الفصل 2 | من 4 فصل

رواية سلطان و الغرام الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
50
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سمر بصت لهم بترقب وبرود: ـ لو مش مصدقني تقدر تتأكد يا حبيبي، أنا عارفة إن المفاجأة مدهشة شوية، بس معلش حبيت أول واحد يعرف يكون أنت. أسر بص لها بحدة، مسك دراعها بغضب: ـ اطلعي برا، يا أما أطلعك أنا من الدنيا، خدي أرفك واطلعي برا بيتي، أنا مغصبتكيش على حاجة، كله برضاكي صح ولا أنا غلطان؟ امشي. سلطان بصوت أرعبهم: ـ اخرسوا... أنت فعلاً عملت كدا؟ انطق. غرام هزت راسها بالنفي: ـ لا، أسر ما يعملش كدا، صح يا أسر؟

بتفتروا عليك مش كدا؟ اتكلم، أنا جنبك. أسر متكلمش، فجأة كان نزل كف قوي على وشه من سلطان: ـ بتضربني عشان دي واحدة بت شوارع؟ سلطان ضربه بالقلم تاني وبص لها بغضب أكبر: ـ ادخلي جوه يا بنتي، أنتِ كمان دورك جاي، اتفضلي. غرام بصدمة: ـ أنت بتقول إيه؟ مين دي أصلاً عشان تدخل بيتنا؟ أنت إزاي تصدق نصابة زي دي؟ سلطان بصوت جحيمي: ـ واقفة عندك، بتهببي إيه؟ اتفضلي على جوه.

رزان وروان ارتجفوا من الصوت. مصطفى دخل أوضته، وسمر طلعت على فوق وهي بتفكر بخوف. سلطان دخل وقعد في الجنينة. محمود: ـ مستحيل أسر يعمل كدا، أكيد فيه حاجة غلط، ولؤي كمان. رؤوف: ـ أكيد فيه حاجة غلط، اهدى وكله هيتحل، ولؤي عمل شرع ربنا، اتجوز. غرام عملت تخدير في مهدئ: ـ ياريتني كنت موت ولا شوفت وكستي فيهم، أربي وأتعب وفي الآخر واحد جرّ واحدة في إيده، والتاني مش قادرة أصدق، مش قادرة.

رؤوف وزينة خدوا بناتهم اللي هما سارة وتسنيم ومشوا، لأن ده أحسن. الجو معقد جداً، ومحمود ولارا خدوا عيالهم ومشوا، اللي هما مراد ونورة. الكل مشي، وسلطان دخل مكتبه، ولؤي وراه. لؤي بحرج: ـ بابا صدقني، أنا عملت كدا غصب عني. سلطان ضربه بالقلم وقال بغضب: ـ أنت يا لؤي؟ أنت؟ دا أنا بقول عليك عاقل! عيالي تهبب كدا؟ أنتوا عايزين تجننوني ها؟ يعني إيه غصب عنك؟ انطق! يعني إيه؟ المفروض إنك ظابط وواعي، إزاي تهبب كدا؟ لؤي:

ـ البت لجأت لي، أقولها لأ؟ كانت هتدمر، فساعدتها. سلطان: ـ وحياة أمك لا حنين أوي! يلا تتجوز من ورانا، ومين واحدة منعرفش عنها حاجة، لا أصلها ولا أهلها؟ أنت أكيد مش طبيعي، أكيد اتجننت! غور على أوضك يلااا. في أوضة لؤي، ميرنا قامت: ـ أنتِ عايزة إيه؟ اطلعي برا. سمر ببرود: ـ تو تو تو، أخص عليكِ يا صاحبتي، دا أنا جاية أباركلك حتى، تقومي تطرديني؟ مليكيش حق، دا إحنا حتى كنا في ملجأ واحد، ولا نسيتي يا ميرنا؟ ميرنا:

ـ مش عايزة أفتكر، وأنتِ جيتي هنا ليه ها؟ سمر بابتسامة سخرية: ـ جيت عشان يكون لابني مكان، ولا عايزاه يكون زيك ويُطرد من بيته بعد ما مامي اتجوزت، رمتك في ملجأ عشان جوزها، ابن جوزها اتعرض لكِ؟ ميرنا بصت لها بغضب وابتسمت بسخرية: ـ صح، بس على الأقل عارفة أنا بنت مين، الأولي قوليلي يا روحي، عرفتي أهلك مين ولا لأ؟ آه، تلقي عرفتي، بس محرجة يا حرام.

