الفصل 15 | من 22 فصل

رواية سلسبيل قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورا

المشاهدات
22
كلمة
3,243
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تناجيه ، رحل والرحيل لا بد منه. تراه لن يصدقني عندما همست له: "لن أنساك". أي تخطٍ يملكه الحبيب؟ وهل أنا حبيبه، أنسى؟ أم أن الوفاء يمكث بي؟ لا تزال كلمات عبدالحليم ترن في أذني عندما قال: "عمري ما أنسى حبيبي والله وحبيبي". وقسماً بالذي زرع عشقه في قلبي، عمري ما أنسى حبيبي والله وحبيبي. كانت تسوق السيارة بسرعة، وهي مش مصدقة أنه فاق. سفيان فاق. كانت تضحك بسعادة، وعيونها مدمعة، وقلبها ينبض جامد أوي. وكان قلبها عايز يطلع

ويصرخ بأعلى صوت ويقول: "حبيبي رجعلي تاني". سلسبيل بدموع وسعادة كبيرة: كنت عارفة أنك مش هتسيبني لوحدي، كنت متأكده. جيالك يا حبيبي اهو. كان زين ومعتصم وراها بالعربية، والقلق بينهش في قلبهم. فـ سلسبيل طلعت جري من غير ما تقول أي حاجة. معتصم بقلق: سلسبيل بتسوق بسرعة كبيرة. يتري في إيه؟ زين وهو بيزود من سرعته وقال هو كمان بقلق: ربنا يستر. عند سلسبيل: وصلت ونزلت من العربية بسرعة ودخلت المستشفى، وهي حاسة إنه قلبها هيقف.

راحت غرفة الاستقبال بسرعة وقالت: س.. سفيان المنشاوي، انتوا اتصلتوا ب.. الممرضة بمقاطعة وسعادة: أيوة حضرتك، الأستاذ سفيان فاق. اتنقل لغرفة 270 في الطابق الخامس. ماتت سلسبيل بسعادة، ومن فرحتها نسيت إنه في أسانسير، وطلعت من على السلم. وصلت ووقفت قدام أوضته ودخلت بسرعة. لحظة، اتنين، تلاتة. تلقت العيون والشوق ينهمر منهما، والدموع تعبر عن كل شيء. عن ألم عاشته بدونه. عن عتاب لتركه لها تعاني وحدها.

والشيء الأهم، عن مدى حبها له. عايزة تجري عليه وتحضنه وتشكي له، بس حاسة وكأنها شلت، مش قادرة تتحرك. خايفة. آه، خايفة تكون بتحلم وميكونش ده حقيقة. سلسبيل بهمس ودموع: سفيان. أما هو، فكان ينظر لها، وفي عينيه كانت تلك اللمعة التي طالما كانت عيونه تلمع بحبها وعشقها لها. كان ينظر لها بحب وحنان وشوق ومشاعر كتيرة أوي. أخيراً سلسبيل فاقت وجرت عليه واترمت في حضنه تبكي بحرقة كبيرة ووجع غيابه عنها سبع شهور.

أما هو، فبادلها بحب وحنان كبير، شدها لحضنه جامد ودفن وشه في عنقها، وقلبه يؤلمه بشدة بسبب بكائها. سفيان بهمس وعشق: هش، أهدي يا قلب سفيان، أنا معاكي أهو. شهقت ببكاء كبير، وحشها صوته جامد، مش مصدقة. هو فعلاً معاها؟ آه يا رب. عيطت جامد أوي وهي بتمسك في هدومه جامد ودافنة وشها في صدره. سلسبيل ببكاء: أنت معايا، أنت صحيت، صح؟ سبتني ليه ها؟ مش أنت قلت إنك بتحبني؟ في حد بيحب حد ويسيبه ها؟ رد عليا.

