الفصل 16 | من 22 فصل

رواية سلسبيل قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا

المشاهدات
21
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

انتظرت له باستفهام. "انتي البنت بتاعت الرصيف اللي كانت بتعيط صح؟ فكرت شويه وبعدين افتكرت وابتسمت وأشارت له بمعني "آه". "مكنتش متخيل اني هقابلك تاني." ابتسمت أيسيل وأشارت له بمعني "أنا كمان". "انتي هنا بتعملي إيه؟ وأشار على قصر المنشاوي. أشارت له بمعني "أنا جايه لصحبتي بس". هو مفهمش عليها. "احزر." ضحكت أيسيل وضربت على راسها وبعدين أشارت له بمعني "أنا جايه لصحبتي جوه". "جوه.. انتي جايه لحد جوه؟ ومات له بسرعة. "لمين؟

"ليا يا أستاذ." تقدمت منهم لينا وحضنت أيسيل وقالت "إيه يا عم ريفان انت مش عاتق؟ "أوعي تفهميني صح." "ولا غلط، إيه الحوار؟ نكزتها أيسيل في دراعها بخجل كبير. "إيه يا أيسو بس احمرتي واخضرتي ليه كده؟ "دا انتي مشكلة، كسفتي البت." "يقطني، مقدرش دي أيسيل دي حبيبتي، يلا إيسو." وبعدين بصت لـ ريفان اللي كان بيبص على أيسيل بابتسامة. "وانت يا أستاذ جاي ليه؟ سلسبيل مش هنا؟ "انتي مالك يا باردة انتي، خليكي في حالك."

وسابها ودخل وهو داخل غمز لـ أيسيل اللي احمرت أكتر من الكسوف. "يسهلوا ياعمك." تمتمت أيسيل بوقها فضحكت لينا بصوت عالي وقالت "تعالي تعالي أما اعرفك على ندي مرات زين." وخدتها ودخلوا جوا. كانت سلسبيل واقفة تنظر لها بصدمة. كانت وفيقة واقعة على الأرض وماسكة ايديها وبتئن بألم. وفجأة سمعت صوت عربية وصهيل حصان عالي جدا. نقلت نظرها ناحية الصوت لقت في عربية سوداء فخمة جدا.

كان سفيان راكب فيها وفاتح سقف العربية ولابس نظارة سوداء كبيرة. وجنبه شخص راكب حصان ووشه متغطي بشال فلسطيني مش ظاهر غير عينه الرمادية الحادة. وقفوا وكل واحد نزل. وسفيان جري على سلسبيل. "سلسبيل انتي كويسة؟ أومأت سلسبيل بابتسامة. حضنها سفيان لقلبه وهو بيحمد ربنا. بعد عنها وبص لـ وفيقة بغضب وقال: "أهلاً وفيقة هانم." "إزيك؟ كان سفيان واقف بهيبته المعروفة وعيونه الحادة.

كان لابس بنطلون أبيض وعليه تيشرت أسود يظهر عضلاته بقوة وكوتش أسود شيك جدا. "اتفضيتي مش كده؟ "سفيان انت جيت ليه؟ انت لسا تعبان؟ "قولتلِك مستحيل أسيبك تاني." "إزاي ده حصل؟ أنا كنت بديك دوا يخليك في غيبوبة، إزاي صحيت؟ وبعدين تابعت بشر: "بس مش مشكلة، اللي مقدرتش أخلصه من سبع شهور هخلصه دلوقتي." ورفعت المسدس تاني في اتجاه سلسبيل وقالت بشر: "وهبدأ بيكي انتي." "نزلي المسدس وإلا أقسم بالله أموتك دلوقتي ولا هيهمني حد."

"أنا كده كده ميتة فـ أنا قولت أروح وهاخد روُحك معايا، يـ سفيان هاخد حبيبتك." "انتي مش هتقدري تفرقي بينا." نظرت له سلسبيل وهي خايفة عليه. "قتلت عمك زمان ودلوقتي هقتلك." ووجهت المسدس ناحيته. "سفيان! وهي بتجري ووقفت قدام سفيان على طول. "دا أنا أقتلك وأشرب من دمك لو حاولتِ بس." وقفت وفيقة بصدمة وهي بتبص على ذالك الشخص الواقف بجانبها

ويرفع سلاحه عليها وقال: "حركة واحدة وهفجر دماغك، لا عاش ولا كان اللي يرفع سلاحه على أخويا وأنا لسا عايش، نزّليه بهدوء وإلا متلوميش إلا نفسك." نزلت وفيقة السلاح ورمته على الأرض بخوف. "برافو عليكي، ودلوقتي زي الشاطرة هتنزلي على الأرض وتحطي دراعك ورا راسك ومسمعش صوتك عشان أنا صاحي بدري ومصدع، فاهمة؟ أومأت وفيقة بخوف. نظر لها الشخص بقرف وبعدين راح وخاد المسدس من قدامها وراح سند على العربية وهو بيبص عليها بهدوء.

فجأة ظهر ناس كتيرة من العدم وحاوطوا سلسبيل وسفيان والشخص. قامت وفيقة من على الأرض وقالت بمكر: "لسه اللعبة مخلصتش يا سفيان." نظر لها بغضب وقال: "صدقيني هخليكي تتمني الموت ولا تطوليه، هخليكي تشوفي العذاب ألوان." ارتعش جسد وفيقة بخوف بس مبينتش ده وقالت بثقة وخبث: "مش لما تطلع عايش الأول." "طب اخلصي يلا ورينا هتعملي إيه عشان مش فاضيلك، ورايا مشاوير كتير ووقتك خلص من بدري."

نظرت له بغيظ من بروده وأشارت للحراس اللي بدأ يقربوا منهم. سفيان حاوط سلسبيل وهو خايف عليها وعايز يحميها بأي طريقة. "متقلقش عليا، أنا سلسبيل سفيان المنشاوي ومش ضعيفة أبداً." وقف الشخص جنب سفيان وسلسبيل والناس بتقرب عليهم بحذر والتلاتة بقا ضهرهم في ضهر بعض ومستعدين وكل واحد بيبص قدامه بتحدي. هجم الحراس عليهم وحصلت معركة كبيرة كان سفيان والشخص بيضربوا بكل قوتهم وبيتفادوا الضرب بسهولة وبيحموا سلسبيل في نفس الوقت.

بعد مدة انتهى سفيان والشخص منهم بس حسوا بحاجة غريبة. "سلسبيل ووفيقة فين..؟ "سفيان! بص وراه بسرعة. "وفيقة لا، أوعي." كانت وفيقة واقفة على حرف الوادي وحاطة المسدس على راس سلسبيل. "ههه، ليه لا بس." "وحياتي مش هرحمك." ورفع المسدس ناحيتها. "أوه لا لا، متتهورش، متنساش حبيبتك بين إيدي دلوقتي يعني أي غلطة تمنها حياتها." "اضرب يا سفيان، أنا واثقة فيك." "أنا مش هقدر أخسرك." "انت أقوى من كده، اضرب، أنا واثقة فيك."

نظر سفيان إلى وفيقة التي تنظر له بشماتة وسخرية. "معقول سفيان المنشاوي اللي بيخاف منه الكبير قبل الصغير خايف وعشان إيه، حتة بنت فقيرة لا راحت ولا جات." نظر لها بغضب وقال: "سيبيها واعملي فيا اللي انتي عاوزاه." "لا، أنا هوجع قلبك طول عمرك، هحسرك عليها بقية حياتك كلها." "سيبيها بقولك." "باي باي سفيان." ونطت من على الوادي ومعاها سلسبيل اللي صرخت باسم سفيان ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...