الفصل 13 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
24
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

خالد طالع من المسجد شاف منار نازلة من فوق مع البنات. أول مرة يشوف منار هناك، بس هو ده نفس المسجد اللي هي بتحفظ فيه. منار ما كانتش تعرف إن ده خالد، لأنها لما شافته قبل كده ما خدتش بالها منه. "ما شاء الله صوتك جميل جدا، اللهم بارك." "حقيقي صوتك حلو أوي، سبحان من جملك بهذا الصوت." البنات سمعوهم. "هو ده اللي كان بيصلي؟ "يلا يا بنات، انتو لسه واقفين؟ "أهو يا أبلة دعاء اللي كان بيصلي بينادي." "طب يلا علشان متتأخروش، يلا."

مشيوا البنات، ومشيت منار هي وإيمان صاحبتها علشان كان طريقهم واحد. في الطريق. "منار." "نعام." "وإحنا واقفين نتكلم قدام المسجد، كنتي سرحانة في إيه؟ "ما كنتش سرحانة." "بيجااااد، إحنا كنا واقفين نتكلم وإنتي كانت عينك بعيد، كنتي مركزة أوي مع الشاب اللي كان بيصلي." "محصلشششش." "عليا أنا برده؟ "مش ملاحظة إن بيتك قرب والعربية هتقف، يلا انزلي." "مااااااشي، بس كلامي صح برده." نزلت إيمان، ومنار كملت.

كان خالد مروح وكان ماشي مع إسلام. "شوفت مش قولتلك إن صوتك حلو، أهو كل اللي في المسجد عجبهم صوتك و... بيبص لقاه شارد. "خالد، خالد أنا بكلمك." "آه معلش، كنت بتقول إيه؟ "ده إنت مش معايا خالص، كنت سرحان في إيه؟ "لأ، مفيش." "طب البنت اللي كنت عايز تتقدملها ردت بالقبول ولا إيه؟ خالد حط إيده في جيبه وبصله. "شوفتها طالعة النهاردة من المسجد، أول مرة أشوفها في المسجد معانا." إسلام ضحك.

"وتقولي مفيش، هو ده اللي واخد عقلك بس، أكيد أول مرة تشوفها معانا لأن البنات كانوا قبل كده بييجوا في فترة الضهر." "آه، علشان كده." "قولي بقى حصل معاك إيه؟ "طب تعالى نقعد وهقولك." "تمام، تعالى نشوف مكان نقعد فيه." عند منار، كانت وصلت البيت. "سلام عليكم." "وعليكم السلام، حمدًا لله على السلامة يا منور." "الله يسلمك يا ماما." "تعالى، عايزة أقولك حاجة." "هدخل أصلي العشا الأول." دخلت منار اتوضت وصلت، وبعدين طلعت لمامتها.

"خير يا ماما؟ "فيه واحد صاحب إبراهيم وكان عايز يتقدملك هو كمان." "آه، عرفت من سلمى اسمه خالد صح؟ "آه صح، بس أنا بقول شهاب، كان جارنا وإحنا عارفينه كويس." دخل والد منار. "سيبيها هي اللي تختار، متأثريش عليها. وبعدين مش أما تشوف خالد الأول." "هفكر يا ماما، هفكر، بعد إذنكم." ودخلت أوضتها. منار دخلت تذاكر، بس لسه صوت الإمام اللي كان بيصلي بيهم لسه معلق في دماغها، مش عايز يطلع.

"شهاب، اممم، بس شهاب بعيد عن ربنا شوية. لأ، شوية وتلاتة. وشهاب عنيد من وإحنا صغيرين، ومين خالد ده كمان؟ ورجعت بضهرها على الكرسي. قفلت الكتاب وقامت قعدت على السرير ومسكت الفون تقلب في الفيس. عند خالد وإسلام، كانوا قعدوا وكان خالد حكى لإسلام كل اللي حصل. "أنا من رأيي إنك تروح البيت وتعرفها بنفسك، وساعتها تبقى هي تحدد." "طب ما هي شافتني قبل كده وشافتني دلوقتي في المسجد."