وقالت آخر جملة وهي بتضربه في صدره وأجهشت في البكاء الحاد. سفيان وهو بيحضنها جامد: هش، أهدي، أنا معاكي، همم، أهدي بس. رفعت أيديها وحاوطت رقبته وحضنته جامد وهي تقبله في كل أنحاء وجهه ودموعها على خدها. ابتسم وسابها تعمل اللي هي عايزاه، هو مبسوط جداً من قربها منه، بس قلبه كان بيوجعه جداً بسبب دموعها اللي بتنزل على قلبه زي النار. بعدت سلسبيل عنه أخيراً وقالت: أنا.. أنا مش مصدقة، أنت فعلاً معايا؟ أنا مش بحلم. حطت أيديها

على وشه وقالت بشوق ودموع: وحشتني أوي. مد يده ومسح دموعها، وحط إيدها ورا راسها وشدها ناحيته وقبلها بحب وعشق كبير. وبعد مدة، بعد عنها وسند جبينه على جبينها وقال: وإنتي كمان وحشتيني يا قلب وروح سفيان من جوه. سلسبيل: حاسس بأي ألم؟ نفي سفيان برأسه وقال: أنا كويس طول ما إنتي جنبي. حضنته سلسبيل وقالت: أنا جنبك طول الوقت، متسبنيش أنت تاني. حضنها سفيان وقال: حقك عليّ يا قلبي. يدخل زين ومعتصم بسرعة، فبعدت سلسبيل عنه.

زين بصدمة ودموع: سفيان! وجرى على أخوه يحضنه بشوق كبير وهو بيحمد ربنا. حضنه سفيان بحب وقال: لا لا، زين الرجال مش بيعيط، أنت أقوى من كده. بعد زين عنه وقال: أنا كنت ضعيف أوي من غيرك، كده هونا عليك كده تسيبنا المدة دي كلها؟ سفيان بمرح: معلش بقى، كنت بشوف غلاوتي عندكوا. وبعدين بص ورا زين وقال: معتصم مش هتيجي تسلم عليا ولا هتفضل واقف كده؟ معتصم كان واقف ومش مصدق إن صديق عمره وأخوه وتوأمه رجعله تاني.

قعد على الأرض بضعف كبير ودموعه نزلت. نظر له سفيان بحزن وأشار لزين اللي ساعده عشان يقوم، وراح ناحيته وقعد قدامه على الأرض وحضنه جامد. سفيان: من إمتى وأنت ضعيف كده يا معتصم؟ أنت وزين، دا أنا بستقوى بيكم. معتصم وهو بيحضنه جامد: وحشتني أوي يا سفيان، أنت مصدر قوتنا. ليه كده هونا عليك للدرجة دي؟ شدد سفيان على احتضانه ونزل زين وحضنهم، والتلاتة حضنوا بعض بحب أخوي كبير. كانت سلسبيل بتتفرج عليهم ودموعها نازلة على حبهم لبعض.

قام معتصم وسند سفيان هو وزين، ورجعوه على السرير. وقعدوا يتكلموا شوية ويقولوا له كل حاجة عن السبع شهور اللي عدت. كان سفيان بيبص لـ سلسبيل بصدمة. زين بابتسامة: كل الفضل يرجع لـ سلسبيل، هي الوحيدة اللي مستسلمتش وكانت متأكدة إنك هترجع لها تاني. سفيان بعشق وهو بيبصلها: هو أنا بعشقها من شوية؟ خفضت سلسبيل نظرها بحرج كبير من اعترافه لها أمام زين ومعتصم، وابتسمت بسعادة لوجوده معها. زين: أنا هروح أبلغ الكل بسرعة. سلسبيل بسرعة:

لا يا زين، أوعى. نظروا لها باستغراب. معتصم باستغراب: إيه يا سلسبيل؟ سلسبيل بهدوء: محدش هيعرف إن سفيان فاق دلوقتي. زين باستفهام: ليه؟ سلسبيل: إنت ناسي إننا لسه مش عارفين مين عمل كده؟ والأكيد لو شم خبر إن سفيان فاق، هيحاول يأذيه تاني، وأنا مش هسمح بكده. الجاسوس قال إن العملية هتم بعد أسبوع، ولحد كده سفيان مش هيظهر. سفيان: أنا مش ضعيف عشان استخبى من شوية كلاب زي دول. اقتربت منه سلسبيل وقالت:

أنا عارفة إنك مش ضعيف، بس إنت حالتك الصحية مش كويسة، فـ إنت لازم ترتاح، إنت كنت في غيبوبة سبع شهور. سفيان بحنق: أنا مش هسيبك لوحدك. سلسبيل بابتسامة: ومين قال إنك لوحدك؟ أنا معايا زين ومعتصم ومعايا قوات كتيرة. ولا زم أدفع التمن للشخص اللي خلاك تبعد عني. سفيان: بس.. سلسبيل بمقاطعة: من غير بس، شكلك عايز تشوف الشخصية التانية. زين بابتسامة: سلسبيل معاها حق يا سفيان، وأنصحك برضه إنك متشوفش الشخصية التانية، هتتصدم.

