الفصل 2 | من 22 فصل

رواية سلسبيل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نورا

المشاهدات
23
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ـ وهو سي سفيان ده مالهم؟ ـ أنا عارف إنو اللي هقوله مش هيعجبك خالص بس اسمعيني للآخر. سفيان يعني، احم، بتاع حريم وكده. احم، شرب وسجاير وسهر لحد الصبح بره. عصبي جداً ومحدش بيتجرأ يتكلم معاه. حتى كله بيخاف منه. أنا أجبرته على الجوازة دي عشان عارف إنك الوحيدة اللي هتقدري تغيريه. ـ هارسوح نسوان وخمرة يعني على النار. حدف دا إحنا هنشوف أيام طين يا مسعود!

ـ مسعود ههههههههههه. المهم عايزك تربيه من أول وجديد ويعرف ربنا وتخليه يقرب منه ويصلي. ـ هو الشحط كمان مش بيصلي؟ آه صح، نسوان وخمرة. هتوقع أي يعنى. ـ هههههههه دا إنتي مشكلة. المهم مش عايزك تزعلي عشان اتجوزتي بالطريقة دي بس أنا محتاج مساعدتك بجد. ـ برغم الطريقة الز*فت اللي اتجوزت بيها دي وإني فعلاً زعلانة بس يلا طالما فيها حاجة لله هسيب أمري لربنا. ومتخافش الشحط اا.. قصدي حفيدك هربيه من أول وجديد.

ـ طيب يلا يا عروسة عشان المهمة هتبدأ من أول ما تدخلي. ـ استعنا على الشقا بالله. يلا يا جوجو. ونزلوا. ـ جوجو؟ أنا مجدي السيوفي اللي بيتهزلي أكبر شنب فيكي يا جمهورية. يتقلي جوجو؟ وبعدين نزل من العربية وهو بيضحك. شاف سلسبيل واقفة بتبص على القصر. ـ يا دين النبي! أنا هعيش هنا. ـ يبت ارحميني هههههه. وأه يستي هتعيشي هنا. ـ لا لا، إنت تديني خريطة للقصر ده عشان لو توهت أعرف أرجع. ـ ههههههههه إنتي فظيعة. يلا نخش.

ـ هو في كام واحد عايش جوه يا جوجو؟ ـ أبو وأم سفيان أحمد وعائشة وأخوه زين ومراته ندي وعندها سفيان الصغير وعمته سهير وبنتها لينا في تانية كلية وابنها معتصم. وعم سفيان خالد ومراته فيقة ولادها ندي في تالتة اعدادي وماري مخلصة وبتشتغل في الشركة مع سفيان بس. ـ تصدق وتأمن بـ أي. ـ لا إله إلا الله. ـ من اللي قولته ده كله حفظت لينا بس.

ـ هههههههه متخافيش، هتخشي دلوقتي وتشوفيها. بس خلي بالك ماري دي حاطة عينها على سفيان وأمها الحرباية دي كانوا بيخططوا عشان يجوزوا سفيان لـ ماري. ـ امممم. دا العيلة كلها محتاجة تتربي يا جوجو. ثم غمزت له. ـ ما عدا إنت طبعاً. ـ هههههههه. يلا يلا يا مصيبة. دخلوا ووقفوا على باب القصر. سلسبيل فتحته وقالت بصوت عالي جداً. ـ خوووووش ياواد يا مزيكا. أيوا يبت يا سوسو خشي كدا ونوري بيت جوووزك.

مجدي كتم ضحكته. وسلسبيل وقفت قدام العيلة كلها وقالت. ـ تعرفوني ولا لا؟ معذورين أصلكم ما كنتوش موجودين. أنا أبقى سلسبيل رامز الهنداوي مرات سفيان أحمد السيوفي وكنة عيلة السيوفي اللي هو إنتو يعني. ـ إنتي مرات سفيان منين؟ ـ هو اللي منين يا زينو؟ هو مش إنت زين برضوا؟ وأومأ لها زين بصدمة. ـ وإنتي يمزة مراتو صح؟ ندي. وأومأت ندي بصدمة هي كمان. وبعدين بصت على واحدة قاعدة على الكرسي المتحرك وبتتبسم وباين عليها إنها عارفة.

