الفصل 8 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الثامن 8 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
18
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

شهاب: نسيت أقولك أنا هخطب. إبراهيم: بجد؟ و هتخطب مين؟ شهاب: لما أحمد كلمني على الواتس وقالي أنت معجب بمين، وكنت مفكره أنت قولتله حد أنا وأنت نعرفه. إبراهيم: أنا وأنت نعرفها؟ طب مين طيب؟ شهاب: هقولك بعدين، بس هي حد عايش معاك وسابه ومشي. إبراهيم في نفسه: حد عايش معايا؟ هو يقصد سلمى؟ ولا إيه؟ لا يكون شهاب بيحب سلمى؟ بس سلمى لسه في أولى ثانوي، مينفعش يخطبها دلوقتي. هيستناها كل ده؟ فاق من شروده على حد خبط فيه.

بيبص: هو أنتِ يا ستي؟ هو أنتِ مستقصاداني تخبطي فيا الصبح ودلوقتي كمان؟ إيمان: على فكرة الصبح كنت مستعجلة، ودلوقتي كنت بطلع حاجة من الشنطة، مشوفتكش. إبراهيم: خلاص خلاص، أنا آسف. حصل خير. هو أنتِ في كلية إيه صحيح؟ إيمان: تربية قسم إعلام سنة تالتة. إبراهيم: أنا رابعة طب. إيمان: ما أنا عارفة إنك طب، مش اللي إحنا واقفين فيها دي كلية الطب برضه؟ ولا غيروها؟ إبراهيم بص حواليه: آه تصدقي، ده إحنا في الكلية صحيح.

إيمان ضحكت على طريقته: طيب أنا همشي بقى، فرصة سعيدة. ومشت. إبراهيم بعد ما مشيت: وربنا أنا أسعد بكتير. التفت على صوت صاحبه. إبراهيييييييييم؟ أنت بتكلم نفسك؟ إبراهيم: هو أنتوا بتطلعوا منين؟ ليه كل ما أبقى في لحظة سعيدة تخضوني؟ خالد: طب يلا يا سعيد علشان المحاضرة. إبراهيم: إيه الفصلان ده؟ يلا يا ولاد. دخلوا المحاضرة وقعدوا منتبهين للشرح. *** عند إيمان: آخرتي ليه يا إيمان؟ إيمان: معلش يا مريم، يلا بينا.

مريم دي صاحبة إيمان المقربة أوي، مع بعض في الكلية في نفس القسم. مريم: طب أنتِ مالك مبتسمة ليه كده؟ إيمان: هعيط يعني؟ مريم: لأ يا ستي، اضحكي. بس الابتسامة دي وراها حاجة. إيمان: يلا يا مريم علشان هنتأخر على المحاضرة. مريم: هعرف برده، إحنا هنروح من بعض فين؟ دخلوا المحاضرة. *** عند إبراهيم: كان خلص محاضرته ومروح. طلع من المحاضرة هو وأصحابه. أثناء الطريق: خالد: إبراهيم، أنت كنت سرحان في إيه الصبح؟ كنت بتبص على إيه؟

إبراهيم: مفيش حاجة يا ابني، هبص على إيه. خالد كان لابس نضارة شمس، بص لإبراهيم من فوق النضارة: عليا أنا برضه؟ إبراهيم ضربه بالكتاب على دماغه بهزار: اسكت بقى. خالد: سكت أهو، بس هي معانا في الكلية. إبراهيم: بس يا خالد، تفكيرك ميروحش لبعيد. خالد: طب اسمها إيه؟ إبراهيم: عايز تتهزق صح؟ خالد: خلاص خلاص، سكت. بس برضه هعرف. ركبوا ونزل خالد. وكمل إبراهيم. وصل إبراهيم البيت. أول ما دخل: سلمى: إبراهيم؟ عملت إيه؟

إبراهيم: فين ماما؟ سلمى: في مشوار. عملت إيه بس؟ إبراهيم: وبابا؟ سلمى: أكيد في الشغل يعني. قول لي بس عملت إيه؟ إبراهيم: فين أحمد وأميرة؟ سلمى: استغفر الله العظيم يارب. عند عمي فوق يا إبراهيم. عملت إيه بقى؟ إبراهيم: أديته الكتاب وقولتله إن أحمد هو اللي كان بيكلمك و.... لسه هيكمل. الجرس رن. إبراهيم قام يفتح، لقاه شهاب. إبراهيم: أهلاً يا شهاب، اتفضل. شهاب: إزيك يا سلمى. سلمى: الحمد لله بخير. وكانت هتقوم،

بس شهاب قالها: استني، عايزك أنتِ وإبراهيم في حاجة. إبراهيم بص لسلمى: عايزنا في إيه خير؟ شهاب: ما أنا قولتلك إني قررت أخطب. سلمى: قلبها دق بسرعة، وافتكرت الشات لما قال لإبراهيم معجب بواحدة إحنا الاتنين عرفنها. إبراهيم: ومين هي بقى؟ شهاب بص لسلمى: حد أنتِ عارفه كويس أوي. سلمى من كتر الفرحة كانت حاسة إنها هتغمى عليها. شهاب: حد عايش معاك في البيت. سلمى في نفسها: أيوه، يلا بقى قول اسمي، يلا يلا. شهاب: هخطب.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...