معتصم بضحك: آه والله، هتتصدم أوي، هههه. سفيان بخوف مصطنع: لا لا، سكت أهو خلاص. وفي نفسه: (دا إنت بتحلمي شكلك، متعرفيش مين هو سفيان المنشاوي كويس، أنا هوريهم الجحيم واحد واحد على كل دمعة نزلت منك، ومش هسيبك لوحدك برضه، أنا هفضل معاكي وفي ضهرك دايماً ومستحيل أسيبك تاني) زين وهو قايم: إحنا هنمشي بقى، مفيش حد في الشركة خالص. أومأ سفيان ومشي زين ومعتصم. نظر سفيان إلى سلسبيل اللي كانت بتبص عليه بحب وابتسامة. سفيان بحنان:

تعالي يا حبيبتي نامي جنبي هنا، وشاور جنبها. اقتربت منه سلسبيل ونامت جنبه ودفنت وشها في صدره تشم رائحته. مسد سفيان على رأسها بحب وكأنها طفلته الصغيرة وهو أبوها وقال: نامي يا قلبي يلا. وقعد يمسح على شعرها بحنان حتى غفت بين أحضانه وهي حاسة بالأمان. كانت ندي ولينا قاعدين. جات ماري عليهمماري: هاي يا بنات. لينا بقرف: أهلاً. ندي بابتسامة: أهلاً يا حبيبتي، اقعدي. ماري بقلة ذوق:

لا لا، أنا طالعة على أوضتي، بعد إذنك اعمليلي كوباية قهوة عشان مصدعة وهاتيها فوق. لينا بغضب: ليه؟ هي كانت الخدامة اللي جابها أمك ولا إيه؟ متطلبي من الخدم. وبعدين إيه الطريقة دي؟ ماري: وإنتي مالك اتعصبتي كده ليه؟ هو إنتي شايفة إني طلبت منها تمسح جزمتي؟ لينا بغضب وهي بتتجه ناحيتها: لا، إنتي محتاجة تتربي فعلاً. مسكتها ندي بسرعة وقالت: أهدي يا لينا، محصلش حاجة لكل ده. وبعدين بصت لـ ماري وقالت:

عنيا يا حبيبتي، هعملك أحلى كوباية قهوة. ابتسمت ماري بغرور ومشيت. لينا بغضب: إنتي مش خدامة هنا عشان تسمعي كلامها، إنتي هنا مرات زين وهانم هنا في البيت واختي قبل كل حاجة. حضنتها ندي بحب: أهدي يا لينو، عادي مش مشكلة، هعملها قهوة وأجي بسرعة. لينا بوعد: لا، استني، أنا هعملها القهوة. ندي برفع حاجب: إنتي؟ أومأت لينا بخبث. ندي بقلق: لا، أنا مش مرتاحة لك. لينا ببراءة مصطنعة:

اخس عليكي يا ندوش، دا أنا لينو، هعملها أحلى كوباية قهوة وأجي بسرعة. ومشت من قدامها بسرعة. ندي بضحك: ربنا يسترها. في المطبخ: لينا بوعد وخبث: وماله، أحلى كوباية قهوة. وعملت القهوة وفي الآخر حطت ملين. لينا بقرف وخبث: بالهنا والشفا يا ماري. نادت على الخادمة. الخادمة: أمرك يا ست هانم. لينا بابتسامة: معلش، خدي القهوة دي لـ ماري. أومأت الخادمة وخدت القهوة وطلعتها لماري.

