منار لما شافت خالد وعرفت إن خالد هو الإمام، اتصدمت شوية، بس كانت فرحانة. إبراهيم شاف صاحبة منار، لاقاها إيمان، اللي قابلها قبل كده، وهي نفسها إيمان اللي بتروح مع منار درس القرآن وبيروحوا سوا. منار دخلت وعينيها في الأرض: السلام عليكم. خالد: وعليكم السلام.. ازيكم؟ منار وهي لسه عينيها في الأرض: الحمد لله بخير. خالد: أنا شوفتك مرتين قبل كده، وشوفتك كمان في درس القرآن. منار قاعدة
متوترة جدا ومش عارفة ترد: آه، أنا كمان شوفتك، بس مكنتش أعرف إنك خالد. خالد: طيب، أنا خالد في رابعة طب، وبجهز في العيادة بتاعتي من دلوقتي، والحمد لله حافظ معظم القرآن وقربت أختمه، وبحضر دروس دين علشان يبقى عندي معلومات في ديني. منار ساكتة. خالد حس إنها مكسوفة جداً، قالها: ممكن تقومي لو عايزة. منار قامت ودخلت على أوضتها بسرعة. إيمان: هااا، قولتي له إيه؟ منار: مقولتش حاجة. إيمان: أومال قعدتي تتفرجي عليه؟
منار: معرفتش أتكلم. إيمان: المهم، وافقتي؟ منار: أما أصلي الأول. إيمان: يا صوتي يا أختاه! هو انتي مش صليتي قبل كده؟ منار: أيوه، ده كان علشان أقابله، إنما هصلي تاني علشان أشوف أقبل ولا لأ. إيمان: منااااار! هنستهبل بقى. منار: بس يا بت. *بره عند خالد* خالد: أنا هقوم أمشي بقى. والد منار: نورتنا يا خالد. قام خالد وإبراهيم نزل معاه. وقفوا تحت يتكلموا شوية، وبعدين خالد مشي، وإبراهيم فضل واقف تحت. *فوق عند منار*
إيمان: أنا همشي بقى يا منار. منار: ماشي، أشوفك بكرة إن شاء الله. إيمان: إن شاء الله. ونزلت. كانت نازلة على السلم وإبراهيم كان طالع. إبراهيم: يا ستي ما تبصي قدامك، انتي كل ما تشوفيني تخبطيني. إيمان: أنا آسفة والله، كنت نازلة بسرعة، وبعدين إيه اللي جابك هنا؟ إبراهيم: بيتي، عندك اعتراض؟ إيمان: بيتك!!! إبراهيم: هو انتي مش شوفتيني فوق؟ أنا ابن عم منار على فكرة. إيمان: لأ، بصراحة مشوفتكش. إبراهيم: ليه؟ هو أنا شفاف؟
إيمان ضحكت. إبراهيم: المهم، اتفضلي، هوصلك. إيمان: لأ، شكراً، أنا هروح لوحدي. إبراهيم: لأ، تعالي، هوصلك. وراح يوصلها. إبراهيم: هو انتي عرفتي منار منين وانتوا مش نفس الكلية؟ إيمان: من درس القرآن. إبراهيم: آآآه، تمام. وصلت لبيتها. إيمان: شكراً جداً، تعبتك معايا. إبراهيم: عدى الجمايل. إيمان: إيه؟ إبراهيم: لأ، مفيش شكر ولا حاجة، مع السلامة. طلعت إيمان وراح إبراهيم. *إبراهيم لما وصل البيت* إبراهيم: سلام عليكم.
كانوا كلهم قاعدين سوا. كلهم بصوت واحد: وعليكم السلام. والد إبراهيم: خالد مشي؟ إبراهيم: آه، من شوية. سلمى: وعمل إيه؟ إبراهيم: مش هقولك. قام إبراهيم دخل أوضته، وبعد ما الكل نام. سلمى دخلت تسأله: إبراهيم، منار قالت إيه؟ هااا؟ إبراهيم: وانتي مالك؟ سلمى: ما تقول يا إبراهيم. إبراهيم: معرفش، مكنتش قاعد معاهم، اهدى بقى شوية ويلا اطلعي، عايز أنام. سلمى: متشكرين يا رجولة. وقامت طلعت وقفلت الباب وراها.
إبراهيم سرح بعقله شوية في إيمان وإنه لما بيشوفها مينكرش إنه بيفرح، وبعدين نام. الساعة تلاتة، منبه منار رن. قامت تتوضى وتصلي، وكانت فرحانة جداً إن الإمام اللي كانت مشدودة ليه طلع خالد. وصلت استخارة وقعدت تقرأ قرآن على ما الفجر يأذن. كان خالد هو كمان صحى وبيصلي وبيدعي إن منار تبقى من نصيبه. خالد خلص صلاة وصلى الفجر، وبعدين نام وظبط المنبه على الضهر علشان يصحى يصلي ويروح المحاضرة.
كانت منار هي كمان خلصت صلاة وجهزت علشان تروح المعهد. ونزلت علشان تروح المعهد، بس ملقتش سلمى نازلة زي كل يوم. خبطت عليها، مامة سلمى قالت لها إن سلمى مش رايحة المدرسة النهاردة. نزلت منار مشيت لوحدها، وفي طريقها كانت بتقول أذكار الصباح. قابلها شهاب. شهاب: صباح الخير يا منار، مردتيش عليا في موضوعنا. منار...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!