الفصل 12 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
24
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

خالد: بقولك يا ابراهيم عملت ايه فى موضوع منار؟ شهاب: منار مين؟ خالد: منار بنت عم ابراهيم، انت تعرفها. شهاب: اه طبعًا اعرفها، أنا كنت جارهم أصلًا... انت تعرفها منين؟ خالد: أنا هتقدملها إن شاء الله. شهاب بص لإبراهيم: انت هتتقدملها؟ خالد: أيوة، وكنت قايل لإبراهيم يقولها، ومنتظر الرد. كل ده وإبراهيم ساكت. شهاب: وانت عارف أهو يا ابراهيم، مقولتليش ليه؟ خالد: هو إيه الحكاية؟ شهاب: الحكاية إني متقدم لمنار. خالد بص لإبراهيم.

إبراهيم: والله يا جماعة أنا مرضتش أقول لحد فيكوا حاجة، أنا قولت هقول لمنار وهي تختار. شهاب بعصبية وصوته بدأ يعلى: هو إيه اللي تختار؟ هي أصلًا تعرفه منين ولا شافها إمتى... خالد: استهدى بالله بس، دي حاجة قسمة ونصيب، ولو وافقت عليك انت خلاص، قدر الله وما شاء فعل. شهاب بص له بضيق: وهي أكيد هتوافق عليا أنا، ومطلبتش رأيك على فكرة. سلام وقام ماشي. إبراهيم نده عليه: تعالى بس يا شهاب. شهاب مردش عليه ومشي.

إبراهيم: متزعلش منه يا خالد. خالد: لأ يا عم مش زعلان، ربنا يقدم اللي فيه الخير. إبراهيم: طب إيه، هتروح؟ خالد: لأ، رايح المسجد، هروح أحضر درس القرآن. إبراهيم: طيب، هكلمك أما أروح. خالد: ماشي، مع السلامة. مشى خالد راح المسجد لأنه بيروح هناك يحفظ قرآن مع شباب تانيين في سنه وأكبر منه وأصغر منه، وكان خالد صوته حلو أوي في القرآن.

وصل خالد المسجد ودخل علشان يلحق العصر. دخل صلى العصر، وبعد العصر قعدوا يسمعوا كل واحد يسمع الوِرد بتاعه، وبعدين بيقرأوا قراءة جماعية. خلصوا وكان فاضل وقت قصير على المغرب، فكانوا منتظرين يصلوا ويمشوا. إسلام: السلام عليكم يا خالد، ازيك؟ إسلام أكبر من خالد بسنتين، وهو الإمام بتاع المسجد ومحفظ الشباب في المسجد وصاحب خالد، وخالد بيحبه جدًا. خالد: وعليكم السلام يا إسلام، الحمد لله بخير، انت أخبارك إيه؟

إسلام: أنا تمام الحمد لله، إيه رأيك تصلي بينا المغرب النهارده؟ خالد: أنا!!! إسلام: أه انت، ليه لأ؟ خالد: بس أنا عمري ما صليت إمام بالمسجد. إسلام: انت ما شاء الله صوتك عذب ومتقن أحكام التجويد وحافظ معظم القرآن، فاضلك فيه أشياء بسيطة. خالد: بس أنا حاسس إني مش هعرف. إسلام: لا هتعرف إن شاء الله، استعن بالله وأقم الصلاة، يلا.

قام خالد وهو متوتر لأنه أول مرة، وأقام الصلاة، والبنات اللي فوق قاموا علشان يصلوا هم كمان، بيروحوا يحفظوا بس مع محفظة في المسجد. أقام خالد الصلاة وبدأ في الصلاة، وبدأوا يصلوا وراه. عند إبراهيم بعد ما وصل البيت واتغدى وقعد شوية. سلمى: ابرااااهييييم، هو شهاب قالك حاجة؟ إبراهيم: اسكتي علشان هي باظت خالص، باظت باظت. سلمى: حصل إيه؟ إبراهيم: خالد وشهاب عرفوا إن كل واحد فيهم متقدم لمنار، وشهاب اتعصب على خالد.

سلمى: وخالد عمل إيه؟ إبراهيم: خالد معملش حاجة، هو قال لو اختارت شهاب عادي، ده قسمة ونصيب. سلمى: لأ، هي تختار خالد بقى مش شهاب. إبراهيم: وإنتي مالك؟ هو انتي اللي هتتجوزي؟ جاتله رسالة من شهاب. شهاب: إبراهيم. إبراهيم: نعم. شهاب: ليه مقولتليش إن خالد متقدم لمنار؟ إبراهيم: والله مرضتش أقول لحد فيكم، أنا قولت هقولها هي وهى تختار. شهاب: طيب، مع السلامة. إبراهيم بص لسلمى: شكلي بوظتها.

سلمى: بص انت تقول لشهاب إن منار اختارت خالد، وتقول لمنار إن شهاب انسحب. إبراهيم: تعرفي تسكتي خالص؟ وإيه انسحب دي؟ هي مسابقة أكل؟ سلمى: اقعد انت فكر بقى، أنا قايمة أذاكر. ودخلت أوضتها. إبراهيم في نفسه: أنا هقول لمنار على خالد، ولو عايزاه يجي هجيبه. سمع صوت حد طالع، فكرها منار، قام فتح الباب، لقاه عمه. إبراهيم: عمي، عايزك في حاجة. عم إبراهيم: خير، فيه إيه؟ إبراهيم: تعالى ادخل وهقولك. دخل عمه وقعد: ها، خير يا ابراهيم.

إبراهيم: بصراحة، أنا واحد صاحبي اسمه خالد شاف منار قبل كده وعايز يتقدملها، وهو كان قايل لي مع شهاب في نفس اليوم، بس أنا معرفتش حد منهم، بس عرفوا النهارده. عم إبراهيم: بس أنا معرفش خالد ده، هو يعني كويس وكده؟ إبراهيم: أه كويس جدًا. عم إبراهيم: طيب، خليه يجي، ولما منار تيجي هقولها، ولما تشوفه تحدد هتختار مين. إبراهيم: تمام، هقوله يجي. عم إبراهيم: تمام، هقوم أنا أطلع. طلع عم إبراهيم وإبراهيم دخل. وقف فوق عند عمه.

سلام عليكم. والدة منار (زينب) : وعليكم السلام. والد منار (محمد) : هي منار جات؟ زينب: لأ، لسه. محمد: منار جايلها عريس تاني غير شهاب؟ زينب: وده يبقى مين؟ محمد حكى لها على اللي إبراهيم قالهوله. زينب: وليه يجي؟ ما شهاب كويس. محمد: القرار قرارها، وبعدين خليه يجي وهى تختار. عند خالد في المسجد بعد ما خلصوا صلاة وقعدوا شوية في المسجد. البنات فوق: هو مين اللي صلى بينا النهارده؟ ردت محفظة البنات (دعاء)

: مش عارفة، بس ده مش صوت إسلام. إسلام يبقى أخو دعاء. البنات: بس ده صوته كان جميل جدًا. دعاء: أه صوته حلو ما شاء الله. تحت عند خالد. إسلام: ما شاء الله يا عم، إيه الجمال ده، انت تصلي بينا كل يوم بقى. خالد: لا، كل يوم إيه، أنا كنت متوتر أصلًا. إسلام: بس صوتك جميل ما شاء الله، ربنا يزيدك. خالد: ربنا يعزك، أنا همشي بقى، مع السلامة. إسلام: في رعاية الله. طلع خالد علشان يروح، بس وهو طالع شاف حاجة وقفته...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...