ـ وإنتي حماتي المزة صح؟ تبسمت عائشة. ـ إنتي بتعاكسي مراتي قدامي؟ ـ أيواا يا أبو حميد يا جاامد بتغير على عيوشاتك. كسفت عائشة. نظرت سلسبيل إلى ماري اللي كانت بتبصلها بغضب وصدمة. عرفت علطول إنها ماري. ـ ما لك يا عنيا بتبوصيلي كده لي؟ شوفتي جنيه ولا عروسة بحر الميه؟ لا يحبيبتي دا أنا سلسبيل.. سلسبيل الهنداوي بنت رامز الهنداوي واللي عليه عليه وخمسة وخميسة في عين اللي يشوفني وميصليش على النبي. زين فاق من صدمته وقعد يضحك.

ـ ههههههههه يخربيتك! إيه دا كله؟ ـ دا إنتي فظيعة. ـ لا داعي للتصفيق. ضحك الكل ما عدا ماري وأمها العقرب. ـ اسمعوا كويس. سلسبيل هنا مرات سفيان. اللي عارف بأكدله المعلومة واللي مش عارف أنا بقول اهو تمام. ـ إيه يا جوجو الجدية دي؟ ـ جوجو؟ ـ يخربيتك هتضيعي هيبتي. ـ والله على آخر الزمن بقيت جوجو يا جدي. هههههههه. ـ بس يابن أحمد وخلي نهارك يعدي. ـ ههههههه. ـ يا هنيه. ـ أيوه ي بيه.

ـ خدي الهانم سلسبيل على جناح سفيان بيه على ما يجي. سلسبيل بتحط إيديها على كتف الخدامة وبتبص لـ ماري. ـ يلا يا هنون وريني أوضة قره عيني. كتم مجدي ضحكته بمعرفته بمكنون فعلتها. ـ يلا. وخدتها وطلعوا لجناح سفيان. ـ مين الشر*شوحة دي يا جدو؟ وإزاي مرات سفيان ومفيش حد يعرف؟ ـ الشرشوحة دي لو سمعتك هتمسح بيكي بلاط القصر. وتاني مرة احترمي نفسك واتكلمي عنها كويس. دي بقت كنة البيت.

وسابهم ودخل غرفته. ماري طلعت أوضتها بغضب وأمها طلعت وراها. ـ والله البت دي عسولة. دي اللي هتعدل سفيان بجد. هههههه. ـ طب احترمني حتى أنا واقفة جنبك. ـ بسم الله! إنتي هنا من امتى؟ وبعدين غمزلها وقالها وبعدين في حد يملي عيني غيرك يا أم سفيان الصغير؟ ـ زين اتلم. أهلك واقفين. ـ لا يحبيبتي ولا يهمك. هو ابن كل”ب بجح. ـ لي كده ي حج؟ بس دا بدل ما تتعلم مني وتقول لـ عيوش كلمة حلوة تبل ريقها بيها. ـ ولد ا.. إيه اللي بتقوله ده؟

ـ إيه ي عيوشه ي قمر اتكسفتي كده لي؟ بس شكله أبو حميد مالي ومعبي. وإلا إيه؟ ـ امشي يلا من هنا. ـ أنا غلطان إني بديكم نصايح. سلام يا عيوشه ي مزة على رأي سلسبيل. هههه. وسابهم ومشي. ـ تفتكري سفيان هيتغير فعلاً؟ ـ إن شاء الله يا حبيبي. بس البت قمر أوي ودمها خفيف وباين عليها متربية. ـ أنا كده عرفت بابا لي كان مصر عليها أوي. وأومأت له عائشة بابتسامة وقعدوا اتكلموا شوية وبعدين دخلوا ناموا.

في الصباح كانت سلسبيل نايمة على السرير وفجأة حست بحركة في الأوضة. عرفت علطول إنه سفيان. ابتسمت بخبث وقالت في نفسها: "استعنا على الشقا بالله. وربنا يقدرنا على فعل الخير." كان النور مطفياً. بهجوم وهيا بتنط من على السرير على سفيان وهيا ماسكة الشبشب اللي كانت محضراه له وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...