الفصل 18 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
24
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

صباح الخير يا منار، قولتي إيه في موضوعنا؟ منار وقفت ومردتش. إيه يا منار بكلمك. عندي معهد دلوقتي بعد إذنك علشان كده هتأخر. أيوه، طب ما تردي عليا. شهاب، أنت كويس جداً وبحترمك ومتربيين سوا، بس كل شيء قسمة ونصيب. يعني أفهم من كده إنك مش موافقة؟ ربنا يرزقك بواحدة أحسن مني. ومشت. شهاب لسه واقف مكانه: ماشي يا منار. وصلت منار المعهد وسلمت على صحابها. خلود، صاحبة منار ودي أقرب صاحبة ليها في المعهد: ها يا ستي، نقول مبروك.

واحدة من صحابهم: مبروك على إيه؟ خلود: منار اتقدملها عريس امبارح. البنات: بجد... مين... اسمه إيه... اتكلمي يا بنتي. منار: أولاً، أولاً يعني اسمها مبارك مش مبروك. ثانياً، أنا مقلتش إني وافقت، اهدوا بقى. خلود: بصوا بصوا يا جماعة، وشها احمر. منار: بس بقى، بس. وضحكوا البنات كلهم. عند سلمى. كانت لسه صاحية من النوم وطالعة من الأوضة. سلمى بصوت نايم: صباح الخير. إبراهيم: مروحتيش المدرسة ليه؟

سلمى: تعبت امبارح بالليل وماما قالتلي متروحيش المدرسة. إبراهيم: تعبتي ليه، مانتي قردة أه. سلمى: والله اسأل ماما، تعبت بالليل. وبعدين هو أنت مش دكتور، يلا اوصفلي علاج. إبراهيم: أنا طب بشري مش بيطري حضرتك. وقام مشي. سلمى: أووه، ده قصف جبهتي. قامت سلمى فطرت ومسكت التليفون شوية. لقت الباب بيخبط، قامت تفتح لقيته شهاب. سلمى: أهلاً يا شهاب. شهاب: أهلاً يا سلمى، فين إبراهيم؟ سلمى: لسه نازل راح الكلية. شهاب: ماشي، سلام.

سلمى: تحب أقوله حاجة؟ شهاب: لأ، أنا هروحله الكلية. نزل شهاب وبعدين قال: أنا لازم أعرف من إبراهيم منار قبلت خالد ولا لأ. ودخلت سلمى وقالت: أكيد عرف إن خالد جه لمنار. رن شهاب على إبراهيم وعرف الميعاد اللي هيخلص فيه المحاضرة وقاله يستناه. إبراهيم خلص المحاضرة وواقف مستني شهاب. خالد شاف إبراهيم واقف راح سلم عليه. إبراهيم: على فين؟ خالد: على المسجد. إبراهيم: مش النهاردة مفيش درس قرآن تقريباً.

شهاب: آه، بس أصل فيه خطيب جاي النهاردة هنسمع درس دين ونصلي ونمشي. إبراهيم: اها، تمام. خالد: ما تيجي معايا. إبراهيم: أنا مستني شهاب. خالد: تمام، ماشي. مع السلامة. إبراهيم: سلام. وخالد طالع شاف شهاب داخل. خالد: إزيك يا شهاب. شهاب بصوت حاد وحتى موقفش ده قالها وهو ماشي: كويس. خالد استغرب من طريقته وكمل للمسجد عادي. شهاب شاف إبراهيم راح سلم عليه. إبراهيم: خير يا شهاب، كنت عايزني في إيه؟

شهاب: إبراهيم، هي منار رفضت خالد ولا قبلته؟ إبراهيم: هو جه البيت بس منار لسه مقالتش موافقة ولا لأ. شهاب: تمام، هو خالد كان مروح دلوقتي؟ إبراهيم: لأ، بيروح مسجد الأول. شهاب: فين المسجد ده؟ إبراهيم وصفله مكانه: بس ليه بتسأل؟ شهاب: لأ، عادي بسأل بس. إبراهيم: طب إيه، مروح معايا؟ شهاب: لأ، هتمشي كده شوية. سلام. إبراهيم روح وشهاب مشي. كانت منار طالعة من المعهد. إيمان رنت عليها. منار: سلام عليكوا.

إيمان: وعليكم السلام يا منار، يلا علشان متتأخريش على الدرس. منار: حاضر، جايه اهو. مع السلامة. خلود: عايزة أحضر يا منار. منار: تعالي يلا. ومشوا هما الاتنين ووصلوا المسجد. كانت شهاب هو كمان وصل المسجد اللي إبراهيم قال عليه وشاف منار داخلة. شهاب: اممم، حلو أوي. طلعت منار وخلود. منار: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام يا منار. دعاء: معانا حد جديد ولا إيه؟ منار: آه، دي خلود صاحبتي. دعاء: أهلاً يا خلود.

راحت منار قعدت جنب إيمان وعرفتها على خلود. إيمان: صحيح، هو إبراهيم ابن عمكم؟ منار: تعرفيه منين أصلاً؟ إيمان وحكتلها عن المرات اللي شافت فيها إبراهيم. منار: ااااه، وكل ده وأنا معرفش. ووصلك امبارح كمان. إيمان: مجتش فرصة أقولك. واه وصلني امبارح عادي يعني. منار: وإنتي مشيتي مع واحد غريب واتكلمتي معاه كمان، كنتي أديه رقمك بالمرة. إيمان: ياريت... أقصد يعني يا منار، كان بيوصلني عادي وبعدين ده ابن عمكم.

منار: إيه يعني ابن عمي يبقى أخوكي في الرضاعة مثلاً. إيمان: طب خالد تحت. منار: احم، طيب. إيمان: طب وطاب لك كل شيء اتخذت إليه سبيلا. وضحكت. منار: بس بقى. دعاء راحت قعدت جنب منار: منار، إسلام طلب مني أقولك على حاجة كان المفروض أقولك أول امبارح بس نسيت. منار: خير يا أبله دعاء. دعاء: خالد ولسه هتكمل... إيمان: خلاص يا أبله دعاء، راح اتقدم. دعاء: بجد، اللهم بارك. ورديتي ولا لسه يا منار؟ منار: لسه يا أبله دعاء.

دعاء: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا رب. منار: يارب، تسلميلي. دعاء: سلمتي من كل سوء يا حبيبتي. تحت عند خالد. إسلام: معلش يا خالد، دعاء نسيت تقول لمنار. أنا أكدت عليها تقولها النهاردة. خالد: أنا روحت البيت. إسلام: بجد؟ طب إيه الأخبار، طمني. خالد: لسه مردتش. إسلام: إن شاء الله ترد بالقبول. خالد: إن شاء الله. بدأوا يسمعوا درس الدين وكان مؤثر أوي وبيتكلم عن يوم القيامة. وبعد ما خلص قام خالد يصلي بيهم المغرب كالمعتاد.

بعد ما خلصوا. خلود: الدرس كان حلو أوي وصوت الإمام كمان. إيمان: ماهو الإمام ده هو خالد اللي متقدم لمنار. خلود: هنيئاً لكي يا ست منار. نزلوا علشان يروحوا وكان خالد طالع من المسجد وكان لسه شهاب واقف بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...