سمر بصت لها بثبات، ودقات قلبها بقت سريعة. قربت منها وضربتها كف قوي، رن بمعنى الكلمة. بصوا لبعض بكره وتحدي، وخرجت سمر. مصطفى كان سامع كل دا لأنه كان قريب منهم: ـ شكل كيد السلايف هيشتغل، يعني أنا كلها كام شهر وهبقى عمو، ياااا ما شاء الله، عيلة تشرف بجد. تحت، غرام واقفة بغضب: ـ يعني إيه بكرا؟ أنت بتهزر؟ لأ طبعاً مستحيل، البت دي تطلع من بيتي فوراً. سلطان:

ـ طبعاً طبعاً، عشان الفضيحة تكبر، وسمعة العيلة تبقى على كل لسان، مش كدا؟ آخر كلام، بكرا أسر هيتجوزها رسمي. أسر دخل: ـ أمرك، بجد موافق، بس معلش، هو أنا غلطت لوحدي؟ ما لؤي غلط؟ ولا لؤي عادي وأنا لأ؟ يا أمي، لؤي يكش يولع في الدنيا، أسر يتنفس؟ لأااا، إزاي أسر يتنفس؟ أنتِ ليه كدا؟ ليه بتحبيه أكتر مني ها؟ هو أنا مش ابنك زيو؟ أيوه غلطت، بس عارفين ليه؟

لأنها الوحيدة اللي بتفهمني وتسمعني، مع إن المفروض دا يكون دورك يا أمي. أنا موافق إني أتجوز سمر، بعد إذنكم. أسر خرج بغضب، وغرام حطت وشها بين إيديها بصدمة وعدم تصديق، هي عمرها ما فرقت بين حد من عيالها، بتحبهم كلهم زي بعض، بس أسر شايف العكس. لكن خرجوا على صوت زعيق: ـ بنتي فين؟ وديتوا بنتي فين يا ميرررنا؟ غرام وسلطان والكل طلع على الصوت: ـ إيه الزعيق دا؟ أنتِ مين يا ست انتي؟ ملك تقدمت منها بكره:

ـ والله زمان يا خوجاية، قد إيه الدنيا صغيرة، رجعنا اتجمعنا من تاني، بس وأنتِ خاطفة بنتي، زي ما خطفتي مني حاجات كتير أوي. لؤي نزل ببرود ومعاه ميرنا: ـ إيه الصوت دا؟ أنتِ إزاي تيجي هنا يا ست انتي؟ إزاي تجري تعلي صوتك؟ مفيش بنات هنا، اطلعي برا. ملك مسكت إيد ميرنا، لكن ميرنا سحبت إيديها بغضب وكره: ـ أنا مش بنتك، واطلعي برا، أنا دلوقتي ست متجوزة. سلطان واقف مصدوم ومش مصدق اللي بيحصل. ملك:

ـ والله زمان يا ابن عمتي، معقول نسيتني أوي كدا؟ معلش الزمان بيغير، بس مش لدرجة إننا ما نعرفش بعض، بس بسيطة، أنا ملك بنت خالك، اللي هو أخو أمك، جبرية، مرت ياسين عمك، يا غرام، اللي جوزك سلطان غصب عنكم، صح ولا أنا غلطانة يا ابن عمتي؟ غرام بصدمة: ـ مش فاهمة حاجة، أنتِ هنا ليه؟ ملك بجبروت: ـ عشان آخد بنتي، لأن فرحها النهاردة. غرام شورت على ميرنا بصدمة: ـ دي بنتك؟ ملك: ـ آه والله، حتى اسأليها يا روحي.

غرام بصت لها بصدمة و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...