صلى بينا واللي أنا أصلاً معرفش اسمه... طب مش يمكن أما أشوف خالد ده أشيل التاني من دماغي...

استغفر الله العظيم يارب أنا تعبت من التفكير. قامت تنام وظبطت المنبه على قبل الفجر. كانت مامتها قاعدة بره وباباها وصل. محمد: السلام عليكم. زينب: ... سرحانه مبتردش. محمد: سلااااااام عليكم. زينب: وعليكم السلام. جيت إمتى؟ محمد: جيت إمتى إيه؟ مالك بتفكري في إيه؟ زينب: منار عايزة ترفض الاتنين خالد وشهاب. محمد: بس هي لسه مشافتش خالد. زينب: أنا قولتلها كده تشوفه الأول. محمد: سبيها تقرر براحتها. الساعة تلاته الفجر المنبه رن.

صحت منار صلت القيام واستنت الفجر وبعدين صلت الفجر وفضلت تفكر شوية. منار: أنا هوافق إني أشوف خالد ده، ماهو يمكن يطلع زي ما بتمنى... مش هخسر حاجة لو قابلته وكمان أنا معلقة نفسي بالـ"تاني" ده ليه؟ هو يعرفني أصلاً. لبست منار علشان تروح المعهد وطلعت قالت لمامتها إنها موافقة تشوف خالد وفطرت ونزلت. وهي نازلة شافت سلمى طالعة رايحة المدرسة. سلمى: صباح الخير.

منار: صباح النور. ده أنا حبيت المعهد والمدرسة علشان بيخلونا نتقابل الصبح ونمشي سوا. نزلوا ومشوا سوا. منار: أنا نسيت أقول أذكار الصباح، تعالي نقولها سوا. سلمى: مش حافظاها. منار طلعتلها ورقة أذكار الصباح وقالتلها: قوليها إنتي من الورقة، أنا حافظاها. بدأوا يقولوا الأذكار وبعد ما خلصوا. سلمى: عملتي إيه في موضوع خالد وشهاب؟ منار: رفضت شهاب وقولت لماما هوافق أقابل خالد. سلمى: قولى والله بجدددد! منار: إيه مالك في إيه؟

سلمى: لاء قصدي بجد يعني هيبقى عندنا خطوبة وكده. منار: لسه أما أقابله الأول، يلا سلام. سلمى: مع السلامة. دخلت سلمى المدرسة وهي فرحانة جداً. راحت وقفت مع شهد. سلمى: تعالي كده يا بت أقولك على حاجة. شهد: إيه؟ في إيه؟ شاداني كده ليه؟ سلمى: منار رفضت شهاب. شهد: يادي النيلة يا بنتي، يهديكِ ربنا، شيلي الموضوع من دماغك بقى. سلمى: خليكي إنتي في حالك. شهد: ماشي يا سلمى، بكرة تعرفي إن كلامي كان صح.

عند إبراهيم كان لسه في البيت مراحش الكلية. نزلت مرات عمه تخليه يقول لخالد إن منار موافقة تقابله. نزلت قالتله وابراهيم قالها إنه هيعرفه وبعدين هي طلعت. إبراهيم كلم خالد في التليفون. إبراهيم: خالد. خالد: ماذا؟ إبراهيم: أبشر. خالد: قبلت البشرى، خير. إبراهيم: منار وافقت تقابلك. خالد: بجد بجد بجد؟ احلف كده. إبراهيم: أحلف ليه؟ هو أنا بهزر في موضوع زي ده؟ هتيجي إمتى؟ خالد: هاجي بعد الكلية. إبراهيم: إيه؟ إنت ما صدقت؟

مستعجل كده ليه؟ خالد: خليك إنت بس في حالك، المهم ابقى استناني بعد الكلية.. مع السلامة. إبراهيم: مع السلامة. قام خالد يلبس علشان يروح الكلية. خالد: يا أمي. والدة خالد: نعم.. إنت رايح الكلية؟ خالد: آه ماشي، بس بقولك منار وافقت إنها تقابلني وأنا رايح النهارده بعد الكلية. والدة خالد: طيب يا ابني، إن شاء الله توافق، والمرة الجاية نروح كلنا. خالد: إن شاء الله، ادعيلي. مشى خالد ووصل الكلية وشاف إبراهيم هناك.

سلم خالد على إبراهيم وبعدين دخلوا المحاضرة سوا. بعد المحاضرة. خالد: تعالى يا إبراهيم نصلي الضهر في مسجد الكلية. إبراهيم: ماشي، تعالى. صلوا الضهر وفي اليوم ده مكنش فيه درس قرآن. كانت منار طلعت من المعهد وروحت البيت وابراهيم اتصل بعمه وقاله إن خالد جاي معاه. والدة منار عرفتها إن خالد هيوصل مع إبراهيم. منار دخلت لبست واتصلت بواحدة صاحبتها تروحلها البيت. لبست منار وصاحبتها وصلوا.

وكل ده متعرفش إن خالد هو الإمام اللي صلى بيها في المسجد. بعد شوية وصل إبراهيم معاه خالد ودخلوا قعدوا شوية مع والد منار. نده والد منار عليها وقام هو وابراهيم علشان يقعدوا قدامهم بره. منار دخلت بتبص طبعاً استغربت. في نفس الوقت ابراهيم شاف حاجة غريبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...