بعد ما دخلت سلمى البلكونة وهي مرتبكة وقلقانة وحاسة إن إبراهيم عرف حاجة. سلمى: خير يا إبراهيم؟ إبراهيم: سلمى بكل صراحة، إنتي مسكتي تليفوني صح؟ سلمى: دي تاني مرة تسألني، وأنا همسكه ليه؟ ما أنا عندي تليفون. إبراهيم بص لها: أومال مين اللي كلم شهاب ومسح الشات؟ سلمى ارتبكت أكتر وبتضغط على إيديها: وأنا إيش عرفني؟ ماهو تليفونك إنت.
إبراهيم: يا بت بلاش لف ودوران، خلاص أنا عرفت. وبعدين متخافيش مش هقول لحد. أنا بس عايز أصلح اللي عملتيه. ها، قوليلي عملتي إيه. سلمى اتطمنت شوية وبدأت تحكيله اللي عملته. إبراهيم: ده إنتي مش سلمى، ده إنتي قردة ورايحة تمسحي الشات من عنده، يا أذكى أخواتك. سلمى بتلقائية: أومال أسيبه وإنت تعرف يعني. إبراهيم: على أساس إني أنا كده معرفتش مثلاً. هاتي الكتاب أرجعهوله. سلمى راحت جابت الكتاب. سلمى: أهو.
إبراهيم: أوعي يكون فيه جوابات. سلمى: لأ، متخافيش، مفيهوش حاجة. إبراهيم: سلمى، متحطيش في دماغك إن شهاب هيتجوزك مثلاً. شهاب بيعتبرك أخته، وأنا واثق إن ده إعجاب مش حب. أنا رايح أقابله. سلمى: وهتعمل إيه؟ إبراهيم: هتصرف يا ستي. مانتي دايماً وإنتي صغيرة كنتي بتعملي البلوة وتيجي تعيطيلي وتقوليلي اتصرف. سلمى: إيه؟ هتذلني مثلاً؟ ماهو واجب عليك إنت الكبير. إبراهيم: وسعي يا بلوة حياتي، أنا ماشى.
نزل إبراهيم. وسلمى فضلت واقفة في البلكونة. ندهت عليها مامتها راحت تكلمها. سلمى: نعم يا ماما؟ والدة سلمى: خدي الفطار، طلعي. سلمى: حاضر. وخدت الفطار طلعته وقعدوا فطروا. بعدها سلمى دخلت أوضتها. سلمى فضلت تفكر في كلام إبراهيم، هل هي فعلاً بتحب شهاب ولا ده إعجاب زي ما إبراهيم قال؟ قطع تفكيرها صوت رسالة من الواتس. بتفتح. لقيتها رسالة من شهد.
شهد: يا أستاذة، دورت عليكي كتير يوم الخميس واحنا طالعين، وامبارح معرفتش أكلمك. قولولي عملتي إيه بقى؟ سلمى: عملت كل خير يا أختي، وإبراهيم عرف والحمد لله. شهد: ينهار أبيض! عرف منين؟ سلمى: بصي يا ستي، وحكتلها. شهد بسخرية: إيش هااد الذكاء يا صاحبي! لأ، شاطرة. سلمى: أهو اللي حصل بقى. شهد: وهتعملي إيه؟ سلمى: إبراهيم قالي هتصرف وراح يقابله. شهد: ابقي قوليلى حصل إيه. سلمى: أووك. *** عند إبراهيم.
راح بدري قبل المحاضرة علشان يقابل شهاب. وصل بس شهاب لسه موصلش. إبراهيم طلع الفون يرن عليه وواقف يكلمه ومش منتبه. ولسه هيقفل معاه. فجأة حد خبط فيه. إبراهيم بيبص لقى كتبها وقعت على الأرض. وهي موطية بتلمهم. إبراهيم: آسف جداً والله، أنا مكنتش واخد بالي. هي: لأ، أنا اللي آسفة جداً، أنا كنت ماشية بسرعة ومخدتش بالي. بترفع راسها، لقت هو نفسه الشخص اللي أنقذها من الاتنين اللي اعترضوا طريقها. إبراهيم: هو إنتي تاني؟
إنتي طالعة لي في الحظ ولا إيه؟ هي حاطة وشها في الأرض: أنا آسفة جداً والله، مكنتش منتبهة. إبراهيم: ولا يهمك. هو إنتي معايا هنا في الكلية؟ هي: لأ، بس كنت جاية أقابل صاحبتي آخد منها حاجة. إبراهيم: اسمك إيه صحيح؟ أنا معرفتش اسمك. هي: اسمي إيمان. إبراهيم: أنا إبراهيم. إيمان: اتشرفت بيك. وآسفة مرة تانية. إبراهيم: الشرف ليا أنا. إيمان: أنا همشي بقى علشان صاحبتي مستنياني. ومشيت. إبراهيم لقى حد بيحرك إيده قدام عينيه.
إبراهيم: إبراهيييييم! سرحان في إيه؟ إبراهيم: هاا؟ لأ مفيش. اتأخرت كده ليه يا شهاب؟ شهاب: الطريق كان زحمة. كنت عايزني في إيه؟ إبراهيم: الكتاب اللي كانت سلمى واخداه. شهاب: هو ده اللي جايبني علشانه؟ ما كانت جابته في أي وقت عادي. إبراهيم: لأ، مانا جاي كمان أقولك إني عرفت إن أحمد هو اللي كلمك وكان بيعمل فينا مقلب ومسح الشات. شهاب: طمنتني. أنا قولت التليفونات فيها عفاريت. بس استنى، هو إزاي اتمسح من عندي؟
إبراهيم: آه، هو أنا مقولتكش؟ أصل أنا معايا نسخة واتس ممكن أمسحلك الشات بتاعك عادي. شهاب: إيه ده؟ مسمعتش عنه قبل كده؟ وريهولي كده. إبراهيم بيحاول يهرب من الموقف: بعدين، بعدين بقى. إنت محاضرتك الساعة كام؟ شهاب: لسه بعد ساعتين. صحيح نسيت أقولك، أنا هخطب... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!