"هي ممكن تكون مش فكراك، ومتعرفش إن إنت خالد لما شافتك دلوقتي." "مش عارف بقى، بس هي ليه تسيب شهاب وتختارني؟ هو كان جارهم ومتربيين سوا، يعني أكيد هو أفضل بالنسبالها." "لأ، أنا مش معاك في النقطة دي، إنت على حسب كلامك عن أسلوب شهاب معاك إن إنت الأفضل خُلقًا. وبعدين ما تاخد بالأسباب، مش هيحصل حاجة." "طيب، هصلي استخارة وأشوف." "تكون هي اتجوزت صح، وتروح تطلبها من جوزها بقى، ده إنت علشان تقول لإبراهيم صليت استخارة خمس مرات."

"الله، مش أتأكد بقى، مش شعوري." "لا إله إلا الله، ده أنا اللي قربت أشد في شعوري منك." "طب إيه، مش هتروح؟ "آه، يلا، مش مروح إنت كمان؟ "لأ، أنا هفضل قاعد شوية." "ماشي، مع السلامة." "في رعاية الله." فضل خالد قاعد شوية يفكر. وبعدين فكر إن فعلاً ممكن تكون منار مش فكراه، فطلع التليفون يكلم إبراهيم. كان إبراهيم في الوقت ده في أوضته بيذاكر، وسايب تليفونه بره.

كانت سلمى قاعدة بره، سمعت صوت التليفون، بتبص لقت الرسالة ظاهرة على الشاشة من بره. (إبراهيم، هي منار فكراني ولا لاء؟ سلمى خدت الفون ودخلت لإبراهيم. "إبراهيم." "وات." "بص، دي رسالة من خالد صاحبك." إبراهيم خد الفون. "أوك، ماشي." "بص، قوله إنها مش متذكراه وخليه ييجي علشان يشوفها." إبراهيم وهو باصص في الكتاب اللي قدامه. "اطلعي بره يا سلمى." "قوله بس كده." "شكرًا على المعلومة، خودي الباب في إيدك بقى."

سلمى طلعت ورزعت الباب. إبراهيم فتح يرد على الرسالة. "الحقيقة مش عارف هي فكراك ولا إيه." "طب أنا عايز أعرف هي عارفاني ولا لاء، لأنها هتفرق معايا." "حاضر، هعرف منها وأقولك." "تمام، أشوفك في الكلية." "إن شاء الله." "إن شاء الله، مع السلامة." "مع السلامة." قفل ورجع يكمل مذاكرة، وخالد فضل يتمشى شوية. أما منار، فكانت لسه صاحية بتفكر في موضوع شهاب وخالد، وبرده صوت الإمام اللي هي متعرفش إنه خالد لسه في دماغها.

قطع تفكيرها صوت رسالة من إيمان صاحبتها. "مناااااااار." "نعااااااا." "إيه اللي مصحيكي؟ "إنتي إيه اللي مصحيكي إنتي كمان؟ "أنا صاحية كنت بذاكر، إنتي بقى صاحية ليه؟ "على فكرة إحنا لسه بدري، أنام ليه من دلوقتي." "حتى متى أبقى فتى عذبا يناجي نجم السماء." "بس يا حبيبتي." "هاام فؤادي ما من أنيس." "والله أبغى أهزقك بس مش عايزة آخد ذنوب." "طيب، طيب، خلاص، أهو سكتتتتت." "يلا روحي نامي." "طيب، هرن عليكي قبل الفجر، مع السلامة."

"مع السلامة." قفلت منار معاها وهي مش جايلها نوم، قامت لبست إسدال وخمار الصلاة وقامت تقف في البلكونة شوية. دخلت تقف في البلكونة. منار بعد ما دخلت البلكونة. "إيه ده، إيه ده؟ وقامت داخلة وقافلة بسرعة وراحت نامت على السرير وحطت المخدة على وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...