ولينا طلعت لـ ندي وقعدت تضحك معاها وتهزر وكأنها معملتش حاجة. عند ماري فوق: شربت القهوة. وبعد شوية حسّت بمغص جامد في بطنها، جرت بسرعة على الحمام. طلعت وهي حاطة إيديها على بطنها وبتئن بألم كبير، وفجأة جريت على الحمام تاني. وبقت على الحال ده كذا مرة. ماري بألم كبير وبصوت عالي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. كانت لينا تحت وسمعت صوتها وابتسمت وقالت في نفسها: أحسن، هو إنتي لسه شوفتي حاجة يا ملزقة إنتي؟

وبعدين قامت بسرعة وحطت إيديها على صدرها وقالت بقلق مصنع: يا خبر، مش ده صوت ماري؟ يبت يا ندين؟ ندي بقلق: أيوة صوتها، تعالي نطلع لها بسرعة. وجرت ندي على أوضة ماري. ولينا جايه وراها بتغني وبترقص. دخلت ندي بسرعة ووراها الكل. ندي بقلق: ماري، مالك يا حبيبتي؟ ماري بألم: آه، بطني بتوجعني أوي. وبصت ندي لـ لينا اللي عملت نفسها من بنها. وفيقة زقت، ندي ولينا بصت ليها بغيظ وعضت شفايفها بغضب وقعدت جنب ماري:

متخافيش يا حبيبتي، حنتصل على الدكتور وهيجي. خالد: أنا اتصلت عليه وجاي أهو. شوية والدكتور جه. وكانت لينا جايه وراه وعلى وشها ابتسامة واسعة. بعد ما الدكتور كشف عليها. الدكتور: احم، هي شكلها أكلت حاجة منتهية الصلاحية. أنا كتبتلها على دوا هتاخده وهتبقى كويسة، متقلقوش. كتب لهم دوا وبعدين مشي. مجدي: يلا، كله يطلع عشان ترتاح شوية. خرج الجميع. في أوضة لينا دخلت وهي بتضحك جامد. دخلت ندي ومسكتها من دراعها وقالت:

إنتي اللي عملتي كده صح؟ لينا بشهقة مصطنعة: إيه؟ معقول؟ بتشكي فيا؟ إنتي مش شايفة الدكتور قال إيه؟ رفعت ندي حاجبها، نظرت لها لينا، وبعدين انفجرت من الضحك، وندي كمان ضحكت جامد. ونقول بعد مرور أسبوع. سلسبيل: الو، أيوه يا زين. زين بهدوء: إحنا هنتحرك دلوقتي، إنتي جاهزة؟ أومأت سلسبيل وقالت: أنا جاهزة. زين: سفيان فين؟ سلسبيل: نايم. زين: طيب، يلا، أنا مستنيكي قدام البيت أهو.

(معلومة: سلسبيل نقلت سفيان لبيت تاني، ومحدش بيزور سفيان عشان سلسبيل قالت للكل إنها نقلت سفيان مكان تاني للأمان) قفلوا، وسلسبيل بصت على سفيان وهو نايم، وراحت باست جبينه وقالت: مش هرتاح غير لما أندمهم على اللي عملوه، وخصوصاً... وطلعت لـ زين وركبت العربية. كان زين لابس بنطلون أسود جينز وعليه حزام أسود وعليه تيشرت أبيض يبرز عضلاته، ولابس نضارة سوداء وكوتش أبيض.

سلسبيل كانت لابسة بنطلون أسود وعليه حزام بني وعليه تيشرت بنص كم أسود وعاملة شعرها ديل حصان ولابسة كوتش أبيض. زين بهدوء: سلسبيل، لو إنتي مش عايزة تروحي أو خايفة. سلسبيل بمقاطعة وبشر: أنا مستنية اليوم ده بقالي سبع شهور، وأنا اللي هاخد حقي وحق سفيان، كل حاجة هتتكشف النهارده. معتصم فين؟ زين بهدوء: معتصم بيأمن المكان. أومأت سلسبيل وقالت: طيب، يلا، توكلنا على الله. انطلق زين بالعربية. وبعد ساعتين وصلوا للمكان المحدد.

نزلوا. معتصم: يلا بسرعة، زمانهم على وصول. وكل واحد راح وقف مكانه، وزين مع سلسبيل عشان يحميه. بعد شوية، جات عربيتين ووراها عربيات كتيرة. ونزل منها شخصين. زين بصدمة: عمتي وفيقة؟ سلسبيل بسخرية: اتقل، لسه التقيل جاي. وفيقة بابتسامة: أهلاً بيك يا علي باشا. الباشا بخبث: أهلاً وفيقة هانم، يتري الفلوس جاهزة؟ وفيقة بتأكيد: أكيد طبعاً، فين البضاعة؟ أشار الباشا للحارس اللي حط قدامها شنطتين.

أشارت وفيقة للحارس اللي فتح الشنطة، وكانت فيها مخدرات وأسلحة وهيروين. (صراحة مش عارفة اسمه بس تقريباً كده) علي الباشا: سفيان باشا عامل إيه؟ وفيقة: أهو متلقح، لسه في غيبوبة، وإن شاء الله مش هيفوق منها. الباشا: وإنتي متأكدة كده ليه؟ وفيقة بخبث: سفيان مكنش في غيبوبة، ههههه. أنا اللي كنت بخليه نايم على طول بسبب دوا كنت بحطه له على طول، ههههه. برق زين ومعتصم بصدمة كبيرة، وسلسبيل كانت بتبص لها بغضب كبير. الباشا:

هههههه، أنا مش قادر أصدق إنك عملتي ده كله. وفيقة: لا صدق، أنا كان قصدي مراته، بس هو عمل فيها المضحي وخد الطلقة بدالها. الباشا: الصراحة، كانت خطة محكمة، مفيش حد كان هيتوقع إنك إنتي اللي السبب في ده كله. وفيقة: ولسه، أنا هفضل وراهم واحد واحد لحد ما أصفيهم، وأنا أكون المالكة لكل ثروة المنشاوي. سفيان، أنا لازم أخلص عليه الأول، وبعدين مراته. سلسبيل مقدرتش تستحمل وهجمت عليهم وهي بتضرب نار بعشوائية بغضب كبير.

وزين ومعتصم والقوة هجموا عليهم وبدأوا يضربوا نار. كانت سلسبيل مركزة على وفيقة والباشا وبتضرب نار باحترافية وغيظ. وكان غضب العالم كله اتجمع في عينيها وهي بتفتكر سفيان وهو نايم والكل كان فاقد الأمل إنه يفوق، وكان شبه مين. وزين ومعتصم بيحموه. تم القبض على كله ما عدا وفيقة اللي هربت. وسلسبيل بتجري وراها. وقفت وفيقة فجأة وهي بتبص قدامها برعب. كان قدامها الواد. سلسبيل: خلصت لعبتك خلاص. وفيقة بشر:

لا، مخلصتش لعبتي، هتخلص بموتك يا سلسبيل. سلسبيل بغضب: إنتي إيه، شيطان؟ وفيقة بصراخ: أيوه! أنا اللي عملت كل ده، أنا السبب في كل حاجة بتحصل في البيت. تعرفي أنا اللي موت رؤوف (جوزها) عشان كان خايب، كل همه عيلته بس، كان زي الأبلة بيسمع كلام الكل. وأحمد وخالد بياخدوا كل حاجة، كان مجدي بيه دايماً بيفضل أحمد وخالد وعيالهم، وإحنا كنا مركونين على الرف. سفيان كان لازم يكون لبنتي، وإنتي جيتي بكل بساطة وخدتيه.

حاولت أقتلك، بس هو عمل فيها المضحي وخد الطلقة بدالك. ليه؟ عشان بيحبك. فضلت أحط له دوا سبع شهور عشان يفضل في غيبوبة والكل يفكر إنه مات، وكنت بعمل كل ده وأنا عارفة إنه مستحيل حد يشك فيا. رفعت سلسبيل المسدس في وشها وقالت بصراخ: اخرسسسسسي! إنتي اللي زيك لازم يموت، وأنا هخلص العالم من شرك. وفيقة بشر: مش لوحدي يا سلسبيل. وجابت مسدس من ورا ضهرها. وفجأة دوي صوت طلقة في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...