طلعت منار البلكونة وأول ما طلعت شافت خالد واقف تحت فدخلت بسرعة. منار: هو إيه اللي جابه هنا؟ هو ممكن يكون بيته قريب من هنا؟ كان خالد واقف تحت. خالد في نفسه: هو أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا هطلع أعرف والد منار إني متقدملها... طب ما هي ممكن تكون عرفاك... وممكن لأ ومش هتخسر حاجة زي ما إسلام قال. قام وماشي. خادها مشي من عند بيت إبراهيم لحد بيته وهو طول السكة شارد بعقله في منار هتوافق ولا لأ وهل تعرفه ولا لأ. وصل البيت.
"السلام عليكم." والدة خالد: "وعليكم السلام. اتأخرت كده ليه يا خالد؟ قلقتني عليك." خالد راح قعد جنبها: "متقلقيش يا أمي، أنا كنت بتمشى شوية." والدة خالد: "طب هتاكل؟ خالد: "لأ، أنا هقوم أنام." دخل خالد ونام لأنه مشي كتير ومن كتر المشي تعب. عند سلمى كانت بتكلم شهد صاحبتها. شهد: "بصراحة يا سلمى، انتي غريبة. ما تسيبى منار تختار اللي تختاره." سلمى: "... شهد: "ما تردي يا بنتي... سلمى، هو انتي لسه مفكرة إن شهاب هيتجوزك مثلا؟
سلمى: "وليه لأ يعني؟ شهد: "ولو منار وافقت عليه ده هيبقى خطيب بنت عمك." سلمى: "ولو موافقتش؟ شهد: "انتي عنيييييييدة." سلمى: "طب أنا هنام عشان المدرسة." شهد: "ماشي، تصبحي على خير." سلمى: "وانتي من أهله." وقفلوا وناموا الاتنين. قبل الفجر بساعة منبه منار رن. صحيت منار عشان تصلي القيام، قامت اتوضت وبدأت تصلي وفضلت تدعي إن ربنا يوجهها للي فيه الخير ليها. وقعدت تقرأ قرآن شوية. كان خالد في نفس الوقت صاحي وبيصلي.
خالد في السجود: "يارب متعلقش قلبي بحاجة مش من نصيبي." وفضل يدعي إنها لو مش من نصيبه ربنا يبعده عنها وميتعلقش بيها. وخلص خالد وسلم من القيام وقاعد مستني الفجر. "الفجر أذن." قامت منار صلت الفجر وقالت أذكار الصباح وفتحت فيس شوية عشان وراها معهد الصبح. أما خالد صلى وقال الأذكار ونام عشان عنده محاضرة الساعة 2. الساعة 6 الصبح دخلت مامة سلمى تصحيها عشان المدرسة.
في الوقت ده منار صلت الضحى وصلت استخارة ودعت إن ربنا يبعتلها أي إشارة تعرف بيها الصح فين. "صحيت سلمى وجهزت ونزلت عشان تروح المدرسة." وفي نفس الوقت كانت منار نازلة رايحة المعهد. منار: "صباح الخير يا لومى." سلمى: "صباح النور." منار: "إحنا طريقنا واحد صح؟ تعالي نمشي سوا وأنا هكمل بعد المدرسة." في الطريق. سلمى: "عملتي إيه يا منار في موضوع خالد وشهاب؟ منار: "لسه والله يا سلمى، أنا صليت استخارة واللي فيه الخير يقدمه ربنا."
سلمى: "إن شاء الله هتوافقي على خالد ونحضر خطوبة بقى." منار: "الله! إشمعنى خالد يعني؟ سلمى: "لأ، أنا قصدي هتوافقي على واحد منهم ده قصدي يعني." وصلوا عند المدرسة. سلمى: "باي يا منار." منار: "اسمها مع السلامة أو في رعاية الله." سلمى: "يا ستي متدقيش أوي كده." منار: "في رعاية الله." ومشيت. سلمى دخلت المدرسة. "شهاب عايز يتجوز منار إزاي يعني؟ ها؟ إزاي؟ مش نفس التفكير خالص." شهد: "إيه؟ بتكلمي نفسك؟
سلمى: "آه. تيجى تكلميها انتي كمان؟ بتبصيلي كده ليه؟ شهد: "انتي فاهمة... انتي عايزة تاخدي على دماغك تاني صح؟ سلمى: "اسكتي انتي بس، هي مش هتوافق على شهاب." شهد: "ربنا يهديكي. يلا الطابور بدأ." الساعة 11 كان خالد صحى وقام فطر ولبس. وقبل ما ينزل صلى الضهر وصلى استخارة عشان ربنا يبعتله إشارة يفاتحها في الموضوع ولا لأ. نزل خالد راح الكلية وهناك قابل إبراهيم. إبراهيم: "إزيك يا خالد؟ خالد: "بخير. انت أخبارك إيه؟
إبراهيم: "تمام." كان عايز خالد يسأله عن منار بس اتردد. جيه معاد المحاضرة راحوا حضروا المحاضرة وخلصوا. إبراهيم روح وخالد راح المسجد. في نفس الوقت كانت منار وصلت المسجد من ساعة وكانوا بيصلوا العصر. خالد على ما وصل كانوا خلصوا العصر ودخل صلى لوحده وبعدين راح يسمع معاهم. بعد ما خلصوا ومستنيين المغرب راح إسلام قعد جنب خالد. إسلام: "عملت إيه يا خالد؟ خالد: "صليت استخارة."
إسلام: "ربنا يقدم اللي فيه الخير. يلا قوم صلى بينا المغرب، الناس مستنياك." قام خالد. آذن. منار كانت مستنياه لأن صوته لسه معلق في دماغها ومش عارفة تنسى الصوت. بدأوا الصلاة ومنار كانت بتحاول تركز في الصلاة مش في الصوت. بعد ما خلصوا ونزلوا. خالد شاف منار وهم نازلين وكان متوتر وباين عليه وكان عايز يروح يكلمها. مشت منار وهي وإيمان صحبتها. وبعد ما إيمان نزلت راحت منار مكتبة تشتري كتاب وتروح. خالد كان ماشي هو وإسلام.
إسلام: "هتروح ولا إيه؟ خالد: "آه. بس فيه كتاب هشتريه وأمشي." إسلام: "تمام. هاجي معاك ونروح سوا." كانت منار اشترت الكتاب وطلعت مروحة. وخالد كان داخل هو وإسلام وشاف منار في نفس الوقت. هي شافته وحست بتوتر متعرفش ليه. طلعت منار مشيت. منار: "هو أنا ليه اتوترت لما شوفته؟ عند خالد. إسلام: "أظن دي إشارات كتير بقى إنك تكلمها." خالد: "عندك حق. أنا فعلاً لازم أفتحلها. أنا هكلم باباها في أقرب وقت." إسلام: "الله أكبر!
أزغرط يا أخويا." اشتروا الكتاب وطلعوا مشيوا. منار وصلت البيت وكانت طول السكة بتفكر إنها مشدودة للإمام اللي صلى بيهم وإنها مش حاطة خالد ولا شهاب في دماغها. بعد ما وصلت. "السلام عليكم." مامتها: "وعليكم السلام يا منار. قررتي هتختاري مين؟ خالد ولا